يرحب بكم


    عشان الحب اذل نفسي

    شاطر
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الثلاثاء يونيو 24, 2008 4:04 pm

    عبد الرحمن توه داخل ودق على عبد العزيز
    عبد العزيز : هلا
    عبد الرحمن : وينكم
    عبد العزيز : عند محل دبي
    عبد الرحمن : أوكيه جاي
    فيصل : هاه عزيز حلوا أخذه
    عبد العزيز : والله حلوا
    فيصل : طيب تبون شي من المحل
    عبد العزيز : عن نفسي لا
    وليد : وأنا لا
    فيصل : أوكيه روحوا أنا أبحاسب وأطلع لكم
    عبد الرحمن : هاي
    عبد العزيز ووليد وفيصل : هلا
    عبد الرحمن : هاه فيه أشياء حلوه
    عبد العزيز : والله فيه حلوه
    عبد الرحمن : حلوا حلوا
    وجلسوا يدورون بالسوق ألين شرو اللي يبونه وعبد الرحمن شرى لغيدا للملكه
    وركبوا السياره وراحوا كلعهم لبيت عبد العزيز



    ( في بيت عبد العزيز )



    لين : ديم ما لي شغل لازم أدق على ريان
    ديم : بصراحه دقي وأسئليه هو بيجي يخطب أو لا
    لين : أخاف يقول لا
    ديم : أنتي واثقه فيه
    لين : ايه بس أخاف أهله
    ديم : دقي دقي
    ودقت على ريان
    ريان : هلا
    لين : ــــــــــــــــ
    ريان : لين
    لين : هلا
    ريان : هلا فيك وش أخبارك
    لين : تمام وأنت
    ريان : تمام إذا كنت تمام
    لين : ريان أنا مادقيت عشان أسولف أنا دقيت عشان
    ريان : عشان ايش
    لين : عشان أبي أسئلك أنت تحبني
    ريان : وش هالسؤال أكيد ايه
    لين : طيب إذا كنت تحبني ليش ما خطبنني لو بس خطوبه من أخوي وبعدين الملكه
    ريان : أنـــــــــــــــــا يـــــــــا لين أنا
    لين بخوف : أنت أنت وشفيك
    ريان : أنا يالين أهلي رفضوا
    لين بأنصدام : ليش
    ريان : يقولون أنتي مو من ثوبي أنت فوق
    لين : نعم وش تقول
    ريان : لين والله هاذي حقيقه
    لين : شلون تقول أنك تحبني
    ريان : ليش مو واثقه
    لين بأنفعال : طيب ليش قلبك ما قال أني فوق
    ريان : لأن القلب يحب من دون إستأذان وحبك
    لين : لا ياشخ
    ريان : لين
    لين : ريان حرام عليك تعلقني فيك وتتركني حرام والله حرام
    ريان : لين أنا أحاول في أهلي إلى هالحين
    لين بأنفعال : ليش ماتقدر تقول أني ما راح أتزوج غيرها ولا بس تقدر تقول
    هاذي حقيقه
    ريان : لين أفهميني أنا
    لين : بس خلاص ألحين عرفت قيمتي عندك يله باي
    وسكرت بوجهه
    ديم : لين وش فيك ووش قالك
    لين وهي منهاره وصاحت وطاحت بحضن ديم : ديم يقول ببرود أنتي مو من ثوبي أنت فوق
    ديم والله أحبه ولا أقدر أعيش من دونه ديم قولي لي وش أسوي ( وتشاهق )
    ديم : خلاص يالين والله مااتحمل خلاص الله يخليك كافي صياح والله مايستاهل
    واللي يقول هالكلام مو قد حبك مو قده
    لين : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأهـ
    والله أحبه مايفهم أحبه والله ياديم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ والله بأموت والله ياناس
    ديم ماقدرت تتحمل وصاحت : خلاص يالين خلاص والله مايستاهل هالدموع
    إلا ويدخل عبد العزيز
    عبد العزيز : هااااااااااااااااااي أبـــــــــــــــــــــــــي وش فيك يا لين ها
    لين وهي تمسح دموعها : ها لا مافيني شي بس ألم في معدتي بس
    عبد العزيز مو مصدق : كل هالدموع عشان ألم في معتدك
    لين : ايه مو مصدقني
    عبد العزيز : لا لا ليش ما اصدقك طيب قومي نروح المستشفى
    لين : ما أبي ماحب المستشفى
    عبد العزيز وهو يناظر ديم : حتى أنتي ألم بمعدتك
    ديم بإرتباك : ها ايه
    عبد العزيز : مشاء الله بس على العموم مو هندي اللي قدامكم بس
    نمشيها لكم وفيه خوياي تحت أبي شي ينشرب وتجهزو للملكه حفت رانيا اظن قالتلكم
    ديم : أوكيه بنتجهز
    لين : طيب مالي نفس أروح
    ديم : إذا مارحتي عزيز والله بيسوي سالفه
    لين : والله مالي نفس
    ديم : كيفك بس مالي دخل
    لين : لا لا خلاص أبروح
    ونزل عبد العزيز وباله مشغول من لين ياربيه وش فيها
    عبد الرحمن : ياهوووووووووووووووووووووه
    عبدالعزيز : هلا
    عبد الرحمن : اللي ماخذ عقلك يتهنابوه
    عبد العزيز : لا ياشيخ أحلف
    عبد الرحمن : والله



    ( في بيت زياد الساعه 7:30 )



    إياد : لا لا مو معقول كل هازين عندنا واحنا ماندري
    زياد : من جد بس مو زين قمر 15
    رانيا بحياء : تسلمون
    رولا وهي تسحب بذيابهم : وأنا
    زياد : أنت الزين كله
    رولا : أشوى
    ريناد : ياويلكم منها
    إياد : لا لا والزينه الثانيه تجينا ما نتحمل ياناس والله ما نتحمل
    ريناد : إياد لا تحرجني
    إياد : أموووووووت على العموم نبي بخور
    ريناد : أوكيه بزينه
    إياد : يله بسرعه
    زياد : أقول إياد
    إياد : هلا
    زياد : متى يجي يومك
    إياد : إذا تزوجت أنا أفكر
    زياد : ليش طيب
    إياد : كذا بس أطمن عليكم بعدين نفسي
    زياد : طيب أفرض حبيت
    إياد : في ذيك الساعه أفكر مع أني مالقيت اللي تعجبني
    زياد : أنا أعرف ذوقك صعب والله يعين
    إياد : آمين وأنت
    زياد : قريب
    إياد : الله يسمع منك



    ( في بيت عبد العزيز )



    عبد العزيزوفيصل لابسين ثياب
    وشمغ وكان شكلهم جـــــــنــــــــــــــان
    ريم : الله الله وش كل هذا
    عبد العزيز : كشخه
    ريم : شويه تهبلون
    فيصل : احم احم احم لا يكبر راسي وبعدين وش لون أطلع من البيت
    ريم : عادي جدا أجيب سكين
    فيصل : لا هونت
    عبد العزيز : وأنت تخبلين
    ريم : شي عادي تعودت عليه
    فيصل : لا يا شيخه
    عبد العزيز : عادي مو أهي أختنا لازم تتعود على المدح أننا أخوانك
    فيصل : صح لسانك
    ريم : لا والله
    ديم ولين : خلصنا
    عبد العزيز : يله
    ومشوا لبيت زياد



    ( في بيت بنات أبو متعب )



    لبسوا الصبايا وراحو للملكه





    ( في بيت زياد )



    وصلوا عبد الرحمن ووليد وعبد العزيز
    وفيصل وخواته
    البنات دخلوا في مجلس الحريم
    والشباب في مجلس الرجال
    ووصلو بنات أبو متعب
    ريناد : أهلين بس ممكن نتعرف
    ليان : أحنا صديقات فيصل
    ريناد : اها هلا وغلا فيكم حياكم تفضلوا ويوم دخلوا عرفوا خوات فيصل
    بيان بصراخ : لا لا مو معقول ديم ولين
    ريم : أنتي وريم لا تنسيني
    بيان : سوري بس والله مو مصدقه
    وسلموا على بعض وجلسوا يسولفون
    إلين وصلوا أهل المعرس والمعرس
    وجلسوا الرجال بمجلسهم وملكوا
    والحريم نزلت لهم رانيا وأنواع الزغاريط والصراخ
    ونظرات الأعجاب لرانيا وخرابيط الحريم
    إلا وإياد يطق الباب
    ريناد : هلا أخوي بغيت شي
    إياد : بس الشيخ يبي مواففتها
    ريناد : عطني أعطيها
    ووقعت رانيا
    ريناد : خذ
    إياد : خيهم يبعدون شوي بيدخل المعرس وأنا معه
    ريناد : طيب بس بيجلسون وين بيروحون
    إياد : اللي هو مو مهم
    ووصل المواقه ونادى المعرس
    إياد : مشعل يله أمش
    مشعل بفرحه وهو يقوم : أوكيه
    زياد : أبجي معكم
    ودخلوا على الصبايا وانبهر مشعل من جمال رانيا
    هو يدري أنها حلوه بس مو لهالدرجه وجلس جنبها
    مشعل : مبرووووووووووك
    رانيا بحياء : الله يبارك فيك
    مشعل : أدري أنك قمرو حلوه بس مو شمس مره وحده
    ر انياء بحياء : كلك ذوق
    زياد يتلفت يدور ليان ويوم شافها بغى يموت من زينها : أقول إياد
    إياد : هلا
    زياد : شف هاذيك هي ليان وصديقاتها
    إياد : اها
    زياد : وش رايك فيهم حلوين
    إياد : ايه
    ومرت الخطوبه بسلام وفرح



    ( في بيت رشا )



    رشا : ها غيود وش رايك
    غيدا : تمام تمام
    رشا : طيب عبد العزيز بيمر اليوم علي أكيد
    غيدا : لذالك أنا راح أكلم بابي وأقوله أني راح أنوم عندك يومين
    رشا : أوكيه تمام
    غيدا : أيوه ماعندك شي الحين نسلي عمرنا فيه ولا نبدا من الحين
    رشا : اللي تبينه
    غيدا : رشا عندي لك فكره أحلى
    رشا : طيب قولي
    غيدا : وش رايك نطلع بدله حلوه وإذا جاء عبد العزيز اليوم تلبسينها وتقولين هاذي للخطوبه
    رشا : ههههه والله بيعصب وبيموت من القهر
    غيدا : والله فكره ومره وحده قولي له لا يجي لأنك راح تزينين البيت يعني ومن هالحركات
    رشا : أوكيه حلوا
    غيدا : يعني اتفقنا
    رشا : اتفقنا
    غيدا : طيب يله أنا بأروح عشان أكون بكرى عندك طيب
    رشا : طيب باي



    ( في سيارة عبد العزيز )



    عبد العزيز توه واصل بيت رشا ودق عليها
    رشا : فتحت الباب
    عبد العزيز : مشاء الله وش دراك
    رشا : قلبي
    عبد العزيز : طيب شوي وجايك
    رشا : أوكيه
    كانت رشا لا بسه اللي اتفقوا عليه هي وغيدا
    عبد العزيز وهو يدخل : ويعه
    رشا : وش رايك
    عبد العزيز : حلوا جنان
    رشا : أهم شي يله أجلس
    عبد العزيز وهو يجلس : جنوني
    رشا : هلا
    عبد العزيز : أحــــــبــــــك مــــــــــــ ت ــــــــــــــــو
    رشا بحياء : وأنا
    عبد العزيز : لا مو مثلي
    رشا : طيب ماقلتالي وش رايك فيني
    عبد العزيز : قتلك جنان
    رشا : حلوا حلوا
    عبد العزيز : ليش وش عندك تسألين
    رشا : لأنه لبس الخطوبه
    عبد العزيز فتح عيونه على أخرها وبضيق : لبس الخطوبه
    رشا : ايه
    عبد العزيز يحس أنه وده يذبح رشا ويفتك منها : أها لا تمام
    رشا : طيب متى الخطوبه بكرى أو بعده
    عبد العزيز : راح أكلم أبوك وهو يحدد سواء بكرى ولا بعده
    رشا : أبوي
    عبد العزيز : إيه أبوك وش رايك أدق عليه ألحين
    رشا : اللي تبيه
    عبد العزيز وهو يتصل : أوكيه
    أبو مشعل : مرحبا
    عبد العزيز : مرحبتين
    أبو مشعل : من معاي
    عبد العزيز : أفا أمداك تنسانا
    أبو مشعل : أيه أمداني بسرعه أخلص علي من أنت
    عبد العزيز : أفا تنسى خطيب بنتك
    أبو مشعل : أه عبد العزيز
    عبد العزيز : أيوه صح عليكعندك
    عبد العزيز : أبيك تحدد متى نحط الخطوبه بكره ولا بعده
    أبو مشعل : لابعد بكره أحلى
    عبد العزيز : أوكيه خلاص بعد بكره
    أبو مشعل : أوكيه تامر على شي
    عبد العزيز : لاسلامتك
    أبو مشعل : فمان الله
    عبد العزيز : فحفظ الله
    رشا : هاه وش قال
    عبد العزيز : بعد بكره
    رشا بأبتسامه : حلو حلو
    عبد العزيز : ليش
    رشا : يعني تعرف لازم أتجهز
    عبد العزيز : وش تتجهزين عليه ياحسره
    رشا : على اللي أهو لاتجيني بكره
    عبد العزيز بحزن وبنظره تذوب : أفا ليش ماتبيني أجيك بكره
    رشا وهي ذايبه من نظرته : والله غصب عني
    عبد العزيز : أها براحتك بس يكون في علمك لأن في واحد ماراح يعرف ينوم لأنه ماشافك
    رشا : والله غصب عني
    عبد العزيز وهو يقوم : باي
    رشا بنعومه : يوه تو الناس
    عبد العزيز : بس أنا والله تعبان دايخ
    رشا : سلامتك من التعب
    عبد العزيز وهو يطلع : بحفظ الله




    ( في بيت ياسر الساعه 4 العصر )



    جود تكلم مي : لا لا سوري مي مأقدر
    مي : جود بلا سخافه
    جود : طيب متى وين
    مي : متى بعد شوي وين على عالم الثلج
    جود : أه طيب أوكيه





    ( في بيت رشا )


    غيدا بصوت عالي : رشا رشا
    رشا وهي تنزل : هلا
    غيدا : يله عشان يمدينا نروح السوق وترى عبود ونايف أزعجوني يبون يجون معانا
    رشا بفرح : صدق والله واي وناسه
    غيدا : سبحان الله من يومك صغيره وأنتي تحبين الأولاد
    رشا : أموت فيهم وأقول ياليتني ولد
    غيدا : طيب لوأنك ولد وشفتي عبد العزيز وش راح يكون موقفك تجاهه
    رشا : أكيد بطلب صداقته وبغار من دحوم لا لا خلاص الحمد لله أني بنت
    غيدا : أقول لايكثر يله خل نروح



    ( في بيت عبد العزيز )



    عبد العزيز يدخل على غرفه لين : ليونه
    لين بحزن : هلا
    عبد العزيز وهو يجلس جنبها : وش فيكم حياتي ضايق خلقك
    لين : أنا
    عبد العزيز وهو يحط يده على خدها : مو هذا وجه لين اللي أعرفه
    لين : يمكن شوي عشاني تعبانه
    عبد العزيز بعدم تصديق : تعبانه بس
    لين : يس
    عبد العزيز : عالعموم أنا موجود متى ماحبيتي تقوليلي أنا في الخدمه
    لين : أوكيه



    ( في بيت زياد )


    زياد : ها رانيا قوليلي وش قالك
    رانيا بحيا : وش دخلك
    زياد : وش دخلني أكيد عشاني أخوك
    رانيا : أخوي بس مأقولك وش قالي زوجي
    زياد : أيوه أكشخ زوجي
    رانيا : أيه وأنا قايله شي غلط
    زياد وهو يقوم : أقول بس لايكثر يله يله غلطان من كلم بنات أشكالك
    رانيا : محد ضربك على يدك



    ( في السوق )



    صارت مولقف كثيره وشروا كلش وخلصوا



    ( في بيت رشا وبالتحديد يوم الخطبه )


    رشا : غيود قوليلها فهميها أنا مأعرف أتفاهم مع الكوفيرات
    غيدا : طيب هدي هدي أنا راح أفهمها
    غيدا جالسه تفهم الكوفيره هم وش يبغون بالضبط منها
    غيدا : أوكيه
    الكوفيره : أوكيه
    رشا : غيود تكفين أنزلي ناظري تجهيزات الخطوبه
    غيدا : أنشاء الله ألحين بنزل من عنوني



    ( في بيت عبد العزيز )



    عبد العزيز كان لابس ثوب ويدخن عمره بالبخور
    لين : واي وش كل هالكشخه
    فيصل : موأهو المعرس أكيد لازم يتكشخ
    ريم : بس مو لهاي الدرجه يصير غاااااااااااااوي
    ديم : لإله إلا الله حسدتوه
    عبد العزيز : خلصتوا غزل فيني
    فيصل : لا لا مابعد خلصنا أصبر
    عبد العزيز : أقول لا يكثر خلوني بس أمشي تراني أنتظر عروستي بفارغ الصبر
    فيصل : يله أجل خل نمشي



    ( في سياره زياد )


    وليد : طيب دق على سلطان وياسر بيجون معانا ولا بسيارتهم
    زياد وهو يدق : أوكيه
    سلطان : هلا
    زياد :هلا فيك وينكم فيه
    سلطان : أحنا بالطريق رايحين لخطوبه عزيز لأنا ودحوم وياسر
    زياد : أه خلاص كنت بشوف راح تجون معنا ولا لا
    سلطان : لا الله يعافيك خلاص مشينا
    زياد : مع السلامه
    سلطان : مع السلامه
    وليد : هاه وش يقولون
    زياد : راحوا لم الخطوبه
    وليد : أه



    ( في بيت رشا )



    كانت غيدا واقفه بأستقبال الضيوف أهي ونايف وعبود
    نايف : أقول غيود والله حلو شكلي
    غيدا : والله جنان
    نايف بهمس لعبود : يارب أغطي على المعرس
    عبد الله : أمين
    وفجأه دخل عبد العزيز والعائله الكريمه
    غيدا : هذا المعرس وصل
    نايف : عز الله أني رحت في خبر كان قدام هالزين
    عبد الله : مو خبر كان بس حتى أن وأخواتها
    عبد العزيز : السلام عليكم
    غيدا وعبود ونايف : وعليكم السلام
    عبد العزيز : أقول غيود وين عبد الله وين نايف ؟؟؟
    غيدا وهي تأشر عليهم : هذا عبد الله وهذا نايف
    فيصل : أهلا بنايف هلا
    نايف بإستغراب : فيصل
    فيصل : هههههاي فيصل بشحمه ولحمه
    نايف : وش جابك
    فيصل : أنت وش جابك أنا أخو المعرس
    نايف : وأنا أخو العروسه
    عبدالعزيز : نعم
    نايف بثقه : أنعم الله حالك اللي سمعته
    غيدا : ماعليك منه بس رشا تقوله أعتبرك مثل أخوي
    عبد العزيز : أها طيب وين رشا
    غيدا : أصبر شوي و تنزل
    وفجأه دخل عبد الرحمن والشله
    عبد الر حمن : آه ياقلبي وش هالزين غيود وله مأقدر أتحمل
    غيدا بحياء : وأنا مأتحمل شكلك
    سلطان : هيه أنا موجود
    ياسر : السلام عليكم
    غيدا : وعليكم السلام تفضلوا
    مرت ربع ساعه وجو كل المعازيم معدا أبوها
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الثلاثاء يونيو 24, 2008 4:06 pm

    ( في الصاله )



    رشا وهي تنزل مع الدرج ولابسه الفستان اللي شراه زيزو وصايره كلمة ملاك شويه عليها
    عبد الرحمن وهو يكلم عبد العزيز وبإنصدام : عبد العزيز شف شف اللي وراك
    عبد العزيز وهو يلتفت : مين رشـــــــا ( عبد العزيزكان مصدوم من اللي يشوفه معقوووووله هاذي رشا )
    رشا بأبتسامه : هلا
    عبد العزيز ببلاهه : ههلا وغلا ومرحبا بجنون عزيز

    ( عند فيصل )

    فيصل لزياد ووليد : بصراحه ما ألوم عبد العزيز وما توقعتها كذا أبدا
    وليد : ويعه شويه لاتلومه
    زياد : لا بجد هاذي ملاك مو بشر

    ( عند نايف )

    نايف حط يده على قلبه : ياويـــــــــــل قلبك يانايف
    عبد الله : توني أكتشف أنها لهالدرجه حلوه

    ( عند لين )

    ريم ولين وديم يناظرونها ومنبهرين منها
    ريم : مشاء الله صايره جنــــــان
    لين : شويه بصراحه ماكنت أدري أنها كذا
    ديم : أبدا بس تعرفين إذا تكشختي كل شي يكون له دور اللبس والميك أب
    ريم : بس أهي ماحطت كثير خفيف مره
    لين : أحلى تبين تكون مفقعه عيونها أنا كذا يعجبني ما أحب الكثير
    ديم : صادقه

    ( عند عبد العزيز )

    غيدا وهي تزغرط : ألف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد
    عبد العزيز بهمس لرشا : ياويل عقلي منك يا رشا أنتي ماخذه نصه واليوم كملتي النص الثاني
    أهون عليك كذا تخليني مجنون ومافيني عقل أبدا
    رشا بحياء : لا مايهون تبيني أغير
    عبد العزيز : ها لا لا أمزح
    رشا بهمس لعبد العزيز : تدري ليش لبست الفستان ؟؟
    عبد العزيز : ليش ؟؟؟
    رشا : عرفت وش قصدك بمجننتك عشاني ما أسمع كلامك ولا لبست الفستان ولعيونك لبسته
    غيدا وهي تقاطعهم : أنت وياها بعدين الكلام الحلوا لاحقين عليه يله خل نجلس ونستانس وكلامكم لاحقن عليه
    عبد العزيز من دون نفس : أف طيب
    وجلسوا وجلس ياسر جنب فيصل
    ياسر : أقول فيصل تخيل لقيت السياره بالبيت
    فيصل ببراءه : لا ياشيخ
    ياسر : والله
    فيصل ببراءه شديده : طيب أنت شاك بأحد
    ياسر : إلى هالحين لا بس لازم أعرف مين
    فيصل : أها الله يعينك على الشكوك اللي بتجيك
    ياسر : آمين

    ( عند رشا )

    رشا : أقول عزيز
    عبد العزيز : روحه وقلبه وجنونه ودنيته آمري
    رشا وهي تتلفت : ابوي ما جاء إلى هالحين تتوقع ليش ؟؟؟
    عبدالعزيز : في أحد يشوف هالملاك ويقعد يتوقع
    رشا : عزيز والله جد
    عبد العزيز : الغايب حجته معه يمكن عنده شغل وبيخلصله وبيجي ولا الحين بيوصل
    رشا بعدم أقتناع : يمكن
    غيدا : أقول رشا
    رشا : هلا
    غيدا : خل عزيز يكلم أبوك عشان نبدا ونقطع الكيك ونوزع الهدايا
    رشا : أوكيه بقوله
    رشا : عزيز
    عبدالعزيز كان يكلم زياد ولف لها : هلا
    رشا : كلم أبوي وأسأله ليش ما بعد جاء
    عبد العزيز : أوكيه
    رشا : لا لا خلاص لا تكلم
    عبد العزيز : ليش ؟؟؟
    رشا : خايفه يقول لا ما راح أجي
    عبد العزيز : لا وين ما أظن يقول هالكلام
    رشا : أها لابس مجرد أحساس
    عبد العزيز وهو يكلم على أبو رشا : يمكن يكون أحساسك مو صادق
    رشا : أنشاء الله
    أبو مشعل : هلا
    عبد العزيز : هلا فيك وينك يا أبو مشعل
    أبو مشعل : أنا هالحين بالمطار
    عبد العزيز وهو يقوم وطلع من الفله عشان رشا ما تسمع : في المطار
    ( رشا يوم شافت عبد العزيز قام حست أن نبضات قلبها بتوقف )
    أبو مشعل : اللي سمعته
    عبد العزيز : طيب وحفلة الخطوبه
    أبو مشعل : في قريح ما تهمني
    عبد العزيز : شلون في قريح مو هي خطوبة بنتك
    أبو مشعل : إلا

    ( عند رشا )

    غيدا : هاه كلمه
    رشا : الحين يكلمه
    نايف قام وجلس جنب رشا : يقولون يا رشا أن اليوم فيه كسوف للقمر
    وأنا أسأل نفسي ليه ؟؟ ما دريت أنك سارقه نوره اليوم لا مو بس اليوم كل يوم
    رشا : إذا كنت أنا القمر فأنت اليوم الشمس زينك يعمي العيون
    نايف وهو يحط يده على قلبه : يا ويل قلبي أنا

    ( عند فيصل )

    فيصل : أقول وليد
    وليد : هلا
    فيصل : وش فيه أخوك
    وليد : وش فيه
    فيصل : شفه
    وليد وهو يلف لنايف : أه ما أدري عنه بس أهو يقولي أنه يحبها
    فيصل : بصراحه ما ينلام
    وليد : قلتاها

    ( عند عبد الرحمن )

    سلطان : وش فيه عبد العزيز وليش ما بدو الحفله ووين أهلها
    عبد الرحمن : شوي شوي كل هذا أسئله
    سلطان : طيب وين عبد العزيز
    عبد الرحمن : ما أدري عنه
    سلطان : طيب ليش مابدو الحفله
    عبد الرحمن : يحترون أبوها
    سلطان : حلوه أنتكست الأيه بدال ما نحتري عبد العزيز نحتري أبوها
    عبد الرحمن : عزيز دايم مميز

    ( عند عبد العزيز )

    عبد العزيز : طيب ليش ما تجي ؟؟
    أبو مشعل : لا والله بتعلميني وش أسوي
    عبد العزيز : العفو أنا ماكان قصدي كذا أنا أسأل ليش ماجيت ؟؟
    أبو مشعل : كذا مزاج يله أنا وراي طياره مع السلامه ( وسكر )
    عبد العزيز في نفسه : شف سكر الحين وش أقول لرشا يارب وش أقولها
    إلا رشا طلعت وجت عنده
    رشا : ها عزيز وش قال
    عبد العزيز : قال أنــــــــــه مـــا مـــــا
    رشا تقاطعه : ماراح يجي صح
    عبد العزيز كان يناظر الأرض : ـــــــــــــــ
    رشا : السكوت معناه الرضا يعني صح كلامي
    عبد العزيزرفع عينه من الأرض وشاف عيون رشا كانت مليانه دموع قهر وكره
    عبد العزيز بحنان : رشا مو مهم أبوك يكون موجود واللي معطينا طاف نعطيه طافين
    وليش نزعل ونوقف فرحتنا على حساب شخص مو داري عننا
    رشا تركت عبد العزيز ودخلت جوا الفله ورقت فوق وهي خلاص بتموت من القهر
    عبد العزيز وهو يدخل يتلفت يدور رشا
    غيدا : عبد العزيز وشفيها رشا
    عبد العزيز بضيقه : أبوها ماراح يجي
    غيدا بإنصدام : نعم
    فيصل : عبد العزيز وش فيكم
    عبد العزيز وهو موقادر يعبر من الضيقه : ماأدري
    فيصل : وش ماأدري هذي
    عبد العزيز وهو يرقى : فيصل تراني ماني فاضي لك
    فيصل : غيوده وش السالفه
    غيدا بحزن : ماراح يجي أبو رشا
    فيصل بإستغراب : لـــــــــــــــيش
    ريم تقاطعهم : أنتم هيه يله بسرعه خل نسوي شي والله طفشنا لا أغاني ولا وناسه ماغير مقابلين خشش بعض وبس
    غيدا وهي ترقى : والله أنك فاضيه
    فيصل وهو يوقفها : لاغيود خلي زيزو يكلممها


    ( في غرفه رشا )


    عبد العزيز يطق الباب : رشا قلبي جنوني حياتي أفتحي الباب
    رشا : ـــــــــــــــ
    عبد العزيز : ترى بفتح الباب
    رشا : ــــــــــــــــ
    عبد العزيز وهو يفتح الباب : ترى فتحت الباب <<<< خخخ فاضي مره
    دخل وشاف رشا جالسه بوسط السرير وتكتم عبراتها
    عبدالعزيز وهو يجلس جنبها وبحنان : رشا جنوني وش اللي مزعلك ألحين
    رشا وهي تناظر عبد العزيز وتحال تفهمه وش الي مزعلها بدون كلام
    عبد العزيز فهم شي من عيون رشا : جنوني زعلانه من أبوك ليش يقول بجي ولا يجي
    رشا وهي تهز راسها بالموافقه على كلامه
    عبد العزيز بحنان وحب : طيب جنوني بأسألك اللي مو مهتم فيك ليش تهتمين فيه
    رشا بصوت مليء بالحزن والقهر وممزوج بالبكاء : عزيز هذا أبوي تعرف وش معنا إن يكون عندك أبوومو مهتم غيك وحاطك أخر شي بدنياه تعرف وش معنى هالكلام عزيز أوقات أغار من غيدا ليش أهي عندها أب وأم مهتمين فيها وهي أهم شي عندهم بالدنيا وأنا ياعزيز ماعندي أبو ولا أم ليش دايما حظي كذا ليش ؟؟
    عبد العزيز يقاطعها : حنوني بس أنتي أنا عندك ولا مو كافي
    رشا وهي تطيح بحظنه وتدخل في نوبه بكاء : أنت حبي أنت نبض قلبي أنت كل شي بدنيتي تعرف وش معنا كل شي بدنيتي
    عبدالعزيز : أها حس بالي أني صفر على الشمال
    رشا بحب : عزيز تدري لو أنك ماطلعت بدنيتي كان أنا ألحين منسيه
    عبد العزيز : جنوني لاتقولين هالكلام
    رشا : هاذي حقيقه وأنا قلتها
    عبد العزيز وهو يرفعها من حضنه : أوكيه هاذي حقيقه طيب لو أقولك حقيقه اليوم صايره أن المعازيم ينتظرون تحت وحنا فوق وش راح يقولون
    رشا : ماراح أنزل
    عبد العزيز بإستغراب : ليش
    رشا بإعناد : بس كذا
    عبد العزيز بإنفعال : فهميني شلون بس كذا
    رشا بإصرار : ماراح أنزل
    عبد العزيز وهو يطلع : براحتك


    ( تحت في الصاله )


    عبد العزيز وهو ينزل مع الدرج
    غيدا : وين رشا
    عبد العزيز وهو يجلس بوسط الدرج : رفضت تنزل
    غيدا : ليش
    عبد العزيز بضيق : تقول كذا
    غيدا : شلون يعني كذا مافيه سبب مقنع
    عبد العزيز بضيق : لا مافيه
    غيدا : أها
    عبد العزيز بإنفعال : قسم بالله تعبت نفسيتي
    غيدا : وش منه تعبت نفسيا
    عبد العزيز بضيق : والله أني ماأدري ألأقيها من رشا ولا من نواف ولا من لين ويتنهد ( آه )
    غيدا وهي ترقى : أوكيه أنا بتفاهم معاها


    ( في الحديقه )


    ريم : أخيرا طلعونا برى في الوناسه بعدين تعالوا وين عبد العزيز ورشا
    لين : ياشين اللقافه
    فيصل : والله أنك صادقه ياشين اللقافه والله ياريم لو ماتسكتين قسم بالله لجيب أبره وخيط فمك
    ريم : ههههههاي يله وين الأبره والخيط يله رح جبها بسرعه
    فيصل : ريم قسم بالله العلي العضيم أن ماخليتها هنا راح أخليها لك في البيت
    زياد : أقول ياشيخ ماعليك منها خلها تولي
    ريم : مو أنا اللي أولي أنت اللي ول
    وليد : أيوه قالت ريم الحقيقه
    ريم : يالبه وليد ياناس والله أني أحبك موت
    وليد وهو يكح : أكح أكح نعم
    فيصل : نعامه ترفسك أنت ويها عيني عينك روميو وجوليت على غفله
    ريم بوقاحه : ولا يهمك نروح من وراكم
    فيصل يعطي ريم نظره خلته تسكت وتوقف عند حدها



    ( في الصاله )



    عبد الرحمن وهو يدخل الصاله ولقى عبد العزيز جالس بوسط الدرج
    عبد الحمن بخوف : زيزو وش فيك
    عبد العزيز : رشا رفضت تنزل
    عبد الرحمن بإستغراب : ليش
    عبد العزيز : عشان أبوها ماراح يجي
    عبد الرحمن بإنفعال : الله ياخذ أبوها أنشاء الله يارب أنك تاخذ روحه هذا أبو بالله عليك ؟؟
    غبد العزيز : شفت عاد أخر زمن
    غيدا وهي تنزل سألها عبد العزيز : هاه بتنزل ولا لا ؟
    غيدا : لا
    عبد الرحمن : طيب عشان أبوها ماجا تتكنسل الحفله طيب الهداياء والبوفيه اللي راح يجي كله يروح هباء منثورا
    غيدا : عجزت معها رافضه بقوه تقول ماراح أنزل
    عبد العزيز وهو يقوم : أوكيه أنا برقى لها وإذا رفضت أنا نفسيتي ماتتحمل أكثر من كذا وراح أقولها اللي بيني وبينك أنتهى


    ( في الحديقه )


    نايف بضيق : أوففف الله يقطع هالعبد العزيز والله من يوم ماشفته وأنا ماحبيته
    عبد الله : لا والله بالعكس والله أنه زقرت
    نايف : زقرت في عينك
    عبد الله :والله في عينك أنت
    نايف : أهو خاطف حبيبة قلبي الله يقطعه
    عبد الله : أقول تكفى أسكت لايجيك كف يطيرك مليون تحب وحده أكبر منك
    نايف : أنا بكره ولا بعده بدخل 16 وهي عمرها 19 يعني مافيه فرق كبير
    عبدالله : أحلف


    ( في غرفه رشا )


    عبد العزيز وهو يفتح الباب : السلام عليكم
    رشا : وعليكم السلام
    عبد العزيز : رشا تحبيني ؟؟؟ !!!
    رشا بإستغراب : وش هالسؤال
    عبد العزيز بإصرار : تحبيني ولا لا
    رشا : أكيد أحبك
    عبد العزيز بجديه : أوكيه أنا راح أنزل عشرد قايق مانزلتي راح تشوفين شي ماتحبينه
    رشا بإستغراب : وش راح أشوف
    عبد العزيز وهو يطلع : شي


    ( في الحديقه )


    طبعا غيدا وعبد الرحمن بعد ماطلعوا للحديقه غيروا جو الحفله وخلوه جو ثاني وكان صوت الأغاني يصدح بأرجاء الحديقه
    عبد العزيز وهو يطلع ويدور على غيدا : غيدا غيدا
    غيدا : هاه وش قالت
    عبد العزيز : مأدري بعد عشر دقايق كل شي راح يوضح
    غيدا : أها طيب وش قلت لها بالضبط
    عبد العزيز : قالها وش قال لرشا بالضبط
    غيدا : طيب وش راح تسوي لومانزلت
    عبد العزيز : راح أقول لها اللي بيني وبينك أنتهى
    ( بعد مرور 9 دقايق )
    عبد العزيز وهو يناظر الساعه وبضيق : شفتي غيود ماعطتني أي أهميه أنا طالع
    غيدا وهي توقفه : زيزو أصبر بقى دقيقه وحده
    عبد العزيز بضيق شديد : خلاص أنا مأقدر أتحمل أكثر من كذا وقولي لها إذا شفتيها أن اللي بيني وبي
    رشا تقاطعهم : هذاني نزلت عشاني أحبك ومأقدر أسوي شي مايرضيك
    عبد العزيز وهو يلتفت وبنظره حب وإرتياح : أممم أحلفي أنك تحبيني
    رشا : والله أني أحبك
    غيدا : أحم أحم نحن موجودون
    عبد العزيز : والله توني أكتشف
    غيدا : صدق من قال من لقى أحبابه نسى أصحابه
    رشا : أكيد راح ينساك وينسى طوايف أهلك مو أنا رشا
    نايف يقاطعهم : أحين أنتم جالسين هنا وحنا هناك وش هاي الحفله صراحه فاشلـه
    عبد العزيز وهو يبتسم : أنشاء الله أخ نايف في أوامر ثانيه
    نايف في نفسه : عندي لك أنت أوامر كثيره بس يله عاد وش نقول وش نخلي
    نايف : لا مأتوقع
    فبدو الحفله وكانت جدا رائعه كانت صوت الأغاني يصدح بالحديقه وقطعوا الكيك وكل واحد تمنى من كل قلبه أن الملكه تتم عما قريب والكل عطى غيدا وزيزو هديه بمناسبه الخطوبه وزيزو عطى رشا هديه ولبسها دبلتها وهي لبسته الدبله ومرت الخطوبه بسلام والكل مستا نس






    ( في بيت أم سلطان )


    أم سلطان بصوت عالي : ميمي ميمي
    ميمي : هلا
    ام سلطان : تعالي أبيك بموضوع
    ميمي : موضوع
    أم سلطان : أيه أجلسي
    ميمي وهي تجلس : انشاء الله
    أسلطان : تعرفين ديم
    ميمي : أيه أخت لين
    أم سلطان : أيوه أخت لين
    ميمي : وش فيها
    أم سلطان وهي تبتسم : وش رايك فيها
    أم سلطان : لآني أبي أخطبهالسلطان
    ميمي بفرحه والله يمه
    أم سلطان : والله أنادخلت مزاجي بس أهي مومخطوبه
    ميمي : لا
    أم سلطان : خلاص أجل كلميهابل موضوع
    ميمي بفرحه : إنشاء الله من عيوني بس أنتي أمري



    ( في بيت رشا )



    راحوكل المعازيم مابقى إلى عبدالعزيز
    عبدالعزيز : تدرين ياجنوني أني اليوم أسعد إنسان
    رشا : لامأدري
    رشا : بس أحناماتملكنا
    عبدالعزيز : متامبغيناالزواج حددنابس ألحين الأهم الملكه عشان خلاص تكونين لي لحالي
    رشا : وأناالحين لك مولغيرك
    عبدالعزيز : أدري بس ماتظمنين اللأيام صح ولالا
    رشا : أكيد الأيام غداره وماتضمنها

    عبد العزيز : عرفتي ليش أبي الملكه بأسرع وقت بس المشكله أبوك أخاف نحدد يوم ونتجهز ثم يورطنا
    رشا : صادق هاذي مو مضمونه بس لازم إذا جاء تقعد معاه وين مايروح يمين ولا يسار
    عبد العزيز : ماعلينامنه أحين بس علينا منك شو أخبارك جنوني
    رشا : تمام الحمد لله
    عبد العزيز : هذا أهم شي
    رشا : أه
    عبد العزيز وهو يقرب لها ويبوس بطن يدها : جنوني وربي أحبك وربي أموت عليك أحس حياتي بلاياك متاسوى ماأدري اليوم شو هاي القوه اللي جتني وقلت شي أنا موقده تدرين وش قلت ؟؟
    رشا : أيه لو مأنزل اللي بيني وبينك ينتهي
    عبد العزيز : أه دريتي وش رايك فيني مو شجاع
    رشا : عبد العزيز أنا مشكلتي العناد أحب شي أسمه عناد أعشقه عشان كذا أخاف اللي بيني وبينك ينتهي بسبب عناد وأنت ماتتحمل خاصه إذا كنت معصب
    عبد العزيز : مأقدر €أتخيل حياتي من دونك بس طلب جنوني تكفين طلب صغيرون
    رشا : روحي لك أمر
    عبد العزيز : أتمنى أنك ماتاخذين كلامي إذا كنت معصب عشاني إذا عصبت مأعرف الصح من الغلط فعشان كذا بليز جنوني أسمعي من هنا وطلعي من هنا
    رشا وهي تبتسم : من عيوني
    عبد العزيز وهو يقرب لها ويحط راسه على كتفها ويلعب بأصابع يدينها : جنوني والله أحبك تكفين أبي علاج لحبك أبي عـــــــــــــــلاج
    رشا وهي عاجبها الوضع وبدلع : أمممم ماعندي علاج
    عبد العزيز بحب وبنظره تدوخ : لا لازم أبي علاج
    رشا بدلع ونعومه : والله ماعندي
    عبد العزيز : إلا عندك
    رشا : وشو
    عبد العزيز وهو يعدل جلسته ويأشر على خده : أببي أمم
    رشا بحياء : وشو
    عبد العزيز : اللي شفتيه
    رشا : ماشفت شي
    عبد العزيز : أبي أبي بالمعنى الصحيح أبي بوسه
    رشا بحياء وخجل : نو نو نو
    عبد العزيز : بنظره تدوخ : أمم طيب ليش
    رشا : بس كذا
    عبد العزيز بحب : أفا طلبتك
    رشا : أستحي مأقدر
    عبد العزيز يسوي نفسه زعلان : أها خلاص براحتك بس تراني ز علت
    رشا : طيب أستحي
    عبد العزيز : يهون عليك زعلي
    رشا وهي تقرب من خده وتبوسه : لا والله مايهون
    عبد العزيز بفرحه وبإبتسامه تذوب : أيوه كذا تعجبيني




    ( في بيت عبد العزيز وبالتحديد غرفه فيصل )



    فيصل : هلا والله
    مي : أهلين
    فيصل : شحالك
    مي : تمام من معاي
    فيصل : معاك فيصل
    مي : هلا وغلا ومرحبا بفيصل
    فيصل بفرحه : هلا فيك وشخبار الدنياء معاك
    مي : تمام وأنت
    فيصل : بخير
    مي : أنشاء الله دوم
    فيصل : مي حبيت أسألك بكره عندك شي
    مي تتذ كر : أمم بكرى على مأظن ماعندي شي ليش ؟؟
    فيصل : لأني أبي أعزمك على فطور
    مي : الصباح
    فيصل : يس موافقه
    مي : أوكيه ماعندي مانع بس تعرف وين بيتي
    فيصل : لا وينه فيه
    مي صفت لـه المكان : عرفتا
    فيصل : أه أنتي تسكنين جنب بيت رشا
    مي بإستغراب : من رشا ؟؟
    فيصل : خطيبه أخوي
    مي : أها ماعلينا بس متى راح تمر علي بالساعه والدقيقه
    فيصل : الساعه الثامنه والنصف صباحا أوكيه
    مي : أوكيه
    فيصل : يله أجل ماطول عليك تصبحين على خير
    مي : وأنت من أهله



    ( في بيت رشا )


    رشا : أنشاء الله دوم أعجبك
    عبد العزيز : إذا سمعتي كلامي دايما تعجبيني
    رشا : أجل كل يوم راح أسمع كلامك
    عبد\ العزيز : رشا أجل وش رايك بكره العصر تقريبا نجتمع مع الشباب والبنات ونسوي جلسه كل يوم خميس
    رشا : أه بكرى أنا أبدى فيها والأسبوع الثاني على أحد غيري كذا قصدك
    عبد العزيز : يس
    رشا : طيب من بيكون معنا
    عبد العزيز : أنتي أولا ثم أنا وغيود ودحوم وليد وفيصل وزياد وعلى مأظن ليان وبيان وأريم ورنيم
    رشا بإستغراب : من ذولي ؟؟
    عبد العزيز : صديقات فيصل
    رشا : حلو عشان نتعرف عليهم
    عبد العزيز : أها أنا راح أكلمهم وأقولهم أن الجمعه راح تكون عندك أول يوم ومن ثم نحدد
    من بعدك
    رشا : أها
    عبد العزيز وهو يقوم : يله ياحلوه تامرين على شي
    رشا : لاسلامتك
    عبد العزيز وهو يرجع : أوه لحضه نسيت شي
    رشا : وش نسيت
    عبد العزيز يإشر : شوفي هناك
    رشا تلتفت : وين
    عبد العزيز يكبع بوسه على خدها : هذا هو
    رشا وهي تضربه مع كتفه : على ـــــــ
    عبد العزيز يوقف : على وشو
    رشا بحياء : على بوسه
    عبد اللعزيز وهو يطلع : على حلاوه يله باي
    رشا : بايات

    رشا : هلا
    عبد العزيز : وحشتيـــــــــــــــــــني مووووووووت
    رشا : حتى أنت
    عبد العزيز : طيب ليش ماديقيتي
    رشا : خفت تقول ما أمداك تشتاقيلي
    عبد العزيز : لا ماراح أقوله كنت أبقولك حتى أنا
    رشا : أها سوري مره ثانيه
    عبد العزيز : أنا كنت بس أبي أقولك أني مووت أحبك
    وأن مالي غير حبك
    واللي ينبض في خفوقي
    ماهو قلبي هذا قلبك
    رشا : وأنا كنت أبي أقول أني أنا وأنت روحين داخل إنسان
    أنت يمين القلب وأنا يساره
    عبد العزيز : ياويل حالك يا عزيز بتصير أنت ويا رشا طول الوقت
    لا لا متى يجي هاليوم اللي ألأكون أنا وياك مع بعض في بيت واحد
    أتصبح بوجهك واسمع أحلى صوت يقولي صباح الخير
    ولا تأخرت على الشغل يله قم أتوقع أني بأموت من أول يوم من الوناسه
    رشا : أنشاء الله أكون قبلك
    عبد العزيز : نو نو أنا قبلك
    رشا : لا أنا ولا أنت
    عبد العزيز : يعني بيوم واحد بس مو بأرادتنا
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 4:45 am

    رشا : ماحب هالسيره غيرها
    عبد العزيز : أنشاء الله بس أنا ياجنوني راح أسكر لأني من
    زمان ما رحت الشركه
    رشا : أوكيه يله باي
    عبد العزيز : لا لا
    رشا : وش فيك
    عبد العزيز : قلبي مايتحمل أسكر منك والله بس وش أسوي
    رشا : لا والله عادي ما قلت شي
    عبد العزيز : طيبي سكري قبلي
    رشا : لا أنت قبل
    عبد العزيز : لا أنت
    رشا : لا أنا وأنت مع بعض
    عبد العزيز : أوكيه ياله باي
    ( وسكروا )


    ( في بيت عبد العزيز )



    عبد العزيز توه داخل البيت
    ريم : تو الناس
    عبد العزيز : بسم الله علي
    ريم : خير شايف جني
    عبد العزيز : لا بس روعتيني
    ريم : بسم الله عليك يا دادا
    عبد العزيز : ريموه يا بطه أحترمي نفسك
    ريم : أولا أنا مو بطه
    وثانيا أنا مقهوره من رشا
    عبد العزيز كان يبي يرقى بس وقف : لـش ؟؟؟
    ريم : لأنها راح تاخذ أحلى عزيز بالدنيا
    عبد العزيز بأبتسامه : تسلمين يا أحلى ريم
    ريم : زيزو أنا ما أجامل أنا أقول الحقيقه بس أنت أول كنت دايم تجلس معنا
    وتتمشى فينا ونتغدا سولى ونتعشى سوى إلا إذا كانت سهرة أصدقائك
    بس من يوم ما عرفت رشا وأنت متغير علينا مو عزيز الأول
    عشان كذا بعد أنا مقهوره أشك أنك كرهتانا وصرت بس تحبها هي
    عبد العزيز وهو يفرب لها ويطبع بوسه في خدها وبنظره مليانه حنان : ريوم
    يا ماما تشكين بغلاتك بقلبي تشكين فيني أنا اللي مو بس أعاملك أختي أعاملك مثل بنوتي الدلوعه
    ها ريوم تشكين بأخوك وأبوك ولا لا
    ريم : أنا ماأنكر أنك أنت أخوي ومعاملتك لي لا مو بس لي لنا كأنك أبونا
    بس يوم عرفت رشا وأنت متغير أنا ما أقول لا تحب بس أقول أعدل لأنك علقتانا فيك
    عبد العزيز وهو يحضن ريم : أنشاء يا ماما آي أوامر ثانيه
    ريم وهي تحس أنها بتصيح لأنها فقدت حنان عزيز : لا
    عبد العزيز وهو يرفعها عن حظنه : يله يا بابا روحي نومي
    ريم : أنشاء الله من عيوني
    عبد العزيز : يله تصبحين على خير
    ريم وهي ترقى : وأنت من أهله
    عبد العزيز كان واقف وسط الصاله ومنزل راسه يتذكر كلام ريم
    عبد العزيز يكلم نفسه : أه لهالدرجه أنتي يا رشا مغيره كياني حتى اللي كانوا همي الوحيد بالدنيا
    خليتيني أنساهم أه ورقى وحط راسه وما جاه النوم


    ( في بيت بنات أبو متعب )


    ليان : هاه بيان وش تتوقعين كان يبي مني
    بيان : ما أدري أنا أقول كلميه وقولي له أنك بتجين البيت عنده
    ليان : ليه البيت
    بيان : أحسن عشان يكون فاضي
    ليان : أها طيب شكلي بروحله بكرى
    بيان : ايوه روحي له وشوفي وش كان يبي



    ( في بيت رشا )


    رشا كانت تتقلب وما جاها النوم
    فمسكت جواهلها وارسلت رساله لعزيز


    غمام أسود يلوح على أفق حبنا

    دموع غزيرة تتساقط على بعدنا

    ليلٌ يفرش بساطه على هوانا

    قلوب تخفق وتستصرخ لعل أحد يسمعها

    ولكن هيهات أن تسمع آهاتها

    وأنّاتها وصيحاتها

    سراب تكون هي لقاءاتنا

    تنتهي وبعدها تبدأ آهاتنا

    نأتي لننام ولكن لا تطبق أجفاننا

    والدموع تبلل وسادة نومنا

    على هكذا حال لن تنتهي آلامنا

    والفراق كالشوك يغرز في أضلاعنا

    فلم يبقى سوى زواجنا
    ليخفف علينا شيئا من احزاننا

    تحياتي يا حبي ... التائه في حبك ... رشا


    ( في بيت عبد العزيز )


    كان يتقلب يمين ويسار إلا يسمع صوت مسج فقام
    ومسك جواله وفتح المسج وبدا يقرا
    عبد العزيز : يا الله أمووت على التائه في حبك
    وارسل لها مسج


    جنوني كـــل مافينــي .. يذوب بمــلح همســاتك ..
    جنوني كـــل آحاسيــسي .. يعشقــونك يعشقــونـــك ..
    جنوني طالبــك تكفــى ..
    ابيـــــــك بكلك لذاتــك .. ابي أكون جنبــك مثل ظلــك ..
    ولاابــــــــي شـــئ مـــــــــن دونـــــــــك ..
    ابســهر في وســط عينــك .. وابشــرب كـــأس نظــراتك ..
    وإلى منــي بغيـــت النــوم .. ابي انـــام بعيـــــــونك ..
    وابــي اصحــى بكلمــة "صبــاح الخير" بشفـــــــاتك ..
    وابـــي فنجــال حبـــك .. والغـــــلا تمدهـ..جفونـــك ..
    وابـــــــي اهيـــــــم بــك لامن نثــرت عطــــــور كلمـــــاتك ..
    وأعيـــش مقــابلك دنيــــــا بنورهـــا قمر " لونـــــــك "..
    ابــــــي فنــك وابي سحـــرك .. وابـــــي جذاب بسماتــك ..
    ابســـــــأل: وش كـــثر حبــــــي ..؟؟!
    وابـــــي منــك اجابــاتك ..
    وابيــك تجـــــاوب بضحكهـ.. معــــــاها هزة متــونك ..
    عشـــقت الدمع بــــــأحزانك .. عشقتك عنـــد ضحــكاتك ..
    عشقت الــي يعرفونك .. بروحـاتك وجيـــاتك .. بجيـــــاتك وروحــاتك ..
    أخـــــاف النــاس ياعمري .. يصيبونــــك يحسدونـــــك ..
    تعــــال وأطلـــب الغــــالي .. تعــــال وهــات رغبــاتك ..
    فداك الي تبــي آآمر ..
    أنــــــــــــــــا صـــــــــــرت مجنـــــــــونـــــــــــك ..
    وإذا ودك أأكـــدلك .. تعــال وشــف مساحــاتك ..
    بوســط الخــافق اللي لــك .. حلــف لايمــكن يخــونك ..
    لــك الله صورتــــك بعينــي .. تذكرني بجلساتك ..
    تذكرنـــي وأقــول ..: شلــون أعيش أوقــاتي بدونــك ..؟!
    ترانـــي لاتبــاطيتك .. أحــن لصــوت نبراتـــك ..
    عســى الله لايخليني بعـــيد .. واعــطش دووم لمزونــك ..
    وعســـــــاني ماأنحرم منـــــــك ..
    لأن عيـــــوني الثنتــين .. يحبوووووووونكـ..يحبوووووووونكـ..
    __________________

    تحياتي عبد العزيز ( تدرين ياجنوني أنك أغلى من عيوني )


    ( في بيت رشا )

    قرت رشا المسج
    رشا : ياااااااااااااي أبموووووت أنا
    الحين احس بشي غريب يمشي بعروقي بس يارب وشوا أهـ

    ( عند بيت مى الساعه 8 صباحا )

    مى وهي تركب : هاي
    فيصل : هلا
    مى : كيفك
    فيصل : تمام وأنت
    مى : تمام
    وراحوا للمطعم وأفطروا وطلعوا من المطعم وراحوا يتمشون

    ( في الشركه )


    كان عبد العزيز يقرى بالأوراق ونادى السكرتير
    عبد العزيز : محمد تعال أبيك ضروري
    محمد : أنشاء الله ياطويل العمر
    محمد وهو يدخل : آمر
    عبد العزيز : بس حبيت أستفسر على كل شي يخص هالمناقصه
    محمد : أنا اللي أعرفه أنها من أفضل المناقصات اللي راح تنطرح بالسوق
    عبد العزيز : أها طيب تقريبا كم شركه عرفت عنها
    محمد : ماأدري والله بس ممكن أحنا بس ولا شركه وحده ماأظن أكثر لأنها مابعد أنطرحت توها
    بس أنا حطيتها لك عشان تقراها أن أعجبتك حلوا
    عبد العزيز : أن أعجبتني أنا من يوم قريتها وهي عاجبتني تعرف لو تكون من نصيبي راح توفر لي تعب كل
    السنوات اللي راحت في شهر
    محمد : والله شي حلوا
    عبد العزيز : أنا لازم أحصل عليها بأي مبلغ كان لازم نبدا نخطط لها عشان ما تروح مننا
    وإذا صارت من نصيب الشركه راح أزيد المرتبات
    جدمحمد : أنشاء الله تكون من نصيب الشركه
    عبد العزيز : أنشاء الله




    ( في بيت بنات أبو متعب الساعه 5 عصرا )


    كانت ليان لابسه ومتكشخه
    عشان تروح لبيت زياد
    ليان وهي تنزل وتبخ من العطر : هاي
    أم أريم : وين
    ليان : مشوار شوي وراجعه
    أم أريم : أها طيب مع السلامه
    ليان وهي تطلع : بايات


    ( في بيت رشا )


    رشا قامت وجلست تفتح الهدايا
    وفتحت هدية عبد العزيز
    رشا : واااااااااااااااااااااو جـــنــــان
    إلا ويرن الجرس فراحت ركض تفتح الباب
    عبد العزيز : مساء الجنون
    رشا بأبتسامه : مساء الروعه لك ولذوقك
    عبد العزيز بأبتسامه : اها فهمت فتحتي الهديه
    رشا : يس
    عبد العزيز : طيب ممكن أدخل
    رشا : أوه صح نسيت أيه تفضل
    عبد العزيز : جنوني توك تفتحين الهدايا
    رشا : يس
    عبد العزيز : غريبه أنا اللي أعرفه اأن البنات ملقوفات ما يتحملون تأجيل
    أي شي عن اللقافه لبكرى مثلك
    رشا : بس أنا غير
    عبد العزيز وهو يسحب السلسال من يدها : هذا مو هنا موقعه ولا ينحط بعلبه
    هذا مكانه ( ولبسها السلسال ) هنا وجلس يتأمل في رشا
    رشا بحياء : اها أدري أن هنا مكانه بس لا تناظرني كذا
    عبد العزيز : ليه ؟؟
    رشا : تحرجني
    عبد العزيز وهو يقرب لها : أموووووووت أنا على اللي ينحرجون
    رشا : أها
    عبد العزيز : رشا والله تعبت وأنا واقف
    رشا : وأنا مانعتك أجلس
    عبد العزيز : ماقلتيلي
    رشا : يعني لازم أتكلم
    عبد العزيز : يس لازم
    رشا : ولا يهمك أجلس
    عبد العزيز وهو يجلس : ايوه كذا
    رشا : وش صار على الجلسه قلتالهم
    عبد العزيز : اووه نسيت بس مافيه مشكله الحين أكلم
    رشا : يله
    عبد العزيز كلم على كل واحد فيهم وقاله والكل وافق
    وقال لفيصل إذا كان يبي يعزم بنات أبو متعب مافيه مانع
    فيصل : أها أوكيه ويمكن اجيب معي وحده زياده
    عبد العزيز : مين
    فيصل : وحده


    عبد العزيز : أدري أنها وحده بس مين
    فيصل : وحده
    عبد العزيز : أوكيه بس لا تتأخرون
    فيصل : أنشاء الله
    ( فيصل كلم بيان وقالها عن الجمعه اللي راح يسونها ووافقت
    بس أهي ماتعرف وين بيت رشا فوصفلها الطريق )
    رشا : يعني خلاص الكل راح يجي
    عبد العزيز : يس بس جنوني
    رشا : هلا
    عبد العزيز : أنا راح أكلم أبوك وراح أستعجل الملكه
    رشا : طيب وإذا سوى مثل أمس
    عبد العزيز : راح أزعجه وإذا جاء راح أجلس معه
    رشا : ههه بس راح يطفشك
    عبد العزيز : عادى أتحمله لعيونك


    ( في بيت زياد )


    ليان رنت الجرس وفتحت لها رولا
    ليان : حبيبتي وين زياد
    رولا : دياد ( زياد )
    ليان : ايه
    رولا : فوق
    ليان : طيب روحي ناديه قولي له ليان تبيك ضروري
    رولا : تيب ( ورقت )
    ليان جلست تدور باليت يعني تاخذ جوله إلا تشوف درج
    ينزل لتحت ليان في نفسها أوووه زياد عنده قبو ولا قالي أنزل ولا لا
    خل أنزل واللي فيها فيها إحساسها بالفضول الشديد خلها تنزل
    ( ونزلت ) إلا تلقى غرفه كلها مليانه رسومات
    مرسومه وعلب ألوان وأقلام رصاص مليانه بكل مكان إلا تلقى صورة إياد فخذتها تتأمل
    إياد بأنعال : مين أنتي
    ليان طاحت منها الصوره وبأرتباك : ها
    إياد : من أنتي ووش اللي خلاك تنزلين هنا
    ليان بخوف وأرتباك : أنا ليان صديقة زياد
    إياد : طيب وش اللي خلاك تنزلين
    إلا يسمعون صوت زياد ينادي ليان
    ليان كانت تبي تجاوبه وتقول نعم إلا إياد يحط يده على فمه
    إياد بأنعال : لا تتكلمين
    ليان : ليش
    إياد : لأن المكان اللي أنتي موجوده فيه ممنوع أن أخواني ينزلون فيه
    تجين أنتي بكل سهوله وتنزلين
    ليان : مادريت بس والله فضولي هو اللي خلاني أنزل سوري
    إياد يحاول أنه يكتم غيضه منها : أهـ مره ثانيه أحكمي فضولك
    إلا ويرن جوال ليان وكان المتصل زياد
    ليان : هذا زياد وش أقوله
    إياد : قولي أنك طلعتي من البيت
    ليان : بس ما أنا ماحب الكذب
    إياد : هالمره يله ردي قبل لا ينقطع
    ليان وهي ترد : طيب
    زياد : هلا ليان وينك رولا تقول أنك بالبيت
    ليان : اها بس طلعت
    زياد : ليه
    ليان : عندي شغل ضروري بخلصه وبدق عليك
    زياد : أها طيب يله مع السلامه
    إياد : وش قال
    ليان : ماقال شي
    إياد : أها
    ليان وهي تتلفت تشوف الرسومات : مشاء الله هذي أنت راسمها
    إياد : يس
    ليان : اها حلوا جــــنــــان
    إياد : تسلمين
    ليان : والله جد بس على فكره ليش أنت ماخليت أحد ينزل
    إياد : كذا بس
    ليان : وااااااااااااااااااااو مين هذي
    إياد كان مستغرب من جرأة ليان : مام
    ليان : أها ماتوقعتها كذا حلوه بس هي ماتشبهلك
    إياد : أجل مين تشبهله
    ليان : أممممم ممكن أقرب لها زياد
    إياد : اها
    ليان : بس جد والله مافكرة أنك تنشر رسوماتك
    إياد : لا
    ليان : طيب ليش
    إياد : والله ماعندي سبب
    ليان : بس أعتقد أنك راح تشتهر برسوماتك
    إياد : الحين اللي ساكنين معي بالبيت ماأوريهم رسوماتي
    شلون إذا نشرتها
    ليان : بس والله حرام موهبتك تروح كذا لازم تنشرها وتوري الناس
    فنك بالرسم
    إياد وهو يجلس : أصلا أنا ما أرسم إلا إذا كنت مخنوق
    ليان : اها يعني تطلع كل اللي بخاطرك بالرسم
    إياد : ايوه
    ليان : اها
    إياد : طيب يا ليان أنتي صديقة زياد مره
    ليان : تقدر تقول بس مو مره مره
    إياد : طيب يعني يتكلم عن حياته
    ليان : ايوه
    إياد : طيب هو وش بقول عني
    ليان بأستغراب : ليش هالسؤال
    إياد : بس
    ليان : يقول أنك طيوب
    إياد : ليان بصراحه أنتي ما تحبين الكذب ولا لا
    ليان : إلا أنا ماحب الكذب بس أوقات تضطر تكذب
    إياد : طيب قولي وبس
    ليان : يقول أحس أنه معقد أوقات ووأوقات أحس أنه فله
    إياد بضيق وحزن : اها
    ليان : ليش طيب هالسؤال ؟؟
    إياد : أبسئلك وش موقفك لو أنت تضحين بنفسك وسعادتك عشان أخوانك والكل مقدر هالشي
    وزياد مو مقدر وأحاول أني أشيل الحواجز اللي بيني وبينه وهو أبدا يزيدها




    ( في بيت رشا )


    جاء الكل ماعدا ليان وفيصل
    كانوا جالسين بالحديقه
    زياد : بيان وين ليان
    بيان : مادري أنا حسبالي أنها معك
    زياد : اهي جت للبيت وعلى طول طلعت ودقيت عليها تقول عندي شغل ضروري
    عبد العزيز : طيب دقي عليها
    بيان : طيب
    إلا رشا تطلع لهم وكنها البدر لابسه


    عبد العزيز في نفسه ويعه بموووووووووت أنا اليوم
    رشا : هاي
    عبد العزيز : هلا وغلا بجنوني
    غيدا : عزيز كم مره أقولك ترى أحنا موجودون
    عبد الرحمن : نسى نفسه الولد
    عبد العزيز : ايوه يا دحوم عليك نور
    وليد : أقول رشا وين نايف عنك
    رشا بحياء : ايوه والله وينه وحشني
    عبد العزيز : نعم ماأسمع
    زياد : خلونا عنه خل نعرفها على البنات
    رشا : صح كلامك ايوه عرفوني
    زياد : هذي بيان
    رشا : أهلا وسهلا تشرفنا
    بيان : هلا فيك والشرف لي
    زياد : لا يكثر وهذي رنيم وهذي أريم
    رشا : هلا والله
    رنيم وأريم : هلا فيك
    إلا يدخل فيصل ومعه ومعه مى
    عبد العزيز وهو يقوم : هلا وغلا بخوي لا تقولون نسيت نفسي
    عبد الرحمن : لا ماراح نقول لأنه فيصل مو رشا
    فيصل : لا والله وش فيني
    عبد العزيز : مافيك شي بس غيرررررررررررررررررررران
    فيصل : هلا والله أعرفكم على أحلى وحده بالدنيا مى
    مى بحياء : مو لهالدرجه
    عبد العزيز : هلا وغلا
    مى : هلا فيك
    فيصل : هذا أخوي
    رشا : وأنا رشا
    مى : أهلين
    فيصل : رشا خطيبة أخوي
    زياد : وأنا زياد
    مى : أووووه أنت معروف عندي من كثر ما يتكلم عنك فيصل أنت وعبد العزيز ووليد
    عبد الرحمن : أبذبحك ياقشطه ماتكلمت عني أبذبحك
    فيصل : تعرف القمر يختفي النهار عشان كذا نسيت أختفيت عن بالي
    وليد : ههه وأنا وليد
    مى : أهلين
    ( وعرفها على البنات ودقت بيان على ليان )

    ( عند ليان )

    ليان وهي تشوف المتصل : هذي صديقتي
    إياد : ماسألت
    ليان : حسبتك فضولي مثلي لازم تعرف كل شي حولك
    إياد : لا مو لازم
    ليان : اها
    إياد : طيب ردي
    ليان وهي تقفل جوالها : مابي
    إياد : براحتك ( ومرت لحظة صمت من كل الطرفين )
    ليان : أنت مخنوق الحين
    إياد بأستغراب : ليش؟؟؟؟؟
    ليان : عشان أبي طلب
    إياد : وشو الطلب
    ليان : أبيك ترسمني
    إياد : اوه بس ترى الرسم مو دقيقه وخلاص
    ليان : أدري ومستعده أجلس إلى بكرى
    إياد : الله مو لهالدرجه
    ليان : تكفى أمنيه وأبيك تحققها
    إياد : اللي أهي
    ليان : ترسمني
    إياد : اها طيب
    ليان بفرحه : يعني موافق
    إياد : ايوه
    ليان نطت من الفرحه : يس
    إياد : بس ما تتحركين كثير وما تقولين مليت
    ليان : لا ما راح أتحرك كثير وما راح أقول مليت
    إياد : بس أنا اللي أشوفه أن الحركه عندك كثيره
    ليان : بس إذا جيت ترسمني أوقف حركه
    إياد وهو يوقف : يله
    ليان : ترسمني
    إياد : يس
    ليان وهي تقوم : يله بس وين أجلس
    إياد وهو يزين المكان اللي بتجلس فيه : هنا
    ليان جت وساعدته : أوكيه
    إياد جلس يدور القلم اللي يحب أنه يرسم به وأخذه وبدى
    إياد : ولا حركه يا ليان
    ليان وهي تحرك يدها : ولا حركه
    إياد بأبتسامه : طيب واللي تو وشو
    ليان : مع الحماس بس سوري
    إياد : أوكيه




    ( في بيت رشا )




    كانوا جالسين سوالف وضحك ووناسه
    وفجأه
    فيصل بصوت عالي : أقول شباب
    عبد العزيز : وشو
    فيصل : وش رايكم نلعب لعبة الأوامر والصراحه
    عبد الرحمن : ايوه
    فيصل : بس بشرط اللي بيلعب يكون قدها
    واللي مو قد اللعب لا يلعب
    عبد العزيز : لا أنا قدها
    رشا : وأنا
    طبعا الكل وافق على أنه يلعب
    وتجهزوا للعب والكل متحمس ويتوعد الثاني



    ( في بيت زياد )


    بدا إياد في الرسم
    إياد كان مره وجهه للكراسه ومره يتأمل ليان عشان يتقن الرسم
    إياد وهو يرسم : أنتي متى تعرفتي على زياد
    ليان : أم تقريبا من واله ما أدري بس من يوم أحنا في أمريكا
    إياد : اها
    ليان : طيب إياد ممكن تتكلم عن نفسك
    إياد في نفسه يا الله مو لهالدرجه في إنسانه شفافه بهالشكل ومو مهتمه أني أنا غريب عنها
    تعاملني وكأني واحد أعرفها من زمان : مثل
    ليان : أي شي
    إياد : أسمعي لما أخلص راح أتكلم أوكيه لأني أبي أركز
    ليان : أوكيه



    ( في بيت رشا )


    جاء السؤال على فيصل لرشا
    فيصل : نيهها نيهااااا ها ها
    رشا بخوف : طيب أمر ولا سؤال
    فيصل بتفكير : أممممم لا سؤال
    وليد : الله يعينك
    رشا برتباك من كلام وليد : آمين
    فيصل : رشا ليش أنتي كنتي رافضه لعبد العزيز رفضا شديدا
    زياد : يقالي لغه عربيه
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 4:46 am

    فيصل : ما عليك خلني أكمل
    رشا بحماس : كمل
    فيصل : أنك تلبسين الفستان وفجأه لبستيه
    رشا بحياء : أمممم سؤالك إحراج
    عبد العزيز يغمز لفيصل بفرحه وإبتسامه مرسومه على جنب
    فيصل يرد الغمزه لعبد العزيز : ها يله
    رشا بحياء وبطريقه حالميه : أم لأني أحبه مووووووت ولازم أسوي أي شي
    يحبه وهو كان يبي مني أني ألبس الفستان فكنت رافضه لأني مو متعوده عليه وكان عبد العزيز دايم يلح علي أني
    ألبس الفستان وطبعا دخلت ببالي بس قلت ما راح ألبسه إلى بيوم خطوبتنا عشان
    أفاجئه وتكون الفرحه فرحتين أممممممم وبس
    فيصل وهو يصفق : لا لا أموت أنا ( والكل صفق معه وتصفيرات وتعليقات مثل أموت أنا أذوب ياعيني وهكذا )
    عبد العزيز وهو يرسل لها بوسه : حتى أنا أحبـــــــك مو مووووت جنووووووووون
    فيصل : عاد لا تطولونها خل نعيد اللعب
    وصار على غيدا لزياد
    غيدا بنظرة خبث : أممم أنا ( وتهمس بأذن دحوم وش أقوله )
    زياد : لا لا مايصير الغش ما يصير
    عبد الرحمن وهو يهمس بأذن غيدا : خليه يغني
    غيدا : أبيك تغني
    زياد : نعم
    غيدا : أبيك تغني
    زياد : طيب صوتي مو حلوا
    فيصل : بلا نصب يلا غن
    زياد : أف طيب وش تبون أغني
    بيان : اللي تبي
    زياد وهو يحسن صوته : أحم أحم


    مشكلتي أهواه وحبه هو مجنني .. والمشكله عن هوايه ماهو بداري
    أخاف أبوح بهوايه لايخذلني .. وأخاف يزعل علي ويزيد في ناري

    محتار مدري شاسوي حيل شاغلني .. مليت أفكر ولاهي نافع أفكاري
    مدري أعذره عشانه ماهو فاهمني .. ولا ألومه عشانه سبة أمراري


    مشكلتي أهواه وحبه هو مجنني .. والمشكله عن هوايه ماهو بداري
    أخاف أبوح بهوايه لايخذلني .. وأخاف يزعل علي ويزيد في ناري


    ساعات أرضى وأقول كافي يكلمني .. كافي ان يسأل علي وياخذ أخباري
    وساعات أطمع فيه كل يوم قابلني .. جنني حبه ولاهو بحالتي داري


    رشا : وااااااااي صوتك جنااااااااااان
    زياد : تسلمين
    عبد العزيز بغيره : حتى أنا صوتي حلوا
    زياد : بدينا الغيره
    فيصل : يله بس بلا فلسفه ( وجاء على مى و فيصل )
    عبد العزيز : مى تكفين طلب الله الله بالسؤال ولا الأمر
    مى بأبتسامه : لا توصي حريص
    فيصل : عادي مافيه أي شي يخوفني يله أسألي
    مى وهي تتلفت : أممم أبيك تقوم وتاخذ10 دورات ركض بالبيت
    فيصل وهو يناظر حوش البيت : أوووووووووووووووووه لا لا ماقدر
    زياد : لايكثر يله ورنا شطارتك
    عبدالعزيز : يله قم
    أريم : حراااااااااام عليكم
    فيصل : اوه لا وبعد ركض ليش النذاله ياناس ؟؟
    مى ببراءه : مو أنا أخوك هو اللي قالي الله الله فيه
    فيصل وهو يقوم : أمرنا لله
    وراح يدور وهم يضحكون على شكله ويعدون له





    ( في بيت زياد )


    إياد مابقى له إلا قليل وليان ملت وهو جالسه ومن دون أي حركه
    ليان : أف
    إياد بأبتسامه : خلاص خلصت
    ليان وهي تقوم : والله
    إياد : لا لا بقي شوي
    ليان بيأس : والله
    إياد : والله
    ليان وهي تجلس : طيب
    إياد كان منزل راسه ويبتسم على تعابير وجه ليان
    ليان : يله
    إياد وهو يرفع راسه وبنظره تطير العقل : أنا ماقلتلك لا تقولين مليت
    ليان وهي بتموت من نظرة عيونه : بس أنا ماقلت
    إياد بأبتسامه : طيب وأف وش تددل عليه
    ليان ببراءه : على الوناسه
    إياد وهو يكمل : لا ياشيخه
    ليان : غصب عني طلعت
    إياد : ايوه خليك كذا صادقه مو تخربطين علي وكأني هندي قدامك
    ليان : أوكيه
    إياد وهو يحط المسات الأخيره وفي نفسه يا الله وش قد حسيت بالوناسه وأنا ارسم ملامحها احس ملامحها مفروض
    تكون لطفله بريئه و الله احس وهي قدامي أنها مو بنت أحس أنها طفل لا يوصف من الجمال وش عندي متأثر بالغه العربيه : خلصت
    ليان : أكــيد
    إياد بأبتسامه : اكيد
    ليان وهي تقوم وبحماس شديد : ابي أشوف
    إياد وهو يحضن اللوحه : لا لا
    ليان : إياد بليز الله يخليك
    إياد : نو نو
    ليان وهي تاخذ الكرسي وتحطه جنب إياد : بليز
    إياد : نو لما تتكلمين عن نفسك
    ليان : أنا وصديقاتى من طلعنا على الدنيا واحنا مع بعض
    إياد بأستغراب : وش دخل صديقاتك أنا قلت أنت
    ليان : لأني أنا وصديقاتي مع بعض وإذا تكلمت عن نفسي لازم أقولك عنهم
    إياد : أها ايوه
    ليان : أمى وأم بيان وأم أريم وأم رنيم كانو صديقات من يومهم صغار
    وتزوجوا مع بعض ويوم الولاده كلهم ولدو مع بعض بطلق صناعى
    إياد : ياعيني
    ليان : وعشنى مع بعض فى بيت واحد من يومنا صغار لإن بيوتنا جنب بعض
    ويوم كان عمرنا تقريبا 9 سنوات كانوا أمى وأم بيان وأم رنيم رايحين مع بعض
    وكانت أم أريم جالسه معنا إلا ويجينا خبر موتهم إلا أمى دخلت غيبوبه شهرين بعدين ماتت
    إياد : سوري إذا كنـ
    ليان تقاطعه : كلامك مثل أخوك يوم قلتله
    إياد : اها
    ليان : طيب ورني
    إياد : نو لما أتكلم عن نفسي لأن أول مرهاحس أني محتاج أني أتكلم لأحد عن نفسي
    ليان وهو تعدل جلستها : ايوه كلي أذان صاغيه
    إياد وهو يتعدل عشان يبدا يتكلم : انا يا طويلت العمر من عمري 16 سنه وأنا
    متحمل مسؤلية أخواني وتخيلي أهلي ماكانوا موفرين لنا مبلغ يساعدنا كان المبلغ قليل وما يساعد أبدا
    ليان : تقريبا كم
    إياد : تقريبا 15.000ألف أو أقل وأحنا أربعه وحطيت نص الملغ في حساب أبوي
    والباقي بديت أصرف لأخواني وصرت أول ما أرجع من المدرسه أغديهم وبعدها على طول أطلع واروح
    لواحد من أصدقاء أبوي يشغلني عنده من الظهر إلى نهاية العصر وبعدها أرجع للبيت شوي ومن ثم أروح لمطعم أشتغل فيه إللى الساعه10
    وبعدها أرجع للبيت وأشوف أخواني مين اللي ذاكر ومين الي ماذاكر
    ألين خلصت من الثانوي وأنا على هالحال وبعدها لقيت أني وفرت قد ماقدرت عليه من الفلوس وكملت جامعه واصرف من مصروفي حق الجامعه
    وبعدها كبرت أختي ريناد طبعا وتقدم لها واحد وماينرد فتزوجت وبعده فكرن بمشروع وسويته وربحت وهكذا إلين فتحت
    لي الشركه اللي أنا أشتغل فيها الحين وسفرت زياد لبرى المملكه عشان يساعدني لأني مليت
    وزياد والله مو داري عني وعن التضحيه اللي سويتها له
    ليان : طيب خله يعتمد على نفسه
    إياد : ماقدر ياليان أنت لو تحبين شخص بقوه تضحين عشانه بأي شي وأنا ضحيت بسعادتي
    لأخواني لأني أحبهم بقوه
    ليان : أنا ماقد جربت أني أحب شخص بقوه عشان كذا أضحي له
    إياد وهو يوريها الرسمه : شوفي
    ليان : وااااااااااااااااااااااي رووووووعه



    ( في بيت رشا )


    فيصل وهو يلهث : أأأأأأأأأأأه ياويلي تعبت
    زياد : هههههاي شكلك تحفه يا فاصوليا
    فيصل : هههه ههه مايضحك أنت ووجهك
    أما عبد العزيز اللي كان في عالم أخر كان يهمس بأذن رشا وكانت مى تسمع
    عبد العزيز : أحبك
    رشا : وأنا
    عبد العزيز : لا لا مو كثر حبي يا جنوني
    رشا : عزيز والله أنك رايق
    عبد العزيز : دام أنك جنبي ليش ماتبيني أروق
    رشا وهي تلف عليه وتحط عينها بعينه : إلا أبيك دايم مروق
    فيصل وهو يحاول أنه يفصل بينهم : لو سمحتوا عندنا شفروا وإذا رحنا روحو التشفيره وخذوا راحتكم
    عبد الرحمن : الله يرج بليسك يافيصل والله أنك كشخه تعجب وفله ياقشطه
    فيصل : لا لا تغلط يا فستق كذا ما أرضى
    عبد العزيز : حلوه بصراحه فستق وقشطه بس مين العسل أكيد رشا
    فيصل : كنت أحسبك بتقول أنا بغيت أتوطى ببطنك بس يوم قلت رشا هديت
    عبد العزيز : أشوى
    رشا : يله خل نكمل
    ( وجاء على رنيم لوليد )
    رنيم : أمممم
    أريم : الله يعينك على الشر
    بيان : ويصبرك
    وليد : كذا خوفتوني
    رنيم : أنا لو علي كان قلتلك شي مستحيل أحد يقدر يسويه
    فيصل : طيب وشو
    رنيم : ابقوله ينط من السطح
    والكل ضحك عليها
    فيصل : والله أنك بايعتها على حساب وليد
    بيان : ماعليكم منها أصلا هذي الأفلام مأثره عليها
    وليد : بقوه
    رنيم : أف طيب أممم بصراحه
    زياد : غصب عنه
    رنيم : أنت في وحده بحياتك أو تحبها ومو قايل لها
    وليد تغير لون وجهه ووضح الأرتباك على وجهه : أنا
    فيصل : لا ولد الجيران
    وليد : لا
    عبد العزيز بنظرات تفحص : وليد
    وليد : قلت لا يعني لا
    مى : خلاص بدون إحرجات
    فيصل : لا لا أنا قلت اللي قدها يلعب واللي مو قدها لا يلعب يله جاوب بصراحه
    وليد : لا
    غيدا : ماعليكم منه يله خل نعيد
    وجت على بيان لعبد العزيز
    بيان : أممم عزيز بسألك
    عبد العزيز بثقه : خذي راحتك وأسئلي اللي تبين
    بيان : وش أسعد يوم بحياتك
    عبد العزيز بأبتسامه ولف لرشا : يووم قالتلي جنوني أنها تحبني
    فيصل بستغباء : مين جنونك
    عبد العزيز وهو يلف له : يعني رشا ياغبي
    فيصل : اهـ
    زياد : زيزو ما تدري أن من الذكاء الزايد أن تشعل نفسك غبيا
    عبد العزيز : لا والله توني أسمع به
    فيصل : لايكثر بس
    وجت على فيصل لمى
    فيصل : هههههاي هههههههههاي ههههههاي
    مى خبت وجهها بأدينها : لا لا
    فيصل : وقت الأنتقام
    مى وهي تشيل يدها : طيب قل
    فيصل : ماراح أكون نذل مثلك بس أبسألك
    مى بأرتياح : أهـ طيب يالطيب
    فيصل : أمم طبعا غيري
    مى : طيب وشو
    فيصل : من أكثر واحد لفت أنتباهك من الموجدين
    مى : نووووو
    فيصل : عادي يله قولي
    مى : إحراج بجد
    عبد العزيز : يله
    مى بحياء : بصراحه
    فيصل : بصراحه بس طبعا غيري
    زياد : واثق
    مى : مو أهو فيصل أكيد راح يكون واثق
    فيصل : جاوبت عني
    زياد : لا يكثر بس ويله قولي
    مي : أمــــــم



    ( في بيت زياد )

    إياد : أكيد
    ليان : بجد رووووووووووووعه
    إياد : أها ثانكس وكلك ذوق
    ليان : تدري ياإياد
    إياد : أدري عن أيش
    ليان : أني ماتوقعتك كذا أبدا
    إياد بأستغراب : مافهمتك ممكن توضحين أكثر
    ليان : يعني ياطويل العمر ماكنت أتخيل أنك كذا أبد
    إياد : أها طيب ليش ؟؟
    ليان : أنا اللي كنت أسمعه عنك من زياد أشياء خفيفه يعني ماكان يتكلم عنك كثير
    إياد : طيب وش اللي كنتي مو متخيلته فيني
    ليان : بصراحه أنت طيوب وحنون وتضحي للي تحبهم
    ومرح بس بحزن
    إياد بأبتسامه إستهزاء : مرح بس بحزن كيف يا أخت ليان
    ليان : يعني أنت مع فرحتك وإبتسامتك في عينك لمحه حزن
    إياد بستهزاء : أها لا صرتي دكتوره نفسيه
    ليان : أنا مو أقول أني دكتوره نفسيه أنا قلت اللي لاحظته عليك وإذا كنت تبيني أسكت سكت وماراح أتكلم
    ويله أنا بأطلع
    إياد وهو يمسك يدها عشان يمنعها أنها تروح وهو منزل راسه : سوري
    ليان وهي تسحب يدها : لاعادي بس كأنك مستهتر في كلامي
    إياد وهو يرفع راسه وكانت عيونه فيها بريق من دموعه : غصب عني
    ليان وعيونها متعلقه بعيونه : شلون فهمني مافهمت
    إياد : مو قهر أني أسوي وأسوي وأسوي وبالأخير ماكأني سويت ولاشي
    ليان : أكيد شي يقهر بس وش دخلني أنا بالموضوع
    إياد : مالك أي دخل فيه بس أحس أني مخنوق
    ليان بأبتسامه : عادي ترسمني مره ثانيه
    إياد يرد لها الأبتسامه : أنا ماعندي أي مانع لأن ملامحك ما أعتقد أحد راح يمل وهو يرسمها بس أنتي
    ليان : أولا أحرجتني وعيونك الحلوه
    وثانيا وبعدين أمزح راح أنتحر إذا جلست مثل تو
    إياد : أها طيب وبعدين أبقولك أنتي متأكده أني مرح
    ليان : ايوه ليش
    إياد : لأن هالكلمه غريبه أول مره أسمع حد يقولها لي


    ( في بي رشا )



    مى : أكثر واحد لفت أنتباهي عبد العزيز
    رشا بغيره : نعم
    عبد العزيز : أنعم الله حاتلك اللي سمعتيه أنا أصلا لافت انتباه الجميع مو بس مى
    فيصل : لك حق لأني أخوك
    أريم : أقول والله ملينا عندكم شي بتسونه
    رشا : وش رايكم يا حبايبي نشوي
    الكل : يله
    رشا : بسم الله علي
    عبد العزيز وهو يروح لعبد الرحمن : أممم أعشق شي أسمه شوي
    رشا : والله
    فيصل : والله حتى أنا
    رشا : وأنت كل ماقلنا كلمه نطيت
    فيصل : هههه أنا اسمي الحقيقي مو فيصل أنا مفرق الجماعات
    رشا : ياشيخ طير
    فيصل : والله لو أعرف أطير كان طرت ولا أستأذنت منك
    رشا : والله
    فيصل : والله
    مى : معليش قطعت عليكم كلامكم
    رشا : لا مو معليش
    فيصل : هه رشا تستهبل ما عليك منها صح رشو
    رشا من دون نفس : صح قشطه
    مى : لاعاد
    عبد العزيز وعبد الرحمن : هاي
    رشا : ها حبي متى نبدا الشوي
    عبد العزيز : الحين بسخل نجهز الأغراض
    رشا : يله
    مى : تبون مساعده
    رشا : نو
    عبد العزيز : مشكوره ماله داعي أنت ضيفتنا
    مى : لا العفوا بس حبيت أسأل
    فيصل : أقول مى
    مى : هلا
    فيصل : أمشي خل نجلس معهم
    مى : يله
    وجلسوا مى وفيصل مع الباقي وعبد العزيز هو ورشا راحو يزينون المشاوي



    ( في بيت زياد )


    ليان : بجد أول مره
    إياد : أول مره
    ليان : أها طيب كم الساعه الحين
    إياد وهو يناظر الساعه : لا مستحيل
    ليان : كم
    إياد : توقعي
    ليان : ما أدري يمكن الساعه 7
    إياد : الساعه 20: 12
    ليان وهي مو مصدقه : نعم
    إياد : والله مشى الوقت من دون ما نحس فيه
    ليان : بقوه ماحسينا ويله أنا تأخرت بااي
    إياد : لحظه خليني أشوف الطريق أول
    ليان : أوووووووه نسيت
    إياد : والكلام اللي دار بيني وبينك لا يطلع لأحد
    ليان في نفسها بس صجيقاتي : أوكي
    إياد : أنابأشوف الطريق وأقولك
    ليان : أحتريك
    إياد شاف الطريق لليان وما لقى أحد فطلعت ونست الوحه
    إياد نزل وشاف اللوحه : أوه نستها خل ألحق عليها
    فطلع ودورها وما لقاها فرجع


    ( بيت رشا )




    كانوا يشون
    رشا : أح
    عبد العزيز بخوف : وش فيك
    رشا : حرقتني
    عبد العزيز وهو يمسك يدها : وين
    رشا بدلع : هنا
    عبد العزيز وهو يحب يدها : ماتشوفين شر جنوني
    رشا : خلاص
    عبد العزيز : وش اللي خلاص
    رشا بحب : يوم حبيت الوجع اللي في أصبعي راح الألم وراح الوجع
    أنت بلسم يداوي كل جروحي يا عزيز
    عبد العزيز بنظره جـــنـان : أن كنت أنا بلسم يداوي كل جروحك فأنت الهوى اللي أتنفسه
    زياد : ياهوووووووووووووووووه
    فيصل : لا لا بجد فلم هندي قدامنا
    مى : لا بالعكس هم أحلى من الأفلام
    بيان : بقوه بس يله كملوا
    رشا وجهها خلاص لونه أحمر
    عبد العزيز وهو يناظر رشا : حرام عليكم أحرجتوا جنوني
    أريم : شويه خلاص وجهها أحمر وبقوه
    بيان : طيب اللي خلاص خلصتوا منه أصفه على الطاوله
    رشا : ايه اللع يعطيك العافيه
    مى : خليني أساعدك
    بيان بأبتسامه : يله
    أريم : رشا وين المشروبات الغازيه
    رشا : بالثلاجه
    أريم : أوكيه بأروح أجيبها
    رشا : وأنا بأجي معك
    غيدا : وأنا
    رنيم : أنا ما أبي أجي معكم
    أريم : ههه ههه كني أشوف العجازه تقوم
    رنيم : تلايطي بس تلايطي
    وليد : رنيم شوي شوي أعصابك
    رنيم : رفعت ضغطي قال أيش قال عجازه والله أهي مو بس عجازه هي عجوز قريح
    عبد الرحمن : هههههههههههههههههه والله أحلى لقب
    فيصل : بقوه حلو لا ولايق عليها
    عبدالرحمن : شفت قايلك أني فله
    عبد العزيز : والله الثقه
    بيان : طيب ليش أنتوا قاعدين تسولفون تحركوا ساعدونا كأننا أحنا اللي بناكل وأنتم ما راح تاكلون
    إلا يرن جوال بيان
    بيان : هلا
    ليان : هلا وغلا ومرحبا بأحلى بيان
    بيان : ليان وين كنتي
    يوم قالت أسم ليان زياد لف على بيان وقلبه يخفق ووده يسحب الجوال من بيان ويطمن على ليان
    ليان : كنت كنت في عالم الأحلام
    بيان : وش تحسينبه
    ليان : أحس أني طايره بالسما ومقدر أمشي وفرحاااااااااااااااااانه بشكل ماراح تتخيلينه
    بيان : طيب ليش
    ليان : أنتو وين ما لقيتكم بالبيت
    بيان : أحنا ببيت رشا
    ليان بأستغراب : رشا
    بيان : يس
    ليان : مين رشا
    بيان : هذي خطيبه أخو فيصل
    ليان : أها وش عندكم
    بيان : كلنا مجتمعين ورى ما تجين لا يفوتك مشوى تاكلين أصابعك وراه
    ليان : طيب وين البيت
    بيان : أنا ماعرف أوصف
    زياد : أنا عطينيهاأوصف لها
    بيان : ليان خذي زياد
    زياد : هلا
    ليان : هلا فيك ايوه
    زياد يوصف لها بيت رشا فعرفت ليان المكان
    ليان : أوكيه دقايق وأكون عندكم
    زياد : نحتريك يله باي
    ليان : بايات
    بيان : ها بتجي
    زياد : ــــــــــــــ
    بيان : ألو
    زياد : هلا
    بيان : لا لا شكلك مو معي
    زياد : لابس سرحت وش كنتي تقولين
    بيان : أقول بتجي
    زياد : يس تقول دقايق وجايه
    رشا : مين اللي راح تجي
    زياد : ليان
    رشا : اها
    عبد العزيز وهو يقوم : جنوني عطيني أساعدك
    رشا : لا لا مايحتاج
    عبد العزيز : عطيني جنوني
    رشا وهي تعطيه المشروبات اللي معها : خذ
    عبد العزيز وهو ياخذها : بسم الله
    رشا : يله خلاص السفره جاهزه ما بقى إلا تجلسون
    زياد : طيب وليان
    بيان : نجلس إلين تجي عشان أول ما تجي ناكل
    رشا : ايوه كذا حلو يله خل نجلس
    وجلسوا كلهم ومرت ربع ساعه وكنها ساعه عندهم
    ليان : هاي
    الكل : يله
    ليان : بسم الله علي وش فيكم
    عبد الرحمن : جوعانين ونحتريك
    ليان : اها طيب كلوا
    عبد الرحمن وهو ياكل : أنا بأكل من دون ما أشاورك
    ليان : بالعافيه
    فيصل بهمس لزياد : أقول الحين أوصفلي فرحتك
    زياد بهمس لفيصل : آآآآآآه ما تنوصف
    فيصل : أقول كل وأنت ساكت


    ( في بيت عبد العزيز )


    لين كانت جالسه بالغرفه ودخلت ديم
    ديم : هاي
    لين : هلا
    ديم : خربت عليك سرحانك
    لين : لا
    ديم وهي تجلس جنب لين : لين شفيك
    لين وهي تطيح بحضن ديم : ديم والله أحبه ليش يبيعني بالرخيص كذا وكأني شي تافه وتخلص منه
    ديم : ماتدرين وش ظروفه يا غناتي
    لين وهي تشاهق : وش ظروفه ها قولي لو أنه هو البنت كان قلت مسكينه غصبوها أهلها ماتقدر لكن هو ولد
    تعرفين وش معنى ولد يعني يقدر يقول
    لا ماأبي أتزوج غير اللي في بالي
    ديم وهي تحاول أنها تهدي لين : خلاص يالين اللي يبيعك بيعيه
    لين وهو تقوم من حضن ديم : ديم أنتي ماعشت الحب ولا جربتي ناره
    والله ياديم أحس في صدري نار من القهر ليه ليه ليه ياريان ليه تبعني بالرخيص
    ليه
    ديم : طيب الحين وش فايدة الصياح
    لين : أطلع الحره اللي فيني
    ديم : أها لا عاد هذا شي ثاني
    لينوهي تحاول أنه تهدي نفسها : أنابحاول أنسى بحاول أنساه
    ديم وهي مو مقتنعه بكلام أختها : لازم
    لين : لا مو لازم أكيد
    إلا ينطق الباب
    ديم : مين
    ريم وهي تفتح الباب : أنا
    ديم : أهلين
    ريم بأستغراب : وش فيك لين
    لين خلاص أنفجرت ومو قادره تتكلم
    ريم بخوف : وش فيك
    لين : أنـ ـ ـ ـ ـ ا بـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ وت
    ريم : ليش حياتي ليه يالين
    لين : مـ ـ ـ ـ ـ اقـ ـ ـ ـ در أتـ ـ ـ ـ كلـ ـ ـ ـ ـ ـ م ديم قولـ ـ ـ ـ ـ ي لـ ـ ـ ـ ها
    ديم : قالت القصه لريم
    ريم : خــــــــــيـــــــر
    لين : شفتي ياريم شفتي التبن باعني عشان أهله ما وافقوا ليش لأني مو من ثوبه لا بجد جواب مقنع
    طيب أنا موافقه أهم شعليهم
    ريم : خلاص يالين والله مايستاهل دموعك
    لين وهي تقوم
    ديم : وين
    لين : بأروح دورة المياه ( وأنتم بكرامه ) عشان أغسل وجهي عشاني دايخه أبنوم
    ديم : أوكيه أنا بأروح أنوم يله تصبحين على خير
    ريم : وأنا
    لين : وأنتم من أهله


    ( في بيت رشا وبالتحديد بالحديقه )


    الكل راح من بيت رشا وما بقى إلا عبد العزيز
    عبد العزيز وهو يحط يده على راسه : ما دري وش فيني
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 4:48 am

    رشا : وش فيك
    عبد العزيز : أحس راسي بينفجر
    رشا وهي تقرب له : راسك وين بالضبط
    عبد العزيز : رشا عدلي جلستك
    رشا بأستغراب : ليش ؟؟
    عبد العزيز : أنتي طيب عدلي جلستك
    رشا عدلت جلستها : ها عدلتها
    عبد العزيز وهو يحط راسه على رجولها : ايوه خليني كذا عشان يطيب راسي
    رشا : بس الحين قلت يا ربي وش السالفه
    عبد العزيز : يالب الي خافوفديتهم والله
    رشا وهي تلعب براسه : وفديت اللي راسه يوجعه أنشاء الله يكون الألم فيني ولا فيه
    عبد العزيز : يا ويل حالي على رشا جنوني
    رشا : المهم
    عبد العزيز : وشو
    رشا : ابي أسئلك متى راح تكون الملكه
    عبد العزيز وهو يعدل جلسته : ألآنا أبكلم أبوك الحين
    رشا : الحين
    عبد العزيز : ايه الحين ليش ؟؟
    رشا : لا ما فيه شي بس أسأل
    عبد العزيز وهو يكلم أبو مشعل : أها
    أبو مشعل : نعم
    عبد العزيز : أنعم الله حالك وش الأخبار
    أبو مشعل : تمام بخير وأنت الأخبار معك
    عبد العزيز : تمام الحمد لله دامك بخير عرفتني
    أبو مشعل : أفا وهل يخفى القمر
    عبد العزيز : الله يسلمك مع ليش لحظه
    رشا شكله مروق أبوك
    رشا : والله حلو
    عبد العزيز : هلا مع ليش تأخرت
    أبو مشعل : لا عادي
    عبد العزيز : المهم وين كنا
    أبو مشعل : يوم تقول الله يسلمك
    عبد العزيز : ايه طيب أبو مشعل متى راح تجي الرياض
    أبو مشعل : أنشاء الله بعد بكرى
    عبد العزيز : اها حلو طيب أبو مشعل أنا أبي أستعجل بالملكه
    أبو مشعل بستهزاء : اها طيب متى تبيها يا طويل العمر
    عبد العزيز : أنا الحين أشاورك مو مهم أنا أنشاء الله تكون بكرى ما عندي اي مانع
    بس أنت
    أبو مشعل : ما بقى ألا أنك تجي وتسحبني
    عبد العزيز : لا العفو أنا ما قلت هالكلام
    أبو مشعل : انا قلت بجي بعد بكرى خلاص نخليها أول ما نوصل
    عبد العزيز : بس أكيد راح تجي
    أبو مشعل : أكيد مو أهي الملكه لازم أكون موجود
    عبد العزيز : حلو طيب بس إذا جيت ممكن يعني إذا وصلت تبلغني
    أبو مشعل : أبشر يله أنا الحين عندي شغل
    عبد العزيز : مع السلامه
    رشا : ها وش قال
    عبد العزيز قالها وش قال
    رشا : طيب وش راح تسوي إذا وصل
    عبد العزيز : راح أروح له المطار وأصير ناشب في بلعومه الين يوقع على الموافقه وبعدها ابتركه في حاله
    رشا : يعني سجن
    عبد العزيز : ايوه آآآآآآهـ
    رشا : وش فيك
    عبد العزيز : راسي
    رشا وهي تضربه : خوفتني
    عبد العزيز : آهـ والله عورتيني
    رشا : والله سوري
    عبد العزيز : وش بينفع الأسف الحين
    رشا وهي تقرب له : طيب اضربني
    عبد العزيز في نفسه ههههه اللي في بالي صار أصلا هالخبله
    ضربتها خفيفه
    عبد العزيز وهو يقرب لها أكثر عطاها بوسه
    رشا بأستغراب : أنا قلت اضربني ما قلت بوسني
    عبد العزيز وهو يقوم : ما يهون علي اضرب قلبي اخاف قلبي يتوجع وبعدين اتوجع
    رشا بحياء : لا
    عبد العزيز بنظره حلوه : إلا يله باي
    رشا وهي تقوم : بايات

    ( في بيت عبد العزيز الساعه 5 العصر )


    عبد العزيز قام على رنين جواله
    عبد العزيز من دون نفس :نعم
    ــــــــ : هلا وغلا
    عبد العزيز من دون نفس : مين ؟؟
    ــــــــ : أولا / هذا جوال عبد العزيز
    عبد العزيز : يس
    ــــــــ : ثانيا / أنا ريان
    عبد العزيز وهو يعدل جلسته وبإستغراب : ريان ؟؟!!
    ريان : إيه نعم ليش مستغرب
    عبدالعزيز : مين ريان
    ريان : ريان الي يبي يخطب أختك لين
    عبدالعزيز : أهلين هلانعم أمر
    ريان : والله أناياعبدالعزيزأبي أخطب أختك منك
    عبدالعزيز : أهاطيب ليش ماكلمني ولي أمرك
    ريان : ولي أمري
    عبدالعزيز : إيه ولي أمرك
    ريان : أهايمكن لين ماقالت كل شي عني
    عبد العزيز : لا والله ماحصلي الشرف
    ريان : والله ياطويل العمر أنا ماعندي أبو
    عبد العزيز : لا ياشيخ تستهبل
    ريان : قصدي مات
    عبد العزيز : إيه قل كذا من أول
    ريان : على العموم ياطويل العمر وش قلت
    عبد العزيز : أنا ماعندي مانع أن كنت رجال وتستاهل نور عيوني ليون
    ريان : أنت أسأل عني
    عبد العزيز : أكيد راح أسأل
    ريان : عبد العزيز أنا قلت للين أن أهلي رافضين لين لأنها مو من ثوبنا
    عبد العزيز : طيب إلى الآن رافضين
    ريان : لا أبشرك بعد الأقناعات مني وافقوا
    عبد العزيز : إذا كانوا أهلك راضين بالغصب مو ..
    ريان يقاطعه : لا بس كانوا رافضين لأنها مو من ثوبي على قولتهم
    عبد العزيز : أها طيب كيف قلت للين
    ريان : أرسلت لها مسج
    عبد العزيز في نفسه ( وأنا أقول ليش لين متغيره عشان المسج اللي بتاع ريان آه يالين ماتوقعتك تحبينه مره ) : أها
    ريان : بس طبعا أنا مأرسلت لها أنهم وافقوا خليتها المسأله عليك
    عبد العزيز : طيب أنا راح أقول لها
    ريان : طيب أنت قل لها وحدد متى تبغانا نجي وبلغني أوكيه
    عبد العزيز : أوكيه مع السلامه
    ريان : مع السلامه


    ( في بيت زياد )


    إياد كان جالس يتأمل في رسمه ليان ويتذكر حركاتها إلا يسمع صوت الباب يطق فحط الصوره وراح يفتح
    ليان : هاي
    إياد بإستغراب : وش جابك
    ليان : جايه أخذ الرسمه
    إياد : طيب أفرضي أن إلي فتح زياد أورناد
    ليان بعفويه : عادي أقول وين إياد أنانسيت شي عنده
    إياد وهو يلتفت : وش فضحتينا ماصارت لوحه
    ليان : أمزح كنت بقول وين زياد
    إياد بغيره : بس زياد اللي راح تسألين عنه ؟؟
    ليان : لو أدلاري أنك ماراح تتضايق أكيد راح أسأل عنك
    إياد وهو يلتفت : طيب راح نجلس عند الباب
    ليان : لا لا تقولي أدخلي أنا أبي الرسمه وإذا كنت حاب نجلس نجلس بس برى البيت
    إياد : طيب أنتي روحي للسياره وأنا شوي وجايك
    ليان : أوكيه أحتريك
    إياد : ثواني بس
    ليان : يله أنا رايحه للسياره
    فنزل إياد لتحت ولبس وأخذ اللوحه وطلع للسياره
    إياد : أنتا اللي راح أسوق
    ليان : هههههـ ولا يهمك
    إياد وهو يركب : هاه ياحلوه وين تبين أوديك
    ليان : أبي مكان أنت تحب تروح له وأنت مخنوق
    إياد لف على ليان : ليش أنتي مخنوقه
    ليان : لا
    إياد : طيب ليش تبين تروحين للمكان ؟؟؟
    ليان : بس كذا
    إياد ينتبه للطريق : بس أنا المكان اللي أروح له لي لوحدي
    ليان : لا ياشيخ أحسبه لي
    إياد : يعني المكان مو لجمعات وسوالف
    ليان : طيب أبي أشوفه
    إياد : لا في أغراض لي خاصه
    ليان : طيب وش نروح له
    إياد : لأي مكان تبينه
    ليان بتفكير : أمـــــمممم وش رايك نروح للمجمع عشان فيه كل شي مطاعم وصاله تزلج ومقاهي وألعاب
    إياد : أوكيه مع أني مأحب هالأماكن
    ليان : لاتخاف راح أخليك تحبها
    إياد : نشوف


    ( في بيت مي )


    جود : أيوه
    مي : بس
    جود : ياعيني
    مي : جود والله أنه شخص ثاني أول مره أشوف مثله
    جود : بس يامي مو مخطوب على قولتك ويحب خطيبته
    مي : هاذي المشكله مو مشكلتي
    جود : أقول لاتورطين نفسك بينهم
    مي : مالك دخل أنتي
    جود : قويه في حقي بس يله نمشيها لك
    مي : والله أمزح ياجودي بس هالولد خبل بعقلي بيوم واحد
    جود : الله يعين


    ( في بيت غيدا )


    غيدا : ماما شو قلتي
    أم عبد الله : في وشو
    غيدا : على أنه لو كان ملكة رشا نفس اليوم راح يكون في بيتهم
    أم عبد الله : ليش وش فيه بيتنا
    غيدا : أمي بيتهم أحلى وبعدين راح تكون ملكتي وملكتها سوا
    أم عبد الله : أنا مالي دخل سوي اللي تبينه
    غيدا : اللي أبيه أنها تكون في ببيت رشا
    أم عبد الله : خلاص طيب في بيت رشا بس البوفيه والأغراض والمعازيم
    غيدا : نفسهم راح ينعزمون في بيت رشا وإذا كان على البوفيه عادي يأنا يأهي كلنا واحد
    أم عبد الله : طيب سوي اللي تبينه
    غيدا وهي تبوس راس أمها : الله يخليك لي يأحلى أم


    ( في بيت رشا )


    رشا قامت من النوم ولبست بلوزه صفرا وتنوره جنز إلى تحت الركبه وبنطلون سترتش أصفر وكاب فسفوري وسواير فسفوريه
    ودقت على غيدا غيدا :هلاوغلا
    رشا : هلافيك وينك
    غيدا : أناألحين بيمرني دحوم ونطلع لسوق
    رشا : أها
    غيدا : ليش ؟؟
    رشا : لاكنت أسئل عشان لوماكنتي بتروحين كان رحت أناوياك نتمشى
    غيدا : خليهامره ثانيه
    رشا : طيب أنامعي إنتظاريله باي
    غيدا : سيو
    رشا راحت للي معاهابلانتضار
    رشا : هلا
    بيان :هلافيك
    رشا : هلاوالله وغلاببيان
    بيان :ياليتني داقه من زمان
    رشا :هههه ياليت
    بيان : طيب بأمر عليك عندك شي اليوم
    رشا :لا والله
    بيان : مشكله حلو طيب وش رايك نطلع
    رشا : مافي مشكله بس أنتي تعالي لأني مأدل بيتك
    بيان : أوكيه ثواني وأكون عندك
    رشا : أحتريك
    بيان : يله باي
    رشا : بايات


    ( في السوق عند إياد )


    إياد وليان توهم داخلين السوق
    إياد : وربي مأحب المجمعات
    ليان : قلت لك بخليك تحبها
    إياد : نشوف
    ليان : طيب وش رايك أنقي لك بدلتين على ذوقي
    إياد بإبتسامه : ماعندي مانع
    ليان : يله
    ليان وهي تأشر على أحد المحلات : هذا المحل حلو
    إياد : خل ندخله يله
    ليان : يله
    ودخلو للمحل
    ليان وهي تدور بالمحل أخذت بدله : واي هاذي شكلها جنان
    إياد : طيب حلو ذوقك والبدله الثانيه
    ليان : لحضه خل أدور عليه كاب صدقني راح يطلع حلو
    إياد : أكيد حلو لأنه ذوقك وذوقك دايم يعجبني
    ليان تأشر على البدله الثانيه بعد مأخذت الكاب : وش رايك بهاذي
    إياد وهو يتفحص بنظراته : حلو
    ليان : أكيد
    إياد : والله حلو طالع عليك
    ليان : تسلم عيونك الحلوه
    إياد أبتسم وبانت غمازاته اللي تزيد شكله جاذبيه : أكيد عيوني حلوه لأنها تناظر أحلى بنوته
    ليان تصرف : هاه خلصنا
    إياد : أها
    () وطلعو من المحل وجقامو يتسوقون وجلسو في الكوفي وشربو لهم كافي ثم طلعوا من السوق
    وراحو مطعم وتعشوا ورجعوا <<< خخخخ طايره البنت على إيش مأدري
    )


    ( في بيت عبد العزيز وبالتحديد غرفه لين )


    عبد العزيز : هاه لين قولي لي ليش متغيره
    لين بإرتباك : وش لون متغيره وش قصدك ؟؟
    عبد العزيز : متغيره بكل شي
    لين وهي عارفه أن عزيز بيكشفها : أنا ؟؟!!
    عبد العزيز : لا أنا
    لين : طيب من أي ناحيه
    عبد العزيز : نفسيتك
    لين : أنا مالاحظت
    عبد العزيز قرب للين وحضنها : لين الله يخليك أنا مو مثل أبوك وأمك
    لين : إلا أنت مثل بابا وماما
    عبد العزيز بحنان الأخوه : طيب قولي اللي بخاطرك قولي وش اللي مضيق صدرك قولي لي يالين وربي ماراح أقولك شي
    لين بصوت مخنوق : خل اللي في القلب بالقلب ياعزيز
    عبد العزيز : لا مايصير يكون بالقلب راح يتعذب قلبك أن كتمتي همومك
    لين وهي تبكي : زيزو ريان أهله رفضوا أنه يتزوجني يقولون أنه مو من ثوبك آه وربي بموت والله يازيزو أني موت أحبه
    عبد العزيز وهو يرفعها من حضنه وبحنان لـــــكن الغيره قاتلته : أش أش مأبي أسمع بس أنتي أسمعي وش بقول
    لين تهز راسه بالرضا والأنصات والإستماع لعزيز
    عبد العزيز : أنا قبل شوي كلمني ريان
    لين بإنصدام : ريان ؟؟!!!
    عبد العزيز : يس وقال لي كل حاجه
    لين : طيب ليش تسألني ؟
    عبد العزيز : لأني أبي أقولك أنـــــ
    لين : أنـ
    عبد العزيز : أن أهله وافقوا عليك
    لين بإنصدام وعدم إستيعاب : نعم
    عبد العزيز : وافقوا عليك
    لين وهي تمسك يد عبد العزيز : جد ؟؟
    عبد العزيز : جد والله
    لين بفرحه : يعني خلاص أنا راح أكون لريان
    عبد العزيز برفحه : يس ويقولك متى تبين الخطبه
    لين : لا بجد
    عبد العزيز : قلت لك جد والله
    لين تنطط من الفرحه : وااااااااي وااااااي وناسه مو قادره أستوعب
    عبد العزيز وهو يقوم : لا أستوعبي يله أنا طالع
    وطلع من الغرفه وعلى طول أتصل على جنوني
    عبد العزيز : هلا وغلا بجنوني
    رشا : أهلين
    عبد العزيز : وينك
    رشا : مع بيان
    عبد العزيز : أوه وربي محتاج لك وربي أبيك في موضوع
    رشا : عزيز ماتقدر تأجل الموضوع
    عبد العزيز : لا مأقدر ضروري مره
    رشا : أوكيه طيب بحاول
    عبد العزيز : لا مافي بحاول في أني أجي للبيت وألقاك موجوده تسمعين
    رشا : من عيوني
    عبد العزيز : تسلم لي عيونك يله شويات وجاي
    رشا : أوكيه باي
    بيان : مين عزيز ؟
    رشا : أيوه
    بيان : أرجعك البيت
    رشا : والله أنا ماودي أرجع بس أهو يقول لي موضوع ضروري
    بيان : أوكيه مره ثانيه نطلع
    رشا : مره ثانيه مره ثانيه ماعندي مشكله


    ( في بيت سلطان )

    أم سلطان : هاه وش قلت
    سلطان بعصبيه : قلت لا
    أم سلطان : ليه ؟؟
    سلطان : أنا مابي غير بيان
    أم سلطان : طيب أنا ماتعجبني بيان أنا مأبغى لك ألا ديم
    سلطان : طيب أنل اللي راح أتزوج ولا أنتي
    أم سلطان ببرود : أنت
    سلطان بعصبيه : خلاص طيب أنا أبي بيان
    أم سلطان : أسمع ياوليدي أنت بتتزوج ديم وأن ماتزوجتها أني أمك ولا أعرفك
    سلطان بعصبيه هاديه : ليه يمه تربطيني بنت مأبيها
    أم سلطان : كذا بس لأني ماحبيتها
    سلطان : حرام عليك وش سوت لك
    أم سلطان وهي تقوم : أسمع أنا بتصل على أهل ديم وأخطبها لك وأن كنت مو ولدي أرفضها
    سلطان طلع من البيت وهو معصب





    ( في بيت رشا )


    رشا دخلت البيت وشوي وجاء عبد العزيز
    رشا : هلا
    عبد العزيز وهو فاتح عيونه : لا لا بجد أنا بموت
    رشا : بسم الله عليك من الموت
    عبد العزيز وهو يدخل : ماعلينا على العموم بقولك شي
    رشا : وشو
    عبد العزيز : أنا زعلان
    رشا وهي تقرب له : زعلان مني ؟؟
    عبد العزيز : أيوه منك
    رشا : ليش أنا وش سويت
    عبد العزيز : ليش ماقلتي لي أنك بتطلعين
    رشا : نعم
    عبد العزيز : أنعم الله حالك اللي سمعتيه
    رشا : بس أنا ماتعودت أني أستأذن
    عبد العزيز : بس معي لازم تتعودن
    رشا : أنشاء الله من عيوني
    عبد العزيز وهو يجلس : طيب تعالي جنبي أنا محتاج لك
    رشا وهي تجلس جنبه : كلي لك أمر
    عبد العزيز وهو يحط راسه على كتفها : آآه ياجنوني تعب من المسؤليه اللي فوق راسي
    رشا : سلامتك من التعب طيب في شي جديد
    عبد العزيز : أيوه
    رشا وهي تلعب بخصلات شعره : وشو أحكي أسمعك
    عبد العزيز : لين ( وقال لها السالفه )
    رشا : حلو أنه خطبها
    عبد العزيز : وحلو أن رشا جنوني صـح
    رشا بإبتسامه تذوب : صــــــحين مو واحد
    عبد العزيز : وأني أحبها موت
    رشا : وأنا
    عبد العزيز : وأفديها روحي وعمري لو تطلبها ومأقول لا
    رشا : لا كذا أنا أموت
    عبد العزيز : أنا اللي بموت منك ومن الأصفر اللي لابسته وصايره قمر وربي يارشا أن كل يوم غلاتك تزيد بقلبي وكل يوم ودي أشوفك قربي وماتكونين لأي أحد غيري ( ووخر راسه من كتفها وحضنها )
    وودي أكون أنا وياك جسد واحد عشان محد يقدر يفرقنا مو بس مايقدر يفرقنا مستحيل يفكر يفرقنا تعرفين وش معنى مستحيل يعني محد يفكر بس مجرد تفكير يفرقنا آآه يارشا والله أني موت أحبك
    رشا : طيب زيزو ممكن أعبر عن اللي في خاطري
    عبد العزيز : عبري كلي أذان صاغيه
    رشا : أنا ياعزيز أعتبرك أهلي وناسي ودنيتي أنا ياعزيز ماكنت بعيش لو أنك ماطلعت بدنيتي كنت بكون ماضي شي لايذكر شي منسي عزيز وربي أني أحبك وكلمه أحبك قليله بحقك عزيز أنا تغيرت بيديك وكان تغيري شي جديد حياة جديده بالنسبه لي كأني أنولدت على يدك وتربيت على يدك وأنا أبي مثل مأنولدت على يدك وتربيت أموت على يدك
    عبد العزيز : لا يارشا ألا الموت لاتجيبين طاريه
    رشا بمزاح : ليش ماتقوى على فراقي
    عبد العزيز : لاحبيبتي مو ما أقوى بس لا راح ألحقك بقبرك أو أكون في مستشفى المجانين
    رشا : مستشفى المجانين
    عبد العزيز : أيوه لأنك عقلي ولو راح عقلي راح أصير مجنون
    رشا وهي تقوم من حضنه : أها بسم الله عليك من الجنون
    عبد العزيز : جنوني ليش قمتي تو أحلى
    رشا بحياء : بس كذا
    عبد العزيز وهو يقرب لها وحط يده من ورى خصرها : أحبـــــــــــــــــــــــــــــك
    رشا : أموت فيك
    عبد العزيز : جنوني
    رشا : هلاااا
    عبد العزيز : وش رايك لوتزوجنا نبني لنا بيت يطل على الكورنيش
    رشا : واااي جنان بيطلع وأولادنا يلعبون بالرمل
    عبد العزيز : ويبنون قلعهوينادونا بابا وماما تعالوا شوفو ا
    رشا : ثم إذا راحو ينامون نخرب القلعه وإذا قامو زعلوا ليش نخربها ويبنون مره ثانيه
    عبد العزيز : ويكون عند عبد العزيز زوجه حلوه تهبل مره وهي جنونه ثم يجي واحد ويلعب براسه ويتزوج عليها
    رشا وهي توخر يدينه وصارت مقابلته وجه لوجه : نعم ؟؟!!
    عبد العزيز بنظره خبث : وش أسوي هو اللي لعب براسي
    رشا : مين هو طيب ؟؟
    عبد العزيز : اللي قالي تزوج والله مو أنا اللي دورتها
    رشا : عشان أموت من الغيره والقهر
    عبد العزيز : والله ويغارون
    رشا : ليش طايحه من عينك
    عبد العزيز : أيوه طايحه من عيني وصرتي بقلبي
    ر شا : توني كنت بمسك الجزمه ( وأنتم بكرامه ) وذبها على وجهك
    عبد العزيز : أفا وين النعومه
    رشا : النعومه راحت من القهر
    عبد العزيز : لاعاد حنا مانبيها تروح ( وقرب من خدها وطبع بوسه )
    جعلي الموت أن فكرت أتزوج عليك
    رشا : بسم الله عليك
    عبد العزيز : والله أكتشفت أني محبوب
    رشا : بقوه محبوب عندي لــــكن عند غيري مأدري
    عبد العزيز : أهم شي أنتي إذا كنت محبوب مو مهم الناس لـكن أنتي وش توقعين محبتك ؟؟
    رشا : أممــــم مأدري
    عبد العزيز وهويقرب لهاويحط راسها على قلبه : أسمعي هاذي دقات قلبي هاذي هي الإجابه عن غلاتك
    رشا وهي تسمع دقات قلبه : عزيز
    عبد العزيز : جنونه
    رشا : دقات قلبك بتذبحني
    عبد العزيز : ليش تذبحك ؟؟
    إلا يرن جوال عبد العزيز
    عبد العزيز : هلا
    أبو مشعل : هلا فيك
    عبد العزيز : هلا والله وغلا بأبو الغاليه
    أبو مشعل : أقول لاتكثر حكي أنا بمطار الملك خالد تعال ووصلني للبيت
    عبد العزيز في نفسه ( أنا في بيتك ألحين ) : أنشاء الله بمرك ألحين
    أبو مشعل : يله تعال بسرعه أحتريك
    عبد العزيز : أنشاء الله
    أبو مشعل : مع السلامه
    عبد العزيز : مع السلامه
    رشا : مين ؟؟
    عبد العزيز : أبوك
    رشا : أبوي ؟؟
    عبد العزيز : يس يقول ألحين هو بالمطار ويبيني أجيبه وأوصله هنا
    رشا وهي تقوم من حضنه : نعم يجي هنا
    عبد العزيز : يس
    رشا : طيب رح ألحق عليه ترى والله راح يعصب عليك
    عبد العزيز : شف بعد طراره وتتشرط
    رشا : ماعليه يله رح أنت
    عبد العزيز : طيب
    رشا : عشان تكون ملكتنا بكره
    عبد العزيز : فديت اللي يفهمون
    رشا : يله
    عبد العزيز : طيب


    ( في بيت بنات أبو متعب )


    ليان دخلت البيت وهي تغني
    بحب فيك

    الأغنيه

    بيان : وش عندك ؟؟
    أريم : شكلها عشقانه
    رنيم : أكيد بس مين
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 4:51 am

    ليان : واحد حلو جنان خطير واااي فديته موت
    بيان : يعني عشقانه
    ليان : أيوه
    أريم : طيب من ولده وشلون شكله حلو ولا لا ؟؟ و....... و......الـخ
    ليان : حبه حبه بقولكم كل شي ( وقالت السالفه )


    ( في الإستراحه )


    فيصل : ياهوه من قدي
    زياد : إيه والله من قدي
    وليد : هههـ والله وفزت يازياد
    ياسر : بالصدفه فاز علي
    زياد :هههههـ أتحداك بالصدفه فزت والله فزت بقوتي
    فيصل : ياليت يايسور أنا اللي أتحداك
    ياسر : ماعندي مانع
    ( وكان التحدي هو اليد اللي تطيح اليد الثانيه هو الفايز )
    ياسر : والله بفوز
    وليد : واحد ـ 2 ـ ثلاثه
    فيصل متحمس وماسك نفسه عشان يحمع قوته
    وليد : فيصل فيصل
    زياد : ههههـ والله أشكالكم تموت من الضحك
    ياسر : أسكتوا عشان أركز
    وليد : ياي يقالي تركز أنت وهالخشه
    فيصل نط من مكانه : واااااي وااااي فزت
    زياد : لاتقول يايسور بالصدفه
    ياسر : إلا
    وليد : حلو
    إلا يدخل سلطان وهو معصب ونفسه في خشمه
    فيصل : تعال شف خويك متحدينا وفزنا عليه
    ياسر : لايهمونك بالصدغه
    سلطان : ترى والله ماني بجوكم
    كلهم سكتوا عشان مايضايقونه لأنه واضح أن الولد معصب وكل الشله قاموا عشان يجلس سلطان مع تؤم روحه ياسر ويقوله اللي بخاطره


    ( في بيت غيدا )


    عبد الرحمن مر على غيدا عشان يروحون للسوق يشترون أغراض الملكه


    ( في بيت وليد )


    نايف : آآآه والله أنها تجنن
    عبد الله : ياخي والله أني كرهتها من كثر ماتتكلم عنها
    نايف : والله مافي بالي إلا هي أنت وش عندك
    عبد الله : ياخي خل نطلع ونستانس
    نايف : طيب وين نروح
    عبد الله : خل نروح نادي الهلال ونشوف تدريباتهم لمباراه النصر
    نايف : يله



    ( في بيت عبد العزيز )



    لين فرحانه والأرض مو واسعتها من الفرحه
    ديم : شوي شوي على عمرك
    ريم : أتوقع أنك بتموتين
    لين : وااااااااااااااي وناسه خلاص راح يخطبني سلطان
    ريم : ياليته يجي بأسرع وقت عشان يفكنا منك
    لين : ياليت وليد يخطبك عشان أشوف شكلك
    ريم : أقول وش جاب طاريه
    ديم : ليه ماتتحملين
    ريم : أقول ردي على جوالك يالين ولا مع الفرحه ماسمعتيه
    لين وهي ترد : لا أسمع
    ميمي : وش تسمعي
    لين : لا أكلم ريم
    ميمي : أها طيب كيف الحال ؟؟
    لين : تمام وأنتي
    ميمي : تمام الحمد لله طيب كيف ريان
    لين : والله حركات بيخطبني تو كلم عزيز
    ميمي بفرح : جد ؟؟
    لين : أيوه جد
    ميمي : حركات والله بتصيرين أنتي وأختك ديم
    لين بإستغراب : ديم وش فيها ؟؟
    ميمي : أمي بدها تخطب ديم لسلطان أخوي
    لين بفرحه : جد والله
    ميمي : جد والله بس أنتي أسألي ديم وردي علي عشان نخطب رسمي
    لين : أنشاء الله
    ميمي : أحنا راح نجيكم اليوم ولا بكره
    لين : الله يحيكم


    ( في سياره عبد العزيز )


    كان مولع المسجل على أغنيه سواها قلبي

    الأغنيه


    وماسك السيجاره ويدخن وداخل جو ومرت ربع ساعه ووصل للمطار ونزل يدور أبو مشعل
    عبد العزيز وهو يلتفت يمين ويسار : أوه ألحين وين بلقاه
    أبو مشعل : أنت
    عبد العزيز وهو يلتفت للصوت : هلا توني أدورك
    أبو مشعل : أيه طيب وين سيارتك
    عبد العزيز : عطني أدف العربيه عنك
    أبو مشعل : تسوي خير
    عبد العزيز : وأنت تسوي خير لي لوتملك بكره
    أبو مشعل : خلاص بكره نملك
    عبد العزيز بفرحه وهو يأشر على السياره : يله السياره منا
    أبو مشعل : يله


    ( في بيت رشا )


    كانت متوتره بقوه وخايفه رقت فوق ولبست بنطلون جنز لاصق على جسمها وفوقه بلوزه طويله لونها غجري ......... غجريه وقلوس غجري وكحل خفيف يعطي عيونها جاذبيه ونزلت وبعد عشر دقايق إلا تسمع صوت الجرس
    ترن ترن ترن
    رشا حست ببرود في جسمها ونفسها بينقطع : مين
    أبو مشعل : أبوك
    رشا وهي تفتح الباب : هلا والله

    ( في بيت عبد العزيز )

    كان مولع الأغاني على أغنيه أصاله

    سواهــــــــا قلبـــــــــي

    وماسك السيجاره ويدخن وداخل جو ومرت ربع ساعه ووصل للمطارونزل ودور على أبو مشعل
    عبد العزيز وهو يلتفت يمين ويسار يدور على أبو مشعل ألحين وين ألقى ذا الرجال
    أبو مشعل وهو يتنادي : أنت يابو الشباب
    عبد العزيز وهو يلتفت للصوت : توني أدور عليك
    أبومشعل : أيه طيب وين سيارتك
    عبد العزيز : عطني أدف العربيه عنك
    أبو مشعل : تسوي خير
    عبد العزيز : وأنت تسوي خير لو تحط الملكه بكره
    أبو مشعل : خلاص بكره نملكم ماعندي أي مانع
    عبد العزيز بفرحه وهو يأشر على السياره : السياره مناك



    ( في بيت رشا )


    كانت متوتره وخايفه ورقت وغيرت ملابسها ولبست بندانه غجريه وحطت غلوس خجري وكحل خفيف يعطي عيونها جاذبيه ونزلت ( وبعد مرور نصف ساعه ) إلا تسمع صوت جرس الباب وحست ببرود في جسمها ونفسها بينقطع
    رشا : مين
    أبو مشعل : أفتحي أنا أبوك
    رشا وهي تفتح الباب وتقول في نفسها لاياشيخ : هلا وغلا
    أبو مشعل فتح عيونه ومر طيف أم رشا عليه : هلا فيك
    عبد العزيز في نفسه : ياويل حالي وعقلي وقلبي من هالزين
    رشا : أدخلوا
    عبد العزيز وهو يهمس بأذنها : آه أحبــــك
    رشا وهي تهمس له : أموووت فيـــك
    عبد العزيز : صايره مو قمر ولا بشر صايره ملاك
    رشا بحيا : طيب أدخل
    عبد العزيز : أوكيك
    أبو مشعل : هاه متى تبون الملكه ؟؟
    رشا : أممـــم مأدري هاه عزيز متى تبي الملكه ؟؟
    عبد العزيز : والله أنا أبيها بكره
    رشا : خلاص بكره بكره
    أبو مشعل : بكره ماعندي مانع
    رشا : يعني خلاص بكره راح تكون الملكه
    عبد العزيز : أيوه
    رشا : طيب أبي أشتري أغراض للملكه
    أبو مشعل : خلي عزيزيوديك أنا دايخ وفيني النوم
    عبد العزيز : أوكيه أنا أوديها ماعندي مانع
    أبو مشعل يكلم رشا : أبي غرفه نظيفه عشانم أنام فيها
    رشا وهي تقوم : قم معاي أوريك الغرفه
    أبو مشعل وهو يقوم : يله تصبح على خير
    عبد العزيز وأنت من أهله
    ( يوم الملكه )


    غيدا جت عند رشا بوقت مبكر عشان الكوفيرا
    رشا : هلا غيود
    غيدا : هلا فيك ها جت
    رشا : لاتوها على العموم ترى سويت لك كوفي أدري بك تحبينهـ هالوقت
    غيدا وهي تحضن رشا : ياجعلي منحرم منكـ
    رشا : ولا أن تدرين غيود أنتي اليوم في مقام أمي الله يرحمها اللي ماتت وخلتني
    غيدا وهي تضرب كتف رشا بخفهـ : ويعهـ كبرتيني 20 سنهـ يأم قريع ..
    رشا بإبتسامه : هـهـاي لامو عشرين يمكن 30 سنهـ ..
    غيدا : بعد
    رشا : غيود والله ماني مصدقهـ أنا وأنتي ملكتنا في يوم واحد
    غيدا : لاوبعد أصدقاء مثلنا
    رشا : ياحليلنا والله أننا فله
    غيدا : بقوهـ بعد ( ترن ترن الجرس )
    غيدا : مين تتوقعين
    رشا وهي تفتح البابـ : أكيد الكوفيرات
    الكوفيرا بلهجه لبنانيهـ : لك شو عرفك تأبريني
    رشا : هـهـ هلا أم توفيق
    أم توفيق : أهلا بالعروسهـ
    غيدا بغيره : حتى أنا بعد عروسه
    أم توفيق : كلكم عرايس
    رشا : تفضلي
    أم توفيق : زاد فضلكـ يارب تأبريني يلهـ ياصبايا تفضلوا
    الصبايا : هاي
    غيدا ورشا : هايات
    أم توفيق : هادولا تبعي
    رشا : أهلا وسهلا تفضلوا
    غيدا : ياحلوات بدكم شي تشربوا
    أم توفيق : لاخليها بالسهره هلا بدنا نبلش بيك وبرشا
    رشا : يله


    ( في بيت عبد العزيز وبالتحديد الصاله الساعه 8 تماما )


    كانوا كلهم موجودين إلا عزيز
    فيصل : أف وين المعرس
    عبد العزيز وهو ينزل مع الدرج وغرور : جاء المعرس
    لين وهي مطيره عيونها على الأخر : ماشاء الله عليك ياخوي طالع قمر
    ريم : ويعهـ وش هالزين غطيت علي
    ديم : قولي ماشاء الله
    ريم بعصبيه : ماشاء الله كلتيني بقشوري
    عزيز بغرور : أقول خلونا من الكلام اللي ماله داعي خلونا نمشي
    فيصل : يله بسرعه تأخرنا


    ( في بيت رشا )


    المعازيم كلهم وصلوا
    غيدا : ألحين زفتي بأنزل
    رشا بإرتباك وخوف : بأنزل معك
    غيدا : مايصير حبيبتي أنا بنزل قبلك مو أحنا متفقين
    رشا بإستسلام : طيب
    أم غيدا : يله بسرعه المعازيم وصلوا حسبي الله عليكم من بنات


    ( عند عبد الرحمن )


    عبد الرحمن : عبد العزيز
    عبد العزيز : هلا
    عبد الرحمن : بموت من الفرح
    عبد العزيز : وأنا مثلك وأكثر
    عبد الرحمن : وأخيرا غيدا بتصير لي
    عبد العزيز : آه فديتها جنوني وينها مانزلت
    عبد الرحمن : أنا ألحين أتكلم عن غيدا وأنت جنوني
    عبد العزيز : تكلم عنها لما تشبع وأنا بتكلم عن جنوني لما أشبع آآآ ه فديتها يناااس
    عبد الرحمن : أيه والله صادق فديتها غيدا
    عبد العزيز : أقول أسكت لايكثر


    ( عند أبو مشعل )


    أبو متعب : مبروك
    أبو مشعل : اله يبارك بعمرك
    أبو نواف : الله يوفقها إنشاء الله
    أبو مشعل من دون نفس : أنشاء الله
    أبو محمد : منه المال ومنها العيال
    أبومشعل بإبتسامه مزيفه : الله يوفقهم



    ( عند نايف وعبد الله )


    نايف : آآه حبيبتي راح تنزف لواحد غيري آآه يالقهر
    عبد الله : أقول عن السخافه
    نايف : سخافه أني أحب وحدهـ مثل رشا
    عبد الله : أهي أكبر منك وبعد تحب عزيز
    نايف : جعله مايتهنى فيها
    عبد الله : أستغفر ربك ترى الولد ماسوى لكـ شي
    نايف : كيفي أنا حر
    عبد الله : أقول الكلام معك ضايع أنا بروح ألحين أختي بتنزف

    ( ألا تتسكر الأنوار وبدت المويقه الكلاسيكيه ونزلت غيدا وكانو منبهرين من حلاتها )

    عبد الحمن : تو مانورت الصاله
    غيدا بحياء : منوره بوجودكـ
    عبد العزيز : أقول غيود وين رشا
    غيدا : شويات وبتنزف

    عبد العزيز بملل : ليش أهي مو قبلك
    عبد الرحمن : أقول تقلع خلني أخذ راحتي

    ( ومرت عشر دقايق وطفت الأنوار ونزلت رشا مع الموسيقه وكانت مثل الغزال بمشيتها ومثل الملاك بوجهها )



    ( عند أبو مشعل )


    كان يناظر بنته كأنها أما بس رشا أحلى منها ملامح وكان يسمع أصدقائه وعيالهم كيف يمدحون بجمالها

    متعب : وجع بنت الكلب حلوهـ
    فيصل : شويه عليها كلمه حلوه ذي قمر مليوووون
    أبو متعب : قولوا ماشاء الله
    فيصل : ماشاء الله
    متعب : لاإله إلا الله


    ( عند عبد العزيز )


    عبد العزيز : أقول فيصل أنا بموت اليوم بتجنني رشا وبتجيب لي سكته قلبيه
    فيصل : الله لايلومك
    عبد العزيز : أمين
    لين : زيزو مشاء الله رشا صايره ملاك
    عبد العزيز : آآه أموت أنا عليها
    ريم وهي تناظر ديم وبطنازه : أقول أسكت لايكثر قل ماشاء الله بس
    ديم فهمت عليها : تعرفين تتهزين أنتي وجهك
    ريم وهي تمشي عنها : هـهاي مسكينه


    ( عند نايف )


    نايف : يلوموني فيها
    عبد الله : أنا مألومك البنت حلوه لـكن تحبها جد مايصير
    نايف : أحبها أموت فيها
    عبد الله : والله العذاب مولي لكـ
    نايف بحقد : شفها راحت لعبد العزيز
    عبد الله : ياخي زوجها أكيد راح تروح له أجل تجي لكـ أنت
    نايف : مو أهي تقول أنا أخوها
    عبد الله وهو يروح عن نايف : ياخي الغلط مو عليك علي أنا الللي جالس مع واحد مثلك
    نايف : تلايط تلايط


    ( عند مي )

    مي بحقد : الله لايهنيهم الله لايهنيهم
    جود : أستغفري يابنت الناس حرام عليكـ
    مي : أقول لايكثر بس أنتي والله لأفرقهم والله ثم والله دام راسي يشم الهواء مأخليهم بحالهم والله لخرب اللي بينهـ وبينها مأكون أنا مي
    جود : لا حول ولا قوه إلا بالله أنتي أعقلي يامجنونهـ
    مي : آه بتنبط كبدي من القهر


    ( عند رشا وعزيز )


    رشا بعد نزولها راحت للمكان اللي مجهزلها ولعزيز وغيود ودحوم
    وكان عزيز واقف ويناظلرها بحراره : آآآه
    لرشا : السلام عليكم
    عبد العزيز : وعليكم السلام هلا وغلا بحنوني ودنيتي وحياتي وأهلي وكل ناسي هلا وغلا
    رشا بحيا : شوي شوي علي كذا أموت والله
    عبد العزيز : بسم الله عليك من الموت جعل يومي قبل يومكـ
    رشا : لايهمك يومي ويومك مع بعض
    أبو مشعل يقاطعهم : هي أنت يله بسرعه نكتب الكتاب أنا عندي أشغال
    عبد العزيز : أنشاء الله ياعمي
    رشا حست بغصه من القهر
    عبد العزيز حس فيها وحب يغير الجو : يله خل نروح قبل غيدا ودحوم
    رشا بإبتسامه مصطنعه : يله
    وقع عبد العزيز وأبو مشعل والشهود وأخذ عزوز الكتاب ومده لرشا فأخذت رشا الكتاب ومسكت القلم وناظرت زيزو : أوقع ؟؟
    عبد العزيز كان يراقبها بفرح شديد : أيه أجل تناظرينهـ

    رشا : أها طيب وين
    عبد العزيز وهو يأشر : هنا
    رشا وهي توقع : بسم الله
    عبد العزيز مسك يد رشا وطبع بوسه على يدها : أحبك يأحلى زوجهـ بالدنياء
    رشا بحيا : عزيز إحنا مو لحانا هنا
    عبد العزيز وهو ماسك يدها وقرب لها : طيب أنا مأشوف أحد هنا إلا أنتي أنا أحبك أحبكـ أحبك ياجنوني تحبيني يأغلى زوجهـ بالدنياء ؟؟
    أبو مشعل يقاطعهم : يله أنت وياها أنا بروح
    عبد الرحمن بصوت عالي : عزيز مبرووووووووووووك
    عبد العزيز بصوت أعلى : الله يبارك فيك
    عبد الرحمن : طيب بارك لي
    عبد العزيز : مبروك منك المال ومنها العيال
    عبد الرحمن : الله يبارك فيك آآمين
    غيدا وهي تضم رشا : مبروك حبيبتي
    رشا : الله يبارك فيك حبيبتي
    أبو غيدا وهو يمسك يد غيدا : مبروووك يأحلى بنت بالدنياء
    غيدا : الله يبارك فيك بابا ( وتضمه )
    رشا سمعتهم وحز بخاطرها ليش أبوها مابارك لها ولا قال حتى كلمه مبروك
    عبد الحمن راح عند غيدا : غيوده أمشي نطلع بره في كلام بخاطري أبي أقولهـ
    غيدا وهي تقوم : يله
    عبد الحمن : غيود أحبك موت
    غيدا بحيا : وأنا أكثر
    عبد الرحمن وهو يقرب لها : غيود أنتي بدل أهلي اللي ماتوا وخلوني
    غيدا : الله يخليني لك ويخليكـ لي
    عبد الرحمن وهويرفع راسه ويناظر السماء : غيود حبيبتي تدرين متى ماتوا أهلي كم تتوقعين كان عمري ؟؟؟
    غيدا : كم كان عمرك ؟؟
    عبد الرحمن : تقريبا ثلاث سنوات
    غيدا بستغراب : ثلاث سنوات !!! طيب كيف عشت
    عبد الرحمن وهو يلتفت لغيدا : ربتني أم عبد العزيز الله يرحمها
    غيدا : الله يرحمها
    عبد الرحمن : آمين


    ( عند رشا وعبد العزيز )


    رشا بضيق : زيزو على الأقل ليش ماقال لي مبرووك
    عبد العزيز وهو يفكر : مأدري بصراحه
    رشا وعيونها غرقانه دموع وخانقتها العبره : أمـمـ بصراحه قهر
    عبد العزيز وهو يقرب لها : رشا قهر أن اليوم أنا وياك متملكين قهر أني أنا اليوم أسعد أنسان قهر أنك لفتي نظر كل الناس ولاما يهمك كل هذا ؟؟
    رشا : إلا يهمني
    عبد العزيز : طيب ليش ماتفكرين إلا بأبوك
    رشا بعصبيه : والله أنك غريب من جد حتى لو فكرت بأبوي تستغرب
    عبد العزيز : طيب هدي عصابك وبعدين أنا ماستغربت يعني كل الكلام اللي قلته تو مايهمك
    رشا وهي تقوم وبعصبيه : لامايهمني ظنك أكيد يهمني أعوذ بالله كل ماقلت لك موضوع عن أبوي قلت لي لاتفكرين فيه ومن هالكلام
    عبد العزيز وهو يقوم ويحط أصبعه على فمها وبهمس : أوش أوش ( بحنان وحب ) أنا ماقلت هالكلام إلا عشان ماتعكرين مزاجك أبيك تنسين اللي ينساك وتبيعين اللي يبيعك
    رشا ودموعها نزلت : بس هذا أبوي شلون أبيع أبوي
    عبد العزيز وهو يحضنها وبحزن : رشا بليز مأبي أشوف دموعك أنا كم مره قلت لك مأبي أشوف دموعك وأنا راسي يشم الهوا
    رشا وهي تبعد عن حضنه وتمسح دموعها : أوكيهـ
    عبد العزيز : وعد
    رشا : وعد
    عبد العزيز وهو يقوم : يله نقوم ندخل المعازيم على العشاء
    رشا وهي تقوم : يله



    ( في صاله الطعام )


    الكل يتعشى والكل مبسوط واللي يضحك واللي يسولف واللي
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 4:52 am

    ..... ألخ



    ( بعد العشاء الساعه 00 : 2 ليلا )

    المعازيم راحو مابقى إلازيزو ورشا
    عبد العزيز : رشا يله قومي أركبي السيارهـ
    رشا بستغراب : نعم
    عبد العزيز : أنعم الله حالك اللي سمعتيه
    رشا : طيب وش نسوي بالسياره
    عبد العزيز : عندي لك سبرايز
    رشا وهي تقوم : مادام الدعوه فيها سبرايز يله قدام
    عبد العزيز وهو يطلع : راح أحتريك لما تغيرين
    رشا : أوكيه دقايق ماراح أطول
    عبد العزيز : أوكيه
    رشا وهي ترقى جالسه تكلم نفسها : وش تتوقعين المفاجأه اللي مسويها زيزو أمـمـمـ مأدري مصيري راح أعرفها ( ولبست بلوزه حريريه لونها نيلي وبنطلون جينز ونزلت )


    ( في السياره )



    عبد العزيز جالس يدخن
    رشا وهي تركب : هاااي
    عبد العزيز : هايات
    رشا وهي تكح : أح أحـ بليز عزيز أنا مأحب الدخان لاتدخن
    عبد العزيز وهو يرمي الزقاره : من عيوني بس عندك ماراح أدخن
    رشا : يعني بس عندي لا حبيبي عندي وعند غيري
    عبد العزيز : وش أسوي أحس أني متعلق فيها هالأيام
    رشا : طيب حاول
    عبد العزيز وهو يشغل المسجل : أقول بس أسمعي هالأغنيه


    ( بحب فيك كلام عينيك لصوفيا )


    رشا : عزيز ألحين إحنا وين رايحين
    عبد العزيز : سبرايز
    رشا : طيب هذا الطريق طريق الدمام
    عبد العزيز : سبرايز
    رشا بيأس : سبرايز سبرايز مصيري راح أعرفه
    عبد العزيز وهو يبتسم : مصيرك راح تعرفينه

    ( في مدينه الحب ( الخبر ) )


    عبد العزيز وهو يدخل الشليهات ( هوليدي إن )
    رشا : زيزو إحنا وش جابنا هنا
    عبد العزيز : مو قلت لك سبرايز
    رشا : أها يعني مستأجر شاليه لي ولك
    عبد العزيز : أيوه صح عليك شاطره جنووني
    رشا : أصلا أنا عارفه من زمان بس أنا أسوي نفسي غبيه
    عبد العزيز : لاياشيخه أحلف
    رشا : والله ماقد سمعت إن من الذكاء أن تجعل نفسك غبيا
    عبد العزيز : أقول بس أنزلي
    رشا : أوكيه من عيوني


    ( في الشاليهـ )


    رشا وهي تاخذ جوله بالشاليه : زيزو مو كأنه غرفه وحده
    عبد العزيز : وش تبيني أسوي مالقيت إلا غرفه وحده مليانه الشاليهات
    رشا : طيب وين راح تنام فيه
    عبد العزيز : مو مشكله أنا بالصاله
    رشا : أمـمـ وش رايك نطلع على البحر
    عبد العزيز : أكيد أجل وش جابنا هنا
    رشا : أوكيه أنا طالعه
    عبد العزيز : أوكيه راح ألحقك بس بنزل الأغراض اللي معي
    رشا بإستغراب : أغراض
    عبد العزيز : إيه ماعليك أغراض
    رشا : أوكيه أنا أحتريك
    رشا طلعت وجلست على البحر ومرت عشر دقايق وعبد العزيز جالس يزين الشموع ويحط الكيك على الطاوله ويحط العصير ويشغل الموسيقهـ الكلاسيكيهـ وسكر الأنوار وطلع لرشا وشافها سارحانه بعالم ثاني عبد العزيز وهو يحضنها من ورا ويلف يدينه على خصرها وبهمس : رشا حياتي ممكن تقومين عندي لك مفاجأه جوا الشاليه
    رشا ببلاهه : هــاه
    عبد العزيز بهمس : يله خل نقوم
    رشا : أوكيه
    عبد العزيز وهو يقوم ويرفعها : يله
    رشا : طيب وربي أعرف أقوم
    عبد العزيز وهو يشيلها : لا أحلفي أحسبك ماتعرفين
    رشا وهو تلعب برجولها ( وأنتم بكرامه ) : كيفكـ التعب مو علي عليكـ أنت أنا مرتاحه
    عبد العزيز يفتح باب الشاليه : تفضلي ياجنوني
    رشا وهي تدخل : واااو
    عبد العزيز : وش رايك ؟؟
    رشا بإنبهار وإعجاب : جنااان
    عبد العزيز وهو يلف يده على خصرها ويحط راسه على كتفها : أنتي الجنان وربي أنتي ( وطبع بوسه على رقبتها )
    رشا وهي تفك يدينه وتقابله وجه لوجه : أنا أدري أني جنان لكن مو كثرك
    عبد العزيز : ياعيني
    رشا : والله صدق
    عبد العزيز وهو يضرب رشا بخفه على كتفها : طيب أنا قلت لك أنك كذابهـ
    رشا بدلع : آآي عزيز وربي يعورني
    عبد العزيز : ياكذابه
    رشا : والله
    عبد العزيز وهو يقرب خده لرشا : طيب أضربيني كلي لكـ
    رشا وهي تطبع بوسه على خده : لامايهون علي حتى لو تذبحني كلي فدوهـ لك
    عبد العزيز : وااي ويلوموني في جنوني والله أني أحبكـ وربي أني أموت عليكـ
    رشا بحيا : يله عزيز أنا جوعانه أبي أكل الكيكه
    عبد العزيز بإبتسامه : من عيوني كم رشا عندي
    رشا : أكيد وحده
    عبد العزيز : وأحلى وحده
    عبد العزيز يقطع الكيكه وأخذ قطعه صغيرهـ و مد لها الكيكه : كليها من يدي بلييز
    رشا وهي تاكل الكيكه : أمـمـم راح تاكل من الشوكه اللي بعدي
    عبد العزيز وهو يكمل بقاايا الكيكه : أممـم عسل
    رشا بحيا : لالا ياشيخ
    عبد العزيز : والله وربي أن طعم الكيكه ماسخ بس بعدك صارت عسل
    رشا وجهها صاير أحمر من الحيا
    عبد العزيز : فديت لون وجهك الحلو
    رشا : عزيز وربي اللي خلقني وخلقك أني أحبك
    عبد العزيز : إيه صرفي ماوراك
    رشا : زيزو والله أني مأصرف والله بس كان شي بخاطري وقلته
    عبد العزيز وهو يقرب لها ويمسك بطن يدها ويبوسه : يله يله قولي كل شي بخاطرك أنا أسمعك
    رشا وهي تقرب لأذنه وبهمس : أنا مابغى أقول أحبك ولا أموت فيك ولا أهواك أنا أبغى أقول كلمه مانطقها في البشر غيري أب أقول أني فدوه لك وفدوهـ للأرض اللي تمشي عليها
    عبد العزيز وهو ينارها بنظره تذوب : ياكشخـخـهـ يارومانسيهـ موزيه لنا هالرومانسيه ليش ياجنوني
    رشا بإستهبال : عشان ماتناظرني هالنظرات
    عبد العزيز : أشوه حس بالي شي ثاني
    عبد العزيز وهو يكح : أحـح أحــح أنا بطلع شويات وجاي
    رشا : أوكيه
    عبد العزيز وهو يقوم : شويات ماراح أطول
    رشا وش عنده طلع خل أطلع أناظر وش يسوي ( وطلعت ) ولقت زيزو يدخن
    عبد العزيز وهو بلتفت وشاف رشا : وش جابها ذي
    رشا وهي تضرب برجولها ( وأنتم بكرامه ) على الأرض : أنا راح أنام تصبح على خير
    عبد العزيز : أوهـ عصبت الأخت .. وأنتي من أهله جنوني
    رشا وهي تدخل الشاليه : وتقلد صوته ( وأنتي من أهله جنوني ) وكأنه ماسوى شي
    رشا دخلت وهي مقهوره من عزيز وفي نفسها يا الله ليش عزيز هالايام يكثر من الدخان والله أنه يقهر ودخلت غرفتها وسكرت الباب عبدالعزيز دخل الشاليه وفي نفسه الله يعيني عليها وعلى الحنه خلي أدخل عليها ألحين وأراضيها قبل بكره عبدالعزيز وهويطق الباب : رشا جنوني
    رشا يوم طق الباب نطت للسرير وسوت نفسها نايمه
    عبد العزيز : جنوني ترى بدخل
    رشا : ـــــــــــ
    عبد العزيز وهو يدخل وشاف رشا نايمه : جنوني أدري أنكـ تسمعيني بس حبيت أقولكـ أني
    رشا وهي تقاطعه : تصبح على خير
    عبد العزيز : حلوه الطرده بس ماعليه نمشيها لكـ هالمره وبعدين أنا أبي أكلمكـ
    رشا وهي تقوم : وش تبي تقول تبي تقول ماكنت تقصد أنك تدخن ها رد
    عبد العزيز : لاكنت أبي أقولكـ أني أحبك ومأرضى على زعلكـ
    رشا : طيب أن كنت ماترضى على زعلي لاتدخن
    عبد العزيز : مأقدر
    رشا : طيب بس قدامي لاتدخن
    عبد العزيز : يعني تبيني ألعب عليكـ
    رشا : أيوه
    عبد العزيز بحب : أوكي من عيوني كم رشا عندي ؟؟
    رشا بدلع : وحده
    عبد العزيز : وأحلى وحده بالدنياء
    رشا : من قدي أنا أحلى وحده بالكون
    عبد العزيز وهو يقوم : يله أنا ألحين بقولك وأنتي من أهله
    رشا أبتسمت
    عبد العزيز وهو يطلع : حلوه الإبتسامه


    ( في بيت مي الساعه 4 العصر )



    مي : أف أموت واعرف عزيزليش مقفل جواله أف شكل مالي إلى فيصل أدق عليه وهويقولي الاخبار
    فيصل : أهلا
    مي : هلا فيك كيفك
    فيصل : تمام دامي اسمع هالصوت
    مي : تسلم والله وكلك ذوق
    فيصل : طالع عليك
    مي : على العموم عندك شي
    فيصل : لوكان عندي اتفضالك
    مي : حلو طيب ابيك تمرني ونطلع طفشانه
    فيصل : تامرين امر


    (في بيت زياد )



    زياد قام وطلع مع وليد وراحو للاستراحه مع الشباب وإياد كان مخنوق ويرسم ورانيا على النت



    (في بيت بنات أبومتعب )





    بيان : أف مادري سلطان ليش مايرد
    ليان : يمكن نايم
    بيان وهي تحاول تقنع نفسها : يمكن
    ليان : أناودي أدق على إياد
    بيان : طيب وش تبين فيه
    ليان : مأدري أبيه أشتقت أسمع صوته
    بيان : أها دقي



    ( في بيت أم سلطان )


    أم سلطان : ماقلتي لها
    ميمي : إلا بس ماردت علي
    أم سلطان : طيب دقي وقولي لها
    ميمي : أنشاء الله
    ميمي رقت فوق ودقت على لين : هلا بروح لين وقلبها
    ميمي : هلا فيك
    لين : شحالكـ
    ميمي : تمام وأنتي وش أخبارك وأخبار الغالين
    لين وهي تتنهد : بس أنا تمام والغالين مأدري عنهم
    ميمي : ليش ؟؟
    لين : شلون ليش مأدري مادقوا علي ولا سألوني وش الأخبار أنا اللي أدق
    ميمي : ياعيني
    لين : كشخه صح
    ميمي : بفوه بس على العموم أبي أقول شي
    لين : شنو
    ميمي : أمي مسويه لي قلق تقول دقي على لين وسأليها عن الموضوع
    لين : أي موضوع
    ميمي : أفا نسيتي
    لين : أها تذكرت موضووع ديم
    ميمي : أيوه عليك نور
    لين : والله مابعد قلت لها
    ميمي : طيب حاكيها اليوم تكفين
    لين : طيب راح أحاكيها
    ميمي : وردي علي أوكي
    لين : أوكيه



    ( في بيت غيدا )


    غيدا جالسه بغرفتها إلا يدق جوالها
    غيدا : هلا والله وغلا بدحوم
    عبد الرحمن : مو دحوم
    غيدا : سوري عبد الرحمن
    عبد الرحمن : أيوه خليك كذا شاطره
    غيدا : أنشاء الله
    عبد الرحمن : حياتي بمرك اليوم بالليل أوكي
    غيدا : أوكيهـ البيت بيتك
    عبد الرحمن : أدري بس حبيت أعطيك خبر
    غيدا : ياعيني على الواثق
    عبد الرحمن : أكيد أصير واثق مو أنا ألحين أسكر من غيدا
    غيدا : لا ليش تسكر
    عبد الرحمن : عيب أنا مع الشباب عيب أتكلم معك كثير بعدين يستهبلون علي ترضين
    غيدا : لا مأرضى
    عبد الرحمن : يله بس تقلعي ولاتكثيرن كلام
    غيدا : خير حسن أسلوبكـ
    عبد الرحمن : شباب
    غيدا : فهمت يله باي
    عبد الرحمن : ههههـهاي بايات




    (في الشاليه )



    رشا وهي تقوم عبدالعزيز : عزيزعزيز
    عبدالعزيز : أها
    رشا وهي تلعب بخصلات شعره : يله حبيبي قوم
    عبدالعزيز : ها
    رشا بأبتسامه : يله حبيبي قوم يله
    عبد العزيز وهو يفتح عيونه : أحلى صباح مرعلي بحياتي اليوم لان أول مافتحت عيوني لقيت أحلى وجه شفت بحياتي اللي هووجهك ( ومسكـ أيدها وطبع بوسهـ عليها )
    واللي أحلى من هذا وهذا أنامل يدك اللي تخللت شعري
    رشا بابتسامه وهي تسحب يدها : أنامأقدر على كلامك ويله أنا طلبت الفطور و الحين هوعلى الطاوله يله قم غسل وجهك وتعال أفطر
    عبدالعزيز وهويقوم : أنشا لله من عيوني أي أوامرثانيه
    رشا وهي تطلع : لا



    ()في بيت بنات أبومتعب )




    ليان : هلا فيك شو أخبارك
    إياد : الحمد الله تمام وأنتي
    ليان : أكيد تمام دامك تمام
    إياد بأبتسامه وهويحط لمسته الاخيره على الرسمه : تخيلي وش قاعد أسوي
    ليان : وش قاعد تسوي
    إياد : كنت مخنوق وقاعد أرسم ورسمت وأنا كنت متعمق وتوني ألا حظ أنا وش رسمت
    ليان بحماس : طيب وش رسمت
    إياد ببرود : رسمه
    ليان : لاياشيخ أدري بس وشي
    إياد : طيب خمني
    ليان : إياد
    إياد بحب : ياحلو أسمي من فمك
    ليان بحياء : بليز
    إياد :نونو ماراح أقولك
    ليان : أوكيه مولازم
    إياد : أوكيه مولازم مولازم تعرفين
    ليان : أيوه وش كنا نقول
    إياد : كنا نقول أن أسمي من فمك حلو ياليت تعيدينه
    ليان بحياء : لامابي اعيد لين تقولي وش ترسم
    إياد : ماراح أقولك إلا لين تعلميني وينك وأمرك ونطلع
    ليان : أنا في البيت
    إياد : طيب وين بيتكم
    ليان توصفله
    إياد : أوكيه دقايق واكون عند الباب
    ليان بفرح : أحتريك


    ( في سيارت فيصل )


    مي : هاي
    فيصل : هايات
    مي : كيفكـ
    فيصل : تمام دامك معي
    مي : ياعيني على النفاق
    فيصل وهو يلف لها : نفاق .. ليش وش راح أستفيد

    مي : مدري
    فيصل : أقول ماعلينا وين تبين نروح
    مي : أي مكان ماعندي أي مانع
    فيصل بخبث : أي مكان
    مي : أيوه أي مكان عام
    فيصل : أها يعني نتمشى بالسياره


    ( في الشاليه الساعه 8 ليلا )

    بعدما كلوا رشا وعبدالعزيز طلعو يتمشون بالشاليه


    ( عند ليان و إياد )


    ليان وهي تضحك : إياد ههههههههههههاي وربي بموت من الضحك
    إياد بأبتسامه : لاخلاص عاد أناماحب الموت
    ليان بأبتسامه : محد يحبه طيب قلي ألحين وين بتروح
    إياد : مامليتي مني بوديك للبيت
    ليان :لا وربي مامليت
    إياد : والله حتى أنابس والله عندي موعد ألحين مع واحد في الشغل
    ليان بحزن : أها


    ( عند مي وفيصل )

    فيصل وصل مي لبيتها بعد ماتمشوا بالسياره ونزلو عند كافي وستانسوا ثم راح فيصل للإ ستراحه


    (عند لين وديم )


    لين : ها ديوم وش قلتي
    ديم بصدمه : لحضه أنا مو قادره أستوعب اللي تقولينه
    لين : عادي بس سلطان يبيك زوجه له وش اللي مو قادره تستوعبينهـ
    ديم : ههههاي تخيلي شكلي عروس
    لين : عادي ديوم ماناقصك شي
    ديم : مدري والله خليني أفكر
    لين : أكيد فكري براحتكـ بس الولد مايتعوض
    ديم : على العموم أنا بفكر وبرد لكـ
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 4:53 am

    عند رشا وعبد العزيز )


    عبد العزيز : أف مليت
    رشا : أفا ليش
    عبد العزيز : تكسرت رجولي وأنا أمشي خل نجلس
    رشا بإبتسامه : طيب خل نجلس
    عبد العزيز وهو يروح ويجلس عند الشاطئ وأخذ له نفس عميق : آآه
    رشا : سلامتك من الآه وش فيك ؟؟
    عبد العزيز وهو يلف لرشا : وش رايك أجلس أنا وياك وقولك وش فيني
    رشا وهي تجلس : طيب يله قول
    عبد العزيز بإبتسامهـ خبث وهو يجلس : طيب بس رشا أوعديني أنك ماتزعلين علي
    رشا بخوف : وعد مأزعل عليكـ بس قول
    عبد العزيز وهو يناظر البحر ويناظرها وبحزن : رشا أنا أنا ولا خلاص ماراح أقول
    رشا زاد خوفها : عزيز قول
    عبد العزيز في نفسه ( أنا وش فيني ورطت نفسي ألحين وش أقول لها أمــم ) : أنا مريض تعبان
    رشا بعدم إستيعاب : جد والله
    عبد العزيز : جد والله بقولك السالفه من أولها لأخرها
    رشا بخوف : طيب قول
    عبد العزيز وهو يناظرها بحزن شديد : مرهـ يارشا كنت أحس بصداع وتعب وأن جسمي مكسر ورحت للمستشفى ودخلت على الدكتور وقلت له اللي أحس فيه قال رح سو أشعه رحت سويت أشعهـ لجسمي كامله ورحت وعطيتها الدكتور وقعد يشوفها ويتأملها عشر دقايق مره يشوف الأشعه ومره يشوفني ثم قالي ( وأخذ نفس عميق )
    رشا بخوف شديد : كمـلـ
    عبد العزيز : وبعدها قال لي سو تحليل دم رحت وسويت تحليل دم وبعد مارحت للدكتور وعطيته أوراق التحليل قالي
    رشا : أيوه وش قالكـ
    عبد العزيز : قال اللي خايف منه صار
    رشا وهي تحط يدها على فمه : خلاص كفايهـ عزيز مأبي أسمع وش قال
    عبد العزيز وهو يمسك يدها بعد مابعدها عن فمهـ وشاف عيون رشا مليانه دموع : جنوني خليني أقول وأرتاح
    رشا وهي تحاول تهدي نفسها : لامابي
    عبد العزيز : براحتكـ
    رشا : لاقول
    عبد العزيز وهو يعتدل بجلستهـ وصار مقابل لرشا وجهـ لوجهـ : أن اللي خايف منه هو مرض
    رشا : قلت لكـ مأبي أسمع
    عبد العزيز : مرض الحب
    رشا وهي تحاول تستوعب اللي قالهـ : مرض الحب
    عبد العزيز بحب : أيوه مرض حبكـ راسي كان مصدع من كثر مأفكر فيكـ والتعب اللي فيني إذا غبيتي عن عيني وخليتيني وبعد يجيني خفقان بالقلب و ... و ...
    رشا وهي تضرب عبد العزيز مع كتفهـ : مع وجهـكـ روعتاني والله أني بغيت أموووت من الخوووف
    عبد العزيز وهو يقوم ويجلس جنبها وحط أيدهـ على كتفها وقربها لحضنه وبحنان وهمس : الله ياخذني يوم روعتك يارب تاخذني
    رشا بدلع وبصوت ناعم : لا بعدين أموت
    عبد العزيز بإبتسامه : فديتكـ وفديت صوت الدلع كلهـ
    رشا : وفديتكـ وفديت الكذب كله
    عبد العزيز : هـهـهـأي حلوه أجل بصير دايم كذاب عشان تفديني
    رشا : لاياشيخ
    عبد العزيز : واللهـ
    رشا : أها


    (عند ليان وإياد )


    إياد وقف السياره عند بيت ليان
    ليان : إياد بليز قبل مأنزل أبيك تقولي وش كنت ترسم
    إياد : لا لا لا
    ليان : بليز
    إياد : نونو
    ليان كيفك ( ونزلت من السياره )
    إياد وهو ينزل من السياره : ليان
    ليان :هلا
    إياد : كنت أرسم ولا أدري وش أرسم ويوم خلصت أكتشفت إني أرسمك
    ليان : أنا
    إياد :يس أنتي
    ليان بفرح : جد والله
    إياد : والله شكل يدي لقت أحلى شي ترسمه وجهك لأن الي يرسمه أظن راح يرتاح لأن راح يطلع كل إلي بخطره وتطلع الرسمه أحلى وجه بدنياء
    ليان : إياد في بالي شي اليوم كله ودي أقوله بس متردده
    إياد : قولي
    ليان : تذكر يوم تقولي أن لو أنك تحبين شخص بقوه أكيد راح تضحين عشانه
    إياد : أكيد
    ليان بتردد أقول ولا لا : أم طيب إذا قلتلك إني ألحين جربت شعور الحب ومستعده أضحي
    إياد بصدمه : جربتي شعور الحب
    ليان بابتسامه وحب : يس جربته ومستعده أضحي له بكل عمري لو بغى
    إياد بخوف : طيب ممكن أعرف مين
    ليان : معقوله ماعرفت مين
    إياد : لا
    ليان وهي تعطي إياد ظهرها : أنت
    إياد بعدم إستيعاب : أنا
    ليان : أيوه أنت اللي علقت قلب ليان فيكـ أنت صرت تفكري بالليل والنهار سرت بالنسبه لي كل شي يإياد
    إياد قام مصدوم من اللي يسمعهـ : ليان
    ليان وهي تلف لهـ : عيون ليان وقلبها أمر
    إياد : بسألك بالله وش حبيتي فيني
    ليان : كل شي حنانك طيبتك عفويتك
    إياد : كل هذا فيني
    ليان : يس ليهـ مو واثق من نفسك
    إياد : لا مو كذا بس مستغرب
    ليان : مستغرب من شنو
    إياد : من حبكـ
    ليان : ليش مستغرب من حبي طيب إياد أنا شنو بالنسبهـ لكـ ؟؟
    إياد : أنتي ؟؟
    ليان : يس
    إياد : أنتي ياليان الوحيده اللي قدرتي تطلعيني من اللي أنا فيهـ أنتي الوحيدهـ اللي علمتيني أن الدنياء ماتوقف على شخص وأن الدنياء حلوهـ أنتي حببتيني في شي ماكنت أحبهـ وكل هذا محبته أهي محبتك ياليان أنت الحب الوحيد في حياتي ياروح إياد
    ليان بفرحهـ : يعني اللي فهمته من كلامك أنكــ
    إياد يقاطعها : أبادلكـ مشاعرك ياليان
    ليان مو عارفهـ وش تسوي من الفرحهـ ومالقت لها أنها تقول : أوكيـهـ باي أنا بدخل
    إياد بإبتسامهـ : بااايااات ومع السلامهـ
    ليان وهي تدخل : مع السلامهـ
    إياد : ليان أنتبهي لنفسكـ
    ليان بصوت عااالي : أنشاء اللهـ


    ( عند فيصل وزياد )


    فيصل : هلا
    زياد : هلا فيكـ
    فيصل : وش فيكـ جالس لحالكـ وين الشباب
    زياد : جوا بابلخيمه بس عاجبني الجو هنا
    فيصل : واللهـ أنك صادق الجو حلو
    زياد : هاه كيف الطلعهـ مع مي
    فيصل : آآآه يازياد حلوهـ بقوهـ
    زياد : كشخه بدينا نحب
    فيصل : شفت عاد فيصل حب
    زياد : والله حركات
    فيصل : إيه حركات
    زياد : أنا بروح البيت
    فيصل : ليش بتروح خلنا جالسين
    زياد : والله فيني النوم
    فيصل : أيه تصبح على خير
    زياد : وانت من أهله



    ( عند رشا وعبد العزيز )



    رشا وعزيز جالسين بالصاله وكانت رشا بحظن عزيز إلى يرن جوال عزيز
    عزيز : جنوني عطيني الجوال
    رشا وهي تمد يدها وتاخذ الجوال خذ
    عبدالعزيز وهو يرد : مشكووووره جنوني
    مي : هلا والله
    عبد العزيز بستغراب : هلين مين معي ؟؟
    مي بحزن : أفا ماعرفتني
    عبد العزيز : لا و الله
    مي : معك مي
    عبد العزيز بستغراب : مين
    مي : اللي سمعته
    عبد العزيز : هلا والله
    مي : هلا فيك وينك
    عبد العزيز : نعم
    مي : مع ليش يمكن تعد يت حدودي
    عبد العزيز : لا لا عادي
    مي : سوري إني دقيت بوقت متاخر بس جد وحشتني
    عبدالعزيز : وحشتك العافيه
    رشا : مين هذا
    مي : عندك رشا
    عبد العزيز : يس طالعين أنا ويا ها لشاليهات بالخبر
    رشا بصوت أقرب للهمس : عزيز من تكلم ؟؟
    عبد العزيز وهو يأشر لرشا ( أصبري )
    مي : أها عشان كذا مأشوف رشا
    رشا : عزيز مين ؟؟
    عبد العزيز وهو يبعد الجوال عنه : لحضه جنوني لما أخلص أسئلي
    رشا : سوري
    مي : عزيز
    عبد العزيز : هلا معك
    مي : أيوه وش أخبارك
    عبد العزيز : تمام الحمد الله
    مي : دووم أنشاء الله يله أجل حبيت أطمنت عليك وقولك أنك وحشتني وسلم لي على رشا
    عبد العزيز : يبلغ
    مي : تامر على شي
    عبد العزيز : سلامتك
    مي : أوكيه باي
    عبد العزيز : بايات
    رشا : يله سكرت قول من كنت تكلم
    عبد العزيز : جنوني تراهم مايمدحون اللقافه
    رشا : أنا ماهمني بس أني أسمع صوت بنت
    عبد العزيز : أيوه بنت بس مااح أقولك مين
    رشا وهي تقوم من حظنه : عزيز قول وخلص
    عبد العزيز : طيب وش راح تستفيدين لو عرفتي من أهي
    رشا : عشان يطمن قلبي
    عبد العزيز : يعني أعتبرها غيره
    رشا : أجل وش تعتبرها
    عبد العزيز : يازين اللي يغارون
    رشا : عبد العزيز الله يخليك لاتستخف فيني وقلي
    عبد العزيز : والله أنا مأستخف فيك وبعدين ماعاش من يستخف فيك واللي داقه علي مي
    رشا بصدمه وأستغراب ؟؟؟؟ : مي
    عبد العزيز : أيوه
    رشا بكره : وش تبي منك
    عبد العزيز : بس تسلم
    رشا : في هالوقت
    عبدالعزيز : وتسلم عليك
    رشا : الله لايسلمها
    عبد العزيز : أفاااا ليش
    رشا : كذا مأحبها وما أرتاح لها
    عبد العزيز : حرام عليك والله أنها حبوبه
    رشا بكره شديد : وعععع
    رشا وهو يلعب بخصلات شعرها : ترى مابقى إلا يوم واحد وبكرا بنرجع لتبين تضيع وقتنا بكلام فاضي
    رشا : لا أكيد مأبي بس والله ماعندي شي أقوله كل شي بخاطري قلته
    عبد العزيز : بس أنا لو بتكلم لما بكره ماراح أسكت
    رشا : طيب تكلم أنا راح أسمعك
    بد العزيز وهو يقوم ويحط كاست وشغله : جنوني هذا إهداء مني لك ( لو بص بعيني مره بس .... الخ ) رشا كانت داخله جو بقوه مع الأغنيه تغني بصةت واطي
    عبد العزيز وهو يجلس جنبها ويمسك ذقنها وبهمس : فديت هالصوت جغلي مأنحرم منه
    رشا وهي تنزل يد عبد العزيز من ذقنها : جعلي أنا اللي مانحرم منك جعلي أكون فداك وأموت بين يدينك وفي حظنك
    عبد العزيز بنظره مليئه بالحب : جعلي أنا اللي أموت بحظنك
    رشا وهي تقوم وتناظر الأشرطه عبد العزيز : وش عندك قمتي
    رشا : هديلك أغنيه مثل مأهديت لي
    عبد العزيز : يله ورينا ذوقك
    رشا : أيوه لقيت الأغنيه اللي في بالي ( وحطت الشريط وشغلت الأغنيه وكانت الأغنيه أجمل إحساس اليسا )
    عبد العزيز كان يعشق هالأغنيه لما سمع هالأغنيه قام من مكانه مسك رشا من خصرها وقام يتمايل بها
    رشا وهس بحضن عبد العزيز وكانوا يتمايلون مع الأغنيه : مأعجبتك
    عبد العزيز وهو في حظنها وبهمس : آآآه
    رشا : سلامتك فيك مرض ثاني
    عبد العزيز وهو يبعد رشا من حظنه وبإبتسامه : أكيد تعرفينه ولاتسوين نفسك ماتدرين
    رشا : لاتصدق أنا مأعرف الأ مرض الحب
    عبد العزيز : فديتك أنا
    رشا : طيب ماقلت لي وش المرض اللي فيك


    ( عند لين وديم )

    ديم : طيب أنتي قلتي لعزيز
    لين : يس بس مارد علي
    ديم : أها
    لين : طيب أنتي ماقلتي لي وش رايك
    ديم : رايي ؟؟
    لين : أيوه
    ديم : طبعا موافقه
    لين : كان قلتي لي من أول
    ديم : لازم أفكر قبل ثم أقول
    لين : قلتيها لازم تفكرين
    ديم : طيب كيف ريان
    لين : مأدري بس اللي أعرفه أنه هو وأمه بيجون هاليومين
    ديم : حركات أنا وأنتي وتبقى ريامي لحالها
    لين : لا تخافين عليها هاذي قبيله بحد ذاتها
    ديم وهي تتثاوب : صادقه والله يله تصبحين على خير
    لين : وأنتي من أهله

    ( عند رشا وعبد العزيز )


    عبد العزيز وهو يمسك يد رشا : أمشي خل نجلس خل أقولك وش المرض اللي فيني
    رشا وهي تمشي : أوكيه
    عبد العزيز وهو يجلس ويسحب يد رشا ويجلسها : أنا ياجنوني ( وسكت عبد العزيز لأنه حس بدوخه براسه ومايدري وش سببها )
    رشا : عزيز بلا أستهبال
    عبد العزيز وهو يحط يده على راسه : والله جد مأستهبل أحس بدوخه
    رشا بخوف : طيب يمكن أوووه مأدري
    عبد العزيز وهو يقوم : رشا جنوني أنا أبي أنوم ساعه وبعد ساعه قوميني طيب
    رشا : يعني الدوخه اللي فيك من النوم
    عبد العزيز وهو يتألم : لا بس بريح جسمي شوي طيب
    رشا : طيب
    عبد العزيز دخل وفسخ بلوزته لأنه يحب يفسخها إذا جاء ينوم ورمى نفسه على السرسر ويحس بحراره براسه مايدري وش سببها

    ( بعد مرور ساعه )

    رشا وهي تقوم : مرت ساعه بروح أقومه
    رشا وهي تطق الباب : عزيز عزيز
    رشا فتحت الباب ودخلت وكانمت الغرفه حاره لأن عزيز ماولع التكييف
    رشا : أووه وش هالحر والرطوبه
    رشا وهي تجلس على السرسر : عزيز عزيز
    عبد العزيز كان يتمتم من الوجع والألم : هـ هـ أم نعم
    رشا بشك وهي تحط يدها على راسه : أوه عزيز أنت حار مره وش فيك
    عبد العزيز : أحس أني دايخ
    رشا : بسم الله عليك من الدوخه ( تقوم ) عزيز أصبر شوي بروح أجيب لك ثلج أوكيه
    عبد العزيز بثقل في النطق : أبي مويهـ
    رشا : أنشاء الله من عيوني ( وطلعت بسرعه وراحت تجيب ماي وكماده ثلج عشان تنزل حرارته )
    رشا وهي تجلس وتقوم عبد العزيز : يلهـ عزيز جبت المويه لكـ
    عبد العزيز من التعب مو قادر يقوم ويشرب المويه : مو قادر أقوم
    رشا وهي تمد يدها : طيب بساعدك
    عبد العزيز وهو يمسك يدها : بسم الله
    رشا حطت يدها الثانيه ورى رقبته عشان تساعده أكثر : أيوه
    عبد العزيز : وين المويه
    رشا وهي تشربه : هاي المويه
    عبد العزيز وهو يشرب كان يتأمل في رشا
    رشا : خلاص
    أيوه
    رشا وهي تاخذ الكاس وتحط الكماده وتحططها براسه
    عبد العزيز بتعب : أوه بارده
    رشا : أحسن عشان تنزل حرارتك
    عبد العزيز وهو يتسند على السرير ويغمض عيونه : أهـــاا
    رشا جلست تقلب الكماده وإذا أحترت تبردها مره بخده ومره براسه ومره على رقبته ومره بيده
    رشا : عزيز
    عبد العزيز بثقل : هلا
    رشا : طلبتك
    عبد العزيز بتعب : لك عيوني أمري
    رشا : بجيب لك شي حار تشربه بس ماتقول لا
    عبد العزيز : مثل شنو
    رشا : أمـمـ شوربه
    عبد العزيز : طيب من عيوني
    رشا قامت وطلبت شوربه وجابت حبه بندول عشا ن تخفض الحراره وطلبت أنهم يستعجلون بالطلب مو يتأخرون
    ( بعد مرور ربع ساعه وصل الطلب )
    رشا جابت الشوربه لغرفه عزيز
    رشا وهي تقومه : عزيز جبت الشوربه
    عبد العزيز وهو يقوم : طيب
    رشا وهي تشربه بالملعقـه : يله بسم الله
    عبد العزيز بإبتسامه : بسم الله
    ( وشربها كلها وعطته البندول )
    رشا بإبتسامه : عزيز باقي طلب أبيك تنفذه إذا أمكن
    عبد العزيز بإبتسامه : شنو هالطلب
    رشا : أبيك تاخذ شور ينشطك
    عبد العزيز : أنشاء الله جنوني
    رشا وهي تقوم : تراني مجهزته بس أحتريك تنفذ الطلب
    عبد العزيز وهو يقوم : طيب ياماما في أوامر ثانيه
    رشا بإبتسامه : لا حبيبي خلاص مافيه شي ثاني
    راح عبد العزيز ودخل دورة المياه ( وأنتم بكرامه ) وخذ شور ورشا طلعت وحست أنها متضايقه ودها تغير ملابسها فراحت لدولاب عزيز ولقت بدله عجبتها فلبستها وجلست في الصاله وشغلت الTV وجلست تقلب في القنوات عبد العزيز طلع من الحمام ( وأنتم بكرامه ) وكان لابس بنطلون جينز من دون بلوزه وكان شعره رطب وطل على الصاله قبل لايدخل غرفته فلقى رشا فغير مساره من غرفته للصاله
    عبد العزيز وهو ينشف شعره بالفوطه : هـأي
    رشا وهي تلتفت لعبد العزيز : هايات هاه شو حالك ألحين أحسن
    عبد العزيز وهو يرمي الفوطه على رشا : بواجد والله منتي هينه تعرفين تصيرين دكتوره
    رشا بإستهزاء : لاياشيخ
    عبد العزيز وهو يقرب لرشا ويتفحصها بنظراته وهي جالسه
    رشا وهي ترمي عليه الوساده : وجع وش هالنظرات
    عبد العزيز : مو كأنك لابسه شي من حقوقي
    رشا وهي تقوم وتدور : إلا بس أني أنا صاير أحلى علي مو ؟
    عبد العزيز بإبتسامه تذوب وبنظره حب : أكيــــد ( وقرب لرشا وحط يدينه من ورا خصرها وقربها لحضنه ومسك يدها وطبع بوسه عليها ) مو أنتي جنون عبد العزيز ولا أنا غلطان
    رشا ببلاههـ : هـا
    عبد العزيز بإبتسامه ويطق جبهتها بجبهت راسه : هـا وش هـاه قولي إلا
    رشا بإبتسامه : ولايهمك إلا
    عبد العزيز وهو يجلس ويجلس رشا معه وحطه بحضنه وجلس يلعب خصلات شعرها وبصوت مليان بالحب : جنوني ثـانـكـس
    رشا : ثـانـكـس على شنو
    عبد العزيز : على اللي سويتيه لي
    لرشا وهي تكتب بطرف أصبعها على صدره أحبك : عشان كذا سويت لك وبعدين اللي سويته قليل بحق اللي سويته لي
    عبد العزيز : بالله أكتبي مره ثانيه أحبك
    رشا : ليش
    عبد العزيز : قلبي يرقص من الفرحه قبل شوي لأن أنامل يدك كتبت على صدري أحبك
    رشا : ولايهمك ( وكتبت أحبك موووت )
    عبد العزيز : جنوني في مقطع أغنيه في بالي أبي أقوله
    رشا : قله طيب أنا أسمعك
    عبد العزيز : والله مايسوى أعيش الدنياء دونك لا ولا تسوى حياتي بهالوجود
    رشا وهي تقوم من حضنه : ويعه توعيك ليش ماقلت لي قبل كذا أن صوتك حلو
    عبد العزيز : لأني نادر مأغني فعشان كذا وبعدين يوم زياد يغني قلت لك بغني صوتي حلو وقلتي بدينا الغيره
    رشا : أها طيب ياحبي خل نقوم ألحين لأن ألحين أحلى جو للبحر
    عبد العزيز وهو يقوم : صادقه يله قومي
    رشا وهي تقوم : يله
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:41 am

    ( وطلعوا للبحر وجلسوا أحلى جلسه بحياتهم وماراح ينسونها وبعد مادخلوا رشا حطت راسها ونامت ساعتان وبعد كذا قومها عزيز عشان يرجعون للرياض )


    ( في بيت زياد الساعه .. : 9 الصباح )


    كان إياد جالس وملان ودق على ليان ولا ردت فقال أديد نايمه
    إياد : أفـ قهر يالله ياليان ماتدرين أنتي وش سويتي بحياتي غيرتها ميه وثمانين درجه آآه وربي مافي يوم بحياتي تعلقت بأحد كثركـ أحبك وربي أحبك حب ماتتصورينه ( وقام ) خلني بس أرقى للمطبخ أسوي لي شي أكله ( ودخل المطبخ ولقى زياد )
    إياد : حلو أني لقيتك
    زياد : وش بغيت
    إياد : أبيك بموضوع تعال للصاله
    زياد : طيب جايك
    إياد وهو يطلع للصاله : يله
    وجلسو مع بعض
    إياد : بسألك بالله أنت تحب
    زياد : تبي الصراحه ؟؟
    إياد : أيوه
    زياد : طيب وأنت
    إياد : قول وأنا بقول
    زياد : أيوه
    إياد بفرحه : طيب ومن هي سعيده الحظ
    زياد : ليان صديقتي
    إياد تغيرت ملامح وجهه : ليان من ليان
    زياد : اللي عرفتك عليها
    إياد : أها
    زياد : وش فيك ؟
    إياد : لا ولا شي بس تذكرت شي تحت وبروح أجيبه
    زياد : طيب وأنت
    إياد يحاول يتصنع الإبتسامه : لا وين أحب
    زياد : ياحيوان توقعتك تحب
    إياد : لا أنا وين والحب وين طيب وليان تبادلك نفس المشاعر
    زياد بحزن : مأدري أنا ياإياد لو أدري أنها تحب غيري راح أموت
    إياد وهو يقوم : يله أنا نازل أعذرني مع ليش
    زياد : لا عادي
    إياد نزل تحت وجلس يراجه كل كلام أخوه ويحس أن وده ألحين يموت معقوله أخوي يحب اللي أنا حبيتها لا ليش اللهم لا إعتراض بس جد قهر وقعد يصيح مثل الأطفال ويقول بنفسه أنا مستحيل أقبل بوحده تفرق بيني وبين أخوي ياالله لويدري زياد أني أحبها وهي تحبني وش راح يسوي آآه آآه يارب ساعدني أنا أحب ليان بس مو أكثر من أخوي ويرجع يصيح


    ( في بيت مي )


    كانت مي واقفه برى بيتها تحتري جود تمر عليها وهي واقفه شافت سياره زيزو دخلت بيت رشا
    مي : ياويل حالي عزوزي رجع لازم أعزمه على فنجال قهوهـ وأدق على جود وأقول لها لا تجي ودقت على جود وقالت لها لاتجين وقفت تحتري عزوزي يطلع


    ( في بيت رشا )


    عبد العزيز : رشا جنوني قبل لاتنزلين أبيك بموضوع
    رشا : آمر
    عبد العزيز : أسمعي ياجنوني أنا أبيك تجين الشركه بكره لأن فيه صفقه لازم تندرس عدل عشان نكسبها وأنا ماراح ألقى أفضل منك ممكن ؟؟
    رشا بإبتسامه : أكيــد ممكن
    عبد العزيز : ترى الصفقه مهمهـ بالنسبه لي يارشا لذالك أبيك تجين بكره ضروري
    رشا وهي تنزل : ولا يهمك بكره الساعه 6 الصباح بكون بالشركه
    عبد العزيز حرك السياره وطلع من بيت رشا : حلو ألحين أنشاء الله أظمن أن الصفقه تكون للشركه وفجأه لقى وحده بوسط الشارع تلوح بيديها
    عبد العزيز ضغط الفرامل ونزل وهو معصب : يامجنونه بغيت أصدمك يامجنونه
    مي : بس أنا كنت بعزمك على فنجال قهوه
    عبد العزيز بإستعراب : مي
    مي : أيه مي ولا نسيتني
    عبد العزيز : لا بس بصراحه روعتيني بغيت أصدمك
    مي : ياليت ربي خذني ولا روعتك
    عبد العزيز : لالاتقولين كذا
    مي : راح نوقف كذا بالشارع مو أنا أبي أعزمك
    عبد العزيز : لا خليها مره ثانيه
    مي : عشاني تكفى تكفى
    عبد العزيز : أف طيب بس فنجال
    ( ودخل عبد العزيز وقعد يسولف وشرب فنجال قهوه وستأذن منها عشان أهو تعبان يبي ينوم فأخذت منه وعد أنه يعيد جيته لها فوعده


    ( في بيت عبد العزيز )


    دخل عبد العزيز وراح ينوم ولين كلمت ميمي وقالت أن ديم موافقه فقالت ميمي لأمها فقالت قولي لها أننا راح نجي بعد يومين فقالت ميمي للين وقلت لين حياكم الله البت بيتكم وفيصل قام وطلع كالعاده مع زياد وريم وديم كل وحده لاهيهـ في جههـ


    ( في بيت رشا الساعه 6 الصباح )


    رشا كانت قايمه ولابسه عشان تروح للشركه فركبت السياره ودقت على عبد العزيز
    عبد العزيز : هلا جنوني
    رشا : هلا فيك ماقلتالي وين الشركهـ
    عبد العزيز : أوه نسيت ( ووصف لها الشركه )
    رشا : طيب دقايق وأكون عندك يله باي
    عبد العزيز : بايات


    ( في الشركه )


    عبد العزيز يكلم السكرتير : طيب بس بقولك ألحين بتجي وحده أسنها رشا أول ماتجي دخلها علي طيب
    محمد : طيب طال عمرك
    رشا دخلت الشركه وسألت عن مكتب عبد العزيز وقالوا لها وينه فرقت في المصعد على الدور الثاني ودخلت القسم وأول مادخلت رشا : لوسمحت ممكن أكلم أستاذ عبد العزيز
    محمد : أنشاء الله بس مين أقوله
    رشا : رشا
    محمد يأشر لها على الباب : تفضلي
    رشا : شكرا
    رشا طقت الباب
    عبد العزيز : أدخل
    رشا : هاي
    عبد العزيز : هايات
    رشا : ها كيفك
    عبد العزيز : تمام ياجنوني وأنت
    رشا : ها ترى إحنا بالشغل مافيه كلام فاضي فيه بس شغل وجد
    عبد العزيز بإبتسامه : أنشاء الله ياطويله العمر
    رشا وهي تجلس : أيوه ماقلتالي وش المناقصه وش محتوياتها وش فايدتها
    عبد العزيز : المناقصه يأستاذه رشا ( وقالها المناقصه ومعلومات عنها )
    رشا : أوه حلو حلو صراحه
    عبد العزيز : عشان كذا أبي خبرتك ومساعدتك لي ياجنوني أوه سوري يأستاذه رشا
    رشا : أيوه خلك كذا وبعدين وين مكتبي
    عبد العزيز وهو يقوم : أمشي أوريك مكتبك وأعزمك على قهةه


    ( بعد مرور يومين الأحداث اللي صارت فيها )


    رشا تقوم كل يوم من 6 عشان تروح للشركه وعزيز كان مستانس من وقفه رشا معه ومي تفكر وش لون تشبك مع عزيز وفيصل ووليد وزياد مع بعض طلعات روحات جيات وإياد حابس نفسه بغرفته ويفكر وش راح يتخذ وش راح يوصل لأي قرار ياليان يازياد وليان تدق عليه بس هو مايرد عليها وكانت تستغرب وريان كلم عبد العزيز وأخذ موعد منه عشان الملكه وأتفقوا تكون يوم الخميس الجاي
    وأم سلطان قالت لميمي أنهم بيروحون لهم يوم الأربعاء وقالت ميمي لين وقالت لين لعزيز وقال الله يحيهم وهاي الساعه المباركه اللي يتقدم فيها سلطان لديوم وديم كانت تتجهز ليوم الأربعاء وليونه تتجهز ليوم الخميس وريوم تحس بأوجاع في جسمها تصيح منها بس ماتدري وش سببها


    ( في بيت ليان )

    إياد كان يرن الجرس
    بيان : مين
    إياد : أنا إياد وين ليونه
    بيان وهي تفتح الباب وبإبتسامه : أنت إياد هلا وغلا تفضل
    إياد وهو يدخل : طيب ممكن تنادين لي ليان
    بيان باللهجه المصريه : أوي أوي بس أستنى شوي
    إياد : طيب
    بيان دقت على ليان وقالت لها أن إياد تحت يبيها فراحت على طول للمرايا وتزينت ونزلت
    ليان : هلا وغلا
    إياد : أهلين
    ليان : أجلس ليش واقف
    إياد : ليان أبيك بموضوع
    ليان أستغربت : موضوع
    إياد : أسف أنا مأحب لا ألف يمين ولا ألف يسار أحب أدخل بالموضوع وأخلص
    ليان : طيب تفضل قول
    إياد : ليان أنا أنا
    ليان بخوف : أنت شنو
    إياد برتباك : أبي أنهي علاقتي معك
    ليان بصدمه : نعم وش قلت
    إياد : اللي سمعتيه
    ليان : طيب وش السبب
    إياد : كذا
    ليان بنفعال : وش لون كذا أنت بس كنت تلعب علي وبمشاعري أنت إنسان تافه ماعندك مشاعر
    إياد يقاطعها : زياد يحبك
    ليان ببلاهه وعدم إستيعاب : نعم
    إياد وهو يجلس ويحط يديه على راسه : زياد أخوي يحبك يحبك ياليان
    ليان : طيب وش أسوي له
    إياد : يعني ياحلوه أخوي يحبك
    ليان : أدري سمعتك
    إياد : يعني تبيني أحب واعيش مع وحده أخوي يحبها أنا ماأقدر
    ليان وهي تصيح : طيب أنا شنو ذنبي إن كان أخوك يحبني
    إياد :وانا بعد وش ذنبي
    ليان : طيب أوكيه ليش ننهي علاقتنا
    إياد : علشان أنا ماأبي علاقتي بزياد تخرب ماأبيها تنقطع
    ليان : طيب والمطلوب
    إياد وهويقوم ويمسك يد ليان وجلس على ركبته : ليان تكفين طلبتك لاترديني
    ليان وهي تقومه : إياد أطلب وأنت وأقف لاتذل نفسك حتى لوكان لي ماتهون
    إياد نزلت دمعه على خده : أبيك تقولين لأخوي وتوهمينه أنك تحبينه
    ليان : نعم
    إياد : وربي زياد أخوي أحسن مني والله مع العشره راح تحبينه والله أنه يحبك موت يحبك أكثر من نفسه صدقيني راح تلقين سعادتك معه مو معي
    ليان وهي تمسح دموع إياد : طيب مأقدر
    إياد : تكفين
    ليان وهي تفكر : والله مأدري أختار حبي الأول ولا أضحي بالحب على شانك
    ( ومرت عشر دقايق هدوء بين الطرفين )
    ليان : طيب
    إياد بفرحه وهو يلف عليها : موافقه
    ليان : أكيد مو على شانك
    إياد : والله صدقيني زياد يحبك
    ليان : بس مو كثرك
    إياد وهو يقوم : ليان أبيك تفكرين زين مأبيك تاخذين قرار أنتي ماتبينه بس أنا أنسيني ( وطلع من البيت )
    ليان رقت وهي تصيح يمكن الدموع تطلع اللي بخاطرها واللي داخلها من إياد وصديقاتها يحاولون معها تفتح الباب بس أهي رافضه



    ( في بيت مي )


    مي دقت على عبد العزيز وتحاول تقنعه أنهم يتمشون وهو وافق
    عبد العزيز وهو يضرب البوري بتاع السياره عشان تطلع مي فطلعت له مي وهي تفتح باب السياره
    مي : هااااي
    عبد العزيز : هاااياااات
    مي : كيفك ؟؟
    عبد العزيز وهو يحرك السياره : تمام وأنتي
    مي : دامي وياك أنا بخير وسلامه
    عبد العزيز وهو يمسك جواله بيدق على رشا إلا غلط ودق على جوال مي وكانت النغمه المحطوطه لجوال مي إذا دق عليها عزيز( بلغ حبيبك وقله باخذك منه لحسين الجسمي )
    عبد العزيز بستغراب : وش هالنغمه
    مي برتباك : لا بس أأحب هالأغنيه
    عبد العزيز بعدم تصديق : أهــا
    ( ودق على رشا )
    رشا : هلا وغلا
    عبد العزيز : هلا سما قلبي وأخذني حسنه بقوه سلب روحي وأخذ عقلي وأنفاسي يدينه
    رشا : وش تحسبه
    عبد العزيز : يعني تبيني أقولك هلا برشا ولا بجنوني
    رشا : لا أحب أنك تناديني بجنوني
    عبد العزيز : ولا يهمك جنوني
    مي وهي تسمع عبد العزيز وتحس أنها بتموت من الغيره وبصوت عالي : عزيز وين راح نتمشى فيه
    عبد العزيز لف على مي وأبتسم لأنه فهم حركتها : أي مكان تبينه
    رشا بغيره : من وياك
    عبد العزيز بدلع : ليش تغارين علي
    رشا : أكيد أغار
    عبد العزيز : فديت اللي يغارون
    رشا : لاتصرف الموضوع قلي من معك
    عبد العزيز : مـي
    رشا بكره : مـي
    عبد العزيز : أيوه مـي
    رشا : أها وش عندك
    عبد العزيز : لا ولاشي بس طالعين نتمشى
    رشا : أها يله أجل أخليك تاخذ راحتكـ
    عبد العزيز : أفا مليتي مني
    رشا : لابس أنت مو لحالك معك الزفت مي
    عبد العزيز وهو يضحك : هـه هـهـهاي ( ولف على مي ) مره وحد زفت ( وتفحصها زين ) مرهـ لايقه عليها
    مي كانت مطيره عيونها على الأخر وتقول في نفسها ذا وش يقصد ..
    مي ودها تذبح عبد العزيز من الغيرهـ
    رشا : لاياشيخ بس على العموم حياكـ الله
    عبد العزيز : ايهـ نسيت أقولكـ أن ملكهـ ديم ولين بكراا بيكـ تجين عشان تغطين على خواتي وأقهرهم أوكيكـ
    رشا : هـهـ هه حلوه بصراحهـ تغطين على خواتي هـهـ هه
    عبد العزيز : أنا قايل الحقيقه ماقلت شي يضحكـ وبعدين بقولك جعل الضحكه دوم مو يوم
    رشا : يلهـ يلهـ باي أنت ماتنعطى وجهـ
    عبد العزيز : هه شلون دريتي
    رشا : حبيبي وأعرفكـ
    عبد العزيز : بس حبيبكـ
    رشا : وقلبي ودنيتي وأهلي وروحي
    عبد العزيز : أحلى كلمه قلتيها روحي
    رشا : ياروحي أنت يله باي
    عبد العزيز بإبتسامه : بايات
    مي في نفسها ( مابغى يسكر )
    عبد العزيز : أيوه وش كنا نقول
    مي : ولا شي
    عبد العزيز : أها تذكرت ( وطلع جواله الثاني من جيبه )
    مي يارب لايكون بيكلم أحد ألحين : وش كنا نقول
    عبد العزيز وهو يدق برقمه الثاني : ألحين بتعرفين
    ( ويرن جوال بنفس نغمه جود )
    عبد العزيز : هاه عرفتي
    مي بإرتباك : ها
    عبد العزيز : هاه أبي أعرف ليش النغمه هاذي مو مثل النغمه اللي حاطتها لجوالي
    مي : بس كذا
    عبد العزيز بشك : متأكده
    مي : أيوه متأكده
    عبد العزيز بإبتسامه على جنب ويناظر مي بتفحص : طيب ليش مرتبكه
    مي : مارتبكت
    عبد العزيز : طيب وين تبين تروحين
    مي : أي مكان أنت تبيهـ



    ( عند زياد وفيصل )


    فيصل : آآآ ه ه ه يازياد أحنا وجه حب أحنا وجه وناسه وصرقعه لكن حب عذاب تفكير مايليق
    زياد : والله أنك صادق أتوقع مافي أحد بيعيش إلا وليد عشانه مايحب وقلبه خالي
    فيصل : والله أنك صادق
    زياد وهو يشوف شاشه جواله :بل بل عندي عشر مكالمات لم يرد عليها
    فيصل : طيب شوف من اللي داق عليكـ
    زياد بفرحه شديده : توقع من اللي داق
    فيصل : مين ؟؟
    زياد : توقع
    فيصل بنفاذ صبر : قول
    زياد : ليان
    فيصل بستغراب : ليان
    زياد : أيوه
    فيصل : طيب دق شوف وش تبي منك
    زياد وهو يدق : أكيد راح أدق أشوف وش تبي
    ليان : هلا وغلا
    زياد بفرحهـ : هلا فيك معليش ليوزن ماشفت المكالمات ألا قبل شوي
    ليان : لا عادي على العموم كيفك ؟؟
    زياد : تمام الحمد لله وأنتي ؟؟
    ليان : دامي سامعه هالصوت فأنا بخير وعافيه
    زياد ينطط من الفرحه لا شعوريا : تسلمين
    ليان : الله يسلمك أقول زيود
    زياد : عيون زيود آآمري
    ليان : أب أشوفك اليوم عندي لك كلام
    زياد : أوكيه الساعه 8 بالتمام بكون عند باب بيتكم أوكيكـ
    ليان : أوكيه راح أحتريك يله تامر على شي لأن أمي تناديني ( تصريفه حلوه )
    زياد : لا سلامتك باي
    ليان : باي
    فيصل بحماس : هاه وش قالت
    زياد وهو يصفق : قالت أنها تمام إذا سمعت صوتي
    فيصل : وبعد
    زياد : وأنها تبي تشوفني
    فيصل : حركات والله حركات وبعد
    زياد : بس لا صح وإن عندها كلام تبي تقوله لي
    فيصل : حبيبي زيود لازم تعترف لها اليوم فاهم
    زياد : طيب راح أعترف لها



    ( عند بنات أبو متعب )


    رنيم بصدمه : نعم
    غاده : اللي سمعتيه
    رنيم ؛ شلون وسلطان يحب بيان
    غاده : أدري أنه يحبها بس أمي غاصبته
    رنيم : حرام عليه ليش مايوقف في وجه أمه
    غاده : وقف في وجها بس قالت رضاي تتزوج ديم
    رنيم : أوكيه باي بروح أقول لبيان
    غاده : باي
    رنيم : ياربي ألحين شلون بقول لبيان أكيد يتنجن لا حول ولا قوه إلا بالله
    بيان : قولي وش عندك
    رنيم بإرتباك وخوف : هاه ولا شي
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:42 am

    بيان : أنا سامعتك تقولين شلون بقول لبيان قولي وخلصيني
    رنيم : ألعب مع نفسي
    بيان : لا ياشيخه
    رنيم : بيان أنتي تحبين سلطان
    بيان : في أحد يسأل هالسؤال أكيد مافي شك مو أحبه بس إلا أموت عليه بس ليش هالسؤال ؟؟
    رنيم توهقت : لا بس أسأل
    بيان : رنيم والله لوريك شغلك قولي وخلصيني وش السالفه ؟؟
    رنيم : بكراا ملكه سلطان
    بيان حست وكأن أحد صافعها بكف وبصدمه وذهول : نعم
    رنيم وهي تصيح : أمه غصبته يتزوج ديم اللي شفناها بالحفله أخت فيصل
    بيان تحس أن الدنيا تدور فيها : لا أنتي كذابه
    رنيم وهي تحضن بيان : والله يابيان أني مأقول إلا الصدق بيان الله يخليك لايهمك واللي يبيعك بيعيه
    بيان وهي تصيح : شلون أبيع روحي هاه ردي شلون
    رنيم وهي تهز بيان : تقدرين والله تقدرين بس لاتضيقين صدرك أنسيه
    بيان وهي تقوم وتركض لغرفتها : مأقدر والله مأقدر
    أديم : وش فيها بيان
    رنيم : سلطان ملكته بكراا
    أديم بصدمه : كذابه
    رنيم : والله العضيم وربي
    أديم : حرام عليه ليه يسوي كذا وبيان راح يخليها
    رنيم وهي تروح لغرفتها : روحي أسأليه



    ( عند رشا )


    رشا : أف والله أني بموت من الغيره والله أني راح أموت قهر الله ياخذ هالمي ويفكني منها
    عبد العزيز دخل وسمع كلام رشا مع نفسها ونغزها مع خصرها
    رشا بصراخ : يمه
    عبد العزيز : هـهـهـهـهههـ
    رشا وهي تضرب عبد العزيز مع كتفهـ : يادب روعتني
    عبد العزيز : ياليت ربي خذاني ولا روعت جنوني
    رشا : بسم الله عليك
    عبد العزيز : بعدين ليش تغارين من وحده ماتستاهل
    رشا : ياخوفي تصير تستاهل
    عبد العزيز : مستحيل
    رشا : أيوه ماعلينا كيفك ؟ظ
    عبد العزيز : مو أنا معك أكيد تمام
    رشا : وش سويت معها
    عبد العزيز : ولا شي بس تمشينا



    ( عند زياد )


    كان واقف يحتري ليان تطلع له
    ليان وهي تفتح باب السياره : هاااي
    زياد : هايات كيفك ليونه
    ليان : تمام وأنت
    زياد وهو يحرك السياره : تمام
    ليان : أهم شي
    زياد : ياحلوه وين تبينا نروح
    ليان : أي مكان يكون الجو فيه حلو للكلام
    زياد : شو رايك لو نروح لجسر المملكه حلو المكان للكلام
    ليان : أوكيه
    وتوجهوا للمملكه وكان الصمت جاري بين الأثنين
    وصلوا للمملكه
    زياد لف ليان اللي كانت سرحانه بعالم ثاني : ليان
    ليان وهي مو منتبهه ( زياد جلس يتأمل ملامح وجهها الذبلانه من التعب وبصوت هادئ : ليونه ليون حبيبي
    ليان لفت عليه : حبيبتكـ
    زياد بنظره حب : أيه حبيبتي ليش في غلط بالموضوع
    ليان فتحت باب السياره : يله خل ننزل وصلنا ولا أعجبك جو السياره
    زياد في نفسه بموت منك ياليان : لا يله بنزل
    ( فمشو خطوه خطوه ومع كل خطوه تزيد دقات قلوبهم كان كل واح منهم في عالم غير الثاني ماكان الخيال يجمعهم ولا دقات القلب تقربهم كانت ليات دقات قلبها تزيد لأنها بتعترف لزياد في شي مو حقيقه وبتنقول كلام أهي ماتبي تقوله وزياد دقات قلبه تزيد لأن حلم حياته تمشي جنبه ويسمع صوت نفسها مايبقى له إلا يحضنها لين مايخليها تحس فيه وبقوه حبه لها لاكن ماكل مايتمناه المرء يدركه وصلوا للجسر وجلسو مقابل بعض
    زياد وهو يتأمل فيها : يله ياليون قولي الكلام اللي تبينه
    ليان : أوكيه بس أحس أني منحرجه
    زياد : منحرجه مني أنا ؟؟
    ليان : أيوه منك أنت أجل من منو
    زياد : يله ياليان أشغلتي بالي
    ليان : أنا يازياد أنا
    زياد : أتني شنو
    ليان ودها تقول وتخلص عمرها بستحس الكلمه ثقيله على لسانها لإنه مو لصاحبها آآآه يإياد بس لعيونك بقولها : أنا يازياد أنا أحبك
    زياد بنظره حب وفرح وسرو ومسك يدها : تصدقين ليون نالشعور متبادل بس أنا ممكن لا مو ممكن أكيد أحبك أكثر
    ليان تحس بالذنب نزلت راسها ودمعت عيونها
    زياد رفع راسها : ليون حبيبي قولي لي وش فيك أنتي مو على بعضك
    ليان : مو قادره أصدق أني معاك ألحين وأعترفت لك
    زياد : ليون قلبي هالدموع عشاني
    ليان : أيوه
    زياد وهو يمسح دموعها : حتى لوكانت لي أو عشاني مابي أشوفها
    ليان زاد إحساسها بالذنب : زياد أنا أخاف أتأخر وتزعل مامي
    زياد : لا ليون الله يخليك كلميها
    ليان وهي تسطع وتكذب : مأقدر لازم أروح أهي قالت لي ربع ساعه وألحين شوف
    زياد وهو يقوم : يله مشينا



    ( في بيت بنات أبو متعب )


    بيان كانت جالسه تبكي مو راضيه دموعها توقف ومسكت جوالها وكلمت سلطان
    سلطان من دون مايشوف الرقم رد من دون نفس : نعم
    بيان وباين على صوتها أنه تبكي : حرام عليك حرام عليك ليش ياسلطان ليش ؟؟
    سلطان يوم سمع صوتها حس أنه يبي يذبح عمره : حرام علي في إيش
    بيان وهي تشاهق : لاتسوي نفسك ماتدري بس والله ياسلطان مأكون أنا بيان أن مانسيتك أمك وأبوك وخليتك تندم في اليوم اللي خليتني فيه والله لأخليك تندم وسكرت الخط وجلست تبكي من قلب : آآه ياسلطان والله ماتهون علي والله ماسوي لك شي ولو سويت شي ماراح أضرك آآه أنا ليش حبيتك وأنت تركتاني بين يوم وليله وأنا أحتريك تتقدم لي عشان تكون خطوبه رسميه آآه

    ( عند ليان )


    ليلن وهي تبكي حسره وقهر : والله حرام أوهم زياد أني أحبه والله لويدري عن اللي بيني وبين أخوه والله ليكره عمره ويكرهنا ياربي وش أسوي



    ( في بيت زياد )


    طان زياد داخل البيت يغني ومستانس : أحبه أحبه والله أحبه
    إياد : دوم هالفرحه إنشاء الله
    زياد وزهو ينطط : إياد إياد اليوم أحلى يوم مر علي في حياتي
    إياد : ليش ؟؟
    زياد : ليان ليان يإياد
    إياد ببرود : وش فيها ؟؟
    زياد : قالت لي أحبك آآآ ه بموت والله بموت
    إياد بصدمه : قالت لك أنها تحبك
    زياد : أيوه قالت لي أنها تحبني وقلت لها أني مو بس أحبك إلا أموت فيك ( زياد ماكان يدري أنه يموت إياد ويطعن قلبه بهالكلام )
    إياد يتصنع الفرحه وهو من داخله ضايع مغترب مهموم حزين : ياعيني على الرومسيه يازيود
    زياد وهو يرقى وبمزح : شف عاد عطيتك وجه عاد فيني النوم تصبح على خير
    إياد : وأنت من أهله ( آآه ياليون فديتك ضحيتي عشاني الله يوفقك مع أخوي يارب وتلقين السعاده معاه اللي ماشفتيها معاي



    ( اليوم هو يوم الأربعا اليوم اللي ينتظره لين وريان بفارغ الصبر واليوم اللي بيكون فيه عزا سلطان ودخول ديم في حياه جديده تجهلها وتجهل الواقع المر اللي بتعيشه مع شخص مغصوب الزواج منها يوم يحدد سعاده شخصين كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر يوم تكون لين حليله لريان مأسعد هذا اليوم في ناظريهما ويوم قد حلت فيه المصائب وسالت الدموع في ناظري بيان وسلطان )

    ( في بيت عبد العزيز )


    كل المعزيم وصلوا ماعدا بنات أبو متعب وكانت الحفله حلوه وراقيه وكان الكل مبسوط معدا سلطان كان يتصنع الإبتسامه ومي كانت الحقد يجري في دمها وكتبو الكتاب وهلت الفرحه في داخل أهل البيت وصارت لين حليله لريان وديم حليله لسلطان على سنه الله ورسوله
    عبد العزيز : مبروك عليكم كلكم عقبال العوانس والعزاب
    سلطان وديم ولين وريم : الله يبارك فيك
    رشا بإبتسامه : مبروك
    الرباعي : الله يبارك فيك
    ريم وهي تصيح : لا والله اليوم مو فرح اليوم عزا عشان خواتي بيروحون عني
    عبد العزيز : والله أنا مابيدي شي هاذي سنه الله ورسوله حتى المعاريس طايرين حتى زواج مايبون مأدري ليش ؟؟
    ريان : مو لازم طق وصدعه ملكه وزواج مره وحده
    عبد العزيز بإستغراب : يعني جد والله أنت بتاخذ اليوم لين
    ريان : أيوه
    عبد العزيز : مو على كيفك حبيبي أحنا متفقين ملكه ثم بعد شهرين الزواج
    ريان بستغراب : شهرين وش يصبرني
    عبد العزيز : أصبر حالك حالي بعدين تو كنت أمزح مع ريم
    ريان : بس أنا جاد أبي زوجتي وزوجتي راضيه ولا لا ليون
    لين : كيفكم
    عبد العزيز : أيه أحنا خلاص صرنا صفر على الشمال
    رشا : ماعاش من يحطك صفر على الشمال
    عبد العزيز : ياناااس يلوموني في جنوني اللي أإغلى من عيوني
    ريم : أحم أحم نحن موجودون
    لين : والله أنك صادقه
    ديم : هه ياحلاتك ياخوي ونت تتغزل في رشا
    عبد العزيز لاحظ أن سلطان جالس يهز رجوله ويتأفف وأستغرب : أقول سلطون أنت بعد بتاخذ زوجتك ولا بتصبر شهرين زي الناس
    سلطان : الشور شورك
    عبد العزيز وهو يناظر ريان : شف هالناس حاطين لي راي ومقام مو مثلك ولا كأني موجود أتفقتو وخليتوني صفر على الشمال
    ريان بمزاح : صحح المعلومه كالأطرش في الزفه
    الكل : هــــــــهههههههـــــــهـ
    عبد العزيز : زين ياريان أنا أوريك مافي عرس إلا بعد شهر ونصف
    ريان : الله يعين اللي خلنا نصبر سنه بنصبر شهر ونصف
    سلطان : بس عزيز أنا أبي زواج مو كبير أبي صغير
    عبد العزيز بمزح : كل واحد ياحلوين يدخل مع زوجته ويتشاور واللي يبونه خواتي سووه فاهمين ولا تضغطون عليهم تراهم ماتعودوا على الضغوطات وراحت لين وريان الصاله الثانيه وطلعو عزيز وريم ورشا برا وبقى ديم وسلطان في الصاله


    ( عند رشا وعزيز وريم )


    ريم وهي تقوم : وع جاكم الزفت
    فيصل : أحترمي نفسك لوريك شغلك
    رشا : حرام عليك ريامي فيصل مو زفت
    فيصل : ويلوموني ياعزيز والله لموت اللي يلومك في هالقمر
    رشا : أنت القمر
    فيصل : خلاص كيفك أنا القمر
    عبد العزيز : كفوك القمر بس معلومه لوجه الله ترى القمر نوره من نور الشمس والقمر عليه غبار وتراب
    فيصل : خلاص هونت بخلي القمر لك يارشا
    رشا : هـههه ولا يهمك
    عبد العزيز : إيه خلاص أهي القمر
    فيصل : أيه عليه غبار وتراب وأنا الشمس
    رشا : حرام عليكم والله مافيني غبار وتراب ( وتلمس وجهها بيدها ) هاه شوفوني وش حلاتي
    عبد العزيز : أقول لايكثر مو كنا عطيناك وجه نلايط يله قوم عن وجهي
    فيصل وهو يقوم : سي يو أنا راح أروح لنور عيني ( مي )


    ( عند ريان ولين )


    ريان : مبروكـ ياملاكي ..
    لين : الله يبارك فيك
    ريان بفرح : ليون أحس أني بموت من الفرح
    لين : بسم الله عليكـ لاتتفاول على عمرك
    ريان : بس هذا واقع سواء الحين ولا بعدين وبعدين خلينا من هذا الموضوع أحنا خلاص ماراح نكون إلا لبعض
    لين : ـ ــ ـ ـ
    ريان مسك يد لين : ملاكي والله أني فرحااان تعرفين وش معنى أن في شي متعلق فيه ثم فجأه تحسين أنك راح تفقدينه ثم يرجع لكـ فجأه وصار لك ملككـ لوحدكـ والله شي يفرح
    ليان بحيا : أكيد يفرح .
    ريان : ليون بسألكـ سؤال
    لين : أسئل
    ريان : وش كان موقفك يوم قلت لك أني مقدر أخطبك
    لين : تبي الصراحه
    ريان : أكيد
    لين : حسيت أن الدنياء خلاص ماراح يكون لها أهميه عندي
    ريان بإستهبال : أفااا ليش
    لين : لأن أهم أنسان في حياتي راح أفقدهـ تبي أهتم للدنياء وأهم إنسان مو فيها
    ريان وهو يطبع بوسه على يدها : فديتك ياملاكي وجعلي مانحرم منكـ
    لين : ولا أنا مأنحرم منك
    ريان : ليون بطلب طلب
    لين : أمر
    ريان : أبغى أي شي يخطر في بالك تقولين لي عنه
    لين : شلون مافهمت عليك
    ريان : يعني لاتحرمين نفسك من شي أنتي متعوده تشترينه يوميا أسبوعيا أي شي يخطر في بالك سوا غالي أو رخص طلبتك قولي لي تم
    لين بإبتسامه : تم


    ( عند سلطان وديم )



    سلطان كان جالس ستلفت يمين وشمال ويتأفف
    ديم مستغربه من حركاته
    سلطان قطع الصمت : راح نقعد كذا سااكتين
    ديم : طيب أنت تكلم
    سلطان بنفاخ : ماعندي شي أقوله
    ديم بخوف : ولا أنا ماعندي شي أقوله بس تدري كنت بقول مبروووك
    سلطان في نفسه ( على إيش مبروك يالمثاليه : الله يبارك فيك
    ديم بتردد : سلطان بسألك سؤال في بالي من يوم ماجيت
    سلطان من دون نفس : شنو
    ديم : في أحد ضاغط عليك على أنك تتزوج
    سلطان بإنفعال : شايفتني بزر أحد يضغط علي
    ديم بتردد : بس شكلك يقول كذا
    سلطان : لا ياشيخه أحلفي
    ديم : والله
    سلطان : شكل الهواش مطول خل أطلع أحسن لي
    ديم بتعجب وستغراب : من جدك وش راح يقولون أخواني
    سلطان وهو يقوم : لا أمزح يقولون اللي يقولون يله عن أذنكـ
    ديم وهي مو مستوعبه اللي صار قامت ودخلت جوااا الفله وهي مو قادره تستوعب
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:43 am

    اللي صار لأنه كانت متوقعه أن سلطان حبوب ومحترم معها بس صار العكس بس على الأقل يقدر صديقه عزيز



    ( عند رشا وعبد العزيز )


    عبد العزيز بحزن : أفااا طيب ليش ؟؟
    رشا بدلع وتلعب بخصلات شعرها : أولا / مابعد شريت الأغراض اللي في بالي
    وثانيا / الصفقه بتاعك ولا ماتبيها
    عبد العزيز : إذا كان على الأغراض أوديكـ بكرا والصفقه أكون أنا وياك في البيت نزينها مع بعض
    رشا وهي تقرب لعزيز : زيزو ليش مستعجل
    عبد العزيز وهو يقربها لحضنه : جنوني وربي خلاص أننا أنجنيت من دونك أبي أعيش أنا وأنتي في سقف واحد في بيت واحد محد يشاركنا فيه
    رشا وهي تسند راسها على كتفه : حتى أنا بس أصبر لما تخلص الصفقه
    عبد العزيز : جنوني والله مليت مأقدر أصبر أكثر منكذا أب يصير عندي ولد ولا بنوته أبي أسمع الكلمه اللي كنت أتمناها طول حياتي رشا بليز لاتحرميني منها
    رشا : أنا ماراح أحرمك بعدين اللي يسمعك يقول أني رافضه قلت لك ياقلبي أصبر لما أخلص كل الأغراض اللي في بالي
    عبد العزيز : ومتى راح تخلص
    رشا : إذا خلصت راح أقولك
    عبد العزيز : عبد الرحمن وغيدا قرب زواجهم وخواتي بعد شهر ونصف زواجهم وحنا
    رشا : لاحقينهم عما قريب .



    ( عند مي وفيصل )


    فيصل : مي حياتي وش فيك
    مي : أف قلت لك مافيني شي
    فيصل : بس أنا اللي أشوفه شي ثاني
    مي وهي تناظر عبد العزيز ورشا والغيره ذابحتها : كيفك شف اللي تبي بس أنا مافيني شي
    فيصل : أممم مي
    مي : نعم
    فيصل وهو يقرب لها : ليش كذا ؟؟
    مي بإستعراب : شنو اللي ليش ؟؟
    فيصل بحزن : تعامليني بطريقه مو حلو ليش ؟؟
    مي بصدمه : أنا
    فيصل : لا أنا
    مي : لا أنا وش سويت
    فيصل وهو يضرب برجله الأرض : راجعي نفسك .
    مي حست بالذنب يوم شافت شكل فيصل لأن ه كان دايم مرح وحبوب وإبتسامته ماتفارقه : فيصل سوري
    فيصل : لاتعتذرين إلا إذا راجعتي نفسك زين
    مي : أها وش رايك نروح عند عبد العزيز ورشا
    فيصل بستغراب : عبد العزيز ورشا ليش ؟؟
    مي بإرتباك : لابس عشان رشا سوالفها حلوه وحبوبه
    فيصل بشك : أها
    مي : يله
    فيصل وهو يلف وشاف عزيز متحمس ويسولف مع رشا : لاحرام شكلهم عايشين جو مع بعض شوفي أشكالهم والله مو هامهم أحد
    مي : مع ليش خل نروح
    فيصل : لا
    مي : عشاني
    فيصل : أوكيه بس ترى عشانكـ
    مي بفرح : يله



    ( عند عزيز ورشا )


    عبد العزيز : أنشاء الله جنوني
    رشا : طيب عزيز غير السالفه والله أنها تملل
    عبد العزيز : إيه شكرا يعني سالفه الزواج تملل
    إيه أدري تلقينك تقولين وش اللي خلاني أبتلش مع هذا
    رشا وهي تقوم وحطت يديها على فم عزيز : عزيز عشاني لاتكمل أنا أحمد ربي أن الله جمعني فيك وراح أتزوجك تقول هالكلام
    عبد العزيز : والدليل
    رشا : حبي لك مو دليل
    عبد العزيز يناظرها بحب وإعجاب وجت رشا وطبعت بوسه على خده
    فيصل : عيب عليكم أستحوا ترى فيه نااااس لاتحسبون أنكم لحالكم ولا في غرفه نووومكم وبعدين إذا كنتو مستعجلين كذا تزوجوا وسوو اللي تبونه
    عبد العزيز : وجع وش هالكلام
    رشا : عبد العزيز ماعليك منه كلن يرى النااااس بعين طبعه
    عبد العزيز وهو يصفق : هـهــه والله أنك صادقه جنوني
    مي : عزيز وش خبارك
    عبد العزيز : تمام وأنتي
    مي : تمام
    رشا بغيره : مي ترى حتى أنا موجوده ولا مامليت عينك
    مي برتباك : لا وش دعوه توني بسألك عن حالك
    رشا وهي تقوم : والله حالي مو زين يوم جيتي
    عبد العزيز أرتبك : سوري مي بس رشا شوي معصبه
    مي بحزن : لا عادي
    فيصل مستغرب حركه رشا فكان ساكت
    عبد العزيز : أيوه كيفك
    مي : تمام
    فيصل : عن أذنكم أنا بروح لرشا أشوف وش فيها
    عبد العزيز ماكان يبي يروح لأن رشا غلطت بحق مي : أذنك معك
    فيصل : باي
    عبد العزيز : أجلسي ليش واقفه
    مي وهي تجلس : أقول عزيز ضايقتكم يوم جيت
    عبد العزيز : لاوش دعوه
    مي : أكيد
    عبد العزيز بثقه : أكيد
    مي : أها طيب ليش ماتسأل عني وعن أخباري ولا لا زم أنا أسأل عنك
    عبد العزيز : لابس كنت شوي مشغول



    ( عند رشا وفيصل )


    فيصل : وش فيك رشا ؟؟
    رشا : مافيني شي
    فيصل : باين عليك وبعدين ليش قلتي لمي هالكلام
    رشا : لأني ماحبها ولا أرتاح لها
    فيصل بشك : بس
    رشا : بس
    فيصل : متأكده
    رشا : أيوه
    فيصل : أها بس هدي
    رشا : عزيز معصب
    فيصل : أيوه ليش
    رشا : فيصل روح لعبد العزيز وقوله ترى رشا ضايقه منك وراحت للبيت أوكيك
    فيصل : أوكيه راح أقوله بس وش السبب
    رشا : بعدين أقولك يله باي
    فيصل : بايات
    فيصل راح للعبد العزيز وشاف مي شلون هي مبسوطه وهي تسولللف
    فيصل : عزيز رشا تبيك في البيت ضروري وتقول هي متضايقه
    عبد العزيز وهو يقوم : متضايقه من شنو
    فيصل : مأدري بس على مأظن منك تقول
    عبد العزيز : أها يله مي باي
    مي : بايات
    فيصل : مي عن أذنك أنا بروح أنام
    مي : أصلا المعازيم كلهم راحو عشان كذا أنا رح أروح
    فيصل : باي



    ( عند عبد الرحمن وغيدا )


    عبد الرحمن : جد والله غيود أهلك يتضايقون لو جيت في هالوقت
    غيدا : لا عااادي على العموم أبوي يقول متى تبي الزواج
    عبد الرحمن : والله أنا ودي نكون أنا وعزيز في يوم واحد بس المشكله أنهم ماتفقوا
    غيدا : أها يعني متى
    عبد الرحمن : أنا بروح أشوف القاعه اللي في بالي للزواج وبناظر هي محجوزه في نهايه الشهر ولا حجزت وخلصت
    غيدا : بس لازم تتحرك بسرعه عشان تطبع بطاقات الدعوه
    عبد الرحمن : أوكيه بكرا إنشاء الله بروح وشوف إذا لقيت على طول بروح طوالللي لبطاقات الدعوه وأجيب لك كتلوج البطاقات تختارين
    غيدا : أها حلو
    عبد الرحمن وهو يرب لغيدا : غيوده والله أني أحبك وطبع بوسه على الخدين
    غيدا بحيا : دحوم
    عبد الرحمن : عيونه وقلبه وهله
    غيدا : حتى أنا أحبك
    عبد الرحمن : بس مو أكثر عني والدليل ( وحط يديها على قلبه ) شوفي دقات قلبي كيف فرحااانه أنها جنبك
    غيدا : مو أنت لحالك ( ومسكت قلبه على يده ) حتى أنا
    عبد الرحمن : صدق من قال القلوب على بعضها
    غيدا : مو كأنك طولت نزل يدك
    عبد الرحمن بإبتسامه : سوري ماحسيت بنفسي يله أجل أنا بروح عشان أنوم
    غيدا : تصبح على خير وتغطى عدل
    عبد الرحمن : وأنتي من أهله ومن عيوني



    ( عند رشا وعزيز )


    كانت رشا جالسه تحتري عزيز بفارغ الصبر فسمعت صوت الجرس فنطت تفتح الباب بسرعه
    عبد العزيز وهو يحط باقه الورد على وجهها : هلا وغلا بأحلى زعلانه
    رشا وهي تبعد الورد عن وجهها وبإبتسامه على جنب ودموع غرقت في عيونها : أهلين
    عبد العزيز : أفا ليش الدموووع جنوني
    رشا ودمعتها تنزل على خدها : عزيز وربي مأدري شلون راح أوفي بحقك
    عبد العزيز وهو يقرب ويمسح دموعها : جنوني أنا ماقلت لك مأبي أشوف دمووووعك
    رشا : وربي غصب عني لأني أنا كنت راااح أتهاوش معااااك بس أنت عرفت شلووون تراااضيني من غير مأتكل ولا كلمه
    عبد العزيز : أها عشان كذا تصيحين عشانك ماااراااح تهاوشيني
    رشا : لا أنا قصدي أني كرهت نفسي لأن تفكيري سلبي
    عبد العزيز : أقول خلينا ندخل عاجبتك وقفتنا
    رشا : يله تفضل
    عبد العزيز وهو يدخل : أخيرا
    رشا : أجلس بروح أجيب شي وأجي أوكيييك
    عبد العزيز : أوكيه
    وبعد مرووور دقايق رشا بدون ماتحس بنفسها كااانت مسرعه وطرااااخ على الدرج وتعورررت
    عبد العزيز ققااام بسرعه: جنوني بسم الله عليك وش فيك
    رشا وهي تتألم : آآه عزيز رجلي تعورني
    عبد العزيز وهو يمسك رجلها : هنا العوار جنوني
    رشا : آآآي والله عزيز يعووور
    عبد العزيز مسك رشا عشان يشيلها
    رشا : وش تسوي ؟؟
    عبد العزيز : بشيلك
    رشا : لا لا خلاص بحاول أمشي
    عبد العزيز وهو يشيلها : لامستحيييل أخليك تمشييين على رجولك لما أتطمن عليييك
    رشا وهي تحاول تخبي شي ورا ظهرها : طيب خلاص هنا حطني
    عبد العزيز وهو يحطها : بسم الله يله ياحلوه مدي لي رجلك عشان أعرف وش فيها
    رشا مدت رجولها بستسلام : ها
    عبدالعزيز وهو يضغط عليها : هنا
    رشا وهي تتألم : آآه وربي يعور زيزو حرام عليك
    عبد العزيز : طيب قولي لي ليش كنتي تنزلين بسرعه
    رشا : بس كذا
    عبد العزيز : شاطره مره ثانيه ياحلوه لاتنزلين بسرعه عشان ماتتعوريين سمعتي وبعدين وش هذا اللي ورا ظهرك
    رشا : ولا شي
    عبد العزيز : هاتيه
    رشا وهي تحاول تخبيه تحت الكنبه : ولاشي
    عبد العزيز : رشا والله لعد لما ثلاثه إذا ماوريتيني وش اللي معك لروووح للبيت
    رشا : عزيز خير بزران حنا
    عبد العزيز : واحد
    رشا : عزيز
    عبد العزيز : ثنين
    رشا : مابي
    عبد العزيز : ثلاثه
    رشا وهي تمد له العلبه : خلاص خذ

    عبد العزيز بإبتسامه خبث : إيه خليك كذا
    وفتح العلبه ولقاها ساعه رجاااليه حلوووه قد شافها مره هو ورشا وعجبته بس ماكانت بطاقته معاه وشرتها له رشا بعد مرور أيااام
    عبد العزيز وهو يناظر رشا بنظره تذوووب : جنوني هاذي لي
    رشا : أجل لميين ؟؟
    عبد العزيز : ثااانكس جنوني قد الدنياء
    رشا : عزيز على إيش الشكر هاذي ماتوفي لو ربع من حقكـ عزيز لو أعطيك روحي ممكن توفي شوي من حقكـ
    عبد العزيز : جنوني مابي أسمع هالكلام منك
    رشا : بس هاااذي حقيقه
    عبد العزيز وهو يحضنها : يكفيني في حياتي أني عرفتك يكفيني شوفه أبتسااامتكـ هاااذي تكفي وتكفيني أحلى كلمه منك أحبك وهاذي أحلى كلمه أسمعها بحياتي
    رشا : أحبك أحبك أحبك
    عبد العزيز : وأنا أكثر
    رشا وهي تبتعد عن حضنه وبصوت عااالي : أحـــــــــــــــــبــــــــــــــكــــــــ مــــــــــــــــوووووووووووتــــــــــــــــــ
    عبد العزيز : رشا وش فيك خاف الطيحه أ ثرت فيك
    رشا : أ صلا أنا طايحه من زمان ولا أحد سمى علي
    عبد العزيز : متى ؟؟
    رشا : يوم أطيح في حبك كانت أحلى طيحه بحياتي والطيحه الثاني
    عبد العزيز : طيب والطيحه الثانيه شنو ؟؟
    رشا : الغيره
    عبد العزيز : أها كنت حاس
    رشا : عزيز وربي مأبي أشوفك تجلس معاها
    عبد العزيز : أوكيه ياقلبي بحاول أني ما أجلس معاها بس أبي منك شوي تحسنين أ سلوبك معاها
    رشا : أوكي من عيوني
    عبد العزيز : تسلم لي هالعيون
    رشا : آآي آآي عزيز
    عبد العزيز بخوف : وش فيك ؟؟
    رشا وهي تأ شر على رجولها : وطيت رجولي
    عبد العزيز : أوه سوري ماكنت أدري
    رشا : واله تعورني
    عبد العزيز : طيب قومي خل نروح المستشفى
    رشا : لا لا ماله داعي يمكن بس تمزق في الأربطه
    عبد العزيز : معليش بس أطمن عليك
    رشا : لا
    عبد العزيز : طيب ليش ؟؟
    رشا : ماله داعي وربي ماله داعي
    عبد العزيز : أها بكيفك بس أنا حبيت أتطمن عليك
    رشا : مشكور والله ماقصرت
    عبد العزيز وهو يتثاوووب : يله ياحلوه أنا فيني النوم
    رشا : تصبح على خير
    عبد العزيز : وأنتي من أهل الخير
    رشا : بكره أجي الشركه
    عبد العزيز : أكيد جنوني
    رشا : أوكيك
    عبد العزيز : بااااي
    رشا : تغط عدل
    عبد العزيز : طيب مافي بوسه قبل النوم ؟؟
    رشا وهي تطبع بوسه على خده : إلا فيه
    عبد العزيز وهو يمسك يديها وسطبع بوسه على بطن يدها : جعلي فدا هالعيون يارب جنوني والله أحس أني بموت من حبك وربي أحبك عذاب وحبك حبه من جنااات الأرض آآآه يارشا أنا مأدري أنتي وش سويتي فيني !! ؟؟!!
    رشا بحيا : خلاص كافي كل هالكلام والله أني أنحرجت
    عبد العزيز وهو يرسل بوسه بالهواء : سي يو
    رشا : سي يو




    ( عند بنات أبو متعب )



    بيان بخوف : ليون
    ليان : هلا حبيبتي
    بيان بخوف : في جواالي 4 مكالمات لم يرد عليها من سلطااان
    لياان : طيب كلميه ناظري وش يبي
    بيان وهي تدق : أوكي
    سلطان بصوت ملئ بالحزن : هلا و غلا
    بيان تحس أنها بتموت يوم سمعت صوته : أهلين
    سلطااان :
    بيان : ألو سلطان معي
    سلطااان وهي يبكي : معك معك ياروح سلطان لاتفكرين أني نسيتك بيان أنا ضعيف من دونك أنا ضايع
    بيان وهي تبكي : سلطان حبيبي لاتبكي أنا خلقه ضعيفه لا تخليني أضعف زيااده
    سلطان : طيب أنا أحبك وما أحب ديم
    بيان : بس هاذي رغبه أمك
    سلطان : وربي حااولت أتفاهم معاها بس مو راضيه
    بيان : خلاص ياسلطان هذا المكتوب
    سلطان : طيب ممكن أطلب أخر طلب منك
    بيان : أكيد
    سلطان : أبيك تنزلين تحت في الحديقه اللي في بيتكم
    بيان : شلون دخلت ؟؟
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:44 am

    سلطان : لقيت الباب مفتوح ودخلت
    بيان وهي تنقز وتروح للدريشه وتطل منها : طيب وش تبي ؟؟
    سلطان : أبي أشوفك
    بيان : طيرااان وأكون عندك
    سلطان : يله أحتريك
    ليان : يامجنونه وين رايحه
    بيان وهي تمسح دموعها : تحت عند سلطاان
    ليان : هذا خلاص متزوج
    بيان وهي تنزل : أدري
    بيان وهي تفتح باب الفله وتطلع الحديقه : هاه نفذت الطلب
    سلطان وبعيونه دموووع : بيان أنا محتاجك أكثر من أي يوم بيان أنا أحس أني بموت
    بيان وهي تمسح دموعه : خلاص سلطان خلك أقوى من كذا هذا القدر ولازم نرضى بالقدر رح لديم هي زوجتك وأنا حبك ومع الأيام راح تنسى الحب
    سلطان : مستحيل
    بيان : طيب حرام رح لديم هي مالها أي ذنب وبعيش أنا ويااك وقلوبنا تنبض لبعض ونتذكر أحلى أيام مرت في عمرنا وماننساها أوكيه ياسلطان أبي منك وعد أنك ماتنسا أيامنا اللي راحت وتذكرها دايم وأنا أوعدك أني ماراح أنساها طيب
    سلطان وهو يطبع بوسه على بطن يدها : وعد وعد وعد يأحلى حب وأول حب وأخر حب بهالدنياء أني مأنسااك لو وش يصير
    ليان وهي تطلع : بيان يله أمشي دااخل
    بيان : أكيد ياحبيبي
    سلطان وهو يمسك يديها : أكيد
    ليان وهي تمسك بيان مع يديها : يله خل ندخل
    بيان تركت يد سلطان تركت حبها الأول والأخير لحاله تركته وراحت تركته وهو بأمس الحاجه لها وهو يحس أنه ضعيف من دونها
    سلطان ترك يد بيان اللي جمعت قواها قدامه وهي منهاره من داخلها منهاره وأضعف منه
    سلطان وهو يراقب بيان وهي تدخل الفله ولف يبي يرجع لبيته وكل ثانيه يرفع راسه لدريشه بيان ويقول في نفسه ( ليه يأعز الناس تحرميني من حبي تحرميني من دنيتي وسعادتي ماتدرين أنها نبض قلبي وهي روحي وعد مني يابيان أني مانساك وعد ووعد الحر دين وعهد علي وناقض العهد خاين أني مأنساك
    فجأه شاف بيان تطل من الدريشه فيوم شافته راحت عنها
    سلطان : آآه يابيان ليش ماتخليني أشوفك وأملي عيني فيك ( فمسك جواله وكتب رساله لها ) :
    السموحه يالغلا على كل اللي صار
    تراه غصب عني ولو أنكتب بالأقدار
    الوقت جاير والزمن تراه حيل غدار
    ودنياتنا تراها مليانه هموم ومصايب كثار
    خيبت ظنك فيني وأنا تراني بالحيل منهار
    لكن غصب عني ووحده العالم بالأسرار
    لو غبت قلبي يدلك بالليل والنهار
    وطيفي بيحرس دوم طيفك وأنا بالأشجار
    تراني لفراقك حزين
    ودموعي تنزل
    ولغيابك تراني والله مهموم
    ومحتار
    السموحه أقولها وكرر الأعذار
    والمسامح كريم
    أحــــــــــــــبــــــــــــكــــــ
    سلطان

    ـــــــــــــــــــــــ

    بيان كانت جالسه تبكي فجأه وصلها مسج ففتحته فلقته من سلطان فيوم قرته أنهارت بالبكاء وسيلان الدموع ومن بين بكائها وسيلان دموعها أرسلت له مسج :
    ياسيد القلب وأحبابه
    يانور عيني
    بهالدنيـا تحلابـه
    مســامحتــك
    ـــــــــــــــــــــ

    وصل المسج لسلطان وتطمن وحط راسه ونام


    مرت الأيام تليها الشهور ..


    ( بعد مرور شهر ونصف )



    عبد العزيز : ( كان دايما يروح الشغل وكان أكثر تفكيره الصفقهـ وكان فرحاان ومزاجه أوكيه لأنه قرب يكسبها بس في شي يخرب فرحته كانت مي وأتصالاتها الدائمه كانت دايما تعزمه وهو يرفض بس أهي تلح عليه لما يوااافق وكانت رشا تتضايق أن سمعت عنها فكان عبد العزيز يروح لمي من دون علم رشا ..

    رشا : كانت طول وقتها مع عبد العزيز في الشغل وإذا طلعت تروح للبيت ترتاح ولا للسوق مع غيدا ولا تروح لزيزو أو يجيها وكانت تتضايق كثير من مكالمات مي وتغار منها بشكل مو طبيعي حتى وهي تكلمه بالجوال تغار ...

    عبد الرحمن : كان متضايق لن كان حلمه أن زواجه يتم هالشهر فما تحقق لأنه مايبي زواجه إلا في ذيك القاعه اللي أختارها بس خلاص قرب زواجه وحجز القاعه وراح يكون بعد زواج ريان ولين وسلطان وديم ...

    غيدا : كانت طول وقتها مع دحوووم وعند رشا وفي السوق مع أمها ولا رشا ...
    لين وريان : كااانو بعالم الرومنسيهـ بعالم خاااص فيهم يخططون للمستقبل وأستاجرو بيت على قد فلوس رياان ويرحون للسوق يأثثون بيتهم ويكملون مقاضي الزواااج

    ديم وسلطان : إذا أجتمعوا يتهاوشون ونادر مايتفقون وكانت ديم مو مرتاحه للزواج أبد لأنهم بأحلى أيامهم ماتفاهمو كيف إذا أجتمعو في بيت واحد راح يتفاااهمون وسلطاان كان في عااالمه علم بيان والهدايا والمسجات والأغااني ...

    ريم : الأيام عادي معاها بس تروح للسوق مع خواتها وكانت حاسه بأوجااع ماتدري وش مصدرها وش سببها ؟؟

    فيصل : مع زياد أربع وعشرين ساعه مايتفارقون إلا إذا راح زياد يقابل ليان ..
    زياد : كانت هاذي أحلى أيامه دوم يكلم ليان ودووم يشوفها وأغلب وقته مع فيصل ...

    ليان : تحس بتأنيب الضمير الللي كل يوم يزيد عندها بسبب زياد ماقدرت تحبه ولاتحمله المشاعر الصادقه بدلا من المزيفه لــكن قلبها ماراح يحب إلا اياااد ...


    إياد : كاانت أسوأ أيام عاشها هاي الأيام مع أنه عااش أيام صعبه لـــكن هاذي أصعب على قلبه لــكن في شي يفرحه الللي هو شوفة أخوه زياد مبسووط ...


    مي : كل يوم تزيد حقد على رشا وتتحلف لها وتتوعدها وكانت تكثر اتصالاتها على عزيز عشان تنرفز رشا والأمنيه الوحيده تفرق بين رشا وعزيز )


    عبد الله ونايف : كانو دووم طلعات وسوااالف ولعب هاذي تقريبا حياتهم


    نواف : على حالته ماتغير فيها أي شي ...
    أبو رشا : في عالمه الخاص عالم الصفقات ولعب القماار وشرب الخمر ...



    ( يوم الزواج )

    ديم : بايرب والله أني خايفه من هذا اليوم
    لين : ديوووم حبيتي أنشاء الله ماراح يكون إلا كل خير
    ديم بخوف : يارب كل شي يمر على خير ويكون
    أحساسي تجاه سلطان أوهام
    ريم : يالعفن أنتي وياها بسرعه الكوافيره تحت انزلو
    لين : خليها ترقى هنا أزين
    ريم : طيب
    عبد العزيز وهو يدخل : أقول ياعروسات أنا برووح للقاعه تامرون شي
    لين : من ألحين بترووح
    عبد العزيز : إيه عشان الكوشه ألحين يتتركب
    لين : أوه نسيت لاحبيبي سلامتك مانامر على شي
    عبد العزيز وهو يطلع : الله يسلمك
    لين تنادي على عزيز : عزيز
    عبد العزيز يدخل : سمي
    لين : ليش ماتاخذ ريم معك
    عبد العزيز : ليش أهي مااراح تتزين معاكم لين : لا أحنا أول ثم هي
    عبد العزيز : أوكي بقولها
    لين : مأوقع تقول لا أكيد بتموت من الفرحه
    عبد العزيز بتفحص : ديم وش فيك ؟؟
    ديم : هاه لا بس خايفه تعرف يوم الزوااج داايم يخوف
    عبد العزيز بشك : أكيد
    ديم : إيه أكيد
    ريم وهي تدخل الكوافيره : تفضلي
    عبد العزيز وهو يطلع : ريامي
    ريم : سم
    عبد العزيز : انا برووح للقاعه عشان تتركب الكوشه تجين وياي
    ريم بفرحه : إيه أكيد
    لين : شفت قلت لك ماراح تقول لا
    ريم : مالك دخل يالدووبا
    عبد العزيز : يله بسرعه ألبسي ولاترى بخليك
    ريم وهي تدخل غرفتها : ثواني بس
    عبد العزيز وهو ينزل الدرج
    فيصل بصوت عاالي : زيزو أنت هنا
    عبد العزيز يلتفت على فوق : بسم الله لا انا هناك
    فيصل : وش الأخبار ونا خووك
    عبد العزيز : تمام ومن صوبك
    فيصل : أقزح على وين طالع
    عبد العزيز : رايح القاعه عشان الكوشه تتركب
    فيصل : لأوكيك أجل بروح معك من زمان عنك ماعاد صرت تنشاف
    عبد العزيز : والله أنك صادق أمش قلي أخبار زياد ولياان
    فيصل : يله


    ركبواا السياره وراحوا للقاعه ونسو ديم


    ريم بصوت عالي : عبد العزيز وينك خلصت
    ماري ( الخدامهـ ) أبد الأزيز روه مأع فيصل ( عبد لبعزيز راح مع فيصل )
    ريم بعصبيه : شف التبن راح وخلاني هالزفت والله لوريه
    ومسكت جوالها ودقت عليه


    ( في السياره )


    عبد العزيز : يوه هذا رقم ريم نسيتها
    فيصل : ليش كانت بتجي معك
    عبد العزيز وهو يرد : إيه هلا واللهوغلا بأختي الحلوه
    ريم : أختك الحلوه يالزفت
    عبد العزيز : لاياشيخه أنا فيصل قالي أنك هونتي ماتبين تروحين ورحنا
    فيصل بصدمه : شف الكذااب
    ريم بستغراب : والله أنه كذاب ماقلت له شي
    عبد العزيز : والله عاد هذا اللي قالياه
    ريم بزعل : طيب يله مع السلامه
    عبد العزيز : مع السلامه
    فيصل : يالكذاب حرام عليك ألحين بتكرهني زياده
    عبد العزيز : أحسن هذا اللي أبيه
    فيصل : أدري تبيها تحبك أنت وبس
    عبد العزيز : لا عاد أنا مو نذل بس أبيها تغليني أكثر منك لأني أحبها مووت وتعجبني تصرفاتها
    فيصل : من ناحيه الغلا أكيد أنت أغلا عندها وعندي وعند ديم ولين لأنك انت أبونا وأمنا وأخونا وصديقنا وكل شي بحياتنا بس أنت من يوم عرفت رشا وانت شوي بعدت عننا
    عبد العزيز : لا كذا تحرجني وفي نفس الوقت تحطمني
    فيصل : ليش
    عبد العزيز : لأني انا نفسي ماصرت أهتم فيها مثل أول لأن رشا غيرت مجرى حياتي من يوم عرفتها تدري يافيصل اني مأبتسم إلا إذا شفتها مبتسمه ومأفرح إلا إذا شفتها فرحاانه
    فيصل : اوه هالدرجه تحبها
    عبد العزيز : وأكثر مما تتصور يله أنزل وصلنا
    فيصل : أمدانا
    عبد العزيز : أنزل ولا يكثر


    ( في بيت غيدا )

    غيدا : ماما ماراح تروحين معنا
    أم غيدا : لا أنا مأحب أحد يزيني ويصلح لي شعري
    غيدا : أوكيه أجل راح أطلع رشا تنتظرني براا
    أم غيدا : مع السلامه
    رشا : باي


    ( في سياره رشا )


    غيدا وهي تركب : هااي
    رشا : طولتي يالعفن
    غيدا : سوري والله ماكان قصدي
    رشا : لا حبيتي امزح خذي رااحتك على الأخر كم غيوده عندنا
    غيدا : أكيد وحد
    رشا : وأحلى وحده



    ( في بيت بنات أبو متعب )

    بيان : أوف
    ليان : وش فيكــ
    بيان : مادري وش ألبس
    ليان : ألبي الوردي جناان عليكـ
    بيان : لا سلطان شافه
    ليان : بيان شيلي سلطاان من بالك ألحين أهو مو لك
    بيان تقاطعها : طيب وش رايك ألبس البنسفجي
    ليان : إيه حلوو
    أديم : بيان مع ليش أبي أخذ فستانك الوردي
    بيان : خذيه
    اديم : ثانكس
    بيان : ولكم


    ( بعد مرور سبع سااعات وبالتحديد الساعه العاشره في داخل القاعه وفي داخل أحد الأجنحه )

    طبعا الكوشه تركبت والمعزيم وصلواا وكل شي اوكيكـ ماعدا رشا وغيدا
    عبد العزيز بإنبهار : واااو ليون صايره جونااان
    ديم بغيره مصطنعه : وانا
    عبد العزيز : عاد أنتي القمر
    ريم : وانا
    عبد العزيز وهو يحضنها : عاد انتي الحلا كله انت الغلا
    فيصل : أجل خلاص أنا المعجنااات خــخ
    عبد العزيز : يله يافيصل خل نطلع للمعزيم
    فيصل : للمعازيم ولا تبي رشا





    عبدالعزيزوهويطلع للقاعه : وش رايك
    ريم : أخ أموت بس يجيني مثل رشا
    فيصل : يله أنا طالع مع عبدالعزيز






    (في القاعه )




    مي : عزيز
    عبدالعزيزوهو يدور رشا : هلا
    مي : وش أخبارك
    عبدالعزيز : تمام
    مي : وش كل هل الحلا غطيت على المعرس
    عبدالعزيز : لاعاد مو لهالدرجه
    رشا : هاااااااي
    عبدالعزيز : هلاوغلا ومرحبا بحبي وجنوني
    رشا : أهلين
    عبدالعزيز : وش هالحلى وش هالزين غطيتي على باريس هيلتون
    رشا : وانت غطيت على براد بيت
    مي بأبتسامه مصطنعه : اهلين رشا
    رشا بستغراب : أهلين هلا عزوز أمش معي خلني اروح أسلم على خوااتك
    عبد العزيز : يله
    مي : شف راحوا وخلوني ولا كأني موجوده بس اصبري علي يارشا
    فيصل : واااو
    مي: وش فيك ؟؟
    فيصل :وش هالحلا ؟؟
    مي : جد أول واحد يقول لي هالكلام

    فيصل : غلطان اللي ماشاف هالزين
    مي : كلك ذوق
    بيان وهي تدخل القاعه : واااو القاعه حلوووه
    ليان : بيان أنتي اول مره تشوفينها
    بيان : ايه
    رنيم : لأنها ماراحت معانا ذاك اليوم
    ليان : أيه صح نسيت
    بيان : أنا بروح أدور رشا
    ليان : تلايطي عن وجهي
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:45 am

    زياد : يااانااااس يااعلم ياااهوه قد شفتو قمر يمشي في الارض
    رنيم : أيه أنا
    زياد : لا والله مو انتي ليونتي قلبي
    ليان بإبتسامه : هلا زيود وش أخبارك
    زياد : هلا بروحي هلا بقلبي هلا بدنيتي انا تمام بشوفتك وانتي
    ليان : تمام
    أريم : شكله نسااني
    زياد : لا والله بس تعرفون الحب وما يسوي
    رنيم : يهووووه أمووووت انا على الحب




    ( عند رشا )


    بيان : رشا كيفك
    رشا : أهلين هلا والله
    بيان : أهلين كيفك وش أخبااارك
    رشا وهي تناظر عبد العزيز : داامي مع عزوووز فأنا بخير
    بيان : دوووم انشاء الله
    عبد العزيز : آآآمييييييييييييين
    عبد العزيز : يله عن أذنكم أنا بروح لدحووووم بااي
    بيان : والله وحشتيني من زمااان عنك
    رشا : والله حتى انا أمشي أعرفك على غيدا
    بيان : يله


    ( مرالزوااج على خير وكانت رشا ترقب نظراات مي لها مره تكون حقد ومره إستحقار والمعاريس أنزفواا وألحين همة داخل صاله الطعام )
    فيصل : عزيز تعال أجلس معانا شوي رنيم ودها تسولف معك
    عبد العزيز وهو وده يجلس مع رشا : أوكيك
    مي : تو مانورت الطاوله
    عبد العزيز : منوره بوجود أخوي
    فيصل : الله يسلمك
    مي : رنيم بليييز عطيني الببسي
    فيصل : خذي علبتي
    مي : مرسي مأقدر أشرب بعد احد
    عبد العزيز : بس اخوي مو أحد
    فيصل : لا عادي براحتها
    زياااد : ليون حبي ورى ماتاكلين
    ليان : شوفني أكل
    عبد العزيز : وين إياد
    زياد : مدري عنه ماشفته
    عبد العزيز : طيب ليش ماجا
    فيصل : إلا جا بس مدري وينه
    إياد : وينكم أدوركم ؟؟
    فيصل : إذا طريت القطوو جاك ينط
    إياد : قطو في عينك
    عبد العزيز : تعال أجلس
    إياد جلس وأنتبه ان لياان كانت موجوده : أهلين
    ليان : هلا



    ( على طاوله رشا وبيان )



    رشا : اوووف
    بيان : أقول قومي خل نرووح عندهم عشان العفن ماتستانس بعبد العزيز
    رشا وهي تقوم : صادقه يله أمشي
    بيان وهي تقوم : يله
    رشا وهي تجلس جنب عبد العزيز : السلام عليكم
    الكل : وعليكم السلام
    عبد العزيز : وأنا أقول النور هذا من وين جاااي
    بيان : أكيــد من رشا لأنها أحلى وحده بالقاعه اليوووم
    رشا وهي تغمز لبيان وبدلع : كلك ذوووق حبيبتي
    بيان نقزت لليان وبهمس في إذنها : وش جاب إياد
    ليان : اللي جابك
    بيان : طيب أبيك تقولين لرشا أنها حلوه
    ليان : كذا راح تدري رشا اني متفقه معك
    بيان : ماااعليك
    ليان : طيب
    بياان بصوت مسممووووع : رشا حبيبتي والله جمالك فاااتن
    ليان : شويه صرتاااحه مشاء الله يارشا أنتي جنااان كل يوم تحلوين زياده
    رشا بنعومه : مرسي
    عبد العزيز : ماقلتوا شي جديد
    فيصل : يانااس غيرو السالفه ماعندكم مواقف حلوه
    مي كانت بتموت من الغيره :بصراحه انتي اليوم يارشا الكوافيره مزوده معك المكياجفلو انها مخففته كان أحلى
    رشا : ماطلبت رايك
    مي : مسكينه الكل يتمنى راايي ومن أنتي عشان تقولين هالكلام
    فيصل : ياناس هدو
    رشا ببرود ورجل على رجل وتناظر مي بخبث : عزوزي حبي أكلت
    عبد العزيز بغبتسامه : لا حبيبتي وكليني
    رشا بهمس في أذنه : ماتنعطى وجه
    عبد العزيز : يله وكليني
    رشا وهي تناظر عبد العزيز : من عيوني
    عبد العزيز : يله
    رشا وهي توكل عبد العزيز قطعه كباب بالشوكه
    عبد العزيز : هممم لذيذ
    مي : سخاافه
    رشا باسلوب أستفزازي : تكلميني
    مي : لا مايشرفني اكلم وحده مثلك
    رشا بإنفعال : انتي تراك زوتيها ماتعرفين منو انا عشان تكلميني بهاي الطريقه
    مي بإستهزاء : لا منو أنتي
    رشا بعربجيه زايد ه وبفخر : أنا قاهـــر ,,, أنا رشا
    عبد العزيز وهو يقوم وبإنفعال : خلاص كافي رشا قومي خل نمشي
    رشا وهي تجلس : مابي
    عبد العزيز : قلتلك قومي
    رشا : قلت لك مابي تو الناس
    مي : عبد العزيز ولا يهمك أنا اجي معاك
    عبد العزيز يتجاهل كلام مي : رشا بتقومين ولا لا ؟
    رشا : قلت لك مابي يعني مابي
    عبد العزيز يحاول يمسك أعصابه وبنظره تهديد : طيب أنا ماشي يله بايو
    مي وهي تقوم وراه : عن أذنكم
    فيصل : يرضيك كذا يارشا
    رشا : انا ماغصبته على الطلعه بكيفه جعله في ستين دااهيه
    بيان : بس أنتي زودتيها شوي
    رشا : أهو اللي زودها مو انا
    فيصل : اموت وأعرف مي وين راحت
    رشا : أكيد لعبد العزيز
    فيصل في نفسه ( أكيد الشك اللي في بالي تيقن من ناحيه مي وعزيز )



    ( عند عبد العزيز )


    عبد العزيز كان واقف برى القاعه يدخن وكان متنرفز حده
    مي : عزوز
    عبد العزيز بعصبيه : نعم وش تبين
    مي بخوووف من غضب عزيز : هاه ولاشي
    عبد العزيز : ممكن تضفين وجهك ترى حدي متضايق
    مي ودموعها تنزل على خدها : سوري اني جيت أسئل عنك وغير ماجاء يسأل
    عبد العزيز وهو يلف لمي ويقرب منها : سوري مي
    مي : لاعادي
    ( في هالحضه طلعت رشا من القاعه وانصدمت وهي تشوف عزيز مع العفن ميوووه )
    عبد العزيز وهو يمسح دموووع مي : لا والله جد سوري بس انا متنرفز
    رشا حست أن الغيره بتذبحها
    مي وهي تمسك يد عبد العزيز وهو يمسح دمووعها وغمضت عيونها وأستنشقت هوا : عبد العزيز والله عادي أي شي منك عادي
    عبد العزيز أستغرب حركة مي فلف براسه وشاف وحده واقفه عند لباب القاعه مين لا لا هاذي رشا سحب يده وراح عند رشا
    رشا يوم شافته جاي لعندها دخلت القاعه
    عبد العزيز يحاول يلحقها وبصوت عالي : رشارشا
    رشا تمشي عنه ومو معطيته أي أهميه
    عبد العزيز مسك يد رشا بقوه : رشا أوقفي أبيك
    رشا لفت عليه وبصراخ : نعم نعم وش تبي مني
    عبد العزيز بصوت هادي : أشتقت لك
    رشا باستغراب : لا ياشيخ
    عبد العزيز : والله وربي
    رشا : عبد العزيز أترك يدي
    عبد العزيز : ما راح أتركها
    رشا حاولت تسحب يدها بقوه بس ما قدرت : عبد العزيز أحنا مو لحالنا عشان نتهاوش أو نتكلم رجاء أتركني
    عبد العزيز ببرود : ما يهمني أحد
    رشا تتألم وبعيونها دموع وبرجاء : عزيز بليز أترك يدي
    عبد العزيز ما طاوعه قلبه يشوف جنونه تترجاه فترك يدها فراحت رشا عنه
    عبد العزيز : أف يارب الحين وش لون أراضيها


    ( عند بيان )


    بيان : رشا وش فيك
    رشا : ولا شي
    بيان : لا جد والله
    رشا مسكت بيان وراحت لغرفه ماكان فيها أحد : ما أقدر أقولك هنا
    بيان : طيب الحين ما حولنا أحد
    رشا طاحت بحضن بيان : بيان تخيلي يوم طلعت أدور عبد العزيز
    لقيته مع مي ( وقالت لها الموقف )
    بيان : رشا حبيبتي عبد العزيز يحبك لا تخلين وحده مثل هاذي تخب بينكم أكيد أنها راح تستغل الزعل وأكيد راح تحكي مع عبد العزيز كثير وبعدين يصير اللي ما تتمنينه
    رشا وهي تقوم من حضنها : فالك ما قبلناه
    بيان أجل لازم تنسين الموقف عشان ما تخلين فرصه لمي
    رشا : أوكي خلاص بس والله يا بيان أحس الموقف صعب ينسى لأنهم كانو قريبين من بعض
    بيان : أكيد مي اللي قربت ما أتوقع عبد العزيز
    لأني واثقه مليون بالميه أنه يموت عليك وبعدين لازم تراضينه على الموقف اللي صار على طاولة الطعام
    رشا بحيره : طيب وش أسوي
    بيان : أسمعي وسوي اللي أبقولك عليه


    ( في الفندق وبالتحديد عند لين وريان )


    ريان : يله يا ملاكي روحي غيري وأنا راح أطلب الأكل أوكي
    لين وهي تدخل الغرفه : أوكيه
    ريان طلب الأكل وولع الشموع اللي على طاولة الطعام ووصل الأكل ووزعه فوق الطاوله
    لين دخلت الحمام وخذت شور سريع ولبست قميص نوم لونه بيج وذهبي وكان شكلها فيه جنان وطلعت
    لين : واااااااااو
    ريان وهو يمد يده لها : أمشي
    لين : ريان حبيبي وش هذا
    ريان : وشو ما شوف شي ما شوف إلا ملاكي
    لين بحياء : طيب وصل الأكل
    ريان بأبتسامه : يب ما تشوفينه على الطاوله
    لين : أنا ما أشوف إلا ملاكي
    ريان بأبتسامه : أجلسي يا ملاكي
    لين وهي تجلس : ثانكس حبيبي
    ريان : العفو




    ( في نفس الفندق وبالتحديد عند سلطان وديم )



    ديم أول ما وصلت خذت شور ولبست قميص نوم أحمر متداخل مع اللون الأسود وحطت قلوز أحمر وكحل أسود وشوي شدو أحمر وصايره ملاك وطلعت من الغرفه وشافت سلطان كان جالس يغير في القنوات
    ديم وهي تجلس : سلطان كيفك
    سلطان وعيونه على TV : بخير
    ( ومرت لحظة هدوء )
    سلطان لف بعيونه وشاف ديم اللي كانت جالسه تلعب بأصابع ايدها : ما ودك تدخلين الغرفه عشان تنومين
    ديم باستغراب وبصدمه : نعم
    سلطان : أظن أنك سمعتي
    ديم : ليش مضايقتك
    سلطان : لا بس لازم تروحين الغرفه عشانها راح تكون مكان نومك أو مكان نومي أنا ولا راح يكون مكان نومك
    هنا في غرفة الجلوس
    ديم : سلطان في سؤال في بالي من زمان ودي أسألك أنت ليش متزوجني
    سلطان : يعني مثل أي واحد متزوج
    ديم :لا ما أظن
    سلطان وهو يقوم : أجل لسواد عيونك
    ديم في نفسها أكيد اللي في بالي صح أكيد أهو متزوجني بالغصب مو برضاه
    سلطان : ها وش قلتي تبين الغرفه ولا لا
    ديم وهي تقوم : أكيد أبي الغرفه



    ( عند رشا )



    رشا راحت للبيت وحطت راسها ونامت عشان تقوم مبكر عشان تسوي اللي متفقه عليه مع بيان


    ( عندعبد العزيز )


    عبد العزيز يدق على جوال رشا فيلقاه مقفل : أف يارب الحين أهي وينها
    عبد الرحمن : من هي
    عبد العزيز : رشا
    عبد الرحمن : ليش وش فيكم
    عبد العزيز : أولا مفروض أنا اللي أزعل مو أهي بعدين انقلبت الحال
    عبد الرحمن : ما فهمت ولا شي
    عبد العزيز قاله كل اللي صار من طاولة الطعام إلى يوم رشا تروح وتتركه
    عبد الرحمن : خلها لين تهدى وبعدين موقفها معك بايخ مفروض يوم قلت لها قومي قامت
    عبد العزيز : صادق اجل كيفها خل تزعل
    عبد الرحمن : اخ بس متى يجي بكرى
    عبد العزيز بأبتسامه : متى يجي
    عبد الرحمن وهو يلف لعبد العزيز :ط ايه صدق انتو ما حددتو يوم الزواج
    عبد العزيز بحزن : لا إلى هالحين
    عبد الرحمن : وش تنتظرون
    عبد العزيز : أف ما دري أمش بس خل نروح عند الشباب أنا مليت
    عبد الرحمن وهو يقوم : يله



    ( عند فيصل وزياد )


    فيصل : اخ بس شكلها تحب أخوي
    زياد : لا ما أتوقع لأنها تعرف أنه ما راح يكون لها راح يكون لرشا
    فيصل : بس ما تشوف كيف تتعامل مع عبد العزيز شف يوم قام راحت وراه كل هذا وش يثبت
    زياد : والله يا شيخ شككتني
    فيصل : والله ياخزفي يصير ظني بمحله


    ( الصباح الساعه 8 )


    قامت رشا من النوم ولبست تيو جنز تحت الركبه وتحته بنطلون شادلونه بنفسجي وبلوزه بنفسجي وصندل بنفسجي على حنز وفتحت شعرها ولبست بندانه نفس لون الصندل
    وحطت قلوز وردي وكحل أسود ومدموج بالبنفسجي وطلعت من البيت وراحت عند اقرب محل ورد واشترت بوكيه ورد أحمر ودقت على عزيز
    عبد العزيز كان نايم وصوت جواله أزعجه فقام من النوم أف من اللي يكلم هالوقت ورد من دون ما يشوف الرقم
    عبد العزيز بصوت مليان نوم : ألو
    رشا : صباح الخير صباح الورد لأحلى صوت بالدنيا
    عبد العزيز انصدم ومو مستوعب : مين رشا
    رشا : يب رشا اللي تموت عليك رشا اللي الحين عند باب بيتكم
    عبد العزيز نقز من السرير وطل من بلكونه غرفته ولقى سيارة رشا فنزل طوالي من دون مايلبس قميص أو تي شرت لأنه ما يحب ينوم فيهم
    رشا : ألـــــــو
    عبد العزيز وهو يفتح باب الفله : معك
    رشا شافت عبد العزيز جاي لعندها فنزلت ومعها الورد : هاي
    عبد العزيز وهو يتفحص رشا : هايات
    رشا وهي تمد الورد تفضل
    عبدالعزيز : ثانكس
    رشا بزعل : عزيز حبيبي ليش نازل كذا أخاف يجيك برد
    عبد العزيز وهو يناظر نفسه : معليش بس يوم سمعت صوتك ما حسيت بنفسي إلا وأنا هنا
    رشا وهي تلعب بيدها على صدره : زيزو أن كنت ما تخاف على نفسك فأنا أخاف عليك
    عبد العزيز ببلاهه : ترى اتهور يا رشا من دون ما أحس بنفسي
    رشا : ويعه روح البس يله
    عبد العزيز : طيران
    ( بعد مرور عشر دقايق )
    عبد العزيز وهو يدور : وش رايك فيني
    رشا وهي فاتحه عيونها على الأخر : واو شكلك صاير جنان توتو
    كان عزيز لابس بنطلون جنز أزرق وقميص أبيض ومخلي صدره مكشوف ولابس فوقه جاكيت رسمي أسود وجزمه سبورتيه أبيض وأسود وساعه بيضا
    عبد العزيز : عشان تعرفين أن مو بس أنتي الحلوه
    رشا بأبتسامه : ليش في أحد أحلى مني
    عبد العزيز بثه : أنا
    رشا : أقول وش رايك نمشي نغير جو لأن الوقت ما يكفي لأن اليوم لازم أكون مع غيدا
    عبد العزيز : وأنا مع دحوم
    رشا : أجل يله خل نستغل الوقت
    ( وراحو يتمشون في المول ثم توجهو للمطاعم عشان يفطرون وكانت أحلى طلعه طلوعها بعدها راحت رشا عند غيود وعزيز عند دحوم )


    ( في القاعه الساعه 10 مساء )


    بعض المعازيم وصلو والبعض في الطريق واللي بالمشغل واللي سلم وطوالي طلع عشان مايشوف ليان أكيد عرفتو مين هذا إياد )
    طبعا غيدا كانت عروس جد لأنها طللعه جنان توتو بالفستان الأبيض المنفوش والطرحه ورشا كانت لابسه فستان أخضر عشبي وإكسسوارات ذهبي وصايره أخت العروس من حلاتها عبد الرحمن لابس الثوب والغترهالبيضا على البشت وصاير ملكفيه وعزيز لا بس ثوب على غتره ونفس الشي فيصل
    رشا : غيود وأخيرا صرتي عروس واخيرا أمك بتفتك منك
    أم غيدا ودموعها بعيونها : لا والله
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:46 am

    عبد الله : احم احم تراني وصلت
    رشا : حياك
    عبد الله وهو فاتح عيونه : هاذي أختي
    غيدا : لا بنت الجيران
    عبد الله : والله أنك غطيتي على رشا وصايره توتو
    رشا : ها ها ها لو تموت ما تغطي علي
    نايف : صادقه لو تموت
    عبدالله : بسم اللله وش جابك توك برى
    نايف : جاي أسلم على أختي اللي نا سيتني
    رشا : أفا والله مانسيتك
    نايف : واضح
    غيدا : نيوف يارب تسلم
    نايف وهو يسلم : هلا والله صايره حلوه يا بنت الكلب
    أم غيدا : حسن ألفاظك
    نايف : والله محد علمنياها إلا عبود
    عبدالله : عبود في عينك عبد الله
    وجا وقت الزفه وانزفت غيدا وبعدها عبد الرحمن
    عبد العزيز : انتي كلمالك تحلوين
    رشا : عشان تعرف مع وجهك انك مو أحلا مني
    عبد العزيز بثقه : لا عاد لو تموتين ما تطلعين بحلاتي
    ( بعدها طلعو المعاريس )
    عبد العزيز : جنوني
    رشا : هلا
    عبد العزيز : شرايك نطلع نتعشى ونترك عشاهم
    رشا : ما عندي أي مانع


    ( عندعبد الرحمن وغيدا )


    عبد الرحمن : مبرووك لي ولك يابعد أهلي
    غيدا : الله يبارك فيك
    عبد الرحمن : غيود حبيبي أخيرا جا اليوم اللي أتمناه أخيرا صارتلي عايله
    غيدا : مو عايله أحنا بس اثنين
    عبد الرحمن : وأنشاء الله الثالث والرابع والخامس
    غيدا : يا عيني
    عبد الرحمن وهو يقوم : غيود روحي بدلي وانا راح اطلب العشاء
    غيدا وهي تقوم : طيب
    عبد الرحمن : طيب وش تبين
    غيدا : أي شي منك حلو
    ودخلت الغرفه ولبست قميص نوم وردي وطلعت
    عبد الرحمن : يا كشخه
    غيدا بحياء : طالعه عليك
    عبد الرحمن وهو يمسك يد غيدا : أمشي يا بعد أهلي أوكلك بيديني
    غيدا : دحوم أعرف أمشي
    عبد الرحمن : طيب أنا ابي احس بأمان أبي أحس بيدك أبي دقات قلبي تفرح لأنها ما ذاقت الفرح من زمان
    غيدا : دحوم وربي كافي اخاف اموت من الوناسه
    عبد الرحمن : يارب يارب أموت انا قبلك يارب مايجي اليوم اللي يكون فيه عبد الرحمن من دون غيدا غيود ابيك توعديني انك تهتمين بنفسك زين
    غيدا بأبتسامه : انشاء الله بس مو كأن الأكل برد
    عبد الرحمن : أوه نسيته الله يهينيك بحياتك نسيتينياه
    غيدا وهي تجلس : طيب يله أجلس
    عبد الرحمن وهو يجلس : أي أوامر ثانيه
    غيدا : لا سلامتك



    ( في بيت زياد )


    زياد توه داخل البيت فلقى إياد جالس بالصاله
    زياد : إياد كيفك
    إياد : تمام وأنت
    زياد : تمام
    إياد : وكيف ليان
    زياد : تمام غريبه جالس هنا بالعاده تكون تحت
    إياد : الحين بنزل
    زياد : إياد بطلبك طلب
    إياد : أمر
    زياد : أبي وأتمنى أني أنزل معك
    إياد : بس ولا يهمك أمش يله خل ننزل
    زياد مو مستوعب : جد والله
    إياد : والله
    ( ونزلو تحت في القبوا )
    زياد كان مذهول من اللي يشوفه الغرفه مليانه رسومات والوان واقلام للرسم
    زياد : واااو والله وصار عندنا بالبيت مرسم من دون علمنا
    إياد : شفت عاد
    زياد : ليش يا إياد تمنعنا من اننا ننزل هنا
    إياد : بس كذا مافيه سبب
    زياد قعد يدور ويشوف الرسومات فشاف رسمه كأنه يعرفها
    زياد بشك : هاذي الرسمه كأنها شخص أعرفه زين
    إياد بأرتباك : لا أكثر الرسومات من خيالي
    زياد : طيب ليش أرتبكت
    إياد : لا ما أرتبكت ولا شي أمش بوريك رسمه لك


    ( في المطعم )


    كانوا رشا وعبد العزيز يتعشون ويتفقون على الزواج
    وبعدها كل واحد راح لبيته وناموا



    ( في بيت زياد )


    زياد : والله أني أجنن
    إياد : مره طالع علي
    زياد كان باله مع الرسمه اللي شافها لأنه يعرفها بس مين مين يارب اهو ماعرفها لأن إياد مغير شوي بملامحها
    إياد : وين رحت
    زياد : معك
    إياد : متاكد
    زياد : ايه متأكد
    إياد : اها طيب ما قلتالي شنو رايك
    زياد : والله خطيره مره يله انا بروح انام
    إياد : تصبح على خير
    زياد : وانت من اهله


    ( في صباح يوم جديد )



    كان عزيز قايم بوقت مبكر وراح للشركه وأول ما دخل
    محمد : عبد العزيز
    عبد العزيز : هلا
    محمد : عندي لك بشاره
    عبد العزيز : جد
    محمد : جد والله بس كم لي
    عبد العزيز : على حسب البشاره
    محمد : انت تحبها اكيد
    عبد العزيز بحماس : طيب قول وشي
    محمد : الصفقه اللي انت حاطها في بالك خلاص راح تكون لنا انشاء الله بس لازم تكون هنا الأيام الجايه عشان اول ما تنزل نوقعها لأن فيه شركات كثيره تنافسنا عليها
    عبد العزيز بفرحه : جد والله
    محمد : والله
    عبد العزيز : ابيك تصرف مكافأه لك عشان هالخبر الحلو




    ( عند غيدا وعبد الرحمن )


    غيدا وهي تقوم عبد الرحمن : حبيبي قوم يله
    عبد الرحمن : أمم
    غيدا : يله قوم
    عبدالرحمن وهو يمسك يد غيدا ويطبع بوسه عليها : صباح الخير
    غيدا : صباح النور
    عبدالرحمن : غيود حبيبي يا بعد أهلي جهزي لي الحمام ابي اخذ شور
    غيدا وهي تقوم : من عيوني
    عبد الرحمن : تسلم لي عيونك
    غيدا جهزت الحمام لعبد الرحمن وطلبت فطور
    عبد الرحمن وهو يطلع : غيود
    غيدا : عيونها
    عبد الرحمن : جهزتي ملابسي
    غيدا : يب حطيتها فوق السرير
    عبد الرحمن : حلو حلو



    ( عند رشا )


    رشا قامت من النوم ولقت خمس مكالمات من بيان ومسج منها
    وكاتبه فيه رشا حبيبتي اول ما تصحين كلميني
    رشا قامت غسلت وجهها ودقت على بيان
    بيان : هلا وغلا
    رشا : بسم الله وش هالسرعه في الرد
    بيان : شفتي عاد قلبي قالي ان رشا راح تكلم
    رشا : يا عيني
    بيان : على العموم ابيك تجين لي هالحين عشان نفطر سوا
    رشا : اوكيه مسافة الطريق واكون عندك



    ( في بيت زياد )


    زياد صحى من النوم من صوت الجوال
    زياد : ألـ ـــ ــ ـو
    ليان : صباح الخير
    زياد : صباح النور
    ليان : زياد معليش قومتك من النوم بس وربي ملانه ابي اطلع
    زياد وهو يقوم من السرير : بس ولا يهمك الحين اجيك
    ليان : ههه طوالي مو تلف يمين او يسار
    زياد : لا افا علك قلبي ملان والف يمين ولا يسار طوالي واكون عندك
    ليان : يله احتريك



    ( في بيت مي )


    مي : زين يا رشا والله لأخليك تندمين في اليوم اللي انولدتي فيه
    جود : يا شيخه حرام عليك والله حرام وبعدين هذا مو طبعك يا مي والله مو طبعك
    مي : لا يا شيخه
    جود : والله انا مليت من الروتين اليومي اوريك يا رشا اصبر يا عزيز أف طفشت أنا يله أنا بروح
    مي بأستهزاء : تكفين اجلسي تلايطي بس
    جود وهي تطلع : باااي


    ( في بيت بنــــات أبو متعب )


    بيان : وش عندك قاعده هنا
    ليان : احتري زياد
    بيان : اها
    ليان : وانت
    بيان : انا راح تجي عندي رشا
    ليان : اها عشان كذا البنت متنشطه
    ( ا لايسمعون صوت جرس الباب )
    ليان : أكيد زياد
    بيان وهي تروح تفتح الباب : لا أكيد رشا
    بيان وهي تفتح الباب : ظني بمحله ما يخيب
    رشا : كيفك
    بيان : تمام وانتي
    رشا : بخير
    بيان بلهجه مصريه : خوشي يا ختي خوشي
    رشا وهي تدخل : حخوش
    ليان : كيفك يا رشا
    رشا تمام

    ( في سيارة زياد )

    زياد يدق على ليان
    ليان : هلا
    زياد : يله يا حلوه أنا عند الباب
    ليان : طيب وش رايك تدخل هنا فيه رشا
    زياد : أوكي ما عندي مانع
    ( فنزل زياد ودخل الفله )
    ليان : وشحالك
    زياد : تمام
    رشا : اهلين
    زياد : هلا فيك
    بيان : هلا
    زياد : هلا فيك
    بيان : حلو حلو وش رايكم لو نطلع بالحديقه
    رشا : يكون أحسن
    وطلعوا بالحديقه وجلسوا جلسة سوالف وضحك


    ( في سيارة عبد العزيز )


    يرن جواله فرد : ألـــــو
    مي ببكاء : الـ ــ ــ ــو
    عبد العزيز بأستغراب : مي وش فيك
    مي : عزيز وربي محتاجه لك ابيك تجي عندي ابيك ضروري
    عبد العزيز : طيب قولي لي وش فيك
    مي : تعبانه مخنوقه
    عبد العزيز : خلاص خلاص أنا جايك
    وسكر





    ( في بيت مي )



    مي : يس يس يس الحين بيجي عندي
    وراحت عند المرايه وشافت شكلها وكانت مره مره كـيــوت
    وجنان كان شكلها يدل على البراءه مع أنه مافي براءه وكانت مره مره حلوه



    ( في بيت بنات أبو متعب )



    ليان : والله حرام عليكم
    بيان : والله أني صادقه
    رشا : طيب لازم يا أنا يا زياد نروح نتأكد
    زياد : يله أنا برقى معك غرفتك واشوف هل فيها عرايس باربي وصورها أو لا
    ليان : لا
    بيان : إلا يله رح
    ليان : يله قوم خل أوريك
    زياد وهو يقوم : يله
    رشا وهي تشوف الساعه بعد ما رقو زياد وليان : أوه أنا ابي ارجع الحين
    بيان : ليه توالناس
    رشا : لا وين انا بروح يله باي
    بيان : بس لا تنسين اللي قلتلك
    رشا : شنو
    بيان : الحين تروحين بيت مي وتوقفينها عند حدها طيب
    رشا : لا توصين حريص يله بايو وبينا اتصال
    بيان : اوكيه يله بحفظ الله

    ( في بيت مي )




    عبد العزيز توه واصل فوقف سيارته ورن الجرس
    مي وهي تفتح الباب وبصوت حزين مصطنع : هلا
    عبد العزيز : هلا فيك
    مي : تفضل
    عبد العزيز وهو يدخل : زاد فضلك
    وجلسوا بالصاله
    عبد العزيز : مي وش فيك
    مي : هالا بس شوي مخنوقه
    عبد العزيز : وش منه طيب
    مي : عزيز أنا ابقوم اجيبلك شي تشربه وش تبي
    عبد العزيز : أنا ما جيت أبي أشرب أنا جيت عشانك
    مي : متأكد جاي عشاني
    عبد العزيز : أجل جاي لعند بيتك وتقولين متأكد وبعدين انتي ما عندك احد بالبيت يعيش معاك


    ( في سيارة رشا )


    رشا أف الحين وش أقولها بس أنا لازم أوقفها عند حدها عشان ما تتمادى أكثر وقربت من بيت مي إلا وتشوف سيارة عبد العزيز عند الباب
    رشا بأستغراب : مو كان هاذي سيارة عبد العزيز إلا جد هاذي سيارته خل أشوف اللوحه ونزلت من السياره وشافت اللوحه ولقتها ر ش ا 111
    إلا هي سيارته ليش اهو هنا لازم ادخل واعرف


    ( عند زياد وليان )


    زياد : وااي هاذي غرفتك
    ليان : يس وش رايك
    زياد : والله جنان مثلك وبعدين كلام بيان صحيح
    ليان بأبتسامه : عاد لا تعلق
    زياد كان يدور بالغرفه يتأمل كل شي فيها يتأمل كل شي تحبه حبيبته عشان يحبه ويتعلق فيه
    مثل ماهي متعلقه فيه فجاه شاف رسمه قد شافها ومو من وقت شايفها أمس وعند مين عند اخوه زياد باستغراب : ليان وش هالرسمه
    ليان بأرتباك : ها لا بس رسمه
    زياد وهو يتفحصها بنظراته : متأكده
    ليان : ايه
    زياد : طيب ليش مرتبكه
    يان : ماأرتبكت ولا شي
    زياد بتفكير : بس أنا شايف مثلها عند أخوي إلا عند إياد
    ليان بخوف : إياد
    زياد : ايه إياد
    ليان : يمكن تشابه
    زياد : نفس الرسمه وبعدين نفس رسم يد أخوي وبعدين الرسمه
    مو رسمه عاديه هاذي رسمه لك وجهك يعني
    ليان تحاول تتهرب : خلاص طيب اللي تبي تشوفه شفته
    زياد : طيب ليش تتهربين
    ليان : ماأتهرب بس أنت
    زياد : طيب خلاص أنا ماشي
    ليان : أفا ليش
    زياد : لا بس تذكرت أن عندي شغل يله مع السلامه
    ليان : مع السلامه




    ( عند مي وعبد العزيز )



    مي : معي أمي بس لا حس ولا خبر ولا كأنها
    موجوده
    عبد العزيز : ليش
    مي : سفريات
    عبد العزيز : اها طيب ما قلتيلي وش فيك ؟؟
    مي ودموعها تنزل على خدها : تعبانه يا عبد العزيز
    والله جد تعبانه عايشه بالهدنيا ولا كأني عايشه
    محد يحس فيني ولا أحد مهتم لي
    عبد العزيز وهو يمسح دموعها : أفا وانا وين رحت
    مي : موجود بس انا قصدي امي اللي مو
    مهتمه فيني وابوي اللي مات وخلاني وجود
    اقرب صديقاتي لي اليوم تهاوشت معي وراحت وخلتني
    عزيز وربي أني تعبانه وربي اني محتاجه لك
    عبد العزيز : طيب وانا عندك مارحت قولي كل اللي بخاطرك
    قولي يامي وريحي نفسك
    مي : مشكور يا عزيز
    عبد العزيز : لا شكر على واجب
    أنا ماسويت ولا شي إلا هالحين قولي يا مي
    وكانت رشا واقفه وشافت الموقف اللي صار لأنهم كانو تاركين باب الفله مفتوح
    رشا : يا حبيبي وانا اقول ليش عبد العزيز اليوم ما كلمني عشانك قاعد معها



    ( في بيت زياد )



    زياد أول ما وصل نزل تحت بالمرسم
    عشان يبي يشوف الرسمه فلقاه مفتوح وطوالي راح لعند الرسمه
    وكان واقف يتاملها وشلون نفس الرسمه تكون عند ليان وشلون وهي من رسم أخوي لا الموضوع فيه شي مو كذا صدفه فجلس يفتش عن شي يثبت الشك اللي عنده
    فلقى دفتر خواطر حق إياد ففتحه وجلس يقرا الخواطر فلقى خواطر كلها عن اللي يسويه عشانه وهو ولا مهتم وعن ليان وأول مابدى بالحب وأول مادرى أن زياد يحب ليان وكل شي في حيات أخوه عرفها
    زياد رجع الدفتر مكانه وطوالي راح لغرفته
    وأول ما دخل مسك راسه ويمر في باله معاملة ليان له
    في البدايه وتغيرها المفاجأ وإياد يوم يجي يسأله أنت منو
    تحب ويوم قاله ليان تغيرت ملامح
    وجهه وتغير آآآآهـ يا إياد أنا سبب عذابك بالهدنيا
    وليش ليش ليان توهمني أنها تحبني ليش آهـ الحين أنا
    وش أسوي يارب ساعدني يارب





    ( في بيت مي )





    عبد العزيز بصدمه : رشا
    رشا بأنفعال : ايه رشا اللي وثقت فيك وحبتك رشا ولا نسيتاها
    عبد العزيز : لا أنتي فاهمه الموضوع غلط
    رشا : لا غلط ولا شي الحين عرفت حقيقتك وانتي يامي والله لأنسيك حليب امك والله ما اكون رشا أن ما نسيتك إياه
    مي في نفسها طايره من الفرح اللي في بالها قرب يتحقق
    عبد العزيز : رشا رشا
    رشا طلعت من الفله وهي تصيح ومو مصدقه اللي شافته
    عبد العزيز طلع يبي يلحقها عشان يفهمها الموضوع
    رشا ركبت السياره وراحت لبيتها
    عبد العزيز راح وراها
    رشا دخلت الفله وعبد العزيز وراها
    عبد العزيز : رشا رشا
    رشا وهي تلف وبصراخ : برى أطلع برى ما أبي أشوفك برى
    عبد العزيز وهو يقرب منها : ما راح أطلع إلا لما تسمعيني
    رشا بأنفعال : مابي أسمع شي مابي ابيك تطلع برى برى
    ورقت وخلته
    عبد العزيز كان واقف بالصاله حوالي عشر دقايق عشان يبي يستوعب كل اللي صار وبعدها طلع وراح للبيت ودخل سيارته بالكراج ونزل وراح لغرفته
    وكانت رشا شبه مو مستوعبه اللي صار وتتوعد مي وعبد العزيز
    ومي كانت تخطط وش بتسوي بعد هالموقف



    ( في صباح يوم جديد يمر على أبطال القصه عبد العزيز كان كل تفكيره على رشا كيف راح يفهمها الموضوع
    ورشا كيف تنتقم من مي
    وزياد كيف يرجع ليان لأخوه )


    ( عند سلطان وديم )


    ديم : مابي
    سلطان : طيب ليش
    ديم : بس كذا مالي خلق أطلع
    سلطان : احسن أجلسي هنا لحالك
    ديم : أصلا وأنت معي كني جالسه لحالي
    سلطان : ديم عدلي أسلوبك معي
    ديم : ماراح أعدله إلا لما تعدل أسلوبك
    سلطان رفع يده وضرب ديم كف : تعدلينه غصب عنك تسمعين
    ديم واقفه وحاطه يدها على خدها وتناظره بأستغراب
    سلطان : يله أنا طالع
    بعد ماطلع دخلت ديم الغرفه جلست تصيح



    ( في الشرقيه عند لين وريان )



    ريان : الحمد الله على السلامه
    لين : الله يسلمك
    ريان : ها الحلوه وين تبي تروح
    لين : عند البحر
    ريان : أنشاء الله


    ( عند زياد )


    كان منسدح وكانت الغرفه ظلام ومولع الديجي على أغنية
    كنت أظن


    كنت أظن أني حبيبك
    وأني لامن غبت توله
    وأني بالهدنيا نصيبك
    واللي عيونك بتوله


    إلا يسمع صوت الباب يطق
    زياد : أدخل
    رانيا : أف اف اللي يشوف غرفتك يقول انك باليل مو بالنهار
    زياد : نعم وش تبين
    رانيا : أفا أبي أسولف معك والله من زمان عنك
    زياد : رانيا خليني
    رانيا : زياد وش فيك شكلك مو على بعضك
    زياد : ـــــــــــ
    رانيا وهي تقرب من أخوها : زياد في أحد مضايقك ها قلي
    زياد : لا
    رانيا : متأكد
    زياد بأنفعال : رانيا خليني لحالي لو سمحت
    رانيا وهي تفتح الستاير : أوكيه بخليك بس خل النور
    يدخل غرفتك
    زياد : أف انتي ماتفهمين رانيا اطلعي برى
    رانيا : طيب بطلع
    زياد : أف أنا لازم أروح أكلم إياد
    فنزل عشان يلحق على إياد قبل لا يروح الشغل
    زياد بصوت عالي : إياد إياد
    إياد : هلا أنا تحت بالمرسم
    زياد وهو ينزل : وينك
    إياد : هنا
    زياد يوم شاف أخوه غرقت عيونه بالدموع
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:47 am

    إياد بأستغراب : وش فيك
    زياد وهو يحاول يخفي دموعه : ليش ليش ليش
    إياد : شنو اللي ليش
    زياد : ليش ما قلتلي
    إياد : وش فيك تتكلم بالألغاز
    زياد وهو يمشي ويشيل اللوحه من مكانهاوبأنهيار : ليه ما قلتلي أن هاذي ليان وانت راسمها لها ومعطيها وحده مثلها
    ليه يا إياد ليه تضحي عشاني وتخلي ليان توهمني انها تحبني ليه ليه
    تدري اعيش وانا ادري ان هالشخص ما يحبني ولا اعيش معاه على وهم حبي انت خليتني اتوهم ان ليان تحبني خليتني اعيش حلم وردي والحين تبدا كوابيسه ليه ما خليتني اعيش الكوابيس من البدايه ليه تحرم نفسك من ليان وهي تحبك وما تحبني اهي تموت عليك يكفي انها ضحت عشانك هذا اكبر دليل لحبها ليه يا إياد ليه تحرم نفسك من السعاده عشاني والله انا سعادتي اللي تكون على حساب غيري ما أبيها ماابي ابني سعادتي على تعاستك وتعاست ليان
    إياد كان واقف مصدوم من الكلام اللي يقوله زياد
    زياد طاح على الأرض منهار
    إياد بخوف : زيااااااااااااااااد زيااااااااااااااد
    زياد : إياد روح روح لليان اكيد بتفرح إذا شافتك
    إياد وهو يمسك زياد : وشلون اروح لها وانت كذا
    زياد وهو يقوم ويحس راسه بينفجر : إياد سامحني سامحني تكفى انا فتحت دفترك من دون علمك
    إياد : أنا خلاص ما أقدر اسمع صدمات اكثر من كذا والله ما قدر في البدايه ليان ثم الدفتر
    زياد وهو يمسك الدفتر : إياد بتروح لليان الحين ولا الدفتر بيوصلها
    إياد : زياد وش فيك أكيد انجنيت تبيني اروح لها ولا الدفتر
    زياد وهو يرقى : ايه انجنيت وترى الدفتر بيوصلها
    إياد : زياد لا لا
    زياد راح وخلى إياد وفي نفسه أنا لازم ارجعهم لبعض لازم
    إياد يارب لا يكون بيودي الدفتر عندها فدق على جواله ومارد
    فطلع بسرعه وركب السياره يلحق على زياد



    ( عند عبد العزيز )


    كان يدق على رشا وهي ماترد على رقمه


    ( في بيت بنات أبومتعب )

    رنيم : بيان افتحي الباب
    ليان : انا بفتح
    ليا ن وهي تفتح الباب : زياد
    زياد وهو خلاص يحس انه بيموت من الم الصداع : ليان ممكن ادخل
    ليان : ايه ادخل
    زياد دخل وجلس وجت ليان جنبه
    زياد : ليان معليش في موضوع ضروري اقولك اياه
    بس لازم تسمعيني زين وابي منك الصراحه
    ليان بأ ستغراب : طيب قول
    زياد : انتي تحبين إياد اخوي
    ليان استغربت من سؤال زياد اللي من دون مقدمات ولا شي : نعم
    زياد : انعم الله عليك اللي سمعتيه
    فجأه يسمعون صوت جرس الباب
    بيان : أنا بفتح
    بيان وهي تفتح الباب : إياااااااد
    إياد : وين زياد
    بيان : داخل
    إياد وهو يدخل : زياد زياد
    زياد يوم سمع صوت أخوه : ليان ردي علي
    ليان واقفه مصدومه من اللي تشوفه تحسب انها في حلم الحين بتصحى منه
    زياد وهو يهز ليان : ردي
    إياد : زياد أمش
    زياد : لا ما راح أمشي إلا إذا سمعت رد ليان ليان ردي
    ليان حست انها خايفه فقربت عند بيان يمكن تلقى الأمان من هالخوف اللي فيها
    إياد : زياد أمش
    زياد بأنهيار : لا لا قلتلك ما راح أمشي إلا إذا سمعت الجواب ليان تبين تعرفين جواب إياد أن كان إالى هالحين يحبك أولا ها
    ليان : ـــــــــــــــ
    زياد وهو يقرب من ليان ويمد الدفتر لها : اقري هذا وراح تعرفين
    الجواب راح تعرفين بس
    أنا اللي أبي أعرفه جوابك وشو جوابك
    بيان أخذت الدفتر من يد زياد
    ها ردي علي ليش ساكته ليش كذبتي علي ياليان وأوهمتيني انك تحبيني وانتي تحبين اخوي ليه
    ليان مصدومه : ........
    زياد وهو منهار : بليز ردي لاتعذبيني سكوتك يعذبني
    ليان وفي عيونها دمووع وبرتباكـ : أ أ
    زياد فقد صبره : أ شنو جاوبي على سؤالي طلبتك جاوبي هذا أخر طلب أطلبك إ ياه
    إياد وهو يمسك أخوه اللي كان منهار : زياد الله يخليك عشاني خل نروح
    زياد وهو يبعد إياد عنه : أبعد عني
    ليان بصراخ : بــــــــــــــس كافي الله يخليك كافي والله كافي
    زياد : طيب جاوبي
    ليان : ايه انا احب اخوك وضحيت بحبي عشانه اهو طلب مني
    وقالي حبي اخوي لأنك بتلقين سعادتك معه أكثر من سعادتك معي
    زياد بأنفعال ودموعه تنزل من عيونه : وبكل بصاطه جتي عندي وقلتيلي أحبك انتي قلتيها كذا مو من قلبك بس انا اللي كنت احلم فيها من زمان كنت اتمناها وجتني بس جتني كذب وهم ويا ليتها ما جتني خليتيني اعيش احلى ايام حياتي من يوم قلتي هالكلمه والحين اكتشف ان هالكلمه كانت مثل الحلم الوردي والحين كابوس وحس بدوخه بعدها طاح على الأرض
    إياد : زياد زياد يا خوي رد علي رد
    ليان بصرااخ : زياااااااااااااد وربي اسفه بس قوم قوم يا زياد
    إياد مسكه ووداه السياره وطوالي للمستشفى


    ( في الشرقيه )


    ريان : ملاكي وربي اسف
    لين : على شنو
    ريان : كان ودي اوديك مكان ما رحتيله بحياتك بس والله ظروفي الما
    لين وهي تقاطعه : ريان يكفي اني معك هذا شي يكفيني ما يهمني انا وين
    ريان بنظرة حب : الله لا يحرمني منك يا رب


    ( في المستشفى )



    إياد : ها دكتور بشر
    الدكتور : واللهـ


    إياد : هاه دكتور بشر
    الدكتور : والله
    ليان بخوف : شنو والله
    الدكتور : لامافيه شي يخوف بس إنهيار عصبي
    إياد : طيب ألحين أهو وينهـ
    الدكتور : ألحين هو تحت الملاحضهـ شوي ثم بنطلعه لغرفه خاصه
    إياد : هاه طيب متى راح يطلع
    ليان وهي تصيح : أنا السبب يارب أموت يارب أموت هالدقيقه يارب يارب
    بيان وهي تحضنها : خلاص ليان أنت نالكـ أي ذنب هذا شي مكتوب
    غياد : ليان مو أنتي السبب أنا السبب ربي يعلم أني ماتركتكـ إلا على شان
    أبي سعادتهـ بس مادريت إن سعادته أبنيها له بالغلط
    ليان : بس أنا سمعت كلامك
    بيان : خلاص أنتي وياه قفلوا الموووضوع اللي صار صار أدعو يقوم بالسلامه
    إياد وهو يدق على فيصل : أنا لازم أكلم فيصل
    فيصل : ألــــــــو
    إياد بحزن : هلا فيصل
    فيصل : هلا وغلا بأيود
    غياد يتنهد : أهلين
    فيصل : إياد وش فيك
    إياد : فيصل أنا بالمستشفى
    فيصل يخوف : ليه زياد فيه شي
    إياد : أيوه
    فيصل : طيب جاي بس بأي مستشفى
    إياد : مستشفى ال ......
    فيصل : ألحين جاي




    ( في بيت رشا )




    رشا كانت جالسه تفكر كيف تنتقم من ميوه وفجأه سمعت صوت ينادي عليها
    عبد العزيز بصوت عالي : رشا رشا
    رشا بدو نفس : نعم
    عبد العزيز بإبتسامه : كيفكـ ؟؟
    رشا من دون نفس : كيف دخلت هنا
    عبدالعزيز : فتحت الباب ودخلت
    رشا وهي تلف عنه : ماعندي شي أقوله لك
    عبد العزيز وهو يمسك رشا : بس أنا أبي أقولكـ شي
    رشا : وأنا مأبي أسمع منك شي
    عبد العزيز : رشا أسمعيني
    رشا : قلتلكـ فك يدي ومأبي أسمع
    عبد العزيز : بس لازم تسمعين لازم ياجنوني
    رشا بإستهزاء : جنونكـ باين
    عبد العزيز يضعف : عشان كذا أبيك تسمعيني ومابيك تفهميني غلط
    رشا وهي تبعد يدها عنه : تبي أكذب عيني وأصدقك يله تفضل برااا أنا وحده مو فاضيه
    عبد العزيز حس إن كرامته ماتسمح له يذل نفسه بزياده إهي ماتبي تسمع كيفها عمر أبوها ماسمعت : أوكيه براحتكـ باي
    رشا بعصبيه وهواش : أكيد براحتي أجل غصب عني
    عبد العزيز : مع السلامه
    رشا : مع السلامه




    ( في المستشفى )



    فيصل : أخيرا لقيتكم هاه وش السالفه
    إياد : والله يقول أن فيه إنهيار عصبي
    فيصل بغستغراب : إنهيار عصبي وش منه
    إياد : في سالفه طويله صارت
    فيصل : طيب قلها
    إياد : سوري مأقدر أقولها خل زياد إذا قام يقولها لكـ
    فيصل : طيب ليش أنت ماتقولها
    ليان تتدخل : لأنه مايقدر يقولها
    فيصل بإستغراب وحيره وتعجب : وش السالفه
    ليان وهي تصيح : كله مني أنا السبب
    فيصل : فهموني ياناس وش السالفه
    ليان : والله ماراح تعجبك إذا قلناها لك
    فيصل : طيب وش السالفه
    الدكتور يقطع محواار الحديث : لو سمحتوا هدوء ممكن ؟؟
    فيصل : طيب دكتور ممكن أشوف زياد
    الدكتور: ممكن لكــن لو سمحت بدون إزعااج
    فيصل : إنشالله بس هو راح يسمعني إن تكلمت
    الدكتور : أيوه رااح يسمعكـ بس لاتخليه يتكلم لأن الكلام يأثر عليه
    إياد بترجي : فيصل الله يخليك أنا بدخل
    فيصل : أوكيه مافي مانع بس أنا بدخل بعدكـ
    إياد : خلاص طيب
    إياد دخل عند زياد لقى وجهه أصفر والموغذي على يده جلس جنبه ومسك يده وطبع بوسه عليها : تكفلى ياخوي سامحني تكفى يازياد سامحني
    زياد وهو يفتح عينه بصعوبه ويحاول أنه ينطق الكلمهـ مسامحكـ آآه ياخوي
    إياد ودموعه تنزل من عيونه : سلامتك من الآه
    زياد : أبي مويه
    إياد وهو يفتح الثلاجه وبسرعه يطلع المويه : تفضل
    زياد وهو يمسكـ المويه : شكرا
    إياد وهو يساعده على شربها : لاشكر على واااجب
    زياد : إياد تكفى كلم فيصل أبيه
    إياد : ألحين أهو برى
    زياد : طيب ناده لي أبيه
    إياد وهو يطلع : إنشالله
    إياد : فيصل
    فيصل : هلا
    إياد : زياد يبيكـ
    فيصل : طيب بدخل بس تراني كلمت وليد وألحين أهو بالطريق إذا جاء خله يدخل
    إياد : طيب
    فيصل وهو يدخل : سلامااات يالغالي ماتشوف شر
    زياد : الله يسلمك
    فيصل ماحب يسأله لأنه يعرف زياد إذا تضايق يكتم الموووضوع فتره ثم يقوله من نفسه : هاه كيفك ألحين
    زياد وهو يدمع : والله حالي مو زين
    وليد وهو يدخل : زياد
    فيصل : هنا
    وليد بخوف : سلامات ماتشوف شر وش فيك ياخوي
    فيصل : أقول بلا هالكلام وش فيكـ اليوم مختفي مالك حس ولا خبر
    وليد : والله شوي أنشغلت بس ماعلينا وش حالك يازياد
    زياد ودموعه تنزل : والله إن حالي موزين والله إني محتاج لكم أكثر من أي مره محتاج لكم يأعزناسي
    وليد وفيصل أنصدموا زياد اللي عرفوه ماتنزل دمعته لوعلى أي شي ألحين تنزل ومايعرفون وش السبب
    فيصل : واحنا جنبك يازياد وماراح نخليك
    وليد : إيه ماراح نخليك بس تكلم يازياد طلع إللي في قلبك
    زياد : ليان ماتحبني تحب أخوي إياد تسمعون ماتحبني فيصل بصدمه: نعم
    وليد : وش تقول أنت
    زياد : والله جد (وقال السالفه من أول إلى حد وصلوه المستشفى )
    وليد : شي غريب أول مره أسمعه
    فيصل : جد غريب
    زياد : بس أنا ماأدري وش أسوي
    فيصل : إحنا راح نوقف معك بس القرارلك مولنا
    زياد : بس أنامحتار أتخلى عن ليان والله مأقدر ماقدر
    وليد :والله أنا محتار
    فيصل : بس أنا من ناحيتي لازم تترك ليان
    وليد : بس كيف راح يتحمل يشوف حبيبته مع واحد ثاني
    زياد : بس أهو اللي ضحى في البدايه عشان كذا لازم أضحي
    فيصل : أحنا راح نتركك ألحين عشان تفكر وتريح طيب
    زياد وهو يسند راسه : طيب
    فيصل : يله ياوليد
    وليد : يله
    ليان : فيصل وش أخبار زياد
    فيصل من دون مايناظرها : مأظن تهمكـ أخباره ليش تسألين
    ليان حست بالذنب زياده : فيصل أدري أني أنا السبب بس والله غصب عني غصب عني
    فيصل وهو يناظر ليان : أسمعي يابنت الناس زياد لو يصير له شي أو مايرجع مثل أول يضحكـ فأنت السبب تعرفين كيف إذا كنت سبب في تعاسهـ إنسان
    ليان وهي تصيح : والله يافيصل غصب عني
    وليد بقهر : غصب تكذبين بمشاعركـ لو أنك قلتي لزياد من أول كان ماصار اللي صار بس أنتي مايهمك زياد مايهمك من يوم كنا بالجامعه في إمريكا وأنتي تحطمين مشاعره أنت ماعندكـ إحساس
    فيصل : يله ياوليد خل نمشي بدال مانضيع وقتنا مع ناااس مااتستاهل
    ليان كانت وافقه في مكانها من بعد ماراحو فيصل ووليد
    إياد : ليان خلاص روحي وجودكـ ماراح يفيد زياد بشي
    ليان : كلامك صح أنا راح أمشي بس وين بيان ؟؟
    إياد : جالسه في الإستراحه
    ليان : بيان يله خل نمشي
    بيان : يله
    وتركوا زياد لحاله يفكر لين حس أن رااسه بينفجر من التفكير فنااام


    وليد راح مع فيصل للبيت وكاان وليد بيطر من الفرحه لأنه راح يشوف ريم

    ليان وبيان راحو لبيتهم وإياد راح لبيته



    ( في بيت عبد العزيز )



    ريم : هلا ومرحبا بأخوي وليدوووووووه
    وليد بفرحه : أهلين
    فيصل : ريااامي سياره عزيز براا أهو موجود في البيت
    ريم : يس يس شكله ماله نفس يكلم أحد جالس بالغرفه وماطلع منها إلا يمكن راح مشوار شويات ورجع وهو معصب
    ولين دقت تقول حيل فرحانه وديم صوتها مو عااجبني
    وليد : أخر الأخبار
    فيصل : هههه شوي هاي هذي نشره أخبار متنقله
    ريم : شكرا
    فيصل : لاشكر على واجب
    ريم وهي تتافف وترقى : اف أنا الغلطانه اللي اعلمك أنا زعلانه عليك وماراح أرضى غلا بافلام جديده
    وليد : رياامي أنا معي في السياره أفلام جديده
    ريم وهي تنزل : خلاص رضيت بس وين مفتااح سيارتك
    وليد يعطيها مفتااح السياره : خذي تلقيها بالمرتبه اللي ورى
    ريم : ثاانكس
    وراحت للسياره وفتحتها ولقت أغراض منثره وريحه عطره
    ريم : آآآه ياازين هالريحه ياانااس تجنن والله أن وليد يخبل أسلوب ذوق إحترام ولا أنا غلطاانه أوف يااربي وين الأشرطه أيوه لقيتها أخذتها ودخلت
    وليد : هاه لقيتيها
    ريم : يس
    فيصل : من قدك وليد ألحين أنت بتصير مقدس عندها
    وليد في نفسه هذا اللي أبيه : واي حظي
    ريم وهي تعطيه المفتاح : يله برووح أشوف لاتضيعون وقتي في شي آآآآآه ( وهي تمسكـ بطنها وراااسها ) آآه
    فيصل بخوف : وش فيكـ
    ريم وهي تخف الألم اللي تحس ان راسها بينفجر منه : لا ولا شي بس عوااار بسيط
    وليد : أكيد متأكده ياريم
    ريم وهي ترقى : متأكده
    فيصل بشك : ريم والله أني مو متطمن بس دامك متاكده خلاص
    ريم وهي تصوت بأعلى صوت وهي فوق : متأكده
    وليد : يله ألحين وش بنسوي مع زياد
    فيصل : والله مدري خلها لزياد أهو يحلها
    وجلسواا يسولفون حوالي ساعتان وبعدها
    وليد وهو يقوم : يله أنا بروح تأخر الوقت
    فيصل : تو الناس
    وليد : سوري خلها مره ثانيه
    فيصل : براحتكـ يله مع السلامهـ





    ( في صباح يوم جديد في الشركهـ )


    كان محمد يدق على عبد العزيز ويحصله مقفل : أف ألحين شنو أسوي شكل مالي إلا رشا اللي بتحل الموضوع
    محمد دور رقم رشا وحصله وأتصل عليها قواني وردت
    رشا : ألو
    محمد : ألو هلا أستاذه رشا
    رشا : أيه من معاي
    محمد : أنا محمد سكرتير عبد العزيز
    رشا : أها أهلين
    محمد : أسمعي أنا من شويات وأنا أكلم على عبد العزيز مقفل جواااله فياليت تكلمينه لازم يجي عشان الصفقه
    رشا : الصفقه
    محمد : أيوه
    رشا بخبث : أوكي خلاص
    محمد : أنا أسف أن كنت أزعجتك
    رشا : لا أفا عليك عادي
    محمد : يله أجل كمع السلامه بس بليييز بسرعه لازم يجي ألحين
    رشا : طيب ( وسكرت )
    رشا شكلي ببدا الأنتقام أخ بس أخيرا جت لي فكره انا ألحين لازم أروح للشركه ولبست وطوالي على الشركه



    ( في المستشفى )



    فيصل كان توه واصل ومعه باقه كبيره ورد وسله شوكلاته من باتشي ودخل على زياد
    زياد : أهلين
    فيصل : جبت لك شي تحبه مووت
    زياد : وشو ورد
    فيصل وهو يحط الورد على الطاوله : لا أنتظرني شوي وجااي وطلع يجيب سله الشكولاته ودخل
    زياد : يمممم لاكذا مأقدر
    فيصل بغبتسامه : خذ لكـ منه وباخذ منه لرشا
    زياد بستغراب : رشا
    فيصل : بس لأنها تحبه وبعدين والله البنت تعجبني وودي أروح أسولف معاها أحس أنها تنسيك الهم
    زياد : ياعيني على الكلام
    فيصل : لاتخااف أعتبرها أختي لا أكثر ولا أقل
    وليد : السلام عليكم
    فيصل وزياد : وعليكم السلام
    وليد : هاه زيود كيفك
    زياد : تماام
    وليد : يم يم يم شو هيدا بدي وااحد
    فيصل وهو يحضن سله الشوكلاته : لا لا بتاعي
    وليد : طيب أبي
    فيصل : أطلب الأذن من زياد
    زياد : خله ياخذ حبه وحده بس
    وليد وهو ياخذ حبه وحده : شكرا
    فيصل : والله أنك مؤدب
    وليد : شفت عااد



    ( في الشركه )




    رشا توها واصله
    محمد : أهلين وين عبد العزيز
    رشا : أنا هنا بدل عنه
    محمد : أها
    رشا : ممكن تجيب لي أوراق المناقصه
    محمد : طيب
    رشا دخلت مكتبها وجلست
    محمد وهو يطق الباب : ممكن أدخل
    رشا : تفضل
    محمد وهو يدخل : هاذي الأوراق بس لازم نسوي إجتمااع وبعدين لازم يكون عبد العزيز موجود
    رشا : طيب خل الأورااق وتفضل
    محمد حط الأوراق وطلع
    رشا جلست تركز بأوراق المناااقصه وبعدها أتصلت على صديق أبوها أبو متعب
    أبو متعب : ألو مرحبا
    رشا : مرحبتين
    أبو متعب : هلا والله من معي
    رشا : أنا رشا
    أبو متعب : هلا فيك
    رشا : هلا وغلا أخباارك
    أبو متعب : تماام أمري
    رشا : حبيت أستفسر عن الصفقه اللي بتنزل بالسوق أنتم كم قدمتوا عشااان تاخذونها
    أبو متعب : قدمنا اللي نقدر عليه
    رشا : طيب واللي تبي تجيبها لك
    أبو متعب يثق في رشا قول وفعل : والله لأكون لك من الشاكرين وأطلب اللي تبينه
    رشا : لكل شي مقابل وأنا عندي وحده عالتني أبي لها صرفهـ

    رشا : يله باي
    محمد : فمان الله


    ( رشا طلعت من الشركه وراحت لشركه أبومتعب )


    (عند زياد وليان )


    ريان : حبيبتي حبيبتي
    لين بصوت مليان نوم : أم
    ريان : يله حبيبتي قومي
    لين : بعدين
    ريان : لاالبنت رايحه في سابع نومه خل أسوي لها مقلب عشان ثاني مره أن قومتها تقوم وراح لعند المطبخ وأخ
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:47 am

    وأخذ كاس مويه بارد ودخل الغرفة وقطرقطره على وجهها
    ليان بخوف : مامي
    ريان : عيون مامي
    لين :ياتبن خوفتني
    ريان : خوفتك
    لين : لابس يعني وحده نايمه أنكب عليها مويه بارده ليه تكب علي ليه
    ريان : كيفي أنا حر
    لين : أنت حر بس والله لأردهالك في يوم من الأيام
    ريان : طيب يله بسرعه خل نروح نفطر عشان نرجع للرياض
    لين : إنشاء الله


    ( في شركه أبو متعب )


    رشا : خلاص بس الأهم أن اللي أتفقنا عليه يصير
    أبومتعب بأبتسامه : لاتخافين كل اللي تبينه راح يصير
    رشا وهي تقوم : أوكيه يله باي
    أبو متعب : بايات


    ( في الشركه )


    محمد يكلم نفسه : طيب إذا كان عبدالعزيز قال لرشا أف أناليش مصدع راسي كذا
    عبدالعزيز بصوت عالي : السلام عليكم
    محمد : بسم الله
    عبد العزيز : ليش شايف جني
    محمد : لاوالله بس كنت سرحان فأنت أربكتني
    عبدالعزيز : أها طيب وش أخبار الصفحه
    محمد : والله
    إلا يرن جوال عبدالعزيز
    عبدالعزيز : معليش بس أبردعلى الجوال
    محمد : لاعادي
    عبد العزيز : ألو
    أبومتعب : مرحبتين وأهلين
    عبدالعزيز بأستغراب : مين معاي
    أبو متعب : معاك صاحب الشركه الــــــــــــــــــــ
    عبدالعزيز : أهاا اهلين نعم وش بغيت
    أبو متعب : حبيت أقولك لك واعلمك ان احنا اللي صرنا قد التحدي
    عبد العزيز باستغراب : ما فهمت ممكن توضح لي
    أبو متعب بضجكة سخريه : ه ولا يهمك اوضح لك تعرف الصفقه اللي متحديني عليها الحين اهي خلاص باسي واسم شركتي
    عبد العزيز بصدمه : نعم ما سمعت عد
    أبو متعب : اليوم جت لي رشا وعطتني الصفقه اللي متحديني فيها شفت يا عزوززي جبتها منك لا وبعد من اعز الناس لك واقربهم هههههههههههه


    ( عند زياد )


    فيصل : هههههه شوي شوي عليه يا وليد
    وليد : لاخله يااكل
    زياد : طيب والله الأكل بس شوي شوي علي
    فيصل : هههه والله أشكالكم تموت من الضحك
    وليد : خخ مثلك
    فيصل : وأنا وش دخلني فيكم
    زياد : أقول وش رايك ترووح لرشا وتخلينا
    فيصل بروح بس مو ألحين
    زياد : اها
    وليد : يله كل
    فيصل : اقول أنا عندي مفاجأه لكم مره حلووه برووح اجيبها لكم وأجي
    زياد : وشي
    فيصل : مفاجأه بس وليد أبيك تجي معي
    وليد : طيب يله
    زياد : لاتطولوون
    فيصل : أبشر
    وطلعواا فيصل ووليد
    وليد : وين ؟؟
    فيصل : معي أستريو ابي اجيبه عند زياد ونفلها عنده هبااال
    وليد : هههاااه شكلك انهبلت
    فيصل : لا والله مأنهبلت بس مابي زياد يلقى فرصه عشان مايتذكر ليان إحنا ياوليد لازم ننسيه
    ليان واللي جابت ليان
    وليد : أهاا حلو بس شلون ندخله بيمنعونه
    فيصل : ماعليك الفلوس تدخل لو تبي سيااره
    وليد : والله أنك صادق


    ( عند عبد العزيز )


    عبد العزيز بعصبيه : من قالك يأخ محمد تعطي الورااق رشااا
    محمد : لأنها داايم معك وبصفتهااا شريكتك
    عبد العزيز : بس أنا ماقلت لكـ عشان تتصرف بدون علمي وأذن مني
    محمد : والله ياعبد العزيز إهي اللي قالت أنك أنت اللي قايلها تاخذها
    عبد العزيز : طيب ليش ماكلمتااني
    محمد : حرقت جواالك بس انت ماترد
    عبد العزيز وهو يطلع : والله يارشا ماخلي هاليووم يمر على خير


    ( عند زياد )


    زياد : وش هذا شكلكم أنهبلتو
    فيصل : عادي أصلا أحنا خلقه مهبولين
    وليد وهو يركب الديجيه : خلاص ألحين شبكت كل شي
    فيصل : الغنيه اللي بنشغلها إهداء مني لك
    زياد بإبتسامه : يلا سمعنا
    فيصل شغل الأغنيه وكانت أحلى وحده لمحمد حماقي وطول للديجيه وهو وليد يرقصون
    هبال على الأغنيه
    زياد : حراام عليكم قصرو شوي
    فيصل وهو مندمج مع الأغنيه وياشر على زياد : إنشااء الله اموت في هووااك إنشاااء دكثير علي الحب
    دا والله
    زياد : لا جد خبال
    وليد : وش تقول ماسمع ؟؟
    زياد بصوت عالي : مهبل خبال مجاانين
    وليد بصوت عالي : طالعين عليك
    إلا يدخل الدكتور بإستغراب : وش هذا ؟؟
    فيصل طفا الديجيه : هلا
    الدكتور : وش كل هذا اللي يشوفكم يقول من ذولي في حفله مو في مستشفى
    وليد : أحنا بس نتسلى
    الدكتور : تتسلون ؟؟ وغيركم يبي يجلس بهدووووء
    زياد : أنا مالي دخل يادكتور
    الدكتور : وبعدين شلون دخلتوا هذا
    فيصل بإبتسامه : الفلوس دخلته
    الدكتور : لو سمحتوا تفضلو برا عشان زياد يرتااح
    وخذو هالأغرااض معااكم
    فيصل : إنشاء الله

    ( وطلع الدكتور )

    زيااد : ههه والله أنكم نكته
    فيصل بإستهزااء : هههه والله انكم نكته
    وليد : أقول يله خل نطلع بكرامتنا لايي ألحين يطردنا مره ثانيه
    فيصل : يله وليد زين ياازياادوه أوريكـ يااعفن
    زياد : أسمي زياد لو سمحت
    فيصل : طيب يأخ زياد والله لأوريك هذا جزانا اللي قلت خل نروح نوسع صدره طيب أوريكـ
    وليد : والله مايستاهل



    ( في بيت رشا )


    رشا كانت جالسه في غرفتها : ههه الحين عرفت كيف أخذ حقي منك ياعبد العزيز أااخ بس باقي لي مي
    إلاتسمع صوت عبد العزيز من غرفتها ووقفت عند أول الدرج وبكل بروود : نعم
    عبد العزيز بعصبيه شديدهـ : ليش ؟؟
    رشا بغبااء مصطنع : وانت اللي ليش ؟؟
    عبد العزيز بتفس النبره واشد قوه : ليش يارشا ليش تعطين الصفقه لابو متعب ليه يارشا ليه
    رشا بإنكار وهي تنزل درجتين : أي صفقه هاه أنا مأدري عن شي وش تتكلم عنه ؟؟
    عبد العزيز وهو يقرب لها ويشد على يدها : رشا لاتتغيبين وتسوين نفسك ماتدرين
    رشا بصرااخ : آآه أيدي أتركها أتركها
    عبد العزيز وهو يشد زياده : ليه يارشا ردي علي ليه ؟؟
    رشا بنفس النبره : أترك إيدي
    عبد العزيز يشد زيااده ويهزها : أسألك جاوبي علي
    رشا تحاول أنها تسحب يدها وبصوت عالي : عشان أخذ حقي منك فهمت !!!
    عبد العزيز يترك يد رشا وبنظرة إستغراب وصدمه !!! : تاخذين إيش
    رشا وهي تنزل من الدرج : اللي سمعته حقي
    عبد العزيز بهدوء : وش حقكـ ؟؟
    رشا : أنا كم مره قلت لكـ أن كنت تحبني أبعد عن مي وبعدين القاك انت وياها ( وبلهجه إستهزاء )ى جالسين وبروماانسيه مي مأبي
    أشوف دموعك أموت أنا على رووميوو
    عبد العزيز وهو يقرب عندها : عيدي ماسمعت
    رشا : كلامي ماينعااد
    عبد العزيز : ألحين تروحين وتخسرين الصفقه عشاني جالس مع مي
    رشا : أيوه هذا شي عادي عندك أنا عندي مو عادي
    عبد العزيز ماحس بنفسه إلا ويعطي رشاا كف محترم
    رشا : آآآه
    عبد العزيز : أنتي إنسانه تافهه تفكيرك تافه بس جالس مع مي تسوين هاي الحركه ماتعرفين كيف حقك ؟؟
    رشا بصراخ : برى
    عبد العزيز : ماراح اطلع إلا لما أعرف أنت ليش تغارين من مي
    رشا : لأنك تحبها
    عبد العزيز بإستغراب : أحبها
    رشا : إيه تحبها ولا تنكر ياعبد العزيز أنا كنت مجرد لعبه تتسلى بها ثم جت لعبه ثانيه بالنسبه لك أحلى مني قلت خل ألعب وأتسلى معها
    عبد العزيز جلس ثاني
    وحط رجل على رجل : وشلون دريتي أنك مجرد لعبه ؟؟
    رشا بصدمه : ؟؟ دريت
    عبد العزيز وهو يقوم ويقرب عند رشا قال تدرين أنك أنتي لعبه لــكن مي شي ثاني تدرين ليش لأني جد حبيتها

    حبيت اسلوبها رقتها نعومتها دلعها وأنت و ( وهو يبعد عنها وبنظره إستحقار ) لاتنسين وشلون انا لقيتكـ أول مره كنتي بنت صايعه ضايعه
    بنت شوارع أحمدي ربك أني نجيتك منها وعلمتك كيف تكونين انسانه محترمه
    رشا ودموعها تنزل : أنا ياعبد العزيز بنت شوارع ؟؟
    عبد العزيز بعصبيه : أيوه وبعدين يارشا راح اخليك تندمين على الحركه اللي سويتيها
    رشا بصرااخ وإنهياار : براا برااا
    عبد العزيز وهو يطلع : أصلا أنا بطلع من نفسي
    رشا قامت تكسر التحف والزجااج وتطيح الصور عشان تطلع حرتها اللي عن عزيز وعبد العزيز ركب سيارته ورااح الفيصليه

    ( بعد ربع سااعهـ )

    فيصل وصل لبيت رشا ونزل ومعه سله شوكلاته وجاء يبي يدخل إلا سمع صوت تكسير وصرااخ والباب كان مفتووح
    ولقى الصاله كانها حلبه مصارعه
    وشاف رشا طايحه على الأرض وتصيح
    فيصل بإستغراب وصدمه وخوف : رشا رشا


    ( عند عبد العزيز )

    عبد العزيز كان واقف يناظر الرياض كلها من الفيصليه
    عبد العزيز : أووف أنا وشلون قلت هالكلام أنا وشلون قلته
    أأأخ بس كيف قلت هالكلام عشاان فلووس الله يلعف ابوها من فلووس كيف أكيد راح تزعل
    وماراح تكلمني يااربي ساعدني أنا ألحين وش اسوي ومن دون مايحس طيح الزجاج اللي
    فوق الطاوله أأخ يالقهر


    ( عند رشا )

    فيصل وهو يقري عند رشا : رشا
    رشا فامت وشافت فيصل وطاحت على رجوله وهي تصيح : فيصل آآه انا محتااجه لك يافيصل
    فيصل مسك رشا وقومها : تعالي غسلي وجهك
    رشا وهي تصيح صياح يقطع القلب : مابي يافيصل مابي خلني
    فيصل : طيب هدي
    رشا : فيصل صح أنت تحب مي
    فيصل بإستغراب وتعجب : إيه ليش
    رشا وهي تصيح وتشاهق : ترااها ماتحبك إهي تحب عزيز وعزيز يحبها
    فيصل بإنصدام : نعم من قالك
    رشا : تو عزيز طالع مني
    فيصل : ليش وش قالك
    رشا وهي تصيح : قالي أنا بنت شواارع واني ماأناسبه مثل مي لنها
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:49 am

    ناعمه ودلوعه ولها أسلوب
    فيصل : أنتي شنو جالسه تقولين
    رشا وهي تشااهق : والله تو قاله والله


    ( عند عبد العزيز )


    كان واقف وفجأه رن جواله فشاف المتصل رقم غريب مارد عليه فأتصل ثانيه ثالثه
    عبد العزيز : أفففف نعم ( من دون نفس ) ألووو
    المستشفى : مرحبا
    عبد العزيز : مرحبتين
    المستشفى : لو سمحت معي عبد العزيز الــــــ
    عبد العزيز بخوف : أيوه نعم
    المستشفى : لو سمحت أخوك نواف حالته مره صعبه لازم تجي
    عبد العزيز بخوف : ليه وش فيه ؟؟
    المستشفى : إذا جيت راح تعرف
    إلا يجيه خط ويشوف المتصل ويلاقيه أخته ريــم
    عبد العزيز : نعم
    ريم : عبد العزيز تعال أنا محتاجه لك
    عبد العزيز : ليه وش فيكـ ؟؟
    ريم وهي تتالم : تعبانه يأخوي
    عبد العيز : طيب جااي وبأخذك المستشفى
    ريم : طيب يله بااي
    ( وطلع عزيز ورااح للبيت يمر على ريم )


    ( عند رشا )


    رشا : هااذي كل السالفه
    فيصل وهو مو مستووعب : مستحيل كل هذا من اخوي عبد العزيز
    رشا : إن كنت مو مصدق اسأله


    ( عند عبد العزيز )

    عبد العزيز يدق على ريم عشان تنزل له
    ريم : هلا
    عبد العزيز : يله حبيبتي أنا تحت
    ريم : طيب أنا جايه
    وطلعت وركبت السياره
    عبد العزيز : ريم حبيبي وش فيك وراا وجهك أصفر كذااا ؟؟
    ريم : تعبانه مره
    عبد العزيز : طيب اوكيك شوي ونوصل
    ريم : خااايفه
    عبد العزيز : إنشاء الله مارااح يصير إلا كل الخير
    ريم : إنشاء الله


    ( ووصلو المستشفى ودخلت ريم عند الدكتوره وعبد العزيز رااح عند نوااف )


    عبد العزيز : هاه دكتور وش فيه أخوي
    الدكتور : والله لاوم أخوك يسافر برااا
    عبد العزيز بخوف : ليه طيب
    الدكتور : والله حالته مره صعبه ولازم يسافر
    عبد العزيز : اها طيب شكرا
    الدكتور : هذا واجبناااا
    عبد العزيز يدق على فيصل


    ( عند رشاا )


    فيصل : هذا عبد العزيز
    رشا : طيب رد
    فيصل وهو يرد : طيب ،، هلا عبد العزيز
    عبد العزيز بحزن : فيصل تعال المستشفى
    فيصل بخوف : ليه ؟؟
    عبد العزيز : نوااف تعباان
    فيصل : طيب


    ( عند ديم )


    ديم : يااخي طلقني وفكني
    سلطان : آآه ياليت ترى حتى انا رااح افتك
    ديم : طيب طلقني عشاان أفتك وتفتك
    سلطااان : رخيصه والطلب رخيص )) أنت طالق طالق طالق
    ديم بصدمه : نعم
    سلطان وهو يضحك : مو أنتي طلبتي
    ديم عطته نظره ورااحت غرفتهاااا تجمع أراااضهاا عشاان ترووح للبيت


    ( في المستشفى )


    عبد العزيز : هاه دكتور وش فيها
    الدكتور : تعال معااي
    ورااحو يمشووا مع بعض
    عبد العزيز : هاه وش فيها
    الدكتور : والله يأخوي فيها الخبيث منتشر بجسمهااا
    عبد العزيز : المرض الخبيث ومنتشر بعد ؟؟ طيب أهي درت
    الدكتور : لا وشد حيلك ياخوي


    فيصل جااء المستشفى ومعااه رشا


    فيصل : هاه عزيز وش فيك ؟؟
    عبد العزيز مصدووم : ريم فيهاا السرطاان
    فيصل : نعم ؟؟؟!!!
    رشا : لاحراام
    عبد العزيز يعرف هالصوت ولف على رشا ميايدري ليش يوم شافها حس اللي فيه كله رااح مايدري ليش ؟؟
    إذا شافها يفرح حتى لوكان تعبااان أو زعلان أو ضااايق صدره ويحس أن قلبه ينبض بقوه وجسمه يرتعش
    فيصل : ياهوه إنا هنا
    عبد العزيز : هلا
    فيصل : متاكد ؟؟
    عبد العزيز : ايوه الدكتور يقول نوااف حالته خطره لازم نسفره برى يتعلاج ؟؟
    ريم وهي تطلع وعلى وجهها إبتساامه : هاه بشروو شنو قال الدكتووور
    عبد العزيز لف وجهه عشان مايشوفهااا
    وفيصل نزل رااسه
    ورشاا دمعت عيونهااااااا
    ريم : ردو علي وش قال الدكتور
    الكل : ــــ
    ريم وهي تلف رااس عزيز لجهتها : هاه قلي وش قال
    عبد العزيز : ولا شي
    ريم : لا أنت كذاب تقول كلام وبعيونك كلام ثاني وراحت عند فيصل ورفعة راااسه
    فيصل أنت رااح تقولي هاه رد
    فيصل : ريم أنت أنت
    ريم : أنا شنو فيني
    فيصل : ولا شي
    ريم : عاادي قووولوو غن فيني مرض السرطان ترى انااا حااسه صح ؟؟
    فيصل : خلاص يااريم لازم تصبرين
    عبد العزيز : انا بساافر بنوااف وأخذك معي تتعاالجين قبل لاينتشر في الرااااااااااس
    ريم بهدووء : أها طيب
    عبد العزيز : أنا بروح أشوف متى يكوون السفر
    فيصل : رح
    عبد العزيز : دكتور معليش بسألك مت رااح يكون السفر
    الدكتووور : ةالله أتمنى يكووون بكرااا
    عبد العزيز : أها طيب مشكوور
    الدكتور : العفو
    عبد العزيز راح عند ريم وفيصل ورشا : يقول السفر بكرا انا لازم اروح احجز
    إلا يرن جواله ورد من دون مايشوف الرقم
    عبد العزيز : مرحبا
    مي : أهلين
    عبد العزيز بإرتباك : هلا
    مي : وينك
    عبد العزيز : بالمستشفى
    مي : خير وش فيك ؟؟
    عبد العزيز : لابس أختي ريم تعبانه
    مي : سلامات أي مستشفى
    عبد العزيز : الـــــــــــــ
    مي : أها يله طيب ماراح اطول عليك باايو
    عبد العزيز : باي
    ويرن جوال فيصل
    وليد : أهلا ومرحبا
    فيصل بحزن : أهلين
    وليد : وش فيك ؟؟
    فيصل : اختي ريم في المستشفى تعبانه
    وليد بخوف : وش فيها
    فيصل : فيها مرض السلطان
    وليد بصدمه : لا لا مستحيل
    فيصل : يعني ابلعب عليك
    وليد : لا ما قلت كذا بس احس اني مو مصدق
    فيصل : حتى انا مو مصدق بس هذا المكتوب
    وليد : طيب باي مستشفى
    فيصل : مستشفى الـــــــــ
    وليد : اوكي يله باي
    فيصل : مع السلامه


    ( عند عبد العزيز )


    يرن جوال عبد العزيز
    عبد العزيز : الو مرحبا
    ديم وهي تصيح : عزيز وينك
    عبد العزيز بخوف : ليه وش فيك
    ديم : سلطان طلقني
    عبد العزيز : جد والله
    ديم : ايه وانا الحين بالبيت وما فيه احد
    عبد العزيز : ايه احنا بالمستشفى
    ديم : ليه
    عبد العزيز : لا بس ريم شوي تعبانه
    ديم : طيب باي مستشفى
    عبد العزيز : مستشفى الـــــــــــ
    ديم : طيب انا جايه

    ( وفجأه تشوف رشا مى جايه ووليد وراها )
    فيصل : هاذي وش جابها
    مى : سلاماااااات
    عبد العزيز لف وانصدم يوم شاف مى
    وليد : ها وينها ريم
    فيصل : عند الدكتور توها داخله
    رشا : هلا وليد
    وليد : اهلين
    الا تجي ديم




    ( عند عبد العزيز )




    ديم : ها كيف ريم
    عبد العزيز حس انه وده يزعق بكل الموجودين بس مسك اعصابه : تمام



    ( عند فيصل )





    وفيصل يحس ان الحاله متدهوره وشاف ديم اللي باين على وجهها التعب
    فيصل : ديوم وش فيك
    ديم : آآآآآه بس
    فيصل : سلامتك من آه وش فيك وانا اخوك
    ديم : سلطان طلقني
    فيصل باستغراب : نعم طيب ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
    ديم : بعدين الحين خل نوقف مع عبد العزيز شكله مرهق





    ( عند عزيز )




    مى : عزيز لا تضيق صدرق انشاء الله ما يكون الا كل خير
    رشا كانت جالسه وتراقب مى وودها تموتها بس محترمه المكان اللي هي فيه
    عبد العزيز : عن اذنكم بروح احجز للسفر بكرى وبروح للبيت اجهز اغراضي واغراض ريم
    ديم : انا بروح اجهزها
    عبد العزيز : يكون احسن بس ابروح اخذ جوازي وجواز ريم ( وطلع من المستشفى )




    ( وبعد مرور خمس دقايق )



    ديم دخلت عند ريم

    ورشا جالسه في حالها

    ومى واقفه تشوف الرايح والجاي

    وفيصل واقف
    يناظر مى الين ما حس انه روحه بتطلع منه وطلع وركب السياره وراح للبيت



    ( عند زياد )


    كان زياد منسدح إلا يسمع صوت الباب وشاف اخوه إياد
    ورانيا وريناد وبنوتتها
    إياد : ها كيفك الحين
    زياد بأبتسامه مرسومه على وجهه : تمام دامني شايفكم
    رانيا : وش حالك الحين
    زياد : احسن
    ريناد : تراني جبت لك الشكلاته اللي تحبها
    زياد : مشكوره
    وجلسو يسولفون ويضحكون



    ( في بيت بنات أبو متعب )
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:49 am

    بيان : اف والله احس ان حياتنا انقلبت نكد
    ليان : كله من الحب اهو اللي يسبب التعاسه
    بيان : اخ بس والله انك صادقه احنا مالنا حظ في الحب شكلنا محسودين
    ليان : بيان
    بيان : هلا
    ليان : تتوقعين زياد راح يسامحني
    بيان : مدري بس ان كان يحبك اكيد راح يسامحك




    ( في بيت عبد العزيز )




    عبد العزيز كان جالس وبديه الجوازات وحاط يده الثانيه على راسه
    فيصل دخل وشاف عبد العزيز
    فيصل بانفعال : هي انت
    عبد العزيز : انا
    فيصل : ليه وفي احد غيرك هنا
    عبد العزيز : لا وش فيك منفعل
    فيصل : لا ما فيه شي يخلي الواحد ينفعل
    عبد العزيز : لا جد وش فيك
    فيصل : تحسبني استهبل مع وجهك انا جاد جاد اكثر من أي مره
    عبد العزيز : فيصل هد وفهمني
    فيصل : انت ياللي كنت تقول انا مثل ابوك ومثل امك
    عبد العزيز : وإلا الحين اقوله
    فيصل بانفعال : لا تكذب ابسألك قد شفت ابو ياخذ من ولده حبيبته قد شفت ام تبعد
    عن ولدها وحده اهو يحبها
    انت يا سيد عبد العزيز اخذت مني مى تسوي نفسك البرئ اللي ما يسوي شي غلط بحياته
    ومسوي نفسه الأب الحنون والأم وانت ولا شي انت تسرق مننا سعادتنا وانت
    قاصد وتسوي نفسك تبي مصلحتنا
    ها يا أخ عبد العزيز للأسف كنت حاط الي كله فيك بس انت خذلته ( وبصراخ )
    ليه يا عبد العزيز ليه تاخذ مني الشي اللي احبه لــــيـــــهـ
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 6:52 am

    عبدالعزيزكان مصدوم من الكلاام اللي يسمعه
    فيصل : سألتك جاوب لية
    عبدالعزيز :أنت وش قاعدتخربط
    فيصل : كلامي بنسبه لك خرابيط شكرآ ياخوي العزيز


    (وطلع من البيت وراح للمستشفى )


    عبدالعزيز : يارب وش هالمصايب اللي طاحت فوق راسي أنالازم أكلم عبدالرحمن ودق على عبدالرحمن
    عبدالرحمن : هلاوالله وغلا تومانورجوالي بهاالمكالمه
    عبدالعزيز بحزن : أهلين
    عبدالرحمن : عبدالعزيز وش فيك صوتك موعاجبني
    عبدالعزيز : عبدالرحمن أنامحتاج لك تعال لي تكفى تعال
    عبدالرحمن : طيب أنت وين
    عبدالعزيز : أنابالبيت
    عبدالرحمن : طيب أناجايك
    عبدالعزيز :أحتريك يله تعال
    عبدالرحمن : بايات



    (عندزياد )



    إياد : يله الحين بنخليك ترتاح
    زياد : لاأجلسو
    رانيا بمزح : تحسبنافاضين أحنامشغولين
    زياد :جدوالله أتكلم
    ريناد : بنجيك مره ثانيه
    زياد : أوكيه براحتكم
    إياد : يله مع السلامه
    زياد : مع السلامه




    (عند فيصل )



    فيصل :ألحين هاذي لين مابعدراحت
    رشا : والله ماأدري
    فيصل : أف طيب وين ديم
    رشا : جوى عندريم
    فيصل : أنا بدخل أشوفهم تجين معي
    رشا : لاأنا ألحين بروح أحس أني تعبانه
    فيصل : أها طيب روحي أرتاحي وكلميني أول ماترتاحين وتحسين نفسك مليتي من الراحه طيب
    رشا : طيب يله مع السلامه
    فيصل : فمان الله



    (عند وليد )




    وليد يحس أنه بينهار مستحيل حبيبت عمري تروح مني ماأصدق ريم فيها ال أستغفرالله اللهم لاأعتراض
    مي : وليد أجلس شكلك تعبان
    وليد : مالك دخل فيني أجلس ولاأقوم
    مي : طيب هدأعصابك
    وليد : أف وين فيصل
    مي : تودخل عندريم



    (عند ريم )



    ريم : خلااص طيب أعرف وش لون أصبر
    ديم : طيب بغير الموضوع
    فيصل : ريامي ياقلبي منقدك بتروحي لأ مريكاهناك فيه سنماأن شاءالله أن خفيتي رحتي
    ريم : بأبتسامه أستهزاء : ههههه تحسبني بزرتلعب علي
    فيصل : لاأنتي موبزر

    (إلايسمعون طق باب )


    فيصل : أدخل
    وليد : السلام عليكم
    ريم بفرحه : وليد
    وليد في قلبه ياقلبه يابلسم أجروحه : إيه وليد
    ريم : كيفك
    فيصل كان يتفحص أخته إللي كانت بطير من الفرحه يوم شافت وليد بس أهومالاحظ وليدلأنه ماشك ولاواحدبالميه أن وليديحب ريم
    وليد :تمام وانتي
    ريم بحزن : إنشاءالله أكون بخير
    وليد : لاتقولي كذاإنشاءالله تكوني أكيدبخير
    ريم : ياليت
    فيصل : موكأنكم نسيتوني
    ديم : حتى أنابس على العموم عادي خذوراحتكم
    ريم بحياء : لاوش دعوه
    فيصل : لامستحيل أختي تستحي لالاشي لايصدق
    ريم : ليه أناموبنت
    فيصل : لاوالله إلاولد بهيئه بنت
    ريم : ياعفن ياتكرأناولد
    فيصل :ههههههه لاوالله أمزح
    وليد : وش دعوه يافيصل أنت بنت بهيئت ولد
    فيصل : لاياشيخ حرام عليك الرجوله اللي فيني وين راحت
    ريم : أمحق رجوله
    ديم : أقول فيصل مولازم نكلم لين ونقولها
    فيصل : أنامالي دخل أنتي كلميها
    ريم تحس بألم : أخ أه يارب
    وليد : وش فيك ياريامي
    فيصل : أناديلك الدكتور
    ديم بصوت عالي : دكتوربسرعه تعال
    الدكتور جاءمسرع م خير
    فيصل : ماأدري بس أهي تتألم
    ريم : أه أه
    الدكتور : وين الألم
    ريم وهي تأشر على بطنها : هينايادكتور
    وليدطلع من الغرفه لان موقادريشوف ريم وهي تتألم وهو مايقدريسوي لهاشي
    الدكتور : ممكن تطلعون برى
    فيصل : طيب
    ديم وهي تمسك فيصل : فيصل أناخايفه شكل السرطان اللي عندهاخطير
    فيصل : لاانشاءالله يكون خفيف
    ديم وهي تصيح : وين عزيز دق عليه خله يجي
    فيصل بيروح المطار عشلن يحجز
    ديم :بس أحس أحناالحين مانعرف نتصرف مثله
    فيصل : أجلسي ياديم وهدي أعصابك


    (عند عبدالعزيز )


    عبدالعزيز : أناالحزم أروح المطار
    عبدالرحمن : ليه طيب
    عبدالعزيز : عشان أخوي نواف لازم يتعالج برى وديم أختي فيهاالسرطان
    عبدالرحمن : الله ياخذبليسك هذا وقت أستهبال
    عبدالعزيز : والله أنا جاد


    عبد الرحمن : طيب متى جاء ريم
    عبد العزيز : مأدري واللهـ بس من زمان وأنا اليوم وديتها وألحين هي بالمستشفى
    وبكرى لازم يكون السفر
    عبد الرحمن : أها طيب يلهـ


    ( وراحو للمطار وحجزو وبعدها طوالي للمستشفى )

    ( عند مي )


    مي : فيصل ليش الدكتور دخل على ريم
    فيصل : شي مالكـ دخل فيه ممكن تروحين عنا وتخلينا
    مي بإستغراب : فيصل
    فيصل : وتبن نعم ؟؟
    مي : لا أكيد أنت مخرف
    فيصل : لا ماخرف ممكن تخلينا لحالنل لأن هذا الأمر مايعني لك شي أحنا عائله وحده وانتي داخله عرض ممكن
    تروحين عشان نقدر نتكلم على راحتنا
    مي مستغربهـ تحس فيصل يخربط ومايدري وش يقول : أوكيه يله باي بس انا جايهـ بكرى
    عبد العزيز : وش فيكم أصواتكم عاليهـ
    فيصل : هاه ولاشي
    مي : عبد العزيز أنا بكلمك بكرااا أوكيه عشان بودعكـ قبل لاتسافر
    عبد العزيز : طيب
    مي وهي تروح : مع السلامه
    فيصل : روحهـ بلا رجعهـ
    عبد العزيز : حرام عليك وش سوت لك
    فيصل : ليش خايف عليها
    عبد الرحمن : وش السالفهـ وش قيكم تصارخون
    عبد العزيز : لا ولا شي
    فيصل شاف الدكتور وهو يطلع راح عندهـ : هاه كتور بشر
    الدكتور : لازم تااخذ كيمااوي
    فيصل : بس إهي راح تسافر بكرااااا
    الدكتور : أهاا راح نعطيها مسكن للألم


    ( عند عبد العزيز )

    عبد الرحمن : عزيز وش السالفهـ ؟؟
    عبد العزيز : عبد الحمن ترى حدي متضايق مابي أطلع حرتي فيك لذلك خلني
    عبد الرحمن : اوكيه متى ماهديت قلي


    ( عند ديم )

    ديم تكلم لين
    لين : هلا
    ديم : أهلين ليونهـ كيفك ؟؟
    لين : تمام وأنتي
    ديم : أنا مو تمام
    لين : أفا ليش ؟؟
    ديم : أنا ألحين بالمستشفى
    لين بإستغراب وخوف : !! بالمستشفى !!؟؟ خير وش تسوين
    ديم : تعالي وأقولكـ
    لين : طيب أي مستشفى ؟؟
    ديم : الـــ
    لين : طيب شويات وأكون عندكـ
    ديم : أوكيه يله أحتريك
    سكرت ديم من لين وشافت فيصل جالس على الأرض وسرحان وعبد العزيز كان واقف ومتسند على الجدااار ويطقق برجوله
    على الأرض
    وعبد الرحمن كان جالس بالكرسي ووليد جالس جنب فيصل وكان في عيون وليد دموووع ديم إستغربت ليش وليد بعيونه
    دموع أكيد أهو يحبها أكيد ولا ليش كذا حالهـ يمكن رحمهاا لا اكيد يحبهااا أوووف والله مأدري ألحين
    أنا أروح أو أن قيصل يرووح أو وليد أو عزيز أوه كلهم مووجوودوون معدااا رشااا شي غريب واللهـ فروووض توقف مع عبد العزيز
    اهو محتاج لها غريبه صرااحهـ
    وقطع تفكيرها وسرحانها صوت لين
    لين : وش السالفهـ ؟؟
    ديم : والله ريم تعبانه
    فيصل شاف لين فقام لها
    لين بخوف : فيصل وش فيها ريم ؟؟
    فيصل : والله شوي تعبانهـ
    لين : طيب وش فيها
    فيصل : كذا تعبانه
    لين : جد وش تعبانه كذا وش منه تعبانه
    ديم وهي تناظر الأرض : ريم فيهااا أممم الـــــــــــ
    لين : كملي وش فيها ؟؟
    ديم : فيها السرطان
    لين طاحت على الأرض من الصدمهـ : لا لا مستحيل
    أكيد تكذبون أنا أعرف رياامي أختي أعرفهاا مافيهاا شي
    ريان وهو يمسكـ لين : ليون حبيبتي هذا مكتوب قومي أجلسي على الكرسي
    لين وهي تصيح : لا مابي أبي أشوف رياامي فيصل ( ومسكت طرف قميص فيصل ) فيصل بليز ودني لها
    عبد العزيز أنتبه للين فجالها يركض : لين وش فيك ؟؟
    لين وهي تصيح : أبي ريامي أكيد ديم تكذب علي مستحيل أختي يصير فيها السرطان مستحيل
    عبد العزيز : لاحول ولاقوه إلا بالله أنتي مفروووض حبيبي تصبرين مفروض تصيرين قدوهـ لريم إذا شافتكـ أو سمعت صوتكت أكيد
    راح تفقد المل إنها تتعالج
    ريان : صح كلام عبد العزيز يله حبيبي قومي
    لين وهي تمسك يد ريان وتقوم : طيب أبي اشوفها
    عبد العزيز : ماراح أخليك تدخلين إلا وأنتي ممسحه دموعكـ ؟؟
    لين وهي تمسح دموعها : هاه ألحين أدخل
    عبد العزيز : أدخلي
    لين : طيب أدخل معي
    عبد العزيز : لا مأقدر اشوفها هااي رياامي احس أني مأقدر أتحمل
    لين : أها طيب أدخل لحالي
    ريان : ابدخل معكـ
    لين : يله
    لين وريان دخلوا مع بعض لريم وجلسوا ينصحونها وديم جالسه على حالتها سرحانه وتفكر وفيصل اللي يحس أن
    راسه بينفجر من الصدااع ومتحمل وجالس ووليد يحس أن روحهـ بتطلع إذا راحت منه ريم عبد العزيز تعب من الوقفه فحلس جنب عبد الرحمن
    عبد العزيز : عبد الرحمن
    عبد الرحمن : هلا
    عبد العزيز : بطلب منك طلب
    عبد الرحمن : أمر
    عبد العزيز : كلم على غيدا خلها تروح لرشا محتاجه لها خاصه هالوقت
    عبد الرحمن أستغرب طلب عبد العزيز : طيب راح أكلمها ومسك جواله ودق على غيداء
    غيداء : هاه وش صار
    عبد الرحمن : الناس تقول هلا السلام وانتي على طول وش صار
    غيداء : ولايهمك هلا
    عبد الرحمن : غيود حبيبتي أبيك تروحين عند رشا
    غيداء بإستغراب : رشاا ؟؟
    عبد الرحمن : إيه رشا
    غيداء : طيب ليش ؟؟
    عبد الرحمن : روحي لها وبس
    غيداء : طيب بألبس وأروح لها
    عبد الرحمن يله بسرعه
    غيداء : أوكيه يله مع السلامهـ
    عبد الرحمن : مع السلامهـ
    وسكر عبد الرحمن ومرت فتره هدووووء على كل المووجوودوون
    عبد العزيز : ماسألتني ليش قلت خل غيود ترووح لرشا
    عبد الرحمن : أنت قلت كل شي بوقتهـ حلو وهذا مو وقت أني أسألك
    عبد العزيز : تهااوشناا
    عبد الرحمن : أفا طيب ليش
    عبد العزيز سند راسهـ على الجدار وغمض عيونهت : ومأظن بعد هالهوشهـ رشا بترضى علي
    عبد الرحمن : شكلها قويه الهوشهـ
    عبد العزيز : مره قويهـ
    عبد الرحمن : قلها طيب ؟؟
    عبد العزيز قال لعبد الرحمن السالفه من أول شي لأخر شي
    عبد الرحمن : مستحيل أنت قلت لها هالكلام ؟؟
    عبد العزيز : إيه
    عبد الرحمن : طيب ليه ؟؟
    عبد العزيز : هذا اللي صار
    عبد الرحمن : الله يعين



    ( عند رشا )


    رشا وهي تفتح الباب : هلا
    غيداء : أهلين وسهلين كيف الحلوين ؟؟
    رشا : تمام
    غيداء تمسك رشا وتجلسها جنبها : قولي لي شنو أخباركـ ؟؟
    رشا : أي أخبار
    غيدا : أخباركـ كلها
    إلا يرن جوال رشا
    رشا وهي ترد : هلا
    بيان : هلا والله
    رشا : اهلين
    بيان : كيفكـ ؟؟
    تمام وأنتي
    بيان : بخير الحمد لله
    بيان جاها خط وشافت شاشه الجهاز ولقته سلطان : رشا حبيبتي أنا معي خط شوي وأكلمكـ
    رشا : أوكيه باي
    غيداء : مين ؟؟
    رشا : بيان
    غيداء : أها ماعلينا يله قولي لي
    رشا : وش أقولكـ
    غيداء : اتصل علي دحووم وقال لي روحي لرشا
    رشا بإستغراب : عبد الرحمن ؟؟
    غيداء : إيهـ
    رشا : أها أكيد عبد العزيز قاله
    غيداء : أوف والله أحس أني مو فاهمه شي قولي لي وخلصيني
    رشا : طيب بقولكـ


    ( عند بليان 9

    بيان : هلا
    سلطان : أهلين
    بيان : نعم وش بغيت
    سلطان : أبغى أسألك عن حالك
    بيان : مأظن حالي يعني لك كافي ديم
    سلطان : ليه مادريتي
    بيان : عن إيش ؟؟
    سلطان : إني طلقتها
    بيان حرام عليك ليه ؟؟
    سلطان لأني مو قادر أعيش من دونك
    بيان : بس حرام عليك البنت مالها ذنب
    سلطان : ألحين أنا أكلمك مستانس بتقلبينها نكد
    بيان : طيب والمطلوب مني
    سلطان : تفرحين عشان خلاص راح أصير لك
    بيان : إذا صرت لي أكيد ذيك الساعه بأفرح أنا مأبي كلام أبي فعل
    سلطان : ولا يهمك بتشوفين الفعل
    بيان : طيب يله بسكر عشان البطاريه ضعيفه وراح يطفى
    سلطان : أوكيه باي
    بيان : بااياات


    ( عند رشا )

    غيداء كانت مفتحه عيونها مو قادرهـ تستوعب اللي تسمعه : نعم
    رشا : أنعم الله حالك هذا اللي صار
    غيداء : طيب ليش ياحلوهـ أخذتي الصفقهـ
    رشا : أحسن عشان أقهرهـ
    غيداء : بس هاي حركات بزراان
    رشاا : أنا بزر محد له دخل فيني
    غيداء : رشا أنتي متأكده من اللي سويتيهـ
    رشا : لابعد وفي شي بسويه يقهرهـ زياده
    غيداء : يامجنونهـ وش بتسوين
    رشا : كل شي بوقتهـ حلو


    ( في صباح يوم جديد )
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 7:07 am

    ديم راحت للبيت وجهزت شناط السفر وجاء عبد العزيز واخذها وراح للمستشفى وأخذ ريم ولين وديم جومعاهم وفيصل ووليد سيارهـ وعبد الرحمن جت
    معاه غيداء ومي راحت معهم في سيارتها ةوتوجهوللمطار عشان يودعون عبد العزيز وريم

    ( عند رشا )

    رشا كانت جالسه وقلبها وتفكيرها وعقلها كله مع عزيز

    ( عند بنات أبو متعب )

    رنيم : ليان على وين
    ليان : برووح براا
    رنيم : طيب وين
    بيان وهي تطلع : مالك دخل


    ( عند زياد )

    كان زياد جالس ومعاه إياد ورانياا ترتب الأغراض لأن زياد راح يطلع من المستشفى
    رانيا : خلصت يله نمشي
    إياد وهوة يقوم ويشيل الغراض : يله
    زياد وهو يقوم : طيب هذاني قمت
    رانيا : تبي أساعدك
    إياد : لا الباقي بقول لأي عامل ينزلها
    رانيا : براحتكـ
    وطلعو من الغرفهـ وهم يمشون في ممر الغرف جت ليان
    ليان بإستغراب : خلاص راح تطلعون
    زياد : وش شايفه
    إياد مسك رانيا : إحنا بننزل
    زياد : أنتي ليش جايهـ ؟؟
    ليان : عشانكـ ؟؟
    زياد : عشاني
    ليان : إيه أبي أتطمن عليك
    زياد : لا خلاص مايحتاج أنا بخير
    ليان : زياد تكفى سامحني
    زياد : تدرين ياليان أنا لو بيدي إني مأسامحكـ كان ماسامحتكـ لكن للأسف الشديد أنا مسامحكـ
    ليان : زياد والله الأمر ماكان بيدي
    زياد : أدري إن الحب مو بيدك بس بقولك شي وخليهـ في بالك زين
    ماينجبر قلب على قلب دام قلبكـ ماهواني
    لاحبك أول ولا أخر حب ولا الوحيد بزماني
    صحيح لشرواكـ ينحب حسن أخلاق ومعاني
    لكن مأقدر الرب ألقى على بحرك مواني
    لك درب في هالدنياء ولي درب روح بس تعيش هاني
    وأنا على ذكراك برقد ربي يعوظني بشاني
    مسموح مالك بالهوى ذنب لو شفتني عقبكـ أعاني
    ماينجبر قلب على قلب ولايصير العاشق أناني
    ليان كانت واقفه ومصدومهـ من كلامهـ
    زياد مسكـ يد ليان وبعيونه دمووع : يمكن ياليان هاي أخر مره يدي تلامس إيدك أوأكيد هاذي أخر مره يدي تمسك يدك بس خليني (
    وشد على يديها بقوه ) خليني أعيش لو على هالذكرى لأنها بالنسبهـ لي راح تكون أحلى ذكرى بالدنياء ليان لأخر مره أقولك أحبكـ أحبكـ أحبك ( وترك يدها وراح وهو قلبه مو معه خلاص قلبه
    لها وده يرجع يضمها لصدره يمكن إذا ضمها يرجع قلبه له وترجع حياته مثل ماكانت وأحلى بس مو كل من تمنى حبيب له يكون


    ( في المطار )

    كان عبد العزيز واقف يناظر الرايح والجاي مع إن الكل كان موجود ماعدا جنونهـ
    وليد : عزيز
    عبد العزيز : هلا
    وليد : ممكن ابي أكلم ريم عآآدي
    عبد العزيز : عادي خذ راحتكـ
    فيصل : هه يامؤدب ( وبإستهزاء ) ممكن أبي اكلم ريم ههه قسم بالله أنك تموت من الضحك هههه
    عبد الرحمن : عبد العزيز وش فيك ؟؟
    عبد العزيز : رشا ماتدري إني اليوم مسافر
    غيداء : إلا
    عبد العزيز : طيب ليش ماجت
    مي : يمكن ماتبي
    عبد العزيز : هاه غيود ليه ؟؟
    غيدا : تبي الصراحهـ إهي زعلانهـ من الللي صار
    عبد العزيز : أها زعلانه بس أنا أبي أشوفها قبل لا أسافر
    عبد الرحمن : خل غيود تكلمه
    عبد العزيز : أيوه كلميها
    غيداء وهي تكلم : طيب
    رشا : هلا
    غيداء : رشا تعالي للمطار
    رشا : نعم ؟؟
    عبد العزيز ماقدر وسحب الجوال منها : رشا
    رشا وقف قلبها يوم سمعت حبيبها يناديها : ـ ـ ـ ـ
    عبد العزيز : ألو
    رشا : نعم
    عبد العزيز : تكفين جنوني تعالي أبي أشوفكـ قبل لا أسافر
    رشا : عندكـ مي أشبع منها ( وسكرت بوجههـ )
    عبد تالعزيز : ألو ألو أف سكرتـ ( ومد الجوال لغيداء )


    ( عند وليد )

    وليد : ريم
    ريم : هلا
    وليد : أمم ابي منك وعد
    ريم : وعد
    وليد : أبيك تحاولين أنك تتعالجين عشان ترجعين لنا طيبهـ
    ريم : أحاول والباقي على اللهـ
    وليد : ريم الله يخليك حاولي وخلي عندك أمل بأنك راح تتعافين من المرض ترى والله حياتي من دونكـ والله ماتسوى لو رجعتي وأنتي تعبانهـ
    ريم : ـ ـ ـ
    وليد : أدري إنك مستغربهـ بس أنا ياريم أحبكـ
    ريم : تحبني
    وليد : إيه أحبك من اول ماشفتك
    ريم وبنظرات لووم : ليه ليه ماصارحتاني ياوليد ليهليه ماصارحتاني من أول ليهـ ؟؟
    وليد : خفت
    ريم : من إيش لاتحسبني صغيره ولا أفهم أنا أفهم ممكن أكقر من وحده عمرها 25 ولاي مشاعر بس انا بنت وصعب أقول
    وليد : أفهم من كلامكـ أنك تحبيني
    ريم بحياء : أيوه
    ويسمعون صوت إعلان الرحلهـ إقلاعها
    ريم : يله باي ( وراحت لعزيز )
    عبد العزيز كان واقف ومسك يد غيداء وبعيونه دمووع : قولوا لها إني أحبها قولوا لها إني مأقدر أعيش من دونها
    ومأقدر على زعلها تكفين ياغيداء قولي لها طلبتكـ أني لأخر يوم في حياتي أحبها لأخر نفس أحبها ومستحيل أحب غيرها إهي جنوني تعرفون وش معنى جنوني
    عبد الرحمن : خلاص ياعزيز رح
    الكل كان مستغرب من كلام عزيز ماعدا دحوم غيداء فيصل
    عبد العزيز ترك يد غيداء : خلني ياعبد الرحمن ( ويلتفت على مي )
    مي طلبتك روحي لرشا وقولي لها اللي بينا قولي لها أني أحبها ومستحيل أحب أحد غيرها طلبتك يامي قولي لها وفهميها وقولي لها أبي إذا رجعت من المطار إهي اللي تستقبلني
    تكفون أهتمو فيها ترى مالها أحد في الدنيا غيركم أهي وحيده تكفون لاتخلونها
    فيصل حضن عبد العزيز : خلاص ياخوي كل اللي قلته بيوصل بس أنت ألحين لازم تلحق على طيارهـ
    عبد العزيز : أوكيه يله مع السلامه وترى ماوصيك على ديم تراها أختكـ خلها بعيونكـ
    فيصل : أفا عليك أنت تامر بس
    وليد في أذن ريم : أهتمي في نفسك طيب
    ريم : إنشاء الله وأنت بعد
    وليد : إنشاء الله بس ترااني راح أحتريك
    ريم : أوكيه لاتروح من هون إلا لما أرجع
    وليد : تامرين
    ريم : لاتصدق
    وليد : وين لاتصدقين أني بجلس من الآلآلان لما ترجعين بس غذا طلبتي أسويه لعيونك الحلوهـ
    ريم بحياء : عيب يله باي
    وليد : باي
    عبد العزيز : هاه جاهزه ياقمر
    ريم : جاهزه وأنت
    عبد العزيز : أكيد جاهز
    ومشوا وركبو الطيارهـ


    ( عند فيصل )


    وليد : يلهـ
    فيصل : إيه يله خل نمشي
    وليد : أبي أكلم زياد أبي أشوف أهو وين
    فيصل : يمكن بالبيت أو بالمستشفى
    وليد : بس أتوقع أنه طلع
    فيصل وهو يدق على زياد : خل نشوف
    زياد : هلا
    فيصل : أهلين ماطلعت
    زياد : إلا طلعت أنتم وينكم
    فيصل : بالمطار
    زياد : خلاص راح عزيز
    فيصل : إيه أسمع ألحين رااح نجي لمكـ
    زياد : اوكيه بحتريكم
    عبد الرحمن وغيداء راحو لرشا ومي راحت لبيتها ولين وديم رااحو البيت عزيز


    ( عند زياد )

    رولا : أنا أبي أفتح الباب
    زياد بإبتسامه : طيب أفتحيهـ
    رولا : أهلا
    فيصل : وااو من أنتي يأموره
    رولا : انا رولا
    وليد : طيب وين زياد ؟؟
    رولا : هنا تفضلواا
    فيصل وهو يشيل رولا : هبا ياقمورهـ
    رولا : أنت بعد قمر
    فيصل : ههههـ الأخت هنديهـ
    زياد : أدخلوا ليش مسنترين ( وااقفين ) عند الباب
    فيصل : هاها دخلت
    وليد : ها كيفكـ ألحين ؟؟
    زياد : والله تمام
    فيصل : طيب وش رايك نطلع من جو الكئابه ونظلع نتمشى
    وليد : جد واللهـ ماقد شفت واحد مثل فيصل على إنه متضايق بس اللي يشوفكـ يقول إنك أسعد إنسان
    زياد : خير وش فيهت
    فيصل : أقول يله بلا كلام فاضي
    رولا : وأنا
    زياد : البنت صايره تفهم
    فيصل وهو يحطها على الأرض : روحي لأمك تراك طولتيها بس إذا جيت بجيب لكـ حلاوهـ
    رولا : أكيد
    فيصل : أكيد
    رولاا : طيب حلاوه كثيرهـ وكبيرهـ
    فيصل : خلاص اللي تبين
    وليد : يله أنا بطلع
    فيصل : يله زيود
    زياد : جاااي


    ( بعد مرور شهرين )


    عبد العزيز وصل أمريكا مع ريم وبدت ريم في العلاج ونواف نفس الشيء وكان كل يوم يكلم يطمأن على الكل وبالأخص رشا
    ورشا كانت نادر ما تطلع ودايم سرحانة وتفكر
    وغيدا يوميآ تجي عند رشا وتجلس معاها
    وفيصل وزياد ووليد طلعوا لشرقيه يغيرون جو الكأبه ويفرحون وينسون همومهم
    ودي حالتها حاله نفسيتها تعبانه ومالها خلق أحد تبي تجلس بروحها وبس
    ومي دايم تروح عند صديقتها جود وهي متندمة على كل اللي سوته
    وليان وإياد رجعوا لبعض بطلب من إياد وبيان تقدم لها سلطان و وافقت وهي فرحانة

    ( في الشرقية )

    فيصل ك ههههه خلاص والله أحس أبنفجرمن الضحك
    زياد : أخ بس تدرون أحس أننا نلعب على نفوسنا نسوي نفسنا فرحانين وبنموت من الفرحة وأنا العكس تماما
    وليد:و الله إنك صادق
    فيصل : وليد أنت وش فيك بصراحة هاه قلي
    وليد: خلها على ربك
    زياد : أناقلتكم وش فيني بس أنتوما قلتولي وش صايرلكم في الفترة الأخيرة
    فيصل وهوينزل راسه : تدري أن مي صارت تحب أخوي وشكي صار بمحله
    زياد : جد والله
    فيصل رفع راسه ويشم هوا : والله
    زياد : شكل حظي مثل حظك يافيصل
    فيصل : والله أنك صادق
    وليد :طيب أناوش أقول
    زياد : ليه أنت وش فيك
    وليد : اللي أحبها الحين أهي تعبانه وما بيدي أسوي لهاشي وممكن في أي لحظه يصير لها شي
    فيصل فتح عيونه : لا يكون تقصد
    وليد : إلاإهي
    زياد : مين
    فيصل :ليهما قلت لي من الأول ياوليد
    وليد وهو يقوم : وش تبيني أقولك أنا أحب أختك يا فيصل خفت من رده فعلك
    زياد : أي وحده ريم ها
    وليد : إيه ريم فيصل : تدرون خل ندعي بس عشان ترجع لنا سالم
    زياد ووليد : يارب
    زياد :تدرون ياشباب أن ليان جتني قبل لاأطلع
    فيصل : أهاه طيب وش قلت لها
    زياد : والله قلت لها أني أحبها
    وليد :نعم
    زياد : أصبر خل أكمل (وقال لهم الموقف )
    فيصل : يا عيني
    زياد نزل رأسه ونزلت دموعه
    وليد وهو يرفع راس زياد : زياد لاتهمك ومن باعك بعه
    زياد : بس أنا أحبها
    فيصل لف براسه : زياد تكفى ترى حدي واصله ماأبي أصيح
    وليد : وش فيكم قلبتو بنات
    زياد : لوصار لريم شي وش راح تسوي
    وليد : ما أدري ما فكرت
    زياد : لأن ما في يدنا شي نسويه مالنا الادموعنا يمكن نبرد النار اللي بداخلنا
    فيصل خانقته دمعته ونزلت نزلت بحراره نزلت بقهر : صادق يازياد والله أنك صادق طيب يا شباب أنا أذا شفت مي قولو لي كيف

    راح أشوفها وأنا أدري أنها تحب أخوي
    وليد : أقول قوم ويله خل نرجع الرياض ونغير هالجو
    فيصل : أنت فاضي صراحة أنا تعبت وأنا أكذب على نفسي وأقول أنا فرحان تعبت أكابر وأنا مجروح
    زياد : على الأقل يا فيصل مي ما لعبت عليك وخلتك مثل اللي ما يفهم وش بيصيرله مثل ليان
    فيصل : أف أقول خل نقوم نرجع بس أحسن لنا
    وليد : قلت لكم يله
    زياد : يله

    ( عند رشا )
    رشا تسمع جوالها يرن لقته عبدا لعزيز وما ردت عليه ودق مره ثانيه وقفلت جوالها

    ( عند عبد العزيز )

    عبد العزيز كان بالأوتيل جالس أف ليه قفلت جوالها آه يا رشا وحشتيني أشتقت لك أنا أموت وأعرف وشلون أراضيها أف خل

    أروح المستشفى أحسن لي من الجلسة هنا

    ( عند رشا )

    رشا تسمع صوت باب الجرس يرن فقامت تفتح الباب رشا وهي تفتح : هلا
    فيصل واقف مفتح عيونه : رشا
    رشا : إيه رشا



    فيصل : وش مسويه بنفسكـ
    رشا :ليش مو أحلى
    فيصل : لاحلو بس عاد بوي مره وحدهـ
    رشا : طيب أنا أبيه بوي
    فيصل : طيب متى قصيتيه
    رشا : اليوم
    فيصل : طيب ليش حرام عليكـ
    رشا : أقول أدخل وأجلس احسن لك
    فيصل : رشا كل هذا عشان عزيز والله أنه يحبك يارشاومايحب مي والله يوم حنا بالمطار كانت دموعه بعيونهـ وكان يقوول قولوا

    لرشا اني احبها والله يارشا إن عزيز يحبكـ ليه تقصين شعركـ كذا حرام
    رشا : ليه يخوني ؟؟!!
    فيصل : هاذي تعتبرينها خيانيهـبعدين مي إهي اللي كانت ناشبه فيه والكل يدري وانتي بعد تدرين إن عزيز أخوووي يحبكـ وأنتي

    ارحم مني مو مثلي احب وحدهـ مثل مي وأتفاجأ فيها على أنها تحب واحد ثاني اللي هو أخوي
    رشا : فيصل أجلس وخل نغير الموضووع
    فيصل جلس مع رشا وجلسوا يسولفون وبعد مرور ثلاث ساعات طلع فيصل وراح للبيت وجلس مع ديووم عشان يوسع صدرها

    وكلمووا عزيز عشان يتطمنوا على أوضااااع ريم ونواف


    ( في امريكا )

    كان عبد العزيز جالس جنب أخته ريم يسولفون وفجأه دخلت عليه الدكتورااهوطلبت منه يطلع عشان تبغغغااا تحكيه بمووضوووع

    فطلع عزيز
    الدكتوره تتحدث باللغه غير عربيه طبعا بكتب الترجمهـ : أنت عبد العزيز أخو نواف
    عبد العزيز : إيه
    الدكتوره : أنت تعرف أن أخوك صعبه حياته وعايش في غيبوبه مده طويله جدا وإن صحا من الغيبوبه راح يفقد حاسه صح ؟؟
    عبد العزيز : أيوه بس ليش السؤال ؟؟
    الدكتورهـ : إحنا ياعبد العزيز حاولنا نسااعد أخوك بالللي نقدر عليه و
    عبد العزيز يحس بتجيه صدمه تموته من الصدمات اللي تحل عليه كالمطر وبخوف : بس إيش
    الدكتورهـ : بس ماقررنا
    عبد العزيز زاد الخوف عندهـ : يعني
    الدكتوره بتأثر مع حالة نواف : يعني أخوك مات شد حيلكـ
    عبد العزيز أنصدم نواف مات ريم بالمستشفى رشا بعيدخه عني فيصل يتهمني بأني ضالم ليه ليه المصاايب تجي وراا بعض وراح

    دخل لغرفه نواف : نواف مات أخووي سامحني ماقدرت أنقذ حياتك ماقدرت ونزلت دمعه تجري خلفهاا دمعات ( وقام يحضن أخوه )
    وجت الدكتوره وطلبت من عزيز يطلع برى فطلع وألقى نظره اخيره على أخوه الصغير اللي مااعااش في الدنياااء إلا على

    المووغذياات وفي غيبةبه وهو يطلع من الغرفه مسك جوالهـ ودق من دون مايدري أي شخص أتصل عليه كان حاس بالضياع

    بالشتات وصار الحظ كان متصل على رشا على جنونهـ على روحه على مشاافي جروحه دق مرتين يعطيه مغلق فدق على مي
    مي كانت جالسهـ فرن جوالها فردت
    مي : إألوووو
    عبد العزيز بصوت مليء بالحزن : مي سويتي اللي قلت لك عليه
    مي : عبد العزيز
    عبد العزيز وهو صوته ملياان حزن : سويتيه ولا لا ؟؟
    مي : لا
    عبد العزيز : ليه لا يامي ليه تكفين مي روحي عند رشا وقولي لها
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 7:07 am

    مي الله يخليكـ روحي وقولي لها وش العلاقه اللي بينا طلبتك مي
    مي : أوكيه بكراا أروح لهااا
    عبد العزيز : لا ألحين
    مي : ألحين الوقت متأخر
    عبد العزيز : أها طيب بكراا الصبااح أوكيه
    مي : أوكيه
    عبد العزيز : مي قولي لها تكلمني تراا محتاج لها
    مي : خلاص أوكيهـ
    عبد العزيز : طيب يله روحي ناامي باايوو
    مي : باااي


    ( في الصباح )


    مي كانت تلبس ولبست بنطلون جنز وبلوزه ليمووني
    جود : على وين إنشاء اللهـ
    مي : لبيت رشا
    جود بإستغراب : بيت رشا
    مي : عشان زيزو
    جود : أها طيب ليه مارحتي من أول
    مي : كنت مترددهـ
    جود : تبين الصراحه أتوقع راح تطردك
    مي وهي تطلع : يله باي وإنشاء الله ماتطردني


    ( في بيت رشا )


    رشا كانت جالسه بالصاله فجأه تسمع صوت الباب
    وراحت وفتحت الباب
    مي : السلام عليكم
    رشا بإستغراب نعم
    مي بإستغراب من شكل رشا : ممكن أدخل أبي اكلمك في موضوع
    رشا مسكت الباب تبي تسكره : مايشرفني أني لاتكلم مع أشكالكـ
    مي حطت يدها على الباب : رشا تكفين لاتسكرينه الله يخليكـ أبيك بموضوع
    رشا : أف نعم ؟؟
    مي : خل ندخل عشان اقولك الموضوع
    رشا : أدخلي بس لاتطولين بالكلام
    مي بحزن : أوكيهـ
    رشا وهي تجلس : يله قولي أنا اسمع ىمي : تدرين يارشا أن اللي بيني وبين عبد العزيز صداقهـ
    رشا : هههههه على مين اللعبهـ
    مي : خل أكون معك صريحه أنا اللي أحبه وأنا اللي دايم ألاحقه وأكلمه وهو ولا مره كلمني أنا اللي أسأل عنه وعزمته بالبيت
    وجلست أصيح عشان يلين قلبه علي
    رشا تناظرها وتتذكر شكلهم وهم جالشين
    مي وهي تصيح : أنا سبب العذاب اللي في عزيز أنا تكفين يارشا أرجعي لعزيز أرجعي له ترااه يحبك والله يحبك ويمووت فيك

    تعرفين وش معنى يحبك وربي لوتقولين أبي روحك ماتردد دقيقه وحدهـ وعطاكياها
    رشا : طيب أوكيه
    مي : يعني خلاص راح ترجعين لعبد العزيز تراه طالب مني أني افهمك اللي بيننا
    رشا : خلاص طيب ممكن تمسحين دموعكـ
    مي : رشا تخيلي أنك إنسانه محرومه من أهلك وفجأه يطلع لك عزيز إنسان حنون وأنا ماعرفت الحنان إلا منه عمري فحياتي قد

    شفت شخص أحن منه شفت عيونه نظراتهخ لك إهتمامه فيك وفي أخوانه وخواته حسيت أني صدق محرومه ولقيت الشي اللي

    منحرمه منه عند عزيز ومن ثم أكتشفت أنه يحبك فقلت لازم أخليه لي مو لها فحاولت أكثر من مره وماقدرت لأن عزيز خلاص
    قلبه لك لك أنتي لوحدك رشا جد لاتضيعين هالحب من بين يديك ترى عزيز محتاجك وربي محتاجك هالوقت لاتخلينه تراه قال لي أنه

    يبيك ضروري دقي عليه وكلميه
    وفجأه يرن جوال رشا وكان المتصل عبد العزيز وماردت
    مي وهي تناقز : لا لا ليه مارديتي يارشا ليه ؟؟
    ورن الجوال مره ثانيه
    مي وهي تصيح : ردي ردي طلبتكـ تكفين
    رشا : ألو
    عبد العزيز بصوت مليان شوق ووله ودموعه نزلت : رشا رشا
    رشا بجفاف : نعم
    عبد العزيز وهو يصيح : أنعم الله حالك قولي لي وش أخبارك ياجنوني
    رشا ببرود : تمام
    عبد العزيز وهو يتنهد : آآه ياجنوني والله صوتك شفى كل الجروح اللي فيني
    رشا تجمعت بعيونها الدمووع : طيب أوكيه أنا مشغوله ألحين يله باي
    عبد العزيز مصدووم : رشا أنا محتاجكـ وربي محتاجك تدرين نواف مــا
    رشا وهي تقاطعهت : باي
    عبد العزيز أستغرب حركه رشا ومسك الريموت اللي بيده وكسره : ليه يارشاا ليه جنوني ليه تعاامليني كذاا ليه ومسك جوالهـ

    وأتصل على ــ

    ( عند مي ورشا )

    مي : ليه يارشا ليه كذا كلمتيه
    رشا : انا حره
    وفجأه رن جوال مي
    مي شافت المتصل وعطت رشا إبتسامه وردت وحطت على السبيكر
    عبد العزيز بحزن وهو يصيح : مي أنتي رحتي لرشا فهمتيها اللي بيني وبينكـ آه هاه ولا لا
    مي : إيوه رحت لها
    عبد العزيز : ليه طيب سكرت مني ليه طيب أنا محتاج لها ليه تسوي كذا أنا عايش بغربه وابي احدج يكلمني يواسيني ويحس فيني
    وهي تروح وتسكر وتقول انا مشغولهـ
    مي : اوكيه عزيز أنت ألحين هد نفسك وماراح يصير إلا اللي تبيه أوكيكـ
    عبد العزيز : أوكيك
    مي : تامر شي
    عبد العزيز : لا
    مي : باي
    عبد العزيز : باي
    مي : هاه رشا شفتي كيف هو يحبكـ
    رشا وهي منزله راسها بالأرض عشان ماتبان دموعهااا : أوكيه خلاص ممكن تروحين الحين وتخليني لحالي
    مي : لا ماراح أروح ليه يارشا تكابرين ليه وأنتي تحبينه ليه تكابرين طيب ممكن تعتبريني أختك الصغيرهـ وتقولي اللي بخاطرك

    تراك يارشاا محتااجه لأحد وأنا محتاجه لك ترى إحنا مثل بعض منحرمين من اهلنا ومن حنانهم ( وقامت من مكانها وجلست جنب

    رشا ) صدقيني يارشا ترى عزيز هو الشخص اللي راح يعوظك على اللي راح
    رشا طاحت بحظن مي وهي تصيح : ليه ماسمع كلامي أنا كنت أقول له لايروح لك ولايكلمك وهو يعاندني ليه
    مي : بس عشان كذا أوكي خلاص سامحيه عشاني وعشانك وعشانه هو مو اللي يحب يسامح
    وفجأه يوصل مسج لرشا
    رشا : خذي الجوال وشوفي من مين
    مي فتحت الرساله وبنظره خبث : أممم توقعي من مين ؟؟
    رشا : من مين يعني
    مي : من جنونكـ
    رشا رفعت راسها ومسكت الجوال بسرعهـ وقرت الرساله وكان مكتوب فيها :

    أصعب عذاب الشوق لاصار صامت
    مثل الطفل يفهم ولا يعرف البووح
    جنوني سامحيني
    تحياتي
    عزيز ( هذا إن كنتي تذكريني )
    تدرين ياجنوني أنك أغلى من عنوني
    رشا وهي تصيح : لا لا لا والله أني حيوانه والله أني تبنه
    مي : طيب دقي عليهـ
    رشا : لا لا
    مي : أفا ليهـ
    رشا : بس كذا
    مي : أوف والله أنك عنيده
    رشا : أنا وبقوه بعد
    مي وهي تقوم وتمسح دموع رشا : على العموم أن أحتجتي أختكـ الصغيره تراها
    موجودهـ
    رشا : ايه محتاجه أحد ينوم عندي
    مي بفرحه : جد والله
    رشا بإبتسامه : والله
    مي : أوكيه ماعندي مانع بس صدق ليه قصيتي شعرك بوي
    مي : لا والله الطويل أحلى
    رشا : تبين الصراحه كنت ناويهـ أرفع ضغط عزيز
    مي : لا والله أني جد مو صاحيهـ
    رشا : أقول مي أجلسي عندي لكـ سالفه
    مي وهي تجلس : شنهي
    رشا : أممم ترى فيصل يحبكـ
    مي : أدري بس أمممم أنا ما أبادلهـ مشاعرهـ
    رشا : وربي أن فيصل إنسان رائع والله بس أنتي مو فاهمته
    مي : بس
    رشا : لابس ولا شي أسمعي أنتي لازم تاخذين قرار أتجاههـ ومايكون قرار مو متأكده
    منهـ لذلك أنا ماراح أغصبكـ على رايي لأن الراي بالأول والأخير يرجع لكـ فلذلكـ فكري قي
    فيصل وش حقيقهـ مشاعركـ تجاهه هل هي صداقهـ أخوهـ محبهـ
    مي بإستغراب : محبهـ
    رشا : أيوه يمكن بس شفتي عزيز وأعجبتي فيهـ عشان فيصل ممكن ماوراك ولا عطاك
    اللي أنتي تبينه الإهتمام والحنان عرفتي فلذلكـ أعجبتي بشخصيه عزيز وماعطيتيه
    ولا عطيتي نفسك فرصهـ فنصيحهـ مني فكري زين يامي
    مي : أها بفكر وممكن أستعير منك بجامهـ
    رشا بإستغراب : ألحين تلبسيها
    مي : أيوهـ أحس مليت من لبسي
    رشا وهي تقوم : أوكيهـ أمشي معي
    مي وهي تقوم : يلهـ
    ( في أمريكا )



    عزيز نفسيته مرهـ تعبانهـ وينتظر أخر فحص لأختهـ ريم عشان يرجعون للسعوديه
    ويشوف جنونه رشا


    ( عند رشا )


    رقو مي ورشا لغرفه رشا وطلعت رشا لمي بجامهـ ورديهـ وكان عندها مثلها بس فوشي
    رشا : بنطقم بس أختاري وردي ولا فوشي
    مي : أمــم وردي
    رشا : أوكيه أنا فوشي
    ولبسوا البيجامات
    مي : طيب خل ننزل أحس أني جوعانهـ
    رشا بإستهبال : طرارهـ صدق
    مي : رشا بليييز
    رشا بإبتسامهـ : أوكيه يلهـ
    مي : تدرين أحس أني وياك توأم على هالطقم
    رشا : هههههـ تصدقين حتى أنا
    إلا يسمعون صوت الباب
    رشا : أنا راح أفتح
    مي : أوكيه
    رشا وهي تفتح : أهلا وسهلا ومرحبا
    فيصل : أهلين
    رشا : كيفكـ ؟؟
    فيصل : تمام
    رشا : أدخل أدخل
    فيصل وهو يدخل وشافت عيونه البنت الوحيدهـ اللي عشقتها عيناهـ ووقف مكانهـ
    رشا : وش فيكـ وقفت
    فيصل وهو يخفي نظرات الشوق والحب ويبدلها بنظرات إستحقار : هاي وش جابها هينا
    رشا : جايهـ عشان
    مي تقاطعها : عشان أتسف عن كل شي صار بيني وسويته مع رشا
    فيصل : أها
    مي بعيونه دموع : ولأنكـ جيت أنا أسفه إن كنت غلطت بحقك وأن كنت شايل
    بقلبك علي
    فيصل : مايهمني أسفكـ لأني خلاص شلت بقلبي عليكـ
    مي : طيب وش تبي أسوي عشان تسامحني
    فيصل : مأبي شي منك اللي شفته يكفيني
    مي وهي تصيح : فيصل حرام عليكـ إن كنت غلطت قلي أني غلطانه مو تقول مايهمني أسفك
    ومأبي منك شي حرام عليك وربي حرام
    فيصل ضعف عند دموع مي ونسى كل الكلام اللي كان يقولهـ ويتوعد فيهـ وقرب منها
    مي كافي لاتبكين قدامي ترى والله دمعتك غاليه علي
    رشا كانت تراقب الوضع بإبتسامهـ
    مي وهي تبكي بحرارهـ : والله أحس أني منحرجه من كل اللي سويته
    لأني مو من طبعي الأنانيهـ بس مأدري كيف صار هذا
    فيصل وهو يحضنها : أوش أوووووووووووووووش خلاص وربي مسامحكـ
    رشا : أحـم أحــم سوري بخرب عليكم بس أحم احم نحن مووجوودوون
    مي بعدت عن فيصل : سوري
    فيصل : على إيش ؟؟
    مي : مليت تيشيرتكـ بدموعي
    فيصل بإبتسامهـ : فداكـ التيشيرت وصاحب التيشيرت
    رشا : أووووف خلاص عاد مصختوها
    فيصل : أوووف ماتلاحظين أنك علهـ
    رشا : أكيد طالعه عليك
    فيصل وهو يتفحص مي ورشا بنظراتهـ : الاحظ انكم نفس اللبس
    رشا ومي : كأننا خواتـ
    فيصل : بسم الله علي يمكن بس ألاحظ أن مي أحلى
    رشا : لا ياشيخ
    مي : هاي الحقيقه ليش تزعلين
    فيصل : أسمعو بصراحه بعيون الناس يمكن رشا أحلى لــكن بعيوني مي أحلى
    رشا بثقه : مو يمكن أكيد
    مي : وأنا أعترف
    إلا يرن جوال فيصل
    فيصل وهو يرد : هلا
    ديم : أهلين وينكـ
    فيصل : عند رشا ليهـ
    ديم : لأني طفشانه تعال خل نتمشى
    فيصل : طيران وأكون عندكـ يالغلا
    ديم : بأحتريك وياويلك لو تأخرت
    فيصل : ماراح أتأخر
    ديم : أوكيه باي
    فيصل : بايات
    رشا : لايكون بتروح
    فيصل : يس عشان ديووم طفشانهـ يله باي
    مي و رشا : مع السلامه ولاتنسى تجي بكراا
    فيصل وهو يطلع : أوكيهـ



    ( في بيت زياد )


    زياد : إياد هاه متى ناوين تتزوجون
    إياد : مأدري
    زياد : طيب وش رايكـ بأخوي نروح لهم في نهايه الأسبوع ونخطب ونملك في يوم واحد
    إياد : ماعندي مانع
    زياد وهو يقوم : أوكيه كلم ليان وقل لها
    إياد مسكـ يد زياد : أحلس ليش تقوم
    زياد : هاهـ لا بس برووح
    إياد : زياد إن كنت تحب ليان إلا ألحين فأنا ماراح أتزوجها لأنك أكيد راح
    تتذكر كل اللي صار وأنا ماصدقت أنك تغيرت معاي للأحسن مأبي إن شفت ليان تتغير للأسوأ
    زياد : أصلا التغير ما له دحل بليان بس انا كنت غبي وما أفهم ان عندي اخو كنز
    مثلك
    إياد : والله
    زياد : والله
    إياد : أوكيه ريحتني
    زياد : يله أنا بروح مأ بي اتأخر




    ( عند رشا )



    رشا ومي جلسو يسولفون لين نامو




    ( في أمريكا نتيجه الفحص )


    الدكتوره ( بحط الترجمه على طول ) : ايه بس حبيت أقولك ان ريم
    بدت تتفاعل مع العلاج
    عبد العزيز بفرحه : الحمد لله
    الدكتوره : ايه خلاص قربت تتعافى
    عبد العزيز : شكرا
    الدكتوره : العفو هذا واجبنا
    عبد العزيز دخل على ريم وكان فرحان
    ريم : وش فيك فرحان فرحني معك
    عبد العزيز : خلاص يا ريم قربتي تتعافين
    ريم بفرحه : والله
    عبد العزيز : والله
    ريم : الحمد الله يا رب
    عبد العزيز مسك جواله وكلم على فيصل : ابكلم فيصل عشان ابشره
    ريم : ابي اكلمه بعدك
    عبد العزيز : الو
    فيصل : هلا والله
    عبد العزيز : عندي لك خبر بفلوس
    فيصل : وشو
    عبد العزيز : ريم قربت تتعافى
    فيصل بفرحه : والله
    عبد العزيز : والله
    فيصل : لحظه يا زيزو << ديم
    ديم : ها
    فيصل : ريم أختي قرب تتعافى
    ديم : جد والله خلني أكلمها
    فيصل : عزيز ابي ريم
    عبد العزيز : خذ كلمها
    ريم وهي تصيح : هلا والله وحشتوني
    فيصل : حتى احنا وحشتينا كيفك
    ريم : تمام
    ديم سحبت الجوال من فيصل : ريامي حبيبتي كيفك الحين
    ريم : احسن وانتو كيفكم
    ديم : بدونك مو بخير لازم ترجعين انتي ونواف وعزيز بالسلامه
    ريم : انشاء الله
    وانقطع الخط
    ريم : انقطع
    عبد العزيز : بكلمهم ثانيه بس مو الحين
    ريم : تدري تقول انها بدونا مو بخير وانشاء الله نرجع انا وانت ونواف بالسلامه
    عبد العزيز : نواف
    ريم : ايه نواف
    عبد العزيز : انشاء الله
    ريم : ما قلتالي وش صار على نواف
    عبد العزيز : تمام حالته مستقره
    ريم : الحمد لله
    عبد العزيز : بس اهو راح يفقد شي او راح يموت
    ريم : يفقد مثل ايش يعني
    عبد العزيز : عقله ولا بصره
    ريم : اها
    عبد العزيز : يله يا حلوه انا بروح شوي وأجي
    عبد العزيز طلع من المستشفى وراح للبحر لأنه حس أنه ضايع ومافي باله اي شي
    ومايقدر يفكر واللي يكلمه يقول هذا مفهي بس أهو واحد مصدوم مسكـ جوالهـ وكلم على رشا
    ماردت وكلم ثانيه وثالثه ورابعه حتى العاشره ماردت
    عبد العزيز يناظر البحر وكان وده يدخل جوااهـ عشان يفتك من هاي المشاكل اللي قوف راسهـ
    جلس وحاول إنه يقكر كيف راح يعلمهم بموت نواف لــكن مافي شي بباله وبفكر ليه رشا تسوي كل هذا
    تعانده ولا تعاند نفسها ولا ولا فحس بدوخهـ وراح للأوتيل أول مادخل اخذ شور سريع
    وأنسدح على السرير ومن دون مايحس بنفسه نام مع أن الوقت كان مبكر على النوم




    ( الصباح عند رشا )


    رشا قامت وغسلت وجهها ومسكت الجوال ولقت عشر مكالمات ةمن دون ماتحس بنفسها أتصلت عليه ومااارد << أوه قهر
    ودقت مره ثانيهـ
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 7:08 am

    ( عند عزيز )

    كان يسمع رنات الجوال وبسكره ويرن مرهـ ثانيه ورد
    عبد العزيز : هممم
    رشا وبإبتسامهـ على جنب لأنها تعرف صوت عزيز وهو نايم : صباح الخير
    عبد العزيز قعد على على السرير بحركه سريعه : رشااا ؟؟
    رشا توها تكتشق أنها دقت على عزيز وأنها تكلمهـ : نعم
    عبد العزيز : كيفكـ وحشتييييييييييييييييييييييييييييني جنوني
    رشا : الحمد لله على العموم بس حبيت أكلم لأن شفت عندي مكالمات منكـ
    عبد العزيز أنقطع منه الخط
    رشا : زين عزيز والله أوريك تردها لي والله مأرد عليك أنا الغبيه اللي دقيت
    مي : وش فيك بسم الله عليك تكلمين نفسكـ
    رشا : دقيت على عزيز وسكرها بوجهي والله لردها له
    مي :حرام عليك يمكن أنقطع
    رشا : لا
    مي : وش دراك ؟؟
    رشا : أنا أقول لا يعني لا
    مي : وهو بكيفكـ
    رشا : أيوه
    مي : لاياحلوه الدنيا مو بكيفك ولا بمزاجك


    ( عند عبد العزيز )


    عزيز أتصل مره ثانيه وأقطع الإتصال ومسك جواله بعصبيهـ ورماه على الجدار
    حتى تكسر الجوال ورجع وانسدح : أوووف أوووف أنا ليش حظي كذا

    ( عند رشا )

    رشا وهي تفتح الباب : هلا
    فيصل : صباح الورد
    رشا : صباح الجوري
    فيصل : وين مي ؟؟
    رشا : أدخل هي جواا
    فيصل : أهاا
    رشا : تدري أني أكتشفت أنك تموت عليها وهي نفس الشي
    فيصل بفرحه : مي تحبني
    رشا : والله هذا شك بس مابعد قالت لي شي بس صدقني هي تحبك بس مأكتشفت
    فيصل : كيف ؟؟
    رشا : أسأل مي لا تسألني
    فيصل : طيب وينها
    مي : فيصل
    فيصل : عيونه
    مي : صباح الخير
    فيصل : صباح الورد وتراني اليوم جالس عليكم وأبشركم عزيز وريم خلاص باقي أسبوع ويرجعون
    لأن ريم تفاعل جسمها مع العلاج
    مي بفرح : والله الحمد لله على سلامتها
    فيصل : الله يسلمكـ فلذلكـ انا اليوم عازمكم ومعي زياد ووليد اوكيك
    مي : أوكيك
    فيصل : يله أجل بروح وأمر عليكم العصر والحين ببشر وليد وزياد طيب
    مي : أوكيك
    فيصل : باي


    ( عند وليد وزياد )


    كانوا واقفين عند مطعم يفطرون فيصل : شف قله الأدب يفطرون ومايقولولي
    وليد : والله جيعاانين
    فيصل : لا عادي بس عندي لكم بشاره تفرح
    زياد : خير
    فيصل وهو يناظر وليد : ريم خلاص تفاعلت مع العلاج والسبوع اللي بيجي راح تكون بغذن الله هوون
    وليد بفرحه : والله والله ماصدق
    فيصل : والله
    زياد : الحمد لله على سلامتها
    وليد : الله يسلمك
    فيصل بمزاح : وليد ترا أنا اخوها مو أنت
    وليد : مع ليش من الفرحهـ مادري وش أقول وش رايكم نسوي عزيمه بهالمناسبه
    فيصل : أنا اليوم عازمكم من العصر لما الليل أنت ورشا مي وديم
    زياد : مي
    فيصل : أيوه مي
    وليد : حلو وش رايك تخليها علي
    فيصل : لا لا علي انا



    ( الساعه خمس العصر )


    فيصل مر على رشا ومي وطلعوا وكانت معاه أخته ديم وسلموا عليها ومرو على زياد ووليد وركبوا معهم وطلعو يتمشون
    بكل مكان بالرياض إلى مارجعو للنوم


    ( بعد مرور أسبوع )


    وكل شي مثل ماكان مع أبطال قصتنا


    ( اليوم المنتظر في بيت رشا )


    مي : رشا بليز تعالي معي للمطار
    رشا : لا لا لا
    مي : ليه طيب
    رشا : بس كذا مزااج
    مي : طيب طلبتك عشاني
    رشا : روحي قلبي أنا مستحيل أروح
    مي : طيب ليه قولي لي لو سبب يقنعني ؟؟
    رشا : بس أنا إذا قلت كلمه لازم أكون قدها
    مي بيأس : أوكيه براحتك يله باي
    رشا : بايات



    ( عند عبد الرحمن )


    عبد الرحمن : ألحين صديقتك بتجي ولا لا ؟؟
    غيدا : رشا
    عبد الرحمن : من غيرها
    غيدا : راح أتصل عليها
    عبد الرحمن : الحين أتصلي
    غيدا : طيب
    غيدا وهي تتصل : هاذاني أتصلت
    رشا : ألووو
    غيدا : هلا هاه بتروحين للمطار
    رشا تبي تفتكـ من غيدا : أيوه ألحين ماشيه
    غيدا بشك : أكيد
    رشا : أوف وش دعوه بكذب يعني
    غيدا : طيب أوكيه مع أني ماصدقتك
    رشا : شي يراجعلكـ
    غيدا : يله باي
    رشا : باي



    ( في الطيارهـ )


    ريم : ألحين كم بقى لنا
    عبد العزيز : ألحين بقى عشر دقايق ونوصل لدبي ومن دبي للرياض
    ريم : أها الله يصبرني
    عبد العزيز : خلاص مابقا شي
    ريم : عزيز وربي أني أحبك وأحب لين وديم ووليد وفيصل وبحزن ( ونواف )
    عبد العزيز بإستغراب : وش عندك نزلت عليك المحبه وبعدين ليش وليد بذات
    ريم بحياء : لأني أحبه
    عبد العزيز : توني أكتشف أن وليد محظوظ
    ريم وهي تنزل راسها : على العموم بس تراني أحبكم كلكم
    عبد العزيز : حتى حناااا
    ريم وهي تمسك يد عزيز : كم باقي
    عبد العزيز : باقي خمس دقايق ألحين بنهبطـ وبعدين ليه يدكـ باااردهـ
    ريم وهي تحاول تاخذ نفس : عزيز أحس أني راآآح أمـ ـ ـومتــ
    عبد العزيز لف على ريم وبخوف : لاحبيبتي إنشاء الله ماراح تموتين
    ريم وهي تتكلم بصعوبهـ : عزيز أنا خلاص بموت
    عبد العزيز : انتي دلوعتي لاتتكلمين وهدي أوكيه وأنا بروح أجب لك ماي
    ريم : بس حنا بنهبط
    عبد العزيز : خلاص أحنا هبطنا ماتشوفيهم بدو يقومون
    ريم : إلا
    عبد العزيز وهو يقوم : بروح أجيب لك ماي
    راح عزيز بسرعه وجاب ماي وجا عند ريم اللي كانت مسنده راسها على الدريشهـ
    عبد العزيز : ريامي خذي جبت لك المويهـ
    ريم : ـ ـ ـ ـ
    عبد العزيز : ريامي
    ريم : ـ ـ ـ ـ
    عبد العزيز حط الماي وبخوف : ريوم ريوم ( ومسك يدها وطاحت يدها من يده )
    عبد العزيز بخوف : ريم ردي علي ( وحط يده على قلبها وماكان فيه نبض )
    عبد العزيز بصوت عالي : ريم ريم ( ومسك أخته وحضنها ) عشاني لاتموتين عشاني ياريم قومي
    المووجوودين اللي كانو بينزلون سمعو صوت عزيز وجو لعنده
    علي واحد من الركاب : خير يأخ وش فيها أختكـ
    عبد العزيز وهو يرتجف : تكفون الله يخليكم نادو الإسعاف نادوهـ
    المضيفه نادت إسعاف المطار وجا بسرعه وقاس الدكتور الظغط وشاف النبض
    عبد العزيز وهو يرتجف : هاه يادكتور
    الدكتور : للأسف مالحقنا عليها
    عبد العزيز بصدمه وهو يحس ببرود في جسمهـ : يعني ماتت
    الدكتور : أيوهـ
    عبد العزيز أختل توازنه وطاح على الرض : مااتـــت ماتت مستحيل
    علي : هذا فضاء الله ولاتعترض عليه
    الدكتور : أحنا راح نتكفل بنقل الجثهـ للسعوديه وتحديدا مدينه الرياض مو أنت من الرياض
    عبد العزيز : أيوه
    الدكتور : خلاص أنت رح على رحلتكـ وأنا راح ننقلها
    علي وهو يمسك عبد العزيز : ألحين خل نقوم عشان نلحق على الطيارهـ
    عبد العزيز قام وهو يحس نفسه ضااااااااااااااااااااااايع وأستسلم للي صار ويحس انه مكبوت مو قادر ينزل دموعه ولا قادر يصارخ
    ولاشي بس كان علي ماسكه ومعاه واحد ثاني وركب الطياره وهو شارد الذهن
    ( بمطار الملك خالد )


    الكل تواجد ماعدا رشا اللي كانت تعاند نفسها على إيش ماتدري
    عبد الرحمن : وين رشا
    مي : ماراح تجي
    غيدا : بس أنا كلمتها تقول راح تجي
    فيصل : لا أنا كلمتها تقول لا ماراح تجي
    عبد الرحمن : أنا شفت ناس كثار عنيدين بس مثلها ماقد شفت
    غيدا : والله أنك صادق
    وجلسو يحتروون مووعد هبووط الطائره إلا وصل نداء أعلان بهبوط الطائره المقلعه من مدينه دبي
    نزل الكل ماعدا عزيز كان جالس على كرسيه وكان سرحان
    المضيفه : لو سمحت إحنا وصلنا وطياره الجثه وصلت تقدر تستلمها
    عبد العزيز قام ومسك شنطته ومشى وكان هندي وراه ماسك شناطه الباقي
    عبد الرحمن : هذاكـ عزيز
    ديم : إيه والله هو
    وليد : بس وين ريم ونواف
    فيصل : يمكن وراه
    وليد : بس مأشوف أحد وراه إلا هندي
    فيصل : ألحين بتجي يعني وين تروح
    عبد الرحمن بصوت عالي : عزييييييييز عزيييييييييز
    عبد العزيز سمع صوت دحوم وجاء عنده
    عبد الرحمن وهو يحضن عبد العزيز : الحمدلله على السلامه والله أشتقنا لكـ
    فيصل : عزيز وين ريم وين نواف
    عبد العزيز وقف في مكانه ولا كان في وجههـ أي تعبير
    الكل بخوف: وينهم
    عبد العزيز قرب عند وليد : تبي تعرف وين ريم
    وليد بخوف وإستغراب : أيوهـ
    عبد العزيز : ريم ياوليــد قالت لي أنها تحبك ويووم قالته ماتت ماتت
    ديم ولين وغيدا ومي بصراخ : لااااااااااااااااااااا
    وليد يناظر عبد العزيز وفي أذنه وباله تدور كلمات ريم في بالهـ تقول أنها تحبك ماتت
    فيصل : ماتت ( وطاح على الأرض ) طيب ونوااف
    عبد العزيز كان توازنه راح يختل بس عبد الرحمن مسكه : حتى نواف مات
    الكل أنصدم من الكلام
    لين : لا لا أكيد أنت تكذب أكيد
    ريان مسك لين يحاول يهديها
    ديم : طيب ليه ماتت مو انت تقول أنها تعافت
    عبد العزيز : إلا بس ماتت بالطيارهـ
    عبد الرحمن : طيب وين الجثه
    عبد العزيز : مأدري مأدري
    الظابطـ : لو سمحت
    عبد العزيز : نعم
    الظابط : انت أخو ريم ونواف
    عبد العزيز : أيوه
    الظابط : الجثث وصلت وراح نرسلهم على المغاسل أو الثلاجه
    عبد العزيز : لا التلاجه بعدين نوديهم للمغاسل ونصلي عليهم
    الظابط : ةخلاص راح نوديهم مغسله ثلاجه امواات الـــــــــــ
    عبد العزيز : الله يحطيك العافيهـ
    ديم ماتحملت وطاحت على الأرض
    عبد العزيز : ديم ديم
    غيدا بسرعه طلعت عطرها وشممته ديم
    ديم قامت تكح : كح كح وجلست تبكي
    عبد العزيز مسكها وقومها : يلهـ خلونا نروح البيت عشان نحط البنات وبعدها نروح للمغاسل نشوف وش بيصير على ريم ونواف
    عبد الرحمن : يلهـ
    ( رواحو الكل بيت عزيز عزيز وفيصل ودحوم وليد راحو يتابعون الجثهـ ومن بعدها قررو يصلون عليهم ويدفنونهم وكان هذا اليوم

    من أسوأ إيامهم لين وديم منهارين جدا ومي تصبرهم ووليد دخل المستشفى وزياد جلس عنده ورشا بعالم ثاني ماتدري وش اللي

    صاير مقفله جوالها ولاتدري ربي وين حاطها فيهـ
    غيدا : عزيز كيف ماتت
    عبد العزيز : موت فجأه
    فيصل كان منزل راسهـ عشان يخفي دموعهـ
    مي شافته وجت عنده
    مي : فيصل
    فيصل قام وطلع
    عبد العزيز صار يخاف إن أحد يموت ويناظر مي : وش فيه طلع
    مي : مأدري بس أكيد يصيح وبطلع لهـ
    عبد العزيز : أيوه روحي له
    عبد الرحمن : طيب ليش مادقيت وقلت لنا نواف مات
    عبد العزيز : عبد الرحمن خلاص السالفهـ أنتهت غير الموضوع
    ريان يغير الموضوع : أنا بدخل أشوف لين
    عبد العزيز لف على غيدا : وين رشا
    غيدا تناظر دحوم وألتفتت على عزيز : أممم في البيت
    عبد العزيز : طيب ممكن رتوحين عندها لأنها أكيد ملانهـ وأنا أبي أجلس مع دحوم شوي إذا أمكن
    غيدا : أوكيه يله باي
    عبد الرحمن : لاتنسين بكرى تعالي هنا
    غيدا : لاتخاف راح أجي



    ( عند مي وفيصل )


    فيصل كان جالس بحديقه بيتهم عند سيارته
    مي : فيصل
    فيصل مسح دموعه عشان ماتشوفها مي : نعم ؟؟
    مي جلست جنبه : تدري يافيصل أتمنى إن عندي أخوان مثلكم قلوبكم على بعض تحبون بعض
    فيصل : ليش أنا مو أخوك
    مي بإستغراب : أخوي
    فيصل : أيوه أخوكـ
    مي : تبي الصراحه أنا كنت في البدايه ألعب على نفسي وأقول أعتبرك أخوي ومأستلمت لمشاعري تجاهك مو عارفه من أي نوع

    ومشاعرك تجاهي ماكنت واضحه فجأه شفت أخوك عزيز أعجبتني شخصيته وسميت الإعجاب اللي كنت واقعه فيه مع عزيز حب
    فيصل : ليه وش الفرق بين الإعجاب والحب
    مي : في فرق كبير الإعجاب تعجب بنفسيته وشكلهـ بأشياء كثيره فيه لــكن الحب تحبه من كل جوارحكـ وتحب الشخص بذاته
    فيصل : مافي فرق كبير
    مي : طيب بأسألك أنت تحب رشا ؟؟
    فيصل : إيوه بس مو حب يعني معجب فيها
    مي : خلاص هذا هو الفرق
    فيصل لف عليها : يعني أنتي ماتحبين عزيز
    مي : كنت أظن أني أحيه بس أكتشفت إني معجبه فيه لا أقل ولا أكثر
    فيصل : طيب أنا أبيك تقولي بصراحه أنا شو بالنسبه لك
    مي : تبي الصراحه انا رشا قالت لي كلام عن نفسي وأنا ماكنت أعرفه وبعدين جلست أفكر وأراجع نفسي واكتشفت
    زياد : ألحين أنتم وش مقعدكم هنا
    فيصل : اووف هذا وقتك بس وش أخبار وليد
    زياد : ماتغير على ماهو عليهـ
    فيصل : طيب ليه تركتاه
    زياد : راح عنده نايف وعبد الله وبعدين أهو ماراح يصحى اليوم
    فيصل : اها
    غيدا وهي تطلع : مي أنا رايحه ترى
    مي : وين ؟؟
    غيدا : عند رشا
    مي : طيب بجي معكـ
    غيدا : تجين معاي عند رشا
    مي : أيوه عندها
    فيصل : ليه مادريتي على التغير اللي صار
    غيدا : لا والله من زماان عن رشا
    فيصل : تصالحو
    غيدا بفرح : جد والله
    مي : أي والله
    غيدا : طيب انا بركب السياره تأخرت
    مي : شوي واجي لأن سيارتي مو هينا
    غيدا وهي تروح : طيب
    فيصل مسك يد مي وبهمس : ماكملتي لي كلامك
    مي بحياء : بعدين يله باي
    زياد وفيصل : بايات
    زياد بستهزاء : أنا مأبي مي خلاص أنا
    فيصل يقاطعه : أمش خل ندخل وبلا مصخره


    ( عند عزيز )


    عبد الرحمن : عزيز وش بغيت
    عبد العزيز : لا بس كنت أبي غيدا تروح عند رشا بس
    عبد الرحمن : مشكله أنت تهتم فيها وهي ولاحاسهـ
    عبد العزيز : ماعليك على العموم انا بروح لديم شوي
    عبد الرحمن : أنت حرمتني من زوجتي فمالي غلا أنوم هوون
    عبد العزيز : مع ليش نم هنا اليوم



    ( عند رشا )


    رشا كانت جالسه تقلب بالمحطات
    غيدا : هاي
    رشا : بسم الله كيف دخلتي
    غيدا : معي مفتاح البيت ولا نسيتي
    رشا : أهااا
    مي : سلام
    رشا : وعليكم السلام هاه وش صار بالمطار ؟؟
    غيدا : جلست وقالت لرشا كل اللي صار
    رشا بإنصدام وإستغراب : جد والله
    مي : والله
    رشا : ياحرام
    غيدا : رشا أنتي ليه يالعفن قصيتي شعركـ
    مي : عشان تقهر عزيز
    غيدا : لا أنتي أنجنيتي حرام عليك يارشا والله حرام عبد العزيز ألحين حيييل محتاج لك
    رشا : أهو أكيد ماراح يحتاج لبنت شوارع مثل ماقال لي
    غيدا : كانت ساعه غضب واللي سويته مو سهل
    رشا : لا والله بكراا بيضربني وبقعد أقول لا والله ساعه غضب لاحياتي لا
    مي : بس يارشا أهو جد محتاج لك ألحين
    غيدا : خليها هاذي راسها يابس


    ( في الصباح )

    اللي راح عند وليد واللي بيقوم عشان يروح بيت عزيز
    غيدا ومي لبسوا عشان يروحون ويوم جو بيطلعون
    رشا : أصبرو أنا جايه معكم
    غيدا بإستغراب : راح تجين
    رشا : أيوه بس ماراح أسوي اللي في بالكم
    مي : أجل لاتروحين
    رشا : بروح مالك دخل


    ( في بيت عزيز )


    كان هو وريان وديم ولين وعبد الرحمن جالسين بالصاله وفجأه دخلو الصبايا مي ورشا وغيدا
    عبد العزيز يووم شاف رشا فرح وانصدم من شعرها وشكلها ويكلم نفسه ( ليه يارشا قصيتي شعرك ليه كل هذا تبين تقهريني حرام

    عليك والله حرام مايسوى على اللي قلتهـ
    رشا كانت ملامحها جامده مايها أي تعبير وسلمو وجلسو ورشا
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 7:10 am

    كانت تتهرب من نظرات عزيز وعزيز كان كل ما حاول أنه يكلمه

    تبعد عنه


    ( عند وليد )

    وليد صحى وتذكر ريم أنها ماتت فجلس يصارخ ويزاعق وعطوه منوم ومهدي عشان يهدي
    زياد وفيصل ونايف وعبد الله كانو جنبه


    ( بعد مرور أربع أسابيع من موت ريك ونواف )


    الكل بدا يرجع لطبيعته ويحاولون ينسون موت ريم ونواف
    معدا وليد اللي كان يجلس لحاله ورشا وعزيز كانت الأيام تجمعهم مع بعض لــكن مافي أي كلام يدور بينهم وكانهم غربااء
    ومي أعترفت لفيصل بحبها وفيصل فرح ولين حملت وغيدا شاكه بحمل وراحت تحلل ولاصار نصيب وزياد بدا يرجع طبيعي مثل

    أول وأحسن وديم على حالها كانو يحاولون يجمعون رشا وعزيز بس رشا كانت رافضه نهائيا



    ( في بيت عزيز )


    عبد العزيز كان جالس يفكر وسرحان ومسك جواله وجلس يقلب بالملفات اللي بالجوال ولقلى أغنيه ماجد مهندس
    انا أحب غيركـ وش بي أنجنيت
    منهو يستاهل ياخذ مكانكـ
    أتخلى عن روحي إذا عنك تخليت .. ألخ

    وأرسلها لرشا
    ديم : عزيز ترا صلحت لك عشا تبيه
    عبد العزيز : هاه
    ديم : أقول العشاء صلحته
    عبد العزيز : لا أنا مأبي ألحين بطلع

    ( وطلع وراح لبيت رشا )


    ( عند رشا )


    رشا كانت جالسه غيدا : يله أنا بروح ألحين باي
    رشا : بايات
    وسمعت صوت مسج وفتحته ولقته من عزيز وهي تسمعه تحس أنها تبي تصيح وتبكي بكاء مرير
    غيدا فتحت الباب عشان بتطلع لقت عزيز قدامها
    غيدا : أهلين
    عبد العزيز : وين رشا
    غيدا : جواا جالسه
    عبد العزيز دخل عندها وغيدا راحت للبيت ماجت تدخل عشان ياخذون راحتهم بالكلام
    عبد العزيز : جنوني
    رشا لفت عليه وبإستغراب وبعيونها سوق ولهفه : نعم
    عبد العزيز وبعيونه دموع : رشا حرام عليك والله حرام عليك أنا محتاج لكـ محتاج لك يارشا أكثر من أي مره وقرب عندها وجلس

    على ركبته قدامها
    رشا نزلت راسها
    عبد العزيز رفع راسها ودموعه نزلت على خده : رشا أنا ألحين أحس بالوحده أحس بفراغ بحياتي يوم أختي ماتت ونواف وماقدرت

    أسوي لهم شي ولين لاهيه وديم في حالها وفيصل مع مي ( دموعه تسيل ) وأنا لحالي من دون جنوني ضايع أبيك جنبي يارشا الله

    يخليك عشاني سامحيني إذا كان على الكلام اللي قلته ومسك يديها وباسها : طلبتك طلبتك سامحيني هذاني قدامك أذل نفسي لك

    عشاني أحبك أذل نفسي عشان الحب لازم أذل نفسي بليز سامحيني ( رشا تكلم نفسها مأبي أفقده ويضيع مني )
    رشا جلست مثل جلسه عزيز : مكانك عالي يالغالي
    وسوت كذا لأنها ماقدرت تتحمل يذل عزيز نفسه أكثر حتى لوكانت زعلانه عليه لأن كلمة بنت شوارع ترن في إذنها ومانستها لأنها

    جرحتها وحسبتها إن ماعندها أحد بالدنياء يعني ماعندها ظهر ولا سند يوقف معها لأن أبوها لاهي عنها ولاهمته بنته ولا يسأل ولا

    شي
    عبد العزيز وهو يناظر رشا : يعني
    رشا وهي تمسكه وتوقفه على رجوله وتصيح : يعني قم وقف جعلي أموت إن شفتك تذل نفسك حتى لو كان عشاني أو عشان الحب
    عزيز والله أني أسفه على كل اللي سويتهـ أنا كنت أعاند بس ماكنت أدري أني أعاند نفسي بس والله كلامك جرحني
    عبد العزيز مسك رشا وحضنها : وربي أسف بس تدرين أحبك يارشا أحبك ومجنونك
    رشا : وأنا أكثر

    عشان الحب أذل نفسي !!

    جيت بإحساس ونسيت الناس يأغلى مني فديتكـ ..
    تربعتي على عرش قلبي وأستندتيي لك على كرسي ..
    ونسيتيني عن الشوق ولوعهـ الأيام بنظراتك ..
    وحنيتكـ وبعد كل ضيقهـ صرتي لي فرحتي ..
    وهناي وأنسي ،،
    أمواج قلبي تهواكـ وكل مناي لقاكـ ..
    لقيتك جيتيني في يقضي وفي أحلامي وبين نعساتي ..
    صدقيني !! يارشا قبل أعرف تراني هويتكـ !!
    خبرت طيور الحب عن أحاسيس قلبي ..
    وهينا أنا مجنون قلبكـ ..
    اعشقك وبكل أمانه حبيتكـ ..
    صرتي لي بدر ليلي ونهاري ..
    وضياي وشمسي ..
    وعليت صوتي وبأسمكـ " يارشا " دعيتك وناديتكـ ..
    طلبتكـ أبيك توعديني تنسيني عذابي ويأسي ..
    ردي تي بصوتكـ العذب : ياعبد العزيز وهذا الوعد وعطيتكـ
    أوعدكـ لأبقى على عهد حبكـ في حاضري وأمسي
    وأنا أوعدكـ طول العمر ببقى أحبكـ وقلبي بيكون بيتكـ
    رديت أنا : انتي يا غرامي وياكلامي وياهمسي
    أموت ولا أوشف مره دمعه على خدكـ لأنك انتي أعطيتيني كل أمل فيه يأسي
    أحبك أحبك بلاسبب سقيتيني حنانك
    سهرت لك عيني وبعت عمري وأشتريتكـ وعلمتيني بكل وفاء

    أني " عشان الحب أذل نفسي "

    ( بعد مرور ثلاثـ سنواتـ )


    لين وريان عايشين حياتهم مع بنوتتهم ريومه
    ديم طوت صفحة سلطان وبدت تركز على دراستها
    فيصل ومي تزوجو وقررو أنهم مايجيبون عيال مبكر عشان يعيشون حياتهم بدون إزعاج
    عبد الرحمن وغيدا معاهم حمودي
    وليد وزياد رجعو لأمريكا يكملو دراستهم
    سلطان وبيان وإياد وليان تظزجز في يوم واحد
    وأبو رشا على ماهو عليه ماتغير أبد
    وبطلتنا الحلوه رشا وبطلنا الوسي عزيز عايشين حياتهم مره يزعلون ومره يرضون ومره يتغلون على بعض إلا إذا جاء الليل
    عزيز مايستغني عن رشا ورشا الحلوه حامل وصايره تدلع وعبد العزيز فرحان وطاير من الفرحهـ يوم عرف خبر حمل رشا
    لأنه يمووت على الأطفال
    عبد العزيز : رشا جنوني قومي يلهـ
    رشا بدلع وهي تقوم : طيب
    عبد العزيز : يله انا تحت
    رشا قامت وشافت في الغرفه هديه كبيره بمناسبه حملها وقامت لها وبإبتسامه مشكور
    عبد العزيز وهو يحضنها من وراها : هاي شويه بحقك ياجنوني
    رشا شافت كرت بالهديهـ وأخذته وفتحته وكان مكتوب
    أحبكـ

    كم تمنيت أن أقولها كم تمنيت أن تشعر بها
    ليتنى أستطيع أن أكتبها وعلى جدران قلبك أحفرها
    ليت أحساسى حبرا وسماؤك ورقا وعلى قمرك أرسمها
    أحبك
    كم تمنيت أن يكون حبي ورده تستيقظ على عطرها
    كم تمنيت أن يكون حبي ضمه تغفو بين أحضانها
    كم تمنيت أن يكون حبي قصه ليهيم حلمك بها
    أحبك
    لو كان القلب ينطق لنطق بأسمك
    لو كانت العين تنطق لنطقت برسمك
    لو كانت اليد تنطق لنطقت بأمان لمسك
    ولكن ليس لي إلا شفاه لا تستطيع إلا أن تقول
    أحبك
    أحبك
    بكل ما أملك ولا أملك يا عمرى سوى حبك
    حبك الذى هنانى واردانى
    حبك الذى أسعدني وأشقاني
    حبك الذي قتلني وأحيانى
    أحبك
    بكل المعاني
    وياليت لي قلب أكبر
    ليتني أحبك أكثر أو أستطيع أن أعبر
    فأنا يا أحلى عمر فى حبك لم أعرف بعد لغة الكلام
    فأبحث في الكلمات عن معنى يفي حق حبي
    فتتناثر الحروف وتتبعثر الكلمات
    وتسكت العبارات
    ويبقى حبي
    هو أرق من الخيال
    هو أصلب من الجبال
    شهامة تذكر فى كل الأمثال
    لا يعرف كلمة محال وفي عيناه إجابه لكل سؤال
    تحياتى
    مجنونك عبدالعزيز ) )

    تدرين يا جنوني أنك أغلي من عيوني
    avatar
    جداوي
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 928
    العمر : 28
    الجنسية : سعودي
    أعلام الدول :
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف جداوي في الأربعاء يونيو 25, 2008 7:27 am

    اسمعوني القصة حلووووة



    وابى من كل واحد يقرها


    انو يقولي افضل شخصيتين في القصة



    اذا سمحتم



    انا




    رشا اكتر شخصية عجبتني



    وعبدالعزيز تاني احلى شخصية
    avatar
    MoNE
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 131
    الجنسية : KSA
    المزاج :
    المهنة :
    الهواية :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 18/06/2008

    رد: عشان الحب اذل نفسي

    مُساهمة من طرف MoNE في الخميس يونيو 26, 2008 5:32 am

    شكرا على المجهود بس كم ساعة عشان تقرأ

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 9:24 pm